ديسمبر الممطر - الفصلُ2 - بقلم رغد نور الدين | روايتك

اسم الرواية: ديسمبر الممطر
المؤلف / الكاتب: رغد نور الدين
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصلُ2

الفصلُ2

بس سمعت صوت ابوها اللي تنتظر وصوله على أحر من الجمر طلعت تركض وسابت جاسر على السرير : بابا حبيبي و نطت عليه وحضنته محمد : هلا بنيتي الغاليه بنور عيوني شلونك بنيتي لجين : بخير حبيبي ما دامك بخير محمد ابتسم : الله يخليك بنتي وطالع في جاسر : هلا هلا بو جاسر جاسر بيسلم على محمد : يا عمي تحسسني بهالأسم اني رجال كبير وعندي مية ولد محمد يضحك : اوف لهالدرجه جاسر ضحك : ااي الحمد لله ع السلامه محمد : الله يسلمك واجو أنوار و وصال سلموا عليه وجلسوا كلهم وصار يتكلم عن اللي صار وياه بالطياره أنوار : يا ابو وصال ما يأمر عليك ضالم ادخل اتروش وتعال نحنا من زمان ناطرين العشاء ووصال جوعانه محمد قام : حاضر الحين ادخل مادام وصال جوعانه اتروش واجيكم انتظروني طبعا الكل كان جالس لُجين أعطت نظره للكل وقامت من مكانها وراحت لغرفتها وعيونها كانت مليانه دمُوع دخلت للغرفه و قفلت الباب وتنهدت بضيق وهي تتكلم مع نفسهاا لجين : لُجين اصحي شفيني انا لحتى عيني تروح على حد معتبرني زي اخته و يحب غيري شفيني انا شفيني ؟ قررت انها تمسح دموعها وتكمل دروسها اللي كانت متراكمه عليها وقالت في نفسها حتى لوكنت حُبي الأول يا جاسر إستحاله اخليك بقلبي وانتَ ما تحبني . - { لِيس الحُب أن تبقى مع من تُحب .. لكن الحُب أن تثق بأنك بقلب من تُحب } . - بعد ثلاث أيام اجا جاسر لبيت خالته كالعاده يبغا يتعشى عندها و جهز العشاء .. وهو جالس بالصاله نادى بصوت عالي : وصااااااالوه وصالووووووو وصال بنفس صوته : يي صمخت راسي شتبي ؟ جاسر : لجين وينها مانزلت للحين وصال : اي شوي واناديها للعشاء جاسر : ماشي _ وصال دقت باب الغُرفه لُجين : نعمم وصال بصوت عالي : حَبيبتي العشاء جهز لُجين : ماشي الحين بنزل وطلعت لُجين وهي متجاهله كل شيء حولها واكلت : الحمدلله والعائله كانت تتكلم وتضحك وموضوع يغير موضوع .. لجين قامت تبغى تصعد لغرفتها فوق محمد طالع في بنته : لُجين ؟ لُجين : آمر يبه محمد : شفيك يا بنتي؟؟ ليه ماجلستي معنا مثل عادتك؟ لُجين الصمت كان ردها : ءء يبا عندي امتحان باجر وخايفه محمد : اي وأنا أقول وين بنتي اللي في معدتها راديو لُجين بإبتسامه : حترجع صبراً محمد : ههههههههه أي أي يدومها أنوار : امين محمد طالع في أنوار وضحك : روحي بنيتي كملي دراستج لجين راحت وهي سايلنت ولا كلمه محمد طالع في جاسر : جاااااسر جاسر : هاه عمي محمد : لُجين اشفيها؟؟ بما انك انت أقرب واحد منها اكيد عارف وش فيها جاسر : والله ما ادري ليش انتَ تشوف فيها شي؟ محمد : اي ماعادت لُجين اللي تتكلم كثير وصارت ساكته انا احس في موضوع شاغل بالها جاسر بإستغراب : ما أضن لُجين تفكر في شي هي مشغوله بقرايتها وبس وسبق وقالتلك ان عندها إمتحان محمد : اي لُجين قررت تتغير بشويه بشويه عشان لا يحسوا بس شكله الموضوع مأثر عليها راح تهدأ وتبدأ في الخطه اللي حطتها ونامت والكتب عَلى سريرها من فرط التفكير اللي كانت فيه - الساعه خمسه الصُبح # لُجين صحيت على صوت أختها ... لوجي لوجي ... لُجين : ها شفيك ؟؟ وصال : خفت تكوني عندك شغل أو شيء وانتِ نمتي وما سويتي شي لُجين قامت من السرير وهي تسترجع الذاكره : صح ملابسي ايوا ايوا كتبي تذكرت .. طالعت في وصاال وانتِ شمصحيك لحد هالوقت ؟؟ وصال : لا الحين بنام انتِ كملي شغلك قومي وصلي يلا ... لجين قامت وتوضت وصلت وبدت تجهز جهزت أغراضها وحقيبتها وكتبها اللي كانت نايمه فوقهن نزلت للمطبخ و كل شي جاهز من الخادمه طبعاً تاكل توست بيد و الموبايل باليد الثانيه : مسز لجيييه لجين طالعت في إيمو : ياااااس إيمو : ماما أنوار يقول وصل دواء لماما وانتِ بطريقك للمدرسه لجين هزت راسها بإيجاب وقفت بها الذاكره و ابتسمت وهي تتزكر بينها وبين نفسها أيام كانت تحب تروح لبيت خالها عشان تشوف جاااسر : يالبيههههه وش غبااائي ذااء " طبعا توصل الدواء الفيلا الماخذها فيصل كبيرررههه كثير ف جاب امه تسكن معاااه ويهتم بهااا وجنبهم بيت أهل وعد " - لجين تتكلم مع السواق بعد ما شافت انها قريبه من البيت وشافت جاسر بالخارج : خلاص نزل هنا نزلت وراحت لجاسر كان ماسك الجوال ومنطيها ظهرره لُجين : السلام عليكم جاسر فززز : يباااا وعليكم السلام لجين ببرود : أنا جايه انطي الدواء لجدتي جاسر : ماشي حياك هي تمشي وهو وراها طالعت فيه شافته مبتسم لُجين بإستغراب : بسم الله انتَ اشفيك ؟ جاسر يضحك : فرحان ماني عارف اليوم شيصير معاي لجين ابتسمت إبتسامه اشمئزاز : اهها زين خرعتني من عند الصبح جاسر ضحك ..... و اخذت جدتهم الدواء ونامت فيصل نازل من الدرج : هلا بنيتي لُجين لجين : هلا خالي شلونك ؟ فيصل : بخير يا بنتي جبتي الدواء لجين : ايوا ايمو تقول ماما البارحه وصل لها شكله بالليل لأن ما شفت شي فيصل ابتسم : جزاها الله خير بس تراكم تأخرتوا عن المدرسه روحوا بسرعه .. جاسر ولجين : يلا باي طلعوا مع بعض من الفيلا بالضبط مع طلعة وعد . طبعا وعد أول ما شافت لُجين وجهها المُبتسم تحول إلى عبس و لُجين تركت وعد وطالعت في جاسر اللي كان يطالع في وعد و هو مبتسم و وعد برضوا أعطته نظره وراحت ملاحظه *((ومدرسه لُجين مختلطه اولاد وبنات )) وعد صعدت السياره مع السواق واطالع في جاسر و لجين من المرايه .. . لُجين طالعت في جاسر اللي عيونه ما شالهن عن سيارة وعد لُجين : جاسر اقول جاسر وعيونه باقيات على السياره : ابشري لُجين : أنا بروح الحين وترا السواق بعدين قال عنده شغل وانا بروح للبيت برجلي جاسر وبعدم اهتمام : اه طيببب لُجين قهرها جدا الرد بس ما بينت وراحت ركض للسياره مقهوره من كل شي يصير وياها قررت تستغل الحديث اللي صار وياها الايام الماضيه هي وجاسر وإبتسمت بخبث ومكر : والله اخليك تندم ياجاسر (( بس يعني مو تنتقم منه .. بس اسمعوا القصه حتعرفوا هي على ايش ناويه ))* - - (طبعا لُجين دائما تخرج متأخر فَ كانوا الفروع الأخرى يسبقونهم ومايكونوا في نفس الموعد عشان الازدحام) فقررت لُجين في هذا اليوم أنها تتحجج وتطلع من الحصص عن طريق انها تعبت كثير طلعت وقت طلعة الفرعين اللي جنبهم .. راحت جري ووقفت عند باب الاولاد وتنتظر جاسر وكانت مبتسمه طلع جاسر وهو يحكي مع صديقه كانت تحرك يدها له بس هو ماشافها .. صديقه قال : يا ولد في بنت هناك تأشر لناا طالع ويلقاها لُجين انصدم راح لها : مجنونه انتِ ايش تبي جايه لِمدرسة الاولاد ؟ لُجين بزعل : تعبت وقلت بمرك عشان ترافقني للبيت جاسر : زين عصبتيني لأن احمد قالي شوف هذيك البنت وضل يطالع فيك لجين : زين يعني اقوله لا اطالع !! جاسر ضحك : يلا يلا قدامي ( جاسر المدرسه كانت قريبه من الفيلا بس كان يحب يروح ويجي على رجليهه ) لجين حست بإنتصار خُطتها الجهنميه اللي سوتها وهي ماشيه قدامه قررت انها تدندن اغنيه وكأنها شارده ومو صاحيه لنفسها وبصوت هادئ ما يسمعه الا جاسر : شو تغير فيي وشو صارلي عنهم عم اختفي شو بقلن عشقانه بقلن بعيونك غرقانه بقلن على قلبك هربانه تركني اتخبى فيه واتدندن مع اللحن انا عم بلش حبك انا لما بشوفك بتلبك مع انك بتضلك ساكت قلبي بيسمعك جاسر مصدوووم كيف تغني وهي مبسوطه وسعيده وكمان مبتسمه حسها مو طبيعيه حس ان في شي جديد في حياتها وربط الاحداث بأحدث الايام الماضيه بيناتهم .. وانها تختفي عنهم وتغيرت ووو تذكر شي ثاني......... >< لُجين : واو جريئه لو انا ما اقدر اسويها اوووف جاسر : طالع في لُجين وانتِ ليش تسويها اصلا ؟؟ لجين : وليش اني ماعندي احساس ولا حرام علي وحلال عليها - جاسر يحاول يشيل كل هالافكار من راسه .. معقوله لُجين تحب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بس لُجين عمرها كله وهي تفكر بدراستها وعلى ما أضن انها ما تحب احد من دون ما تقولي وقرر يخلي كل ها الافكار على جنب لما سألها : لُجين اقول ؟ لجين مبتسمه كأنها سامعه خبر سعيد : نعم جاسر : شصار في إمتحانك اليوم ؟ لُجين وهي تتضاهر الغباء : اي امتحان؟ جاسر : مو البارحه قلتي ان عندك إمتحان ورايحه تدرسيله لُجين بإستغزاز : ههههههههههه انا قلت هالشيء وهي تأشر على راسها : والله ماأذكر لأن عقلي هالأيام ماعرف وين رايح هههههههههههههه واكدت للي في عقل جاسر في عقل جاسر : افا يا لُجين تحبين وما تقولين لي خسارة السنين واني كل شي احكي فيه ليك !