ديسمبر الممطر - الفصلُ9 - بقلم رغد نور الدين | روايتك

اسم الرواية: ديسمبر الممطر
المؤلف / الكاتب: رغد نور الدين
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصلُ9

الفصلُ9

في صباح اليوم التالي وصال خايفه من كل شيء نامت ودموعها على خدها .. تخاف أهلها يقبلوا بالمعرس وماتقدر تقول لا ويضيع عليها حُب سنين ، حُب قلبها .. أيمن نزلت وهي مقرره انها ماتروح للجامعه نفسيتها زي الزفت .... : صباح الخير يبا محمد يتقهوى ووجهه ما يطمن : صبحك الله بالخير بنيتي جيتي بوقتك تعالي قعدي جنبي جلست وصال وهي متوتره بشكل كامل من بعد موضوع البارحهه وصال : لبيه يبا أمرني ... أبو وصال : تعالي جلسي جنبي ...... جلست وصال جنبه : يا بنيتي الدنيا قسمه ونصيب ولا تزعلي يا بنتي وصال تركت ملامح الحزن وقامت من مكانها وقالت بصوت عاااااااالي : العريس رففضضضضضض ابو وصال انصدم : اشفيك اقعدي جلست وصال وهي كلها حماس وصلتها الفكره من دون مايقول أبوها أن المعرس رفض كانت بتقوم ترقص من الفرحههه ..... ابو وصال : إيه رفض يا بنتي أم وصال : وأسماء تتعذر كثير عن أبنها الملقوووف وين بيلقى أحسن من بنتي؟؟ وصال : يبا يما أنا ما أريد أتجوز الحين أريد اعيش حياتي وابني مستقبلي بس انتوا ما فكرتوا إلا فيه هو أما أنا مو مهم رآيي .. وتبغون رآيي أنا فرحانه حيل حيل عشان خفت ماتاخذون رايي وتجوزوني احد ما أبيه وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خيرا لكُم .. ابو وصال هز راسه بالإيجااب .. وأم وصال سايلنت وصال : عن إذنكم بجهز حالي للجامعه وقامت وقلبهااااااااا فرااااااشااااااااااااات ... دخلت الغرفه وكانت رايحه تتصل بِ أيمن لقت مُكالمه من أيمن قبل دقيقه ضحكت وصال : هههه القلوب عند بعضهااا اتصلت عليه و تنتظره يرد ** عند لُجين بالغرفه صحيت جري على غرفة وصال عشان تعرف اخبار البارحهه دقت الباب بس ما سمعت جواب وتسمع صوت داااخل ، فتحت الباب وشافت أختها تتكلم بالموبايل ولما شافتها وصال ارتبكت ... وصال بصوت ناعم : الووو و وصل لها صوت عالي وغااضب : وافقتي وافقتي ولا لا قولي لييييي ليش ماقلتيلي؟؟ (في هذي اللحظه دخلت لُجين ) وصال انصدمتتت : اوووشش قصر حسك مافهمت شي أيمن : ليش ماقلتين لي أن بيجوك خطابهه ليش وصال بخوف :أيمن عيوني انا ما كنت ادري أيمن : ياااااااااااااا سلام وصال وهي تبتعد عن لُجين اللي جلست ع السرير وصارت تسمع مُكالمتها وبكل تركيز وأذان صاغيهه و بالتأكيد اول ما تخلص مُكالمه حتتكلم مع لُجين وتحكيلها كل شيء لأن هي فضوووليههه بشكل مو طبيعييي .. وصال ماهي عارفه شلون تتصرف من أختها اللي اطالع فيها بنظرات غريبه أو من حبيبها اللي قاعد يصرخخ ويسبسب وصال ودموع بدت تنزل وصوتها يترعرع : يا أيمن والله العظيم ماكنت اعرف .. انتَ تعرفني قد ايش انا احبك ليش تعاملني بهذي الطريقه؟؟ أيمن : والله ماراح اخليه في حاله خليني أعلمه الادب وصال : الله يخليك أيمن اترجاك عشان خاطري ماتسوي له شيء اتركه فحاله أمي وأمه هما مخططين للموضوع وبعدين هو رفض اصلا أيمن : وششووووووووووووو؟؟ وصال بدموع وصوت حزين : إيه رفض ولو ماهو رفض كنت انا أرفض أنا أحبك يا أيمن أحبكككك تفهم؟؟؟؟ ... ... عم الصمت المكان ...... .......أيمن : وأنا أحبك وصال بدموع : باي أيمن أيمن : وصاااااااال؟!!!!!! وصال بحزن : نعم أيمن : أنا أبتقدملك الحين وصال سكتت من الصدمه : وشووووووو؟؟ الحين؟ أيمن : ايه اخاف لا يخطبونج الواحد ثاني .. أنا ما أقدر اتحمل بلاك وصاااال افهميني الله يخليك انا من البارحه ما نمت وانا أفكر معقول انتِ مع رجال غيري مجرد الفكره كانت تقتلني وتحيني ولو صارت ما اقدر لازم ابادر بخطوه تجاهك ابتسمت وصال من اللي تسمعه بس تذكرت شيء ثاني لُجين لازالت فِي الغررفهههه!!!!!!! وووووورررررررررططططططههههههه والنظرات كانت أغرب من الغريب .. لُجين ماهي عارفه وش تقول وهي تشوف حال أختها تغير من حال إلى حااااااال.... لُجين شافت وصال تناظر فيها من قوة الصدمه والشيء اللي عرفته لُجين الحين خرجت من الغرفه ع الصامت و راحت لغرفتها دخلت وسكرت الباب وراها لُجين : اووووميقاد مستحيل تكون هذي اختيي معقوول كيف قالت له انها تححب...هه وااااااااه لم اتوقع ذلك ..... وبضحكه لا وأشوف الأخ معصب ويعرف يحكي ويتكلم ...... وشو يا وصالووووووه والله مانك هينهه اخخخخخخخخخهههههههههه .. لازم تجي تفهمني كل شيء كل شيء ولانقطه لازم اعرف كلشييءء ؟؟.. * [عادت المياه لمجاريها وعادت مكالماتهم الهادئه ] وصال : على راحتك سوي اللي تسويه أهم شيء اني موافقه أيمن سكت لحظات : وصالي؟؟ وصال : لبيه عِيوني!! أيمن : أسف وصال ضحكت : انا أساس مزعلت منك بالعكس عجبتني أكثر وأكثر أيمن ضحكك ، الضحكه اللي تحبها وصال اي تعشقهاااااااااااااااااااااااااخخخخ وصال : يالله انا كنت بجهز حالي للجامعه بس شكلي موب رايحهه أيمن : لالا لازم تروحين وصال : امرك أيمن : ياخيي انتِ اشفيك ناويه تموتيني وصال : بعيد الشر شهالكلام!!! أيمن أبتسم : باي يَاااا ... وصال قاطعته : لا مو الحين .. أيمن : زين باي يا وصالي وصال ضحكت : ههههه باي ععيونيِ وقفلت الخط وهي كلهاااا سعاده وبدت تلبس ملابسها جهزت حالها بكل شي وطلعت من الغرفه بس من مستوقفلهااااااا أكيد لُجين لُجين : ذلفي داخل بسرعهه وصال تستعبط : لُجين شفيك؟؟؟ لجين : يلا يلا شفيني هاااه بعد كل اللي سمعته شفيني يعني بالله عليك وصال : اختصري المواضيع عندي جامعه و مو فاضيه اللي تبغين تسألين عنه بسرعه خليني اجاوبك بسرعه واروووووح لجين : طيب بسم الله وصال عرفت انها مستقعده لهاا : يالله ساعدني لُجين الفضُوليههه بدأ شغلهاا لجين : ايهه اوريك الحين انا تخشين عني موضوع مثل هذااااا وصال : هيي انا اختك الكبيره وبعدين ما يحقلك تدخلين في خصوصياتي يعني انا حره اسوي اللي أبيهههه ... لجين : اي طيب احكيلي الحين كل السالفه ...( وحكت وصال كلشيء لِ لُجين) لُجين مصدومه من اللي عرفته عن أختها كانت تحب أيمن من سنين .............. لُجين : والله مانك هينه وصالوووه وصال : الحين عرفتي كل شي الموضوع هذا بيني وبينك وإياك ثم إياك تلمحين لي قدام اي أحد أو حتى لوحدنا .. حذرتك هاااه اوكِ لجين : حاضر سرك في بير .. أنا بروح للمدرسه وصال : ماااااشي مع السلامهه لجين : باي . تحت عند أنوار ومحمد * لُجين نزلت بحماس للمدرسه وبنفس الوقت حست بالتأخير : هلا بابي و مامي أنوار ، محمد : هلا ببنيتي محمد : اشوفك متأخره ليشش؟ لجين : يلا الحين رايحههه أنوار : انتبهي لنفسك لجين وصفت على عيونها : من عيوني أنوار ابتسمت من حركات بنتها الشقيه المستحيل تتغير . (ببيت مصطفى)* في غرفه .. مافيها إلا أسماء و سامي أسماء : الله يهداك لو تدري اشضيعت علينا يا ولدي ممكن الحين بعد ما رفضت تنطق وشو السبب اللي يخليك ترفض بنت مثل هذي!!!!!!!!!!!! سامي : يما أسماء : ايه بدون لف ودوران قول؟ سامي : يما أنااااااا أسماء : لا تقول ان في بالك وحده ... ليش ماقلتلي يا أبني انا ما ابغى ارفضها لكن احرجتني مع العايله يا ولدي ليش ماقلتلي ليششش؟؟ سامي : يمااااااااااااااه أسماء : نعم سامي : انا ماعندي وحده ولا شي أسماء : لعاااد وشوووووه؟؟ سامي : انا البارح.. أسماء : أرجوك لو بقيت بهذا الشكل رح اطلع من الغرفه سامي : زين يما اربكتيني !!!!!!! أسماء : ماشِي هااااه سكتت سامي : أنا يما ويشهد علي ربي بدون قصد البارحه في بيت عمي محمد كنت منسدح على السياره بالحديقه وو ... أسماء تهز راسها بالإيجااااااااااب .. سامي : وشفت بنت من الطااقه أسماء ما قدرت تتمالك نفسها : زززييين حرقت دمي سامي : وصرت أتمنى أن هي تكون المحروسه بنتهم بس ما طلعت هي .. أسماء : الحاااصل؟؟ سامي : أريد اعرف من هذي البنت وليش عقلي امتلى بيها يا يمه أسماء : أستغفر الله العظيم.. بس انتَ شفت البنت وشكلها؟ سامي بإحراج : ايه يما قلت لك بدون قصد يعني هي تطالع في السماء وما انتبهت لوجودي تحت لما ضقت من الجلسه ورحت اشم هواء ما توقعت اشوفهاا يعني اكيد أسماء : ايه يا ابني واثقه من تربيتك سامي بترجي : أرجوك يا يما شوفيلي هذي البنت من تكون ؟؟ او انتِ تذكرين البارحه من كان موجود ؟؟ لتكون أختها الصغيره؟؟ أسماء : البارحهه ..... ااه تذكرت كان في بنت قريبتهم بس متجوزه وصديقة مرام سامي : شلون صديقة مرام؟ أسماء : صديقة مرام تكون نفسها صديقة وصال هي بنت أحمد آل .. سامي : زين يعني مين شفت أنااا؟؟ أسماء : اوووف يا أبني أستغفر الله طيب أوصفلي شكلها سامي بارتباك : كانت لابسه أسود وو.... وشعرها طويل وملامحها كانت جميله وو.. وبس هذا اللي اتذكره يعني هي وقفت دقيقتين ضبطاا وهذا ما جمعت من شكلها ... أسماء : طيب انتَ لو عرفتها منهي اشبتسوي؟ سامي : بطلب ايدها من اهلها شيء اكيد ، انتِ عرفتي يا يمااا لو شلون؟ أسماء : يا أبني هذي بنت أحمد آل.. إهدااااء .. سامي وبفرحه تغمر قلبهه : متأكده؟؟ أسماء : ايه ذول بس كانو امبارح و بالضبط مثل شكل أهداء اللي وصفته لي وبعدين إهداء كل الوقت تجين لهنا للبيت مع مرام يعني اعرفهااا ومتأكده منهاا سامي بارتباك : زين ماهي مخطوبه او شي؟ أسماء : لا اطمن وراح أكد لك سامي من السعاده أبتسم وما عرف شلون يعبر : الله يخليك لي يا يما وما يحرمني منك يالغاليه أسماء ابتسمت على سعاده ابنها ودعت ربي أنه الإبتسامه ما تفارقه بس أسماء ضلت تفكر شلُوون بتوصل لِ إهداء ؟؟ وتخبرها عن كل شي .. ــــــــ (يَاريت تعطوني راايكم بصراحه طبعا أنا ليبيه ومش سعوديهه , فَ شن راايكم فِ لهجتكم تاقنتها ولا؟).