ديسمبر الممطر - الفصلُ11 - بقلم رغد نور الدين | روايتك

اسم الرواية: ديسمبر الممطر
المؤلف / الكاتب: رغد نور الدين
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصلُ11

الفصلُ11

لجين : صبحك الله بالخير خالوو فيصل : ويصبحك يا بنتي عساك طيبه لجين : الحمدلله وانتَ شلونك؟ فيصل : والله بخير الحمدلله لجين تخاف تسأل ومتردده وهي بالأصل ماتبغى تسأل بس قلبها جبرها بس قبل ما تتكلم فيصل : لُجين؟ لجين : هاااه خالي فيصل : جلسي هنا من قدام لجين ارتبكت : ليش جاسر وين ؟ (في العاده يركب جاسر من قدام وهي من الخلف فأستغربت كلمة خالها فراحت وجلست من قدام ) فيصل : راح مع وعد لجين بصدمه وعد وعد وعد ماغيرهاااا !!!!!! لجين : ليش يا خالوو فيصل : ايه بيذاكرون مع بعض اليوم لهم نفس الإمتحان و استأذنو مني وانا وافقت لجين بحالة صمت غريبه حلت بيها والأفكار شوشت عقلها شلون تروح معاها يا جاسر تحبههاااا تحبهاااا سمعت صوت يصحيها من اللي هي فيه فيصل : شلون إمتحانك اليوم درستي لجين : ايه درست هذا اصعب إمتحان فيصل : الله يوفقك بنيتي لجين : إنشاء الله لجين تكلم نفسها : لُجين ما تتوتري أكثر من انتِ متوتره ليش سألت انا الغبيه انا الغبيه ياريت ما سألت ليش عرفت أنه راح مع وعد ياليت ماعرفت أخخ يا جاسر تراك كاسر بخاطري كسرات مايجبرها احد . اقتنعت ان حُبي من طرف واحد ياريت ماحبيتك ** وصلت لُجين لمدرستها ونزلت لمريم اللي كانت واثقه من نفسها وأعطت صديقتها لُجين نص طاقتها و راجعوا الإمتحان مع بعض ودخلوا قاعة الإمتحان بدون توتر او خوف طلعوا من الإمتحان الصعب و واثقات من نفسهن مريم : الحمدلله مرررره مبسُوطه من اجابتي في الامتحان لجين : إيه حتى انااا اووف حمل وانشال عن قلبي مريم : ربي يكون في العون لجين : إنشاء الله مريم : طيب تبغين شيء ابوي وصل؟ لجين : سلامتك حتى انا بروح مريم : اوصلك لجين : لا منتظره خالي مريم : ماشي بااااي لجين : باي بعد دقيقه ولجين ترتب في أغراض الحقيبه سمعت صوت احد يناديها جااااسر لجين لملمت الحقيبه و راحت ركض لجاسر : شتبغى هناا؟ جاسر بإبتسامه : وعليكم السلام لجين : ءءءيه نسيت سلام شلونك جاسر : وعليكم السلام كلشش زين <ااااي اعرف ليش كلش زين> جاسر استغرب من شرود لُجين : لوجي شصار في الامتحان؟ لجين : ءءه حليت حل..يت ايه جاسر : ماشي برافو عليك لجين : صحيح ما سألتك ليش جيت؟ جاسر : اجيت اخذك ابوي مو فاضي لجين وهي مكشره : ماشي خلينا نروح لأن انا تعبانه وأريد أنام وبعدين اصحى عشان اقرى امتحاني.. جاسر : يلا زين وصاروا يمشو .. طبعا لُجين كانت شارده وما تريد تحجي معاه لأن كل حديث معه يوترها بعد ما عرفت أنه يبغى وعد من صدق في هالحظه تكلم جاسر : لجين؟؟ لجين : نعم جاسر : صراحةً كان في موضوع شاغل بالي وأريد أسألك فيه .. لو ماعندك مانع يعني لجين : وشوو؟ جاسر : يعني ماعندك مانع لجين : اقول خلصني انت تعرف ما ارد لك طلب (قالت هالكلمه بدُوون قصد ) جاسر : ايه اعرف بس اوعديني انك ما تزعلي لجين : الحين انا ما فهمت انت بتسألني او بتقولي شي لجين خافت من أنه يصارحها بالحقيقه المؤلمه هي عارفه بس ما تريد تسمعه منه اهوو جاسر : تمام يعني اقول لجين : استغفر الله جاسر : طيب طيب ابسألك لُجين .. انتِ لجين : انا وشوو؟ جاسر : انتِ ءء تحبين احد؟؟ كبروا عيون لُجين من الصدمه ..... غبي والله انك غبي لُجين في ورطه ماتدري وش تقول سبق وقالت إنها مستحيل تعترف لجين مصدومه : انااااااااااااااااااا جاسر : ايه عفوا بس جاوبيني اه أو لا؟ لجين : اقدر اقول بس جاسر : تبغين تقولين قولي لي انتِ تعرفين اني ما اتكلم لأحد وسبق وقلت لك اني احب وعد فعادي يعني لو اعترفتي لي لجين نغزها قلبها من هذي الكلمه .. يحب وعد .. يالله وش اقول له لجين بحزن : لا ما أحب... . . . . تأمنوا بالحُب؟. صراحهه انا لاء.