ديسمبر الممطر - الفصلُ5 - بقلم رغد نور الدين | روايتك

اسم الرواية: ديسمبر الممطر
المؤلف / الكاتب: رغد نور الدين
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصلُ5

الفصلُ5

عند لُجين بالغرفه # جهزت فستان عزيمة الليله وهي متحمسه كثير بس مستغربه من أمها؟ جهزت فستانها الأسود الطويل أكمام ايديها دانتيل و الكعب الأسود و التسريحه قررت انها ترفع فوق بأستيك مطاط و تطلع خصل من الجنب وأكسسوارات بسيطه وهذا ما يجعلها جميله دائما (البساااااااااطه) جهزتهم ولبست جينز و هودي اسود و ربطت شعرها بظفيرة جميله وبس وبعدين طلعت من الغرفه عشان تنزل للغداء وسمعت صوت أبوها يقول : تفضلي تفضلي البيت بيتك نزلت تشوف ابوها لمن يقول هالكلام وانصدمت : قالت بصوت عالي وابتسامه تشق حلقها من فوق الدرج : صفاااااااااااااااااااااااااء صفاء وبضحكتها وكلمتها المُعتاده : شكو ماكو لجووه؟ لجين : لاااااااااااء صفاء وجدتي وبدوري مره وحده مااا أصدق ما أصدق وبعدين كم مره قلت لك ماعاد تقولي لي لجووووه ضحكت صفاء وضمت لجين بكل قوتها : يالله وش ذا الجمال كبرتي يا حمارهه ماشاء الله ابتسمت لجين وهي مازالت في أحضان صفاء المليانه حنان : ايي تبيني اضل صغيره مثلا والكل يطالع فيهم بأبتسامه مستغربين كل هالحُب اللي فيهم " وصلت صفاء المحبوبه من قِبل الجميع " وسلمت ع الكل و جدتهم بعد كانت موجوده .. هي المفروض كانت تجي مع فيصل بحكم انهم بنفس البيت بس صفاء قالت إنها بتمرها وتاخذها وياها و جلسوا على طاولة الغداء الطويله والعريضه و لجين جابت بدر يجلس جنبها من كثر ماتحبه وتحب الاطفال بصفه عامه وكانت لحظات جميله وضحك وسوالف صفاء اللي ما ينمل منها وعندها موهبه في سرد القصص وكل شي كان حلو لُجين تاركه كل شي ومركزه في جاسر اللي واخذ عقلها وأفكارها تشوف ضحكاته اللي تحبها وحركاته اللي مدوختها و عيونهه وكل شيء فيه حست لُجين بأحساس غريب في ذاك الوقت يصحيهااااا "لُجين لُجين هذا جاسر معتبرك أخته يا هبله أصحي من أحلامك الورديه جاسر يفكر في وعد يا لُجين اصحي ارجووك" سكتت لُجين وهي تسمع للصوت اللي في داخلها بصوت عالي قالت : صحححح كل اللي جالس ع الطاوله طالع في لجين بدهشه من الصوت اللي ضهر منها وهي كانت صامته من مُده ..... أبو وصال : شفيك بنيتي عسا ما شر؟ لُجين في قمة الاحراج : عن إذنكم بصعد لغرفتي قامت لجين جري على غرفتها ودخلت غرفتها و قفلت الباب وحطت يدها على صدرها لعلها تخفف التوتر اللي بداخلها : يارب انا شسويت غبيههههههه عندهم بالصاله * محمد غابت الضحكه عن وجهه وهو يفكر شيكون فيها بنته يعني تصرفاتها هالفتره مو تمام أنوار : شفيك ابو وصال كمل غداك محمد : الحمدلله صحه وعافيه ياعايله أنوار : شفيك تفكر في لُجين؟ محمد : ايه تصرفاتها ما عاجبتني هالفتره فيصل : قولو ايش بيها محمد : شوفوا انتوا كلكم تعرفوا ان لُجين ما تسكت كل الوقت قرقرقرقر بس هالفتره لاحظت عليها الصمت و صايره ما تاكل ولا تجلس معنا حتى و كل ما أسألها تقول عندي إمتحانات بس ما عندها إمتحانات فيصل : زين أسألها قولها شبيك احكيلي محمد : سألتها ولا رضيت .. تقول إمتحانات وبس فيصل : يمكن يكون امتحانات صح محمد : لا يافيصل انت ماتعرف لجين كل ماترجع من المدرسه تقوم تحكيلنا تفاصيل يومها كامل...وبنتي ماتتوتر من الإمتحانات شدعوه الحين تتوتر صفاء : لا تشيل هم عمي أنا بحكي معها وبقولك شفيها محمد : طيب يا بنتي جزاك الله خير وكملوا الغداء وصعدوا صفاء ووصال فوق دقت الباب لجين وهي جالسه ع الكرسي وماسكه المُوبايل : تفضل دخلت صفاء الغرفه : يا فضعونه شهالحركات الساويتيهن ع الغداء لجين وضعت المُوبايل ع الطاوله : لا بس شبعت صفاء : ويا حماره لما تشبعين تقومين بهذي الطريقه لجين بإبتسامه حزينه : أي بهذي الطريقه اقوم صفاء : يلا يلا تعالي ننزل تحت لجين : لا ما أريد انزلي انتِ انا الصراحه إنشاء الله اتحمل المعازيم بعدين صفاء : افاا لا انتِ فعلا تغيرتي طالعتها لجين بأستغراب صفاء : لا اطالعيني بهذي الطريقه بعدين وين لجين اللي في حلكها راديو ونتمنى انها تسكت هاه شصاير معاك احكيلي وأنا اسمعك لجين استحاله انها تقول السبب .. قررت تضيعها بإبتسامه : ما فيني شيء بس .. وقطع كلامهم وصال اللي فتحت الباب بقوه و بسرعه ودخلت صفاء ولُجين فزواا من الخوف لجين : وجع يا حماره طيحتي قلبي صفاء : اووف وصال شبيككك؟؟ وصال بفرحههه : اتصلت بإهداء صديقتي وقلت لها ان مرام بتجي وعزمتها وقالت بتجي يااا سلااااام صفاء : زين مايستحق وجع جسمي صار يرجف وصال ضحكت : ياااي ياخي فرحانه مايصير افرح انتِ بعدين تتعرفين على إهداء ومرام بنات .. قالتها بالبناني(بيطيروا العقل) صفاء صارت تضحك : هههههههه لجين خافت من صفاء ترجع تلتفت وتسألها وتكتشف شنو فيها فقامت من الطاوله وتركت الدفتر على طاولتها لُجين : يلا يلا طلعوا من غرفتي انا نازله اشوف جدتي صفاء : يلا لاحقين بس صفاء لاحظت دفتر لونه أحمر على الطاوله وكأن لجين كانت تكتب فيه صفاء بإستغراب : واااااه وأخيرا أشوف لون أخر غير الأسود في حياة لُجين واتجهت نحو الطاوله وصال تضحك : ايهه الحمد لله والشكر أقول أنا نازله اشوف امي تبغى شي او لا الحقيني اوريك أمي شمسويه اليوم صفاء : طيب شوي وبلحقك و وصال نزلت من عالدرج : لا تتأخرين صفوووووه صفاء بدون أي كلمه وصلت للدفتر ومدت يدها له وهي مستغربه من شكله الجميل فتحته وأول صفحه مكتوب فيها (مشاعري الغريبه) : مُذكرات لجين هذي؟؟ عرفت صفاء أن هذا مذكرات لجين الخاصه فقررت ترجعها مكانها وانها ما تقرأ شيء بس أجبرها القلم اللي كان على أخر شي كاتبته لُجين أو بالأحرى الحين كانت تكتب فيه وانصدمت صفاء من المكتوب :