ديسمبر الممطر - الفصلُ13 - بقلم رغد نور الدين | روايتك

اسم الرواية: ديسمبر الممطر
المؤلف / الكاتب: رغد نور الدين
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصلُ13

الفصلُ13

أسفه الحلقه الماضيه كانت قصيره عوضتكم عنهاا بهذي الحلقه واتمنى من كُل قلبي تكونوا حبيتوا الروايه وطريقه سردي للقصه💕✨. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *((كلانا أعمى ، هو لم يراني ، وأنا ام أرى غيره ))* وصال صحيت في الصباح تشم الهوااء و تشوف من الطاقه المطر جوها المُفضل وموسمها الجميل بدأ وصال لبستها عباره عن >> بيجامه قطنيه باللون الوردي و شعرها أغلب الوقت تعمله ضفيره ونزلت تحت شافت أمها جالسه تتقهوى : صباح الخير ياست الحبايب أنوار بأبتسامه : صباح النور وصال : شلونك اليوم أنوار : الحمدلله بس انتظر لجين على اعصابي من الصبح وصال : أيه يا يمه لُجين فيها الثقه لا تخافين عليهاا أنوار : إنشاء الله ربي يوفقهاا يالله ابتسمت وصال لأمها بس الموبايل يدق شافت المُتصل (ايمن) ابتسمت وصاال وهي تشوف هذا الاسم الغالي على قلبها أنوار طالعت بنتها بإستغراب ليش ابتسمت؟ : مين؟ وصال ابتسمت : إهداء أنوار : ماشي وصال طلعت جري ع الغرفه لتفتح الموبايل وتتكلم مع أيمن وأول ما فتحت سمعت صوت أيمن : سأبقى اُحبك حتى يُعلن إبليس أسلامه وصال ضيقت عيونها وهي تستوعب : واااااااات انت أيمن بكل هالرُومانسيه؟؟؟ أيمن ضحك : هههههههههههههه ماشفتي مني شيي وصال ابتسمت : الله يخليك اليااااا أيمن : ويخليك وصالي وصال : شوونك؟؟ أيمن : مادام حسك بحياتي اكيد رح كون بخير وصال : خلاص ياخي شفيك خف علياا أيمن : وأخيرا اتصلت عليك كنت ابغى أخبرك شي وصال : اناااا وشووو؟ أيمن : قررت اتصل على خالتي واطلب ايدك .. وصال بضحكه وبصوت عالي : قول والله أيمن ضحك : ايه والله وصال و السعاده تغمرها بكل مكان وحاسه انها بطير في السماااء كانت بنفس الوقت تبغى تسأله متى بتتصل بالظبط او بأي وقت بس خافت تحس حالها راميه نفسها عليه فقررت تسكت بس فاجئها جوابه أيمن : الاسبوع الجاي ابغى اتصل بخالتي وصال عبرت بضحكه أيمن : الله يخليلي هذي الضحكه وصال : يلا يا ولهه أيمن أبتسم من ضرافة وصال معاااه أيمن : اه وبغيت اقولك شي وصال : نعم وشوو أيمن : قلت لأبوي وماتتوقعين شلون السعاده بانت عليه من فوق لتحت تمنيت لو أنك تشوفينه بس وصال : هههههههههههه اي من حقه أيمن بضحكه : يلا يا بنت شكلك بتشوفين نفسك علينا من الحين وصال : لالا ههههههههههه .. اتركني أسد الخط أيمن : لالا الا سد الخط صدقيني ما اتحمل ضحكت وصال : هههه لالا معناها هذي فرصتي اشوف فيها نفسي أيمن : اي من حقك بعد أحلى بنت في كل الكُون وصال ماهي عارفه شلون ترد فقط تدور في الغرفه بشكل لا إرادي .. تعبر بإبتسامات ع أساس يشوف يعني ... وصال و أيمن طال الصمت بينهم وقاطع بينهم إتصال إهداء بوصال وصال : أيمن عيوني أيمن : هممم وصال : إهداء تتصل عليا لازم ارد أيمن : ليش موب وقتها وصال : خلاااص لا تزعل أيمن : طيب رااح اتصل على خالتي لا تنسي وصال : الله يهداك شلون بنسى وانتَ كل حياتي أيمن : يابعد عمري .. وصال : أيمن أيمن : لبيهه عيونه وصال : انتبه على نفسك!! أيمن : وانتِ انتبه على نفسك وصال : حاضر مع السلامه .. وسدت الخط وعادت الاتصال بصديقتها إهداء وصال : هلا إهداء حبيبتي إهداء : يا بنت انا بالمحاضرة وينك انتِ؟ وصال : إيه بغيت أقولك اني مُوب جايه بس نسيت إهداء : صاير وياك شي؟ وصال : لا بس مابغيت إهداء : طيب بعدين احكي معاك وصال : باي ....... عند لجين وجاسر * لجين ماهي عارفه شلون تتصرف او تهرب من كل اللي حولها لُجين بعصبيه : انت ليش تسأل طيب وانت شيهمك احب ما احب وهذي حريتي بعد تراااااااااا جاسر عصبب : لجين سكتي نحنا بالشارع قصري حسك وبعدين نتكلم لجين بصوت يترعرع فيه الحزن : مثل ما انت تحب وعد انا بعد احب..... جاسر كان رده السكوت في هاللحظات : توك تقولين ما احب هاااه تحبين مين؟ لجين خافت تطلع كلمة احبك بالغلط منهاا وضعت يدها على فمها تمنع شهقاتها المتراكمه ودموعها على وشك النزول جاسر بهدوء : لجين انا اسألك؟ تحبين مين لجين ما تدري وين الله حاطها وتدعي ربها انها توصل للبيت بسرعه جاسر بصوت حازم : ليش تهربين طيب وقفي عندك هنا لجين جمعت كل القوه المتبقيه عندها ووقفت في نص الطريق .... لجين تتكلم ما بين أسنانها : انت ما تسمع؟ هااه اقولك حريه شخصيه مالك شغل يعني جاسر عصب من رد لجين : انا بهذا الشكل تجاوبين علي لا يعني انا انا ماغيري ، وشو اللي تغير ما كنتي كل شي تقولين لي عنهه ايش اللي تغير فهميني لجين في داخلها حطمتها هذي الكلمات وجرحتها بقسوه كبيره ...(أخخ يا جاسر اي موو احبك اعشقك بعد) بس لجين عقلها اللي سار بيها موب قلبها لجين بصوت هادي وابتسامة انكسار : لا بعد كلكم مثل بعض مافي فرق أبدا صدقني جاسر مستغرب : لجين!!؟؟ لجين : خلاص صدقني انا ولا يوم رح أنسى المريت بيه جاسر بإستغراب : مريتي بيه .. وشووو؟ لجين ما تمالكت نفسها ونزلت دموعها وشهقاتها مع الدموع تتزايد بس على طول تمشي متوجهه للبيت جاسر ماهو عارف لجين شصاير وياها جاسر : وش هالحاله يا لُجين أرجوك قولي لي وشفيك يا بنت؟ وشصاير معاك طيب خبريني لجين قررت الصمت وكانت تمشي وموعها ماهي قادره تمنعها من النزول جاسر لحد ماوصل للبيت وهو يسألها شفيك .. خبريني .. قولين لي .. وشفيك .. وشصاير .. صاير معاك شي لحد ماوصلوا وهي ع الصامت . بس الدموع كانت تتكلم عن كل شيء داخلها كونها انها ما تعرف تعبر الا لمذكراتها ونفسها ولله وبس فلذلك لما تنجرح او ينكسر خاطرها او تزعل .. تتكلم كثير عشان كل الالم اللي داخلها يتلاشى لكن الحين لما صارت ماتتكلم وصارت شارده صارت تحمل ثقل كبير عليهاااا ماهي قادره تشيله وخصوصا انها فترة إمتحانات ونفسيتها تحت الصفر فعلى طول دموعها تنزل .. وصلت لجين للبيت بس متأكده انها حتشوف أمها منتظرها بالصاله وش تقول لها يارب؟ طبعا طول الطريق ما تكلمت مع جاسر أبدا إلى أن وصلت جاسر : وش بتقولين او بقول لخالتي لو شافتك بهذي الحاله لجين ما اطالع فيه : ما حليت بالاختبار جاسر : طيب !! .. بس تراني أريد اعرف كل شيء ، لجين ما اهتمت له و دخلوا للبيت بس الصدمه ماهي هنا كانت جدتها بعد معهم في الصاله (الموجودين في الصاله)+ أنوار وفيصل والجده و وصال أنوار قامت بسرعه : هااااااه بشروا قربت لجين منهم و وراها جاسر : السلام عليكم هلا يديده الجده : هلا بنيتي شعلومك لجين : زينه الحمدلله ( الكل يطالع في وجه لجين مستغربين؟ ) أنوار على طول قربت من لجين ووضعت يدها على وجهها وصارت تلفه يمين وشمال : شفيككككك باكيه؟؟؟ لجين هزت راسها بالأيجاب أنوار بأسى وحززن كبير بان على وجهها : لااااااااااا ماتقووووووليينن لجين ودموعها من جديد نزلت : اي باكيه من الفرحهه أنوار تغير حالها من حال لحال : والله اني عارفتك بنتي وتحت تربيتي يا تاج راسي ليش تبكين يا حبيبتي وقامت تحضنها بقوه جاسر كان تحت تأثير الصدمه .. لجين أبتسمت وضمت أمها أكثر وأكثر الكل أبتسم يهني لجين و تذكروا جاسر بس والله لجين اخذت عقلهم ووجها شلون كان فيصل : هاه يا جاسر طمني؟ جاسر بإبتسامه جانبيه تجذب لجين دائما : اطمن يا بوي الجده ابتسمت من احفادها اليرفعوا الراس : ويببت لهم لللللللللللللللللللللللللللوووووووووووووششششش !! الكل فرحان صحيح بس " ما يدرون بالبركان داخل لُجين " .