Hell the fanylan
الفصل الاول :
(مملكة كايا )
يركض نحو اعلى التلة بابتسامة مشرقة شعره الاشقر يلمع فرحا بشروق الشمس من الجديد بعد الايام المثلجة عيناه الخضراوتان تلمع كالكريستال املا بانقراض الشتاء القارص واخيرا يصل الى وجهته يقف أمام البوابة العملاقة انزل قبعته عن راسه وانحنى ملقيا التحية على الحارس
- مرحبا يبدو انك حارس جديد انا نورد جاكستين عامل في هذا القصر ارجو ان تفتح البوابة
الحارس : اذهب من هنا ايها الطفل هذا ليس متنزها للعب الاطفال
نورد : اخبرتك انني عامل هنا
الحارس : اذهب من هنا انت تضيع تركيزي ثم انه لا يوجد سوى عامل واحد هنا
امسك نورد بحصاة صغيرة ورمى بها نحو احد النوافذ صرخ الحارس وكانها اخر حياته قائلاً: ما الذي فعلته لقد كسرت نافذة غرفة الاميرة ماذا يمكن ان يحدث لنا الان ؟؟
في تلك الغرفة كان هناك طفلة نائمة على السرير سقطت بسبب صوت تكسر الزجاج رفعت خصلات شعرها التي بدتت كازهار البنفسج المبعثرة عن عيناها الذهبيتان بتململ وقفت ثم اتجهت ناحية النافذة وقفت على اطراف اصابعها لتصل الى النافذة رات الحارس يتشاجر مع نورد بينما يمسك به من قميصة صرخت بصوت عالٍ: سيدي الحارس ارجوك ادخله انه صديقي
الحارس : اسف يا آنستي لكنني امرت الا ادخل احدا الى القصر
نورد : الا يكفي انني اعرف موقع غرفة الاميرة اليس هذا دليلا كافيا على انني عامل هنا ثم انك ارتكبت جريمة عمل للتو
الحارس : ماذا تقصد ثم انني ...
قاطع كلامه نورد قائلا : انت سربت الي معلومة انه لا يوجد سوى عامل واحد هنارغم انك تظن انني لا اعمل هنا الا يعد هذا خيانة انت تعمل هنا لحفظ امن القصر سواء من الاعداء او من تسريب المعلومات
كان الحارس قد بدا عليه التوتر بينما يفكر :قد يكون عقاب هذا اكثر من السجن ان قال ما حدث لجلالتها .... قاطع افكاره وصول عربة كبيرة مزينة بالاحجار الكريمة ما تن راتها الاميرة حتى ركضت الى الخارج بسعادة انحنى كل من الحارس ونورد تحية للامبراطورة
نورد : مرحبا بعودتك يا صاحبة الجلالة
ركضت الاميرة الى حضن والدتها قائلة : لقد تاخرت كثيرا امي
الامبراطورة : اسفة يا ابنتي كان لدي الكثير من العمل المهم الان كيف حالك ارجو ان لا تكوني اصبت بالزكام خلال الشهر الماضي
الاميرة: في الحقيقة ... توقفت عن الكلام بعد ان رات نظرات نورد الغاضبة نحوها
نورد : شوزين كيف تخرجين بمثل هذه الملابس الجو ما زال باردا
الامبراطورة: بل لماذا انتما الاثنان هنا في مثل هذا الوقت
اشار الاثنان باصابع الاتهام نخو الحارس
الحارس ة اسف يا سيدتي لم تصلني معلومات عن هذا الصبي
الامبراطورة: لا باس هذا خطاي انا من نسيت اعلامك ثم انك حارس جيد وتادي عملك بامانة
الحارس : شكرا لك سيدتي
الامبراطورة: ساكورا ماذا تفعلين هيا اخرجي
خرج صوت فتاة من العربة ة انا اسفة سيدتي لكن الاوراق تبعثرت
نورد :هل اتي لمساعدتك
نزلت فتاة ذات شعر بني محمر كبقايا النار او كالرمل بعد المطر بعينان خضراوتان كالاعشاب في بداية الذبلان نظرت اليهم ثم اجابت نورد قائلة : لا لا حاجة اعرفكم بنفسي انا ساكورا كيورين ري ارجو ان اكون قدر المسؤولية
الامبراطورة: صحيح ان الانسة كيورين صغيرة لكنها ستعمل كمربية ومعلمة لشوزين
شوزين : معلمة هذا رائع انا سعيدة بمقابلتك انسة كيورين انا كايا شوزين ارجو ان تعتني بي
كيورين : يبدو انك طفلة مهذبة بالفعل لكن عليك ان تعرفي ليس من اللائق الخروج بملابس النوم لتحية احدهم كما ان الجو ما زال باردا والان هيا لندخل
شوزين تركض في المقدمة كيورين ونورد يتحدثان معا
كيورين : هذا غريب لا يوجد خدم هنا !
