PART 24🖤
~ ❤ليش الحب الاول ما بيرضى يفارقنا,, بيرجع من الاول عالماضي يفيقنا,,
بيكبر مهما كبرنا بيرجعنا صغار,,
بيصير يذكرنا,,
ويمر بينا بالنار ويحرقنا!! ~ ❤
~
。☆✼★━━━━━━━━━━━━★✼☆
رمقته باستغراب وشعور جميل يدغدغ ايسرها الذي باتت نبضاته تدخل بنوبة من الجنون والصخب كلما لمحته..كلما ابتسم..كلما حادثها بصوته المميز النبرات !!
وكلما غاصت بعيونه الحادة ذات الرموش الكثيفة والخشنة كسيوف تهوى على قلبها العاشق دون رحمة،، عيونه التي كانت ولا زالت تستهويها بشكل لا تعرف له سببا ولا حلا!!
ربما ذاك البريق الغريب الذي يستوطنهما وربما هي تلك النظرات التي يخصها بها وحدها مشعرا اياها انها اروع امراة لفظها رحم حواء..!!
كلما نظر اليها شعرت انها اجمل نساء الكون وكلما نطق باسمها شكرت والدتها التي وهببتها اسما كهذا يغادر شفتيته بانسياب كسمفونية رومانسية جميلة!!
هل وقعت في حب هذا الوسيم الذي كان يكرهها دون ان يرى ملامحها حتى!؟
هل وقعت في الحب مجددا!؟
فعلا لقد انها وقعت في الحب مجددا وبشدة ايضا واكبر دليل قلبها الذي شرع في ركل قفصها الصدري بقوة مجنونة حين شرعت ابتسامته في الظهور بتأن واختيال كاشفة الستار عن غمازات تزهر الأزهار فوقها تقفز الشمس الى قعرهما لتشرق على ليالي حالمة وذكريات مظلمة!!
تلك الغمازات المهلكة لانوثها واعصابها بشكل يجعلها تود صفعه حتى تخفي اثر تلك الغمازات التي اردتها صريعة والقت بقلبها ااصلب بين مخالب العشق!!
فيكفي ان قلبها وقع صريعا لحبه حتى تنافسها فيه نساء اخريات...
يكفي ان قلبها لم يسلم من شباك رجولته وكاريزمته حتى تضحي بقلوب نساء غيرها!!
مهلا مهلا هاته غيرة اليس كذلك!؟
اجل غيرة لعينة تحرقها على مهل كلما تخيلته مع غيرها وكلما تخيلت انه في تلك اللحظة التي تتوسد هي سريرها الوثير يتوسد هو جسد احداهن..
لا تريد ان تصدق فكرة كونه زير نساء ينتقم من حبيته الخاىنة بكل النساء..
ايهم ليس كما يراه الجميع فهي تراه بشكل مختلف تماما ورغم الاقاويل والاشاعات لا زالت عاجزة عن التصديق..
تراه ملاكا مقصوص الجناح بقرون شيطان!!
ملاك مذنب حزين!!
نفضت كل تلك الافكار من رأسها كي لا تنجرف خلف سيل الذكريات مجددا ثم زمت شفيتيها على شكل حرف الواو بتفكير ثم قالت:«ويا ترى ما سبب دعوتك هاته!؟»
مرر انامله على خصلاته بحركة بعثرها وانستها بما كانت ستتفوه اصلا فكل ما تتمناه الآن ان تغرز اناملها بين طيات حقل خصلاته الكثيف شديد السواد والنعومة!!
لما عليه ان يكون وسيما لهاته الدرجة وبهذا الشكل المستفز بحق الله..!؟
واضح ان عددا لا منتهيا من النساء كان مصير قلبوهن اشد فتكا من قلبها!!
لكنه اختار روما من بين كل نساء العالمين!! اختارها حبيبة له وملكة على قلبه!!
اتاها صوته الاجش ليقاطع الشرود الذي بات يسحبها الى دوامته كلما كان امامها او حادثها:«بحكم اننا سنصبح شركاء عمل مثلا! اليس سببا منطقيا!؟»
ابتسمت وردت بلطف:«ان كان الامر كما تقول فلا باس!!»
