الفصل الأول
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته نبدأ الفصل بالصلاة على النبي اللهم صل وسلم وبارك عليك يا حبيبي يا رسول الله ❤️❤️❤️
نبدأ الرواية فى منزل روزا التى استيقظت على رنين هاتفها لتمسكه بتعب وتنظر لاسم المتصل فتجد انه (my world) لتجيب بحب قائلة : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته عامل ايه يا صالح
صالح : وعليكم السلام الحمد لله يا حبيبتي أنا عازمك النهارده على الغداء علشان أهو بالمره نحدد معاد الفرح
روزا وهى تنهض بدهشه : بجد والله أنا مش مصدقه أننا خلاص هنتجوز يعنى مامتك وافقت ؟!
صالح بحزن مزيف : للأسف لأ بس أنا قولت نعمل الفرح مع نفسنا يعنى
روزا بعدم استيعاب : اللى هو ازاى يعنى معلش ؟!!
صالح : أقصد أنك خطيبتى من ٦ سنين فحرام تفضلى مستنيه ماما توافق ،، احنا نتجوز من غير ما نقول لحد
روزا بغضب: اقسم بالله لو فكرت مجرد تفكير فى الموضوع ده يبقى انا من طريق وأنت من طريق ويا سيدى انا مستنيه موافقة مامتك أصل المفروض طالما بحبك أعيش عمرى كله مستنياك يلا نتقابل الساعة 1:00
مع السلامه
صالح: سلام ليغلق الهاتف ويضحك بسخرية قائلا : غبيه اقسم بالله
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
روزا وهى تذهب نحو الستائر لتفتحها وتدخل أشعة الشمس الذهبية غرفتها : هو فى ايه يا روزا ليه مش قادره تبعدى عنه بقالك ٦ سنين ترفضى كل اللى بيطلبوا إيدك علشانه وكل يوم خناقات مع عمتك علشان تجوزك ابنها وأنت بردو مصره
ولكن يقطع تفكيرها صوت طرق على الباب لترتدى ستره ذات أكمام وتذهب لتنظر من العين السحريه وهى تعلم أنها ستكونعمتها او ابنها وليد أو إما صديقتها فلا أحد يعلم مكانها إلا هؤلاء
(وليد)
لتجد أنه وليد ابن عمتها فتأفف بضجر وتفتح الباب محاولة الإبتسام قائلة : اذيك يا وليد فى حاجة ولا ايه ؟!!
وليد ونظرات الحب تملأ عينيه : طيب مش هتقولى لى اتفضل الأول
روزا متصنعة الإبتسامة : آه آه اتفضل
دخل وليد وجلس ومن ثم وضع علبة متوسطة الحجم ومستطيلة على الطاولة قائلا : ماما عملت ساندويتشات لينا علشان نتغدا سوا يعنى
لم ترد روزا أن تجعله يشعر بالسوء فبتأكيد لقد تعب حتى يأتى إليها فابتسمت ومن ثم جلست على الكرسى المقابل له قائلة: شكرا لك ولعمتو كمان
وليد بلطف وسعاده لأنها تأكل معه : لا شكر على واجب
وبينما تأكل نزلت إحدى خصلات شعرها الذهبى على وجهها وقبل أن تضع يدها لترفعها وجدت وليد يرفعها ويضعها خلف أذنها وهو غارق فى عينيها الخضراوتين
لتبتعد وهى تقول بإحراج وغضب تحاول اخفائه : احم الحمد لله
وليد بقلق : أنت مأكلتيش حاجه أنت تعبانه نروح لدكتور طيب ؟!!
روزا : لا أنا كويسه أنا بس يعنى هتغدى مع صالح وأكلت معاك علشان متزعلش
وليد وقد بدأ يظهر عليه الغضب : آه عامل ايه خطيبك ده ؟!!