نورد : حسنا ساخبرك بالقصة بما انك اصبحت عاملة هنا قبل بضعة سنوات توفي الامبراطور والوريث الوحيد هو الامير الرضيع لذا بدات احزاب المعارضة بالظهور ذات يوم قام بعض الخدم بعمل مآمرة واستطاعوا قتل الامير ظننا منهم ان حكم عائلة كايا قد زال لكن الامبراطورة عينت نفسها الحاكم الوحيد لهذه البلد وعينت ابنتها شوزين ولية العهد وطردت كل الخدم والن لا يوجد سوى مساعدتها ريڤن والحارس الجديد ريتشارد وانا مرافق الاميرة وانت المعلمة
كيورين : يالها من قصة حزينة الامبراطورة امراة قوية لكن حرصها زائد من الغريب الا يوجد ولو خادمة واحدة
نورد :ومن الغريب ايضا وجود مستذئبة ترغب في العمل لدى البشر
كيورين : يبدو انك كشفتني لكنه ليس سرا انا هاربة من غابة الذئاب تلك وكدت اموت من الجوع لولا جلالتها
نورد : يالسخف قصص جميع العاملين هنا متشابهة هل تجمع القمامة ظنا منها ان نكون مخلصين لها ام ماذا؟
كيورين :لماذا تتحدث كانك تحمل كرها لها
نورد : لا ليس الامر هكذا كل مافي الامر اني لا افهم طريقة تفكيرها
امسكت كيورين وجنته قائلة : اانت عجوز متنكر كطفل ام ماذا ؟!
نورد : ماذا ؟ انا فعلا في الثالثة عشر
شوزين : انظري يا كيورن انها غرفتي اليست جميلة احرص دائما على ان تبقى نظيفة لكن الزجاج لقد كسره نورد
كيورين : عجوز مشاغب والان ساخبركم بمفاجاتي سنذهب في نزها الى حقل التفاح للاحتفال بيوم مولد الاميرة
نورد وشوزين معا : مولد؟؟!
نورد : لقد نسيت انه الاول من ابريل
كيورين : سمعت انك تحمل نفس يوم المولد
نورد : اجل هذا ما اعتقده
شوزين : هل ستاتي امي ايضا
كيورين :للاسف الامبراطورة مشغولة للغاية كانت تود ذلك فعلا
شوزين : حسنا لا باس لقد فهمت لكن هل حقا يمكنني الخروج
كيورين : اجل وما المانع
نورد : لم تخرج منذ ان ولدت اي منذ خمس سنوات
كيورين : يا الهي جلالتها حريصة جدا والان يا شوزين هيا علينا ان نجهز انفسنا وانت نظف الزجاج الذي على الارض ( قالتها بشماتة ).......
نورد ينظف الزجاج وكيورين تساعد شوزين على تبديل ملا بسها في غرف الملابس المجاورة شوزين تعبر عن فرحها بينما تغني : سنذهب للاحتفال بيوم مولدي الخامس في الخارج بين أشجار التفاح انا وكيورين ونورد
نورد ة الا يمكنها ان تصمت سيتفتت الزجاج ان اكملت
كيورين : نورد انت تجرح مشاعرها يبدو ان عليك ان تتعلم الاداب انت ايضا
نورد : وهل سيعلمني ذئب
كيورين : وما المانع المهم الان ما رايك باللون الوردي
نورد : لا باس به لماذا تساليني
شوزين : الاصفر اجمل اليس كذلك
نورد : ما الفرق ؟؟
كيورين : هاقد انتهينا
شوزين : انا اختنق
كانت ترتدي فستان وردي من الصوف ووشاح ابيض حول رقبتها
نورد : اليس هذا ثقيلا بعض الشيء
كيورين : علينا الحفاظ على السلامة ايضا والان اصبحنا مستعدين
(في العربة )
شوزين : وااو هناك الكثير من الأزهار
كيورين : هذه ازهار برية تنمو في الطبيعة بمفردها
شوزين : اجل لقد قرات عنها
كيورين : هل تحسنين القراة انت طفلة مجتهدة
شوزين : لقد علمني نورد القراءة والكتابة وهو يعلمني قراءة اللاتينية
كيورين :للاسف لن نجد تفاحا اصفر او احمر فقط الاخضر لان هذا الشتاء قد افسد المحاصيل وايضا لان التفاح اصبح فاكهة نادرة خلال السنوات الاخيرة من المستحيل ايجاده في اسواق العامة سوى بالاستيراد
شوزين : خسارة اردت ان ارى تفاحة ذهبية
السائق : لقد وصلنا
نورد: انه بستان كبير بالفعل
كيورين : والان هيا لناكل الكعكة
(بعد ساعة )
شوزين : لقد كانت الذ كعكة تذوقتها في حياتي
كيورين : يسرني ذلك فانا من صنعها
شوزين : هل يمكنني الذهاب واللعب بالجوار
كيورين : اجل ولكن لا تبتعدي
نورد : اراهن بحياتي انها ستبتعد يالها من طفلة شرهة كيف لطفل ان ياكل كل هذا
كيورين : رغم ذلك فهي تنفذ اداب الطعام انها طفلة ذكيه