علته إبتسامة ارتياح وكأنه فكك قنبلة موقوته على شفا حفرة من الإنفجار لتحيل العالم خرابا!!
او كشخص انقذ البشرية بالدقيقة التسعين في حين انه مجرد شخص عاد وافقت حبيبته على دعوته لها الى الغداء!!
حتما الحب يحولنا إلى مجانين سعداء !!
هل عاوده نفس الشعور الاول..!؟
نفس الإرتباك الاول!!؟
نفس التردد الاول ونفس التششت الاول !؟
هل ستحب مجددا ايهم ام انها مشاعر عابرة كرياح مستعجلة!؟
هل انت تحبها فعلا!؟
هل ختم قلبك بإسمها كاملا!؟
وهل تريد لإسمها ان يجاور اسمك أبد الدهر!؟
همس لنفسه بحزم وهو يفتح بابا سيارته بلباقة لا تيلق بسواه :« اجل احبها!! بشغف وجنون منقطعي النظير والوجود!!
وان لم تكن لي فلن تكون لغيري ابدا!!»
احتل مقعده خلف المقود ليحيط خصره بحزام الأمان بحركة دفعت اوليان الى تقليده بابتسامة بريئة ولطيفة جعلته يهز راسه بياس.. يرمقها بجانبية ثم يشغل سيارته مطلقا لها العنان كما فعل مع جهاز الراديو لتصدح نسمات اغنية جميلة ورومانسية
جعلت اوليان تغمض عيونها باسترخاء مسندة راسها الى مقعدها الجلدي بينما خصلاتها النارية الناعمة تحيط وجهها المستدير كبدر ليلة اكتماله..اهدابها الطويلة تتوسد خدها بدلال لينعكس ظلهما الطفيف على خديها المحمرتين بشكل يتعب قلبه وانفاسه!!
في حين كانت عيونها مطبقة باستسلام رهيب لا يلاىهما البتة وكأنها خلقت لتقف بوجه الاعاصير والعواصف العاتية دون ان تتراجع ولو خطوة..
عيونها المغوية القاتلة مطبقة بسلام فلما لا يزال قلبه يخفق باضطراب..!؟
الم يقل يوما ان عيونها السبب!؟
فما عذره الآن!؟
فعلا!!
انه الحب يا ايهم!!
تبعثره هاته المراة دون ان تفعل شيء..تفقده تركيزه بحركة بريىة..
وتشتته بابسامة تلقاىية!!
حركتها تلك منحته فرصة ذهبية لاستراق النظر الييها بين الفينة والاخرى دون ان تشعر به او ان تلمحه ..
او هكذا خيل اليه!!
༺♡༻༺♡༻༺♡༻
إن كنت طبيبي فساعدني كي ارحل عنك..
او كنت حبيبي فساعدني كي أشفى منك..
لو اني علمت ان الحب خطير جدا ما أحببت..
لو اني اعرف ان البحر عميق جدا ما ابحرت..
لو اني اعرف خاتمتي ما كنت بدأت..
اشتقت اليك فعلمني ان لا اشتاق..
علمني كيف اقص جذور هواك من الاعماق..
علمني كيف تموت الدمعة في الاحداق..
علمني كيف يموت الحب وتنتحر الاشواق!!
༺♡༻༺♡༻༺♡༻༺♡༻
كان كل منهما ينصت الى كلمات الاغنية بمشاعر مضطربة دون مرسى..
بقلب تاىه تتقاذفه امواج الحنين وعاصفة الذكريات فتحيله رمادا تلاعبه رياح الاشتياق واللوعة!!
ايهم غارق بين امواج محيط متخم بذكريات مع روما واوليان تغوص بعالمها الذي لا يحوي بين طياته سوى حبها الأول!!
وما أجمل الحب الاول..!!
اول رجل خفق له قلبها البكر ليعتلي عرش قلبها المقدس معلنا سيطرته على اراضيه وشرايينه واوردته.. ليجعل من دمها بحرا يحيط به اسوار مملكته حيث قلبها العاشق!!
الرجل الي إحتل كيانها ببساطة دون تصنع ولا تكلف.. بابتسامته الدافىة.. بإهتمامه الصادق بأدق تفاصيلها..
بمساندته لها وبحمايته لها كأرض مقدسة حرم على غيره وطئ ترابها!!
كان اهتمامه وتصرفاته توحي انه يهيم بها عشقا لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن فبين عشية وضحاها انتهى كل شيء وتحول حلمها الوردي الى كابوس اسود حالك كلفها الكثير لتتخطاه بسلام.. كلفها ليالي ودموعا كفيلة بخلق محيط آخر وأشواق كانت كاللظى على قلبها..
كملح وضع على جرح طازج..
وكسيف حاد ينحر قلبها بتأن وبطء مقيت!!
لكنها تجاوزته في النهاية..!!
وبدأت حياة جديدة مع زوجها الذي احبها بصدق وجنون لا يضاههي جنون.. منحها ااسعادة ولو كانت نسبية و انساها جزءا من ماضيها لكن وللاسف كانت تجسيدا لقولة ما الحب الا للحبيب الاول!
والحب لم يلمسها سوى مرة واحدة!!
احبت مرة واحدة واحترقت مرة واحدة!!
رفعت الجلسة..!!
رمقته بهدوء وهي تميل براسها قليلا لتلمح شروده ببن دهاليز ذكرياته مع امراة تحمل الملامح ذاتها بطباع مختلفة تماما!!
رومااا!!
كان بعالم آخر تماما مستشعرا تلك الكلمات التي خطت لتصف حاله دون محالة!!
لتعري مشاعره بكل تلك الدقة وتلامس جروحه الدامية بتوئدة!!
لحبيبته التي جاورت دمه وإتوطنت اراضي قلبه وخلاياه ببراىتها. بهدوؤها وبتلك السعادة المشعة من عيونها الرمادية الجميلة كبريق الحياة!!
حبيبته التي بين عشية وضحاها رحلت عن حياته بابشع صورة!!
وكلما حاول تناسيها وتناسي خيانتها له تذكره بها هاته التي تجلس إلى جانبه الآن بهدوء غريب!!
وليت الامر انحصر في الملامح فقط بل حتى الحركات!!
نظراتها اليه بين الفينة والاخرى.. ضحكتها.. الطريقة التي تميل بها راسهأ حين تضحك او تبتسم ... واليوم كانت النقطة التي افاضت الكأس.. فهذا التيار لم يصبه سوى مرة واحدة ولا استشعره الا حين صافح روما لاول مرة!!
اي بلقائهما الثالث..
لازال يذكر جيدا تلك الدهشة التي غمرتهما معا يومها والتي أسمتها روما فيما بعد ب «شرارة الحب»
ايعقل ان التاريخ يعيد نفسه وان القدر يمنحه فرصة اخرى مع فتاة تمثل نسخة من روما!!!؟
ايعقل ان يخفق قلبه من جديد ولا زال جرح قلبه لم يندمل بعد!!
لكن فات اوان طرح سؤال كهذا فقد وقع في عشق اكثر امرأة كان يكرهها،،
المراة التي عارض زواجها من شقيقه باتت تستوطن قلبه الآن!!!
لكن.. ماذا عنها!؟
هل ستغرم به يوما ام ان كرهها له لن ينجلي يوما وستظل وفية لعشق اخيه!؟
مرر انامله على خصلاته بضيق صاحبها صوتها الرخيم :« ما زلت تحبها!! لازلت تعشقها رغم كل ما فعلن
ته بك وبقلبك»
التفت ناحيتها لتمتزج عيونهما بنظرات غريبة وكل منها يغوص بين تيارات وسحر عيون الاخر الا ان حسم ايهم الامر بعد ان اعاد انظاره ناحية الطريق منهيا هذا التواصل البصري الذي بات يشعره بشيء غريب..!!
ثم رد بنبرة انكسار مغلفة بطابع الكبرياء:«لقد علمنتي كيف احب وكيف اشتاق.. كيف اتمنى وكيف اغار لكنها نسيت ان تعلمني اهم شيء!! نسيت ان تعلمني كيف انسى!! »
- لا احد بامكانه ان يعلمك النسيان او ان يهبك إياه على وسادة مخملية كهدية نبيلة!! فالنسيان عملة خاصة تقوم على البكاء والإشتياق.. حين تتالم وتموت ببطء وقتها قد تنسى فنحن لا ننسى الا حين يموت شيء بداخلنا!!»
- أحببته لهاته الدرجة!؟
ضحكت بغصة لترد بشرود وهي تعيد انظارها ناحية ااطريق كما فعل :«بل احببته لدرجة لا يمكنك لا انت ولا غيرك تخيلها!! لدرجة الوجد والهوس المميت ولا طالما شرعت بان الكلمات تكون ظالمة في ابلاغ مشاعري تجاهه!!
لقد كان ولا ظال تجسيدا للحب في نظيري!!»
كانت كلماتها بمتابة حمم من النار المستعرة التي تنهال شظاياها على قلبه بشدة ودقة تاركة خلفها ندوبا وحروقا عاتية لن تشفى ولن تندمل يوما!!
لقد ادرك الحقيقة التي ظل يهرب منها لوقت ليس باليسير..
ادرك مدى غيرته عليها...
من نفسها..من النسيم الذي يراقص خصلاتها وفساتينها السوداء الحريرية..من احتضان طيف لها..من نظراته اليها!!
من كل شيء..ومن كل شخص!!
لكنه لم يدرك انه بلغ مرحلة الهوس!!
الغيرة القاتلة التي تفتت قلبه الى اشلاء صغيرة!!!
الى الى الحريق الهائل الذي ينهش قلبه العاشق لهاته المراة بجنون!!
الى الجحيم المستعر أيسر صدره دون سبيل الى اخماده!!
لا يعقل انه سيموت من شدة الغيرة!!
إهدا ايها القلب فوحدك من تخترق دون ان يابه لك احد!!
إهدأ ارجوك فقد اتعبتني!!
تباا!!! لم يعد يملك ذرة احتمال ولا صبر!!
يكاد ينفجر من شدة الغيرة اللعينة وهو يستيعد كلماته ببكء!!
زاد من سرعة سيارته بجنون وانامله توشك على الانغراز بالمقود من شدة عصبيته وغضبه حين همست اوليان بنبرة مميزة وغامضة:«رويدم أيهم!!»
نبرتها وهمسها بإسمه بتلك الطريقة زاد نيرانه اشتعالا ليوقف السيارة بقوة ارتج لها جسد اوليان فانزاح من مكانه قليلا قبل ان يتمد كفه ناحية خصرها يسحبها ناحية صدره بقوة وتملك باتت تقرأه بعيونه القاتلة والقاتمة!!
وضعت كفها على صدره بتلقاىية لتتراقص اهدابها بهذول وصدمة حين استشعرت مدى صخب قلبه وجنون دقاته كمضخة قوية اسفل كفها!!
ولم يكن قلبها افضل حالا!!
لوهلة استشعرت وكأن دقاتهما قد امتزجت مع بعضها البعض بتكامل وانسجام لتصنع سمفونية عشقية لم يسبق لها الوجود!!
رمقها بنظرات قاتمة ومؤنبة لم تخفها يوما لتبادله اخرى بريىة حين نطق بصوته الاجش الخامل وببحة مميزة:«الى ما تحاولين الوصول اوليان!؟»
رمشت ببراءة تتقنها واهدابها بالكاد تكشف عيونها الحادة والمغوية كمسكر دون خمر وقالت بتأن وتلاعب:«اانا!؟ لاشيء!!
انت من تحاول الوصول الى شيء ما !!
لكن يا ترى..ماهو!؟ »
اخفض عيونه المهلكة الى شفيتها المكتنزين قبل ان يعيدها الى عيونها المتعطشة فضولا واحتياجا هامسا بنبرة بعثرتها حرفيا:« أنتِ!!»