روزا بإبتسامه : تمام الحمد لله
وليد وقد نهض : أنا ماشى وخدى بالك على نفسك وأنت معاه علشان ما ترجعيش تندمى ثم ذهب وأغلق الباب خلفه بقوة
روزا بغضب: وهو ماله ده أف استغفر الله العظيم يا رب دى بقت عيشه تقرف
نظرت فى هاتفها لتجد الساعه 12:30
لتقول بفزع : يا نهاري أجرى ألبس وبالفعل ارتدت فى غضون عشر دقائق فقد ارتدت فستانا زهريا مع حذاء أبيض اللون
وتركت شعرها منسدل على كتفيها ومن ثم وجدت اتصالا من صديقتها ريماس فأجابت وبدأتا تتبادلا أطراف الحديث
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
فى مكان آخر
فى احدى الغرف المظلمة الضخمه التى تتلون جدرانها باللون الأسود القاتم تُغطى نوافذ تلك الغرافة بالستائر البائسة
يجلس رجل وسيم للغاية على كرسىّ هزاز تُخفى عينيه الخضراواتين نظارة سوداء وبيده عصا لا تفارقه منذ ان كان عمره 18 عاما
توقظه فى شروده طرقات خفيفه على الباب ليمسك ريموت كان بجواره ويضغط على احد الأزرار فيُفتح الباب اتوماتيكيا وتدخل احدى الخادمات بخوف شديد من ذلك الرجل الذى يدعى عاصم المهدى
تقف أمامه وهى تنظر للأرض قائلة بهدوء : عاصم باشا الغداء جاهز اجيبه لحضرتك دلوقتي ؟!!
عاصم بعدم اهتمام: لا هروح المطعم اللى بروحه كتير ده قولى لهم يجهزوا العربيه
الخادمه بحزن : اللى تؤمر بيه يا عاصم باشا
فلا يدرى هو كم تعبت تلك المسكينه وصديقاتها حتى تعدن له الغداء
وفى ثوانٍ كانت السيارة جاهزه ليأتى أحد رجاله حتى يساعده على الوصول إلى السياره
عاصم ببروده المعتاد : لا هروح لوحدى ومن ثم نهض وبدأ يتحرك ليتجه إلى تلك السياره الفاخره ومن يراه يعتقد انه ليس كفيفًا فقد حفظ كل أرجاء القصر ليصعد السيارة فى هدوء شديد قائلا : روح المطعم اللى بروحه كتير ده
السائق: بس فى احسن منه يا باشا
عاصم بشده : وانا كلامى واضح
السائق بخوف : حاضر يا باشا
وما ان وصلت السيارة حتى نزل منها السائق وفتح الباب ليخرج منها عاصم
وبالفعل خرج عاصم وكان سيذهب معه أحد رجاله ولكنه منعه قائلا: لا هروح لوحدى عارف المكان كويس
كانت روزا تقف أمام المطعم تنتظر صالح حتى يأتى وكانت تتابع ذلك الحوار وتنظر لعاصم بدهشه فهذه أول مره تراه رغم أنه يبدو من عائلة مشهوره ولم تكن تعلم أنه كفيف فقد كان يتحرك فى المكان كأنه يراه تماما ولكن لم تعجبها معاملته الجافه لسائقه فقالت بغضب : شباب آخر زمن
وجه عينيه لمصدر الصوت قائلا للسائق : هو فى حد هنا ؟!!
السائق: آه يا باشا فى واحده واقفه تؤمرنى بحاجة ؟!!
عاصم بنظرة استهزاء لمن تقف : لا لا تقدر تمشى ومن ثم اتجه للداخل
أعتقدت روزا أنه يستخف بها ولذلك سأل السائق هل يوجد أحد هنا أم لا قائلة بغضب: الواحد بيشوف عجايب والله
قاطعها هاتفها الذى دق باسم (my world)
لتجيب بلهفه : ها فينك يا صالح ؟!!
صالح بحزن مزيف: معلش هتأخر عليكى نص ساعة حصل معليا موقف طارئ أنت أقعدى على طربيزه 5 وأنا هاجى بسرعة اطلبى حاجه على ما اجى
روزا بتفهم : ولا يهمك مستنياك يا قلبى سلام
صالح بسخرية: سلام يا عمرى ليوجه نظره إلى تلك الفتاة التى ترافقه ليقول بعشق : يلا يا جميل على الديسكو
أما روزا فوضعت هاتفها فى حقيبتها واتجهت للداخل لتبحث عن الطاولة رقم 5 فوجدتها بالفعل ولكن وجدت ذلك الرجل المتكبر يجلس عليها لتذهب له فى غضب : حضرتك قوم من على طربيزتى
لم يعرها أى اهتمام بل وضع القدم فوق الأخرى بكل شموخ وكبرياء
روزا لنفسها : اهدى يا روزا تتعصبيش ده مجرد واحد مستفز لتعاود النظر إليه قائلة بغضب : أنت يا بنى آدم أنا بكلمك أنت أصلا مش نازل لى من زور من ساعة ما كنا برا
عاصم بدهشه : أنت تقصدينى ؟!!
روزا بغضب : أومال أقصد امى ولا مش بتشوف مثلا
عاصم : ٠٠٠٠٠
وبكده يكون خلص الفصل بتمنى يعجبكوا
بحبكم😍❤️✨
يلا سلام فى رعاية الله وحفظه