نورد : هه هه هه لقد عشت معها سنة كاملة انها تاكل كثيرا تنام الى منتصف النهار ومهما فعلت فانها تبقى تشعر بالملل ذات يوم انفجر راسي من كثرة نواحها بسبب الملل واكثر ما اعاني منه هو تعليمها يتبخر عقلها من اصغر معلومة
كيورين : واو انت تعرف الكثير عنها يالك من مربية صالحة وصبورة رغم ان كل ماذكرته شيء عادي بالنسبة لكل الاطفال الاخرين. كيف انتهى بك الحال مربية اطفال
نورد : توقفي عن قول مربية لكن يبقى هذا افضل مما كنت عليه سابقا كنا نعيش في كوخ اسفل التلة التي بها القصر كان كوخا مخفيا نوعا ما لم نكن نخرج ابدا لكن ذات يوم خرج كل من والدي ولم يعودا بعد ثلاثة ايام عادت والدتي لكنها كانت قد جنت ويبدو ان ذلك اثر على اخي وفقد نطقه ومن ذلك اليوم كنت ابحث عن عمل وفي يوم من الايام عضني ذئب ولم اتمكن من المشي وخلت انني ساموت لكنني استيقظت لاجد نفسي في القصر وهذا كل ما حدث
كيورين : لم اتوقع انك تملك ماضيا سيئا هكذا الان فهمت سبب عدوانيتك تجاه الذئاب
نورد : وانت كيف تمنعين شهيتك عن اكل البشر
كيورين : ببساطة انا هجين بين بشري وذئب لذا اكل البشر يعد مقززا بالنسبة الي
نادا احد البستانيين على نورد : ايها الصبي هل يمكنك مساعدتي هذا الاشجار كثيرة بالفعل ويبدو انني اصبحت عجوزا
نورد : حسنا انا قادم كيورين اعتني بالاميرة
كيورين : حسنا لا تقلق
بعد ساعات بدات الشمس بالغروب
البستاني : يبدو اننا انتهينا هذا رائع بفضلك ساعود الى المنزل مبكرا الشمس لم تغرب كليا
تذكر نورد شيئا مهما للحظة لقد ترك اخاه الصغير مع امه المجنونة نهارا كاملا
نورد : كيورين لقد انتهيت هيا علينا العودة
كيورين : نورد هل الاميرة بالقرب منك
نورد : ماذا الام تكن قريبة منك
كيورين : لقد سهوت قليلا ويبدو انها ابتعدت
البستاني : يا الهي سيكون من الصعب ايجادها هناك كثير من الحقول على مد البصر لا يوجد فاصل بينهم
نورد : لقد راهنت بحياتي على ذلك لكن لا باس لن تبتعد كثيرا سابحث من اليمين وانت من اليسار
( بعد دقاق )
نورد : اين ذهبت تلك المشاغبة الشمس تغرب علي العودة بسرعة. ايعقل ان احد ما قد اختطفها. لالا هذا غير معقول جميع العاملون هنا موثوقون كما ان هناك حراس
فجاة شعر بشيء ما قد سقط على راسه وضع يده ليجد انه وشاح شوزين الابيض نظر الى الاعلى ليجدها جالسة على غصن اعلى الشجرة
نورد : ما الذي تفعلينه ايتها المشاكسة بسببك تاخرنا عن العودة
لانها لم تشعر بوجودة تفاجات منه فالتفت بحركة سريعة لذا انكسر الغصن الذي تجلس عليه لكن لحسن الحظ سقطت على نورد
نورد : ما الذي كنت تفعلينه هيا اخبريني
شوزين : رايت تفاحة ذهبية لامعة لقد كانت تناديني من بعيد فتسلقت الشجرة لكن قدمي قد التوت ولم استطع الحراك
نورد : الم تستطيعي ان تنادي ثم انك تكذبين اي تفاح ذهبي لم ارى اي واحدة هكذا
شوزين : انت تقول انني اكذب اذا انظر
اخرجت يديه من خلف ظهرها كانت تحمل تفاحة ذهبية كبيرة
شوزين : ارايت كنت انوي اعطاءك اياها كهدية عيد ميلاد لكن يبدو انك لا ترغب بذلك
ابتسم من برائة الطفلة قائلا : حسنا حسنا انا اسف والان اعطني التفاحة
اخذها ثم وقف عن الارض ينفض الغبار عن ملابسه قائلا : وانت ماذا تريدين أن اجلب لك هدية عيد ميلادك
شوزين : هممممم لا اعرف دعني افكر لاحقا
نورد : والان هيا علينا العودة
مد يديه ليحملها لكنها امسكت بالاعشاب بقوة قائلة : لا اريد العودة ستوبخني امي وكيورين
تجاهل كلامها وسحبها بقوة حاملا ايها
شوزين : لا اريد العودة اعد التفاحة واتركني هنا ولا تاتي ثانية
نورد : لا باس اهداي لن ادعهما يوبخانك فقط توقف عن ضربي بقدمك ليس وكان التوبيخ امر جديد عليك
شوزين : حقا الن يوبخاني شكرا لك يا نورد انا احبك
نظر اليها متعجبا - كيف استطاعت سحب دموعها بهذه السرعة -
( وصلو حيث توجد كيورين )
كيورين :حمدا لله على سلامتك يا اميرة ( غيرت نبرة صوتها ) لكنك تستحقين ال...
