سيد اراضي الشمال: فتى النبوءة
كانت العائلة الملكية للملكة تعيش في سلام واستقرار، حتى جاء الوزير الذي كان يعتبرهم والدهم الروحي وأقرب الناس إليهم، ولكنهم لم يكونوا يعرفون بأنه كان يتعاون مع التنين الأسود، قائد تنانين الشر.في يوم من الأيام، قام الوزير بخيانة الثقة وإنقلب على العائلة الملكية، قتل الملكة والملك وكل أفراد العائلة، باستثناء طفل صغير يدعى أربور، الذي تمكن من الهرب بصعوبة من المجزرة.
أربور كان فقط في عمر السبع سنوات عندما واجهته هذه المأساة، ولكنه كان قوي الشخصية وشجاعاً، وعاهد نفسه بأنه سينتقم لعائلته وسيعيد العدالة إلى المملكة