PART 21🖤
ابتسمت ببرود لترد:« جسدي وقلبي كلاهما ملك لحبيبي الذي واراه التراب!! زوجي ووالد طفلي الذي قتلتموه بانانيتكم!!»
ولكونها كانت منهمكة في التحديق بعينه اكثر من اي شيء آخر فلم تفتها نظرة الانكسار التي عمتهما بشكل آلمها ولم تابه !!
فحتما ستضعف ان لم تتفوه بكلام يردعه!!
ولن يتراجع هو ان لم توقفه هي!!
وبالفعل قد تراجع بضع خطوات الى الخلف وقال ببرود :«الحقيقة ليست كما نراها دوما فحتى انس لم يكن ملاكا لكنه كان بنظرك كذلك وروما لم تكن شيطانا لكنها بنظركم كذلك!!
وما يعرف ثقب الجورب الا الحذاء يا سيدة شاهين!!»
لم تفهم قصده ولا امتلكت الجراة لتساله كي لا تكتشف مدى عشقه لمن تخلت عنه وخانته!!
فهي وبكل بساطة تشعر به!!
تعلم ما يعيشه وتدرك جيدا ان قلبه يحترق كل يوم كقلبها تماما!!
فكلاهما عشقا دون ان يدركا سوء اختيارهما للوقت وللشخص!!
الحب ليس مؤلما لكن حين يكون محرما يصبح كذلك!!!!
كانت على وشك ان تغادر حين استوقفها صوته:«يفضل ان لا تتاخري اليوم!!»
رمقته بحدة ليردف ببرود:«تؤتؤ!! لا تسمحي لعقلك الابله بنسج سيناريوهات اشد بلاهة!! محامي العاىلة سيحضر اليوم وللاسف فوجودك ضروري!!»
- محامي العائلة!؟ ولما سياتي!؟
رد بتهكم:«لعقد قراننا!!»
لترد باللهجة نفسها:« حقا!؟ اولم نتفق انني ساكون متفرغة لك حين تنهي عدتي!؟ لما انت مستعجل بهذا الشكل!؟»
رمقها ببرود عكس النيران التي اججتها كلماتها بصدره.. نيران مؤلمة احرقت بعضا من اعصابه وادمت شيىا من قلبها!!
لانه والآن فقط ادرك مدى الجرح الغاىر الذي سببه لقلبها في لحظة غضب
و.. غيرة!؟
اجل غيرة!!
فماذا لو رآهعا احد اعمامه او زاىر تردد على بيتهم ذاك اليوم،،؟!
مجرد التفكير في انها كانت لتنزل بذاك الفستان يجعل الشياطين تتراقص امام عينيه!!
ولم يعلم انها لم تكن تنوي مغادرة غرفتها تلك الليلة اساسا ولو اجبرت على ذلك كانت ستغير الفستان طبعا!!
لكنه لم يكن يعلم وقد تفوه بهراء لن تسامحه عليه!!
هراء سببته غيرته العمياء!!
فخذ وقتك جيدا وراجع كلماتك قبل ان تتفوه بها كي لا تنطق بشيء تندم عليه طوال عمرك !!
« اوليان انا..»
قاطته بحدة وهي تشهر كفها امام وجهه اشارة للسكوت:«لن اتاخر اطمىن!!»
« حسنا!! ساطلب من الساىق مرافقتك!!»
« لا داعي!! ساستقل سيارة اجرة!!»
صرخ بانفعال:«اوليااان!!!!! لا تفقديني صوابي!! سيرافقك الساىق يعني سيرافقك فانا لا استشيرك بل اخبرك ولن اسمح لك باستقالة سيارة اجرة وانت بملابس كهاته ولو على جثتي!!»
رمشت بذهول لترد بعدها بحدة:«وما بها ملابسي هاه!؟ على الاقل اشد احتشاما من ملابس اولىك العاهرات اللواتي تقضي ليلك ببن احضانهن!!»
اخرسته الصدمة لثوان ليهمس بعدها :«عفوا!؟»
- هل تعقد انني غبية ام ماذا!؟ الم تدرك لاول وهلة انني امراة لا يستهان بها!؟ هل اعتقدت انني لم اكن على علم بكونك تتردد على الكاباريهات بشكل يومي طيلة الاسبوعين اللذان تغيبت فيهما عن البيت!؟
ضيق عينه بشك ليرد:«هل كنت تراقبينني!؟»
- اجل!! كنت اراقبك فمن حقي ان اعرف تاريخ صهري المشرف!!
- هل انت جادة!؟ ما الذي تحاولين فعله بحق الله!؟ انا شيطان!.!! اجل شيطان..!! ايهم شاهين الذي يعرفه الجميع ويخشاه.. الاسد الجريح ذو القلب الحجري،،!!
زير النساء .. السكير الماجن و قاتل اخيه بدم بارد!! اليس هذا ما تشيعه الصحف!؟ اليست هاته هي حقيقتي بنظرك وبنظر الجميع.؟ فلما لا تدعونني وشاني اذن!؟ حتى انت.. انت ومن دون الجميع صادف ان تحملي نفس ملامح روما،، يا للمصادفات اللعينة!! المرأة التي رفضت ارتباطها باخي هي النسخة المثالية من حبيبتي السافلة!! ما الذي تتوقعين مني فعله.؟ ان احبك مثلا او ان اعاملك بشكل لطيف وانا كلما نظرت اليك ارى ماضي الاليم.. حبي الضاىع وامراة لم يكن علي جعلها جزءا من حياتي!! لست وحدك من احببت يا زوجة اخي فانا ايضا احببت وبصدق لا يضاهيه صدق لكن النهاية كانت اسوا من كوابيسي حتى!!
لذا فلست وحدي الشيطان هنا لكن الفرق انني لا اضع على وجهي قناع ملاك!! لا اموه ولا اخادع!!»
همت بالحديث لو لم يقاطعها بقوله:«شيء آخر!! لا اريدك ان تقارني بيني وبين اخي فهو الملاك وانا الشيطان وما دمت الان بوكر الشيطان وتحت سلطته فسيكون من الراىع ان تلتزمي بقوانين هذا الوكر!!»
- سؤال لا زال يحيرني!! لما احبتك روما!؟ ما الذي يميزك عدا كونك شيطانا!؟
- اننا نحب لاننا نحب ليس هناك سبب للحب!!
القت عليه نظرة اخيرة ثم غادرت ليتنهد بالم وحسرة هامسا:«اكان هذا عقابا يا رب!؟ ان اغرم بامراة ليست من نصيبي.. ان اراقبها من بعيد وان احترق بصمت.. ان اتحمل اهاناتها دوما وان اختلق اكاذيب لاداوي قلبي الجريح!؟ الا تكفيني رؤيتها ترتدي الحداد عليه كل يوم..؟!
ان تذكر سيرته بكل حديث وان تتتغنى بعشقه وانه ملاكها البريء،،؟!
ليست نزوة ياارب وانت تعلم هذا فلا تعلق قلبي بها فما عاد به مكان لخيبة حب!!»
تاملها وهي تستقل السيارة ليبتسم بعشق.. كيف احببتك ولماذا!؟ متى!؟
لا ادري فالحب كالرياح لا ندرك متى تاتي ولا من اين تاتي!!
فاني قد عشقتك واتخدت قراري فيا ترى لمن اقدم اعذاري!؟
لا سلطة في الحب تعلو سلطتي فالرأي رأيي والقرار قراري!!
ترى كيف ستكون نهايتنا اوليان!؟
وهل ساحظى يوما بمكانة في قلبك!؟
☆ ★ ✮ ★ ☆☆ ★ ✮ ★ ☆☆ ★ ✮ ★ ☆
استرخت في المقعد الخلفي للسيارة مغمضة عينيها وسماعات الهاتف باذنها تبثها اغنية اجنية جميلة:«الوشم Tatto»
༺♡༻༺♡༻༺♡༻
I don't wanna go
انا لاارغب في الذهاب
but baby we borth know
لكن يا حبيبي كلانا نعلم
This is not our time
ان هذا ليس وقتنا
It's time to say goodbaye
حان الوقت لنقول وداعا
Until we meet again
ال ى ان نلتقي مجددا
Cause this is not the end
لان هاته ليست النهاية
It will come a day
سياتي يوم
when we will find our way
حينها ستتقاطع طرقاتنا
When the stars align, then I'll be there
عندما تصطف النجوم حينها سأكون هناك
You're suck on me like a tatto
انت عالق بي مثل الوشم
༺♡༻༺♡༻༺♡༻
استرخت في مقعدها متنغمة بكل كلمة من الاغنية وكانها تصف حالها تماما ومن الغريب تعكس الاغاني احيانا كلمات نخفيها بين طيات قلوبنا وتعري مشاعرنا بشكل غريب..!! ان تتحدث بلساننا وان نشعر وكانها قد الفت لاجلنا!!
همست وهي مغمضة العينين:«انت فعلا عالق بي مثل الوشم!! افيا ترى ستتقاطع طرقاتنا يوما ام اننا خطان متوازيان!؟»
ترجلت من السيارة توازيا مع خلعهالسماعات الهاتف وطلبها من السائق انتظارها ريثما تعود،،!!
دخلت المقبرة وهي تعدل من وشاح راسها وعباءتها التي ارتدتها احتراما لحرمة المكان!!
تقدمت بهدوء الى ان بلغت قبره!!!
تهجأت اسمه بهمس وهي تمرر اناملها على شاهد قبره..
هنا يرقد زوجها ووالد طفلها!!
همست بالم:«السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته حبيبي!!اشتقت اليك ولدفء حضنك.. الى ابتسامتك والى سهراتنا الدافىة معا!!»
وضعت كفها على بطنها الفارغة لتردف:«لقد فضل اللحاق بك وتركتماني وحيدة.. واثقة انه لو كان صبيا كان ليرث ملامحك الوسيمة وخفة دمك ايضا لكنه سلب مني هو الاخر!!
اتدري!؟ قابلت عاىلتك اخيرا... عاىلتك التي رفضتني قبل ان تراني حتى..
قابلت والدتك وشقيقتك الجميلة طيف.. احببتها جدا وبدات اتعلق بها لانها تذكرني بك،، بمرحك،، بحنانك وبحبك النقي الطاهر!! حسنا ساخبرك سرا!! هي ايضا مغرمة لكن لا تغضب ارجوك فأنت تعرف اخلاقها حق المعرفة ولا بد ان اختيارها صاىب..
وقابلت...!!
قابلت ايهم!!
النسخة المظلمة منك!! البارد المتعجرف الذي يلقب نفسه بالشيطان!! لكن اتعلم!؟ ربما انا الوحيدة التي لا راه شيطانا بقدر ما اره ملاكا مذنبا!! قسوته سببها جرح عميق.. خيانة وطعنة في القلب.. شقيقك عاشق مخذول لذا فانا اقدر شعوره ولا الومه!!
لا الومه لانه لا يعرف ثقب الجورب الا الحذاء!!
ولا يعرف مدى جرح عاشق الا عاشق مثله!! هناك تشابه كبير بينكما!!
وان كتت افضل عيونك انت!!»
ضحكت بالم لتردف:«اتيت اليوم لاطلعك على سري الذي اخبرتك بجزء منه في الماضي!! لم اكن اريد ان ارى الخيبة بعينيك ولا ان احول بيتنا الدافى الى مقبرة بسبب ماض ماض انتهى او هكذا خيل الي..
لا اريد ان اؤلمك لكنني بحاحة الى البوح!! ان ازيح هذا الثقل عن صدري حتى اعيش بسلام وابدا صفحة حديدة!!
انا... انا لم احببك انس رغم محاولاتي الداىمة لفعل ذلك !!
اعتدت وجودك والفتك لكن قلبي لم بنبض ولو لمرة لاجلك!!
آسفة حبيبي لكن الحب وحده ليس كافيا!!
هناك اشياء اهم من الحب كالاحترام والوفاء والثقة وهاته المشاعر جميعها عشتها معك انت!! لكن الحب عرفته مع شخص واحد!!
الشخص الذي اهداني تلك السلسلة!! اتذكرها!؟
لقد رايتها لمرة واحدة لكنك لم تستفسر رغم كونها بحاجة الى نصفها الاخر كحاجتي الى نصفي الآخر!! لم اخنك ولا قابلته بعد زواجنا.. لم اكن اتخيله بدلك ولا فكرت فيه وانا بين احضانك!! كان في نظري شيئا مقدسا بعيدا عن الرغبة والجسد!!
كان معجزتي وقد احببته كمعجزة!!
بمجرد ما ان تزوجتك حتى اضحيت انت عالمي الوحيد ومحوت كل صلة قد تربطني به ولو عن طريق الصدفة!! مزقت صفحته من حياتي واضحيت انت روايتي!!
اصلا لم اقابلك الا بعد. مرور سنتين على انفصالنا ولم نتقابل وقتها ولو لمرة!!
لكنك ستظل هنا دوما!!
قالت ذلك وهي تضرب بقبضتها على موضع قلبها واردفت:« استوطنني كما لم يفعل بشر واستعمرني كما لم تفعل عادة!! ستغضب انس لكنك كنت تعلم انني كنت مغرمة بغيرك ومع ذلك احببتني بل وعرضت علي الزواج ايضا !!
الا ادري اموتك كانت خسارة ام فرصة!!
فقد دعوت الله كثيرا ان يجمعني به ان كان من نصيبي لكن زواجنا كان رسالة انه ليس قدري... فيا ترى موتك اشارة اخرى!؟
انا تاىهة انس ضاىعة ومتعبة بشدة!!
حاىرة بين قلبي وعقلي!!
سامحني انس لكن القلب وما يهوى!!»
ودعته بابتسامة لتستقل السيارة دون ان تضع سماعات هاتفها ولا ان تنصت لشيء.. كانت بحاجة الى هدوء كي ترتب افكارها فلم يبقى سوى القليل على رحيلها الأبدي عن بيت شاهين.. ستحصل على نصيبها من الميراث وستبدأ حياة جديدة!!
لا تحوي سوى اوليان داغر!!!
لم يستغرق الطريق طويلا وهاهي ذي السيارة تلج البوابة الرئيىسية الضخمة.. ترجلت من السيارة لتلج اليبت وعيونها تجولان هنا وهناك بفضول الا ان وجدت ضالتها...
على الأريكة الوثيرة يجلس بثقة لا تليق بسواه.. يضع ساقا فوق اخرى ويدخن سيجارته باريحية غير آبه بثرثرة المحامي ولا تملقه المعتاد لكنه فجاة ودون مقدمات رفع انظاره ناحيتها بصمت ليطفى سيجارته كإشارة منه لان تأتي ففعلت...
وكم يعاملها بلطف احيانا كانها طفلته!!
صافحت المحامي بابتسامة قاىلة:«اوليان شاهين!! حىم السيد انس شاهين!!»
رغم محاولات المحامي اليائسة الا انه لم يستطع منع نظرات الاعجاب من التجلي بعيونه ليهمس بتوهان:«شرف عظيم لي ان اقابل المرأة الاسطورية التي حارب انس العالم لاجلها!! وانا اراك اليوم اعذره!! واهنئه على حسن اختياره!!»
رفعت اوليان حاجبها الأيسر في حين حرك ايهم فكه بعصبية محاولا التحمم باعصابه المتلفة فلا يكسر فكه والان!!
الوغد يتغزل بها وامامه ايضا!؟
ضحك بعصبية ورد:«ظننتك توقفت عن التغزل بالنساء بعد ان رزقت بابنتك الثالثة سيد محسن!!»
كتمت اوليان ضحكتها وهي ترى النيران توشك على الإندلاع بالمكان وصراحة انتابتها سعادة مكتومة ارضت انوثتها!!
فان يغار عليها ايهم هذا بالحد ذاته يدغدغ قلبها يشكل جميل!!
جلست وهي تضع ساقا فوق اخرى لينطق المحامي بتلثعم واحراج:«صراحهة لم.. لم اقصد الاساءة.. انا فقط فقدت تعقلي امام هذا الجمال الملائكي!!»
همس ايهم بغيظ وهو يصر على اسنانه:«تماما كما سافقد تعقلي اما هذا العاهر الأخرق!!»
بعد ما يقارب العشرين دقيقة سمع وقع كعب نسائي توازيا مع صوت طيف الناعم:«آسفة عى تاخري!! الطريق كان مزدحما!!»
هز ايهم راسه بصمت في حين ابتسمت اوليان بسعادة فيكفي وجود طيف بمكان لتعمه السعادة.. حقا محظوظ هو ذاك الذي تربع على عرش قلبها وان كانت تجهل هويته لحد الساعة لكنها ستعرف من يكون عاجلا ام اجلا..
لا شيء يصعب على اوليان!!
جلست طيف بجانب اوليان بينما جلست بهاء بجانب ابنها وعم الصمت والانظار مركزة على السيد محسن الذي قال بعملية وجدية:«
بالنسبة للميراث فالسيد وليد رحمه الله قد قسم املاكه وثرواثه على ابناىه الثلاثة بينما تعهد ببيته بمنطقة..«##» الى حرمه!!»
رفعت اوليان حاجبيها باسغراب لتضحك طيف هامسة لوالدتها بمكر :«ارايت انه لا زال واقعا في حبك حتى النخاع!!»
لكزتها الام بمرفقها هامسة بعتاب:«تادبي يا فتاة! انسيت انني والدتك لا رفيقتك!؟» هزت طيف كتفيها بلا مبالاة قاىلة:«بل اعلم!! لكن على حسب علمي ان ذاك البيت كان البيت الذي قضيتما به اجمل ايامكما معا لذا فقد وهبه لك حتى تذكريه بكل زاوية!! فعلا املك ابا رومانسيا!!»
كتم ايهم ضحكته بصعوبة عكس غمازاتيه اللتان كانتا رديىتان بذا الشكل فانجلتا بسهولة وبشكل جعل اوليان تتامله بشرود غارقة بتلك الغمازات التي تود اكلها بشدة!!
اردف محسن:«اما بخصوص الانسة طيف فالسيد قد تعهد لها بالمزرعة والمركز التجاري!!»
رمشت طيف بذهول وعلى شفتيها ابتسامة المهرج لينطف ايهم بهدوء:«مبارك لك طيف!! لقد حققت حلمك اخيرا واضحيت سيدة اعمال!!»
ابتسمت باتساع وبسعادة سامحة لتلك الغمازات بالظهور لتمسد اوليان على شعرها بحنان قاىلة:«ستكونين اروع والطف سيدة اعمال!!»
«بل انت الاروع اوليان!!»
هذا ما همس به ايهم يشرود وهو يتامل تلك الابتسامة المشرقة بتوهان غافلا عن نظرات غريية..!!
نظرات امراة قد عشقت من قبل وتدرك جيدا ماهية نظراته.. نظرات حب.. افتتان وهوس..!!
لكنها تجاهلت الامر بكل بساطة لانها لا تريد تصديقه!! حتما هي نزوة عابرة وستمر!!
تم تقسيم الميراث بناءا على وصية السيد وليد شاهين ولكون انس لا يملك ابناء وتنازل ايهم واسرته على نصيبهم حصلت اوليان على ميراث زوجها كاملا!!!
وخطت النهاية بخط عريض...!!
انتهى كل شيء فلما ليست سعيدة!؟
الم تستعد حق زوجها المسلوب لتبدأ حياة جديدة كما خططت!؟
اين لذة الإنتصار اذا !؟
لما هانه الغصة اللعينة متشكلة بحلقها بشكل يشعرها برغبة جامحة في البكاء..!؟ وتحديدا البكاء بين احضانه.!
هل ستكون هاته اخر مرة تراه فيها!؟
لا يعقل...!!! لا لا فقلبها الصغير لا يحتمل غيابه الابدي!!
رفعت عيونها تلقاىيا ناحيته ليختلج قلبها بشكل مؤلم حين لمحت بعيونه النظرة نفسها وكانهما يتشاركان الان الشعور نفسه!!
لا يريدها ان ترحل..
فلا اريد ان اشهد غيابك بل اريد ان اغيب معه!!