قاطعها نورد قائلا : لا تعكري مزاجها انه يوم ميلادها
كيورين : ماذا ماذا ؟؟ بماذا رشتك
نورد : هيا هيا اصعدي العربة علينا العودة
كيورين : اجل لقد تاخر الوقت
( عند وصول العربة )
كيورين : لقد نامت لابد انها مرهقة ماذا عنك بالتاكيد ستبيت في القصر الليلة اليس كذلك ؟
ما ان سمع تلك الكلمات حتى خرج راكضا من العربة
كيورين : انتظر الجو اصبح اكثر برودة ثم انه لا يوجد نور والحيوانات المفترسة تخرج الان
تجاهل كلامها راكضا نحو اسفل التلة بعينان شاحبتان فاقدا الامل
- لماذا اركض لا امل ابدا لا امل من بقاء اي منهما على قيد الحياة ما ذا افعل ان فقدا حياتهما -
الجو ازداد برودة تدريجيا حتى عادت الثلوج بالهطول الهواء البارد يمزق حنجرته الثلوج تحيط باقدامه الحركة اصبحت اكثر صعوبة اطرافه تتجمد
غرفة مظلمة يملاها رائحة كريهة كتعفن الجثث الشيء الوحيد الذي يستطيع رايته هي الدماء المنتشرة في كل مكان
تنهد بارتياح لان ما كان يراه مجرد وهم درجة حرارت جسده ترتفع الى ان تعرق رغم شعوره الشديد بالبرد القارص واخيرا وصل الى الكوخ توقف ليلتقط انفاسه ثم فتح الباب بتوتر وهو على استعداد لرؤية اسوء الاحتمالات
لكن لا شيء الشمعة ما زالت منارة والمكان هادئ تماما
- لكن اين هي في العادة هي لا تتحرك من مكانها -
عاد التوتر ينهش عقله كطفولي وجد بيئته المناسبة للتكاثر
اتجه مباشرة ناحية الباب الوحيد الموجود في الكوخ ليفتحه مباشرة
امراة ذات شعر اسود مجعد تظهر عليه الخصلات البيضاء كما يظهر الزيت في الماء
تجلس على الارض امام الباب مباشرة التفت براسها الى الخلف تنظر الى نورد مباشرة بعيناها الشاحبتان كانها ميتةبينما تبتسم ابتسامة مرعبة تفرق شغتيها قائلة بينما تتساقط قطع اللحم من فمها : هل عدت ظننت انك لن تعود على كل حال حضرت لك هدية لقد خلصتك من هذا الطفل كثير الطلبات والان تخلص مني انا ايضا
نظر الى ما امامها ليرى طفلا قد تمزق خصره الايمن الدماء تحته سوداء من شدة النزيف يتلوى دون ان يخرج اي انين لم تعد تحمله قدماه سقط على الارض
- ماذا الان لقد انتهى كل شيء كل ما كنت افعله طار كذرة غبار هل كل ما استطيع فعله الان هو ان اخلصه من المه هل اقتله وانهي الامر. لا ليس هو علي ان اقتلها هي هي من تحتاج الى الراحة توقف ايها الاحمق ما الذي تفكر فيه
دخل في دوامة ضغط نفسي الى ان سمع صرخة اخاه الصغير ترك مشاعره تحمله الى ان توقف امام المراة مباشرة امسك بشعرها وضرب راسها بالارض لم تبد اي مقاومة ولانه بدا لن يتوقف اخذ يدعس بقدمه على راسها حتى ساواها بالارض الدماء اللزجة التصقت بقدميه كاد يغمى عليه من المشهد لكنه تنفس بعمق ثم حمل الطفل خلف ظهره خارجا من الكوخ
- المكان الوحيد الذي اعرف كيف اتوجه اليه هو ذلك القصر هل ستتصرف بنفس الطريقة ام انها ستكون مختلفة ماذا افعل الان ماذا ساقرر ليس وكانني لم اقف امام تحديد خيار من قبل لكن دائما في النهاية اخطا وقبل ان ينتهي امري تحدث معجزة هل اتمنى ان تحدث معجزة اليوم ايضا ( لا تفكر وافعل ما يمليه عليك جسدك ) هذا اصبحت افعله -
اخذ يمشي نحو القصر بينما الدماء ترسم لوحة على الثلج الابيض
- ما الذي يحدث انا متاكد انني مررت من هنا توا اشعر انني امشي في دائرة مغلقة
بدات اصوات الذئاب تعلو وتقترب شيئا فشيئا
- توقعت انها ستشتم الرائحة لكن ليس بهذه السرعة
فجاة شعر بثقل في تنفسه وضغط عال على دماغه
- هذا الشعور هل تمكن البرد مني هل انا افقد و عيي......
وسقط مغشيا عليه عندما كان اخر ما يراه هو رجل بجثة ضخمة يقترب منه ..
يفتح عيناه بصعوبه ليجد نفسه نائما على اريكة في قاعة القصر الجو هادء لا يبان سوى صوت التهام النار للاخشاب داخل المدخنة تخرج الامبراطورة من احد الغرف المجاورة تجلس بجانبه بهدوء قائلة : لقد تخطى مرحلة الخطر هو بخير الان كانت المشكلة هي فقدانه الكثير من الدم لكن بما انه شيطان تخطى هذا الامر
اعتلت الصدمه ملامحه نظرت اليه وكانها تعرف ان هذه ستكون ردة فعله احتضنته بهدوء بينما هو لم يحرك ساكنا
الامبراطورة: اعرف ان ما ساقوله سيكون صعبا لكن في النهاية سيكون عليك تنفيذه عليك ان تتخطى ما حدث لتركز على اكتساب القوة للانتقام من اولئك الحمقى تلك الكائنات بسبب جشعها وجبنها لم تكن تريد ان تعيشوا كما يفعلون هم ربما لم تكن تعرف لكنهم هم السبب الرايسي
شعر وكانها دفعت تلك الكلمات الى راسه كما تدخل السكين
نورد : توقفي ما الذي تقولينه من انت كيف لك ان تعرفي انت دائما عندما اقترب من النهاية تعيدينني الى البداية ثانية ثم الست من البشر لماذا تقولين كلاما كهذا
الامبراطورة: كنت ساخبرك من البداية لكنني خشيت ان لا تتقبلني بالتاكيد انا بشرية لكنني تجسيد للشيطانة فانيلان كلمااريده هو ان اادي تلمهمة التي اعطتني اياها فانيلان انا اعطيك القوة وانت من سيقرر ماذا يفعل بها لذا دائما عندما تقف بماوقف حرجة تذكر انك ستكون الاقوى
كل تلك الكلمات لم يكن يسمعها لان ذلك الاسم بقي يتردد في اذنه الى ان دخل في تلك الذكريات
شوارع ضيقة منازل مستعلة الكثير من الصراخ تقف امراة في زاوية الشارع بينما تحاول تخباة ابنتها خلفها تحاول ان تتماسك بينما تتحدث : ارجوك ايها الفارس لن يعرف احد ارجوك ابنتي انها صغيرة دعنا نذهب سنعيش كالحيوانات في مكان بعيد اعدك لن اظهر وحهي ابدا ارجوك لا تاخذنا
الفارس : ومن قال لك انني افعل هذا بسبب الاوامر اترين كل هذه الحروح اترينكل هذا الحقد الذي احمله داخل عيناي وتريدينني ان ادعك ههه بالفعل انتم لستم سنى حيوانات مفترسة ناطقة
تنتقل به المشاهد الى سجن توجد به نفس تلك الطفلة الشقراء تقف امام امها التي جنت بالفعل حينها تلقى احد اسوا المشاهد في حياته اعضاء ممزقة الطفلة تحمل بيديها راس والدتها التي قتلتها دفاعا عن نفسها اخذت تصرخ بكل ما اوتيت من قوة - ارجوكم اقتلوني لي هذا امرا صعبا -
نفس تلك الطفلة قد كبرت واصبحت امراة ناضجة تقف فوق صطح احد المباني تنظر الى العالم كانها اخر لحظات حياتها بينما تتمتم : سانتقم حتى ان لم استطع انا سيفعلها الجيل القادم وحتى ان لم يفعلوها هم سيفعلها الذي بعدهم سابقى كابوسك ايها العالم الى ان تتغير
ظن ان كل تلك المشاهد قد انتهت لكنه وجد نفسه واقفا اما باب الكوخ فتح الباب ليرى اخر مشهد رآه لوالدته ملقاة على الارض عنقها مكسور ونصف وجهها قد اختلط بالارض لكن المختلف انها الان تنظر اليه بينما تتحدث : ها قد عدت بالتاكيد المجرمون يعودون الى مسرح جريمتهم لا تقلق لا اقصدك انت المجرم الحقيقي سيعود الى هنا يوما ما لذا اريدك ان تمزقه وان تعد انفاسه الخيرة ..
استيقظ من كوابيس اليقظة ليكون اول شيء يراه هي بقايا الدم الملتصق بقدميه لم يستطع التحمل تقيا كل ما في معدته في تلك اللحظة كانت شوزين تنزل الدرج متٌكئة على السور
الامبراطورة:هل استيقظت لم يكن عليك النزول قدمك ملتوية
شوزين : لقد سمعت صوت نورد هل ....
عندما رات الدماء وحالة المكان اغمي عليها وسقطت عن الدرج في تلك اللحظة خرجت كيورين من الغرفة المجاورة
كيورين : سيدتي ... في تلك اللحظة سمعت صوت الصقوط نظرت اسرعت ناحية الدرج لكنها كانت قد صقطت
كيورين : ايتها الميرة. شوزين افتحي عينيك يا الهي راسها ينزف
وقف كل من الامبراطورة ونورد ليستطيعا رؤية ما حدث
خرج من نفس الغرفة رجل يرتدي الزي الابيض قائلا بتوتر : سيدتي كان كل شيء على ما يرام الى ان حدث نزيف داخلي
في تلك اللحظة سقط نورد على الارض فاقدا وعيه
( مملكة ايڤانسيون )
حديقة كبيرة مليئة بازهار ايريس الكثير من الناس يتجمهرون بجانب العربة بمحاذاة البوابة بينما يتمشيان معا
- ما الذي يحدث هنا لماذا يتجمهرون هناك؟؟
- لقد كانت امبراطورة كايا بضيافتنا الشهرين الماضيين وهي تستعد للعودة الى بلادها
- ما الذي كانت تفعله هنا
- لقد توصلنا الى اتفاق وقف حرب مع كايا
- ياله من تطور هذا جيد في المرة القادمة اخبرني عن الشروط والان علي الرحيل اخبر المدرب انني لن احضر
- لماذا انت مستعجل هكذا
-الم تسمع يبدو انك لا تقرا الجرائد لقد وجدنا اختي المفقودة منذ اربع سنوات في ميتم مقاطعة بلات
- حقا هل انت متاكد انها هي
- اجل بالتاكيد هي تمتلك نفس موصفاة عائلة ديكنت كما تعرف نحن نتشابه كثيرا ثم ان امي لم تنسها قط كيف لها ان لا تتعرف عليها والان وداعا
( في الميتم )
المربيات يجلسن معا بينما يحتسين الشاي
- اليوم سياتي الدوق ديكنت لاصطحاب ابنته
- لا اصدق ان شخصا بهذا الثراء سياتي الى مكان كهذا
- بالتاكيد ستستغله المديرة
- توقفا عن هذا الكلام
- هل ستستطيع اليانا التاقلم مع حياة الاغنياء
- انا لا اعتقد
- كلامك غير صحيح رغم انها في السابعة الى انها طفلة ذكية والكثير من الاحيان تتصرف كالنبلاء وايضا هي تبدو كالمعلمة احيانا اشعر انها هي المربية وليس انا
- كلامك ممل جدا كيف تستطيعين تحمل الاطفال
- انت مربية لذا عليك ان تحبي الاطفال
اقتحمت مربية الغرفة قائلة : بسرعة الدوق والدوقة ديكنت وصلا
- ماذا يا الهي الفتاة غير جاهزة
- غرفة الاستقبال هل نظفها احد انها مهجورة منذ زمن
- علينا ان نسرع
( غرفة الاستقبال )
دخلت امراة كبيرة بالسن ترتدي نظارات انحت قليلا : احيي السادة المحترمين اهلا بكم في مؤسستي المتواضعة
الدوق : شكرا لك على رعاية ابنتنا طوال هذه المدة
المديرة : هذا واجبنا اريد التحدث معكم عن امر مهم جدا بالتاكيد انتم اناس كرماء لابعد حد وهذا الميتم قديم جدا والاطفال هنا بحاجة الى الطعام ونحن لم نستطع توفير كل ما يحتاجونه لذا نرجو ان تتبرعوا
الدوق : اجل بالتاكيد ساتبرع
اخرج شيكا بمبلغ ضخم
المديرة: شكرا لك على سخائك وكرمك
نظر بابتسامة الى زوجته ليرى تلك النظرات القاتلة تخترق عينيه اشاح النظر عنها بخوف
طرق احد الباب
المديرة : تفضل
دخلت طفلة بشعر بني يلمع كالعسل وعينان خضراوتان كالبلور
وقفت الدوقة وذهبت الى الطفلة واحتضنتها
- ابنتي العزيزة لقد اشتقت لك كثيرا لم استطع ان انساك
ابتعدتعنها قليلا واخذت تتاملها بينما تمسح دموعها بالمنديل
- يالك منطفلة جميلة انت تشبهين اخاك كثيرا والن لقد عدت الى عائلتك بالتاكيد كانت حياتك صعبة بلا والدين
ابتسمت الفتاة قائلة : لا باس الان اصبح لدي عائلة
اقترب الاب منهما وربت على شعر ابنته قائلا : والان علينا العودة الى المنزل
اليانا : حسنا ولكن هل استطيع توديع اخواتي
الدوق : اجل بالتاكيد
الدوقة : ساذهب مع ابنتي لرؤية الاطفال وانتما اسبقاناالى العربة
الدوق : حسنا لا باس
فتحت اليانا باب احد الغرف اجتمعت الفتيات حولها
امسكت طفلة تبدو اصغر سنا بفستانها قائلة : هل حقا سترحلين
اليانا : اجل يا ليما لكن سآتي كثيرا الى هنا لرؤيتكم
ليما : لا انا لا اريدك ان تذهبي
اليانا : انا اسفة لا يمكنني ان ابقى هنا لكن عائلتي ستكون عائلتكم جميعا في المرة القادمة ساحضر لك سكاكر الفراولة والن ما رايكم ان تلقوا التحية على والدتي
الفتيات : مرحبا بك سيدة كاترينا في مسكننا المتواضع
كاترينا : يالكم من اطفال لطفاء
اقتربت فتاة اخرى تكبرها سنا قائلة : مرحبا سيدتي الدوقة انا ماريا كاري اخت اليانا الكبيرة ارجو ان تعتنوا بها جيدا
الدوقة : اجل بالتاكيد وانت ايضا اعتني بتفسك
ماريا : اليانا ارجو ان لا تنسينا واعتني بنفسك جيدا
اليانا : اجل شكرا لك اريد اخبارك بشيء مهم ماريا تعالي معي
اخذتها الى زاوية في الغرفة
اليانا : ابي اعطى المديرة مبلغا كبيرا لثلاثة ايام اذا لم تجرى تعديلات على المكان فقط اكتبي لي رسالة
ماريا : حسنا ولكن ماذا تريدين ان تفعلي
اليانا : اعدك هذه المديرة ستتغير
الدوقة : هيا يا اليانا علينا الذهاب
اليانا : حاضر امي والان وداعا ماريا الى اللقاء جميعا ....
كانت تحاول ركوب العربة لكن بما انها صغيرة بالكاد تصل الى الدرجة الاولى حملها والدها واجلسها على قدميه
الدوقة : والان اتظن نفسك نجوت وانني قد نسيت كيف تعطي اي شخص تراه شيكا بمثل هذا المبلغ اخر مشروع لنا فشل هذا اسراف علينا ان نكون حذرين
همست اليانا بينما تخاطب اخيها: شون هل سيتشاجرا
شون : لا لا يفعلان هذا كثيرا انظري كيف سانهي الامر احم احم لقد دعاني كيليَن الى احتفال آخر هذا الاسبوع
كاترينا : ماذا آخر الاسبوع يا الهي هذا ليس وقتا كافيا لخياطة فستان حتى ما هذه الدعوة المتاخرة
الدوق : لا باس بارتداء فستان من التي عندك في النهاية نحن مقربون جدا ولا رسميات بيننا ثم انك جميلة باي شيء ترتدينه
الدوقة : المشكلة في الناس المدعوون ولي هم كل ما يهم اولئك النبلاء هو الشكل ثم انك تقول هذا الكلام لتجعلني انسى ماذا انكانت تلك المديرة انانية واحتفظت بالمال لنفسها
شون : ها قد عادا
اليانا : شون كم عمرك الان ؟
شون : انا ساصبحفي الخامسة عشر آخر هذا الاسبوع مهلا اخر هذا الاسبوع هو يوم مولدي وكيليَن يملك نفس يوم الميلاد وهذا اليوم يصادف يوم الاحتفال
الدوقة : اهذا يعني ان الاحتفال سيكون بعيد مولد ولي العهد؟
هزت اليانا راسها بايجاب
- انه بطيء الملاحظة -
الدوقة : يا الهي انه احتفال مهم كيف لهم ان يرسلوا دعوة متاخرة هكذا
شون : متى ستتوقف يا كيليَن عن فعل هذا حتى ان لم تكن تحب الحفلات ما ذنب المدعوين
الدوق : لقد نسيتم ان هذا يوم عودة اليانا الى المنزل دعوكم من هذا اليوم اليانا هل تحبين الدمى المحشوة
اليانا : اجل كثيرا في الحقيقة انها ناعمة ولطيفة سابقى احبها حتى عندما اصبح عجوزا
الدوق : هذا يسعدني كثيرا ستحبين غرفتك لقد وضعت لك الكثير من الدمى
شون : ها قد وصلنا
اليانا : وااو انه قصر جميل
الدوق : اجل لقد صممته بنفسي
كاترينا : اليانا اتودين الذهاب بنزهة اليوم هل يوجد في بالك فكرة ما تودين قضاء وقتك بها
اليانا: انا فعلا لا احتاج شيئا لكن هل بامكاني الذهاب الى الاحتفال الذي سيكون في اخر الاسبوع
الدوقة : اجل بالتاكيد حل قا لا تريدين شيءا اخر
اليانا : ستكونون مشغولين كثيرا كما انني اريد قراة الكتب فقط
الدوقة : حقا ؟ حسنا لا باس والان علينا الذهاب سياخذك شون الى غرفتك
اخذها شون الى مكان ما ورن الجرس جاءت فتاة تبدو تقربا في الخامسة عشر ترتدي زي الخادمات
شون : هذه ميميليونا ستكون خادمتك الخاصة
ميميليونا : اسعد بخدمتك انستي الصغيرة
اليانا : وانا ايضا مي ......ميل في الحقيقة اسمك كبير قليلا هل يمكنني مناداتك ميمي
لمعت عيناها عندما سمعت ذلك
- اجل بالتاكيد دائما ما يخطاون في لفظ اسمي
اعاها شون الجرس قائلا : عندما تحتاجين شيئا فقط هزي الجرس قليلا وستاتي
ميمي : والان لندخل
اليانا : الغرفة حقا مليئة بالدمى المحشوة
ميمي : ساذهب الان ان اردت اي شيء فقط نادني
اليانا : فقط دليني على مكان المكتبة
ميمي : لا باس ساحضر لك كتب ويمكنك قراءتها هنا
اليانا : لا لا اريد رؤية جميع انواع الكتب
ميمي : حسنا لا باس
جلست في احد زوايا المكتبة الكبيرة واخذت تقرا الكتب التي جمعتها
( بعد ساعتان )
ميمي : انسة اليانا حان وقت العشاء
اليانا : هل سناكل سوية
ميمي : للاسف الجميع مشغولون لذا ساحضر طعامك الى غرفتك
اليانا : اذا هل يمكنك احضاره هنا
ميمي : اجل ولكن هل ستستمرين في القراءة
اليانا : فقط عندما انهي هذا الكتاب ساخرج
ميمي : حسنا لا باس لكن هذا الكتاب انه يتضمن معلومات حربية صعبة ووصفا دمويا مخيفا هل تستطيعين فهم هذه الاشياء
اليانا : للاسف الميتم كان لديه الاجزاء الثلاثة الأولى واخيرا وجدت الجزء الرابع
ميمي : لقد قراتهم لكن هناك الكثير من التفاصيل لم استطع تخيلها كما يفعل الكاتب
اليانا : من قال لك ان هذا خيال
ميمي : من الطبيعي ان يظن الاطفال الكتب واقعية لكن عليك معرفة ان هذا مجرد خيال
اليانا : حسنا فهمت
( بعد اربع ساعات )
ميمي : انستي هذا كثير الان عليك العودة الى السرير فقد حان وقت النوم
ميمي : اوه انها نائمة بالفعل
فجاة شعرت بيد احد على كتفها صرخت لكنه وضع يده على فمها
شون : ما الذي تفعلينه هنا
التفتت الى الخلف قائلة :اتييت لآ...
توقفت عن الكلام عندما رات شون يحاول ارتداء قميصه بينما هو عار الصدر
التفتت الى الخلف لتكمل كلامها : اليس علي انا ان اسال ما الذي تفعله هنا
شون : ماذا سافعل في مكتبة قصري ؟؟
ميمي : انا اسفة فقط تفاجات جئت لآخذ الاميرة الصغيرة الى غرفتها.. هل يمكنني ان اسال لماذا تريد ان تخلع قميصك؟
ضرب كف يده بجبهته قائلا : كنت ارتدي ملابسي بع الاستحمام واقتحمت امي غرفتي بينما تصرخ بان اليانا قد اختفت وان وقفت لثانية اخرى امامها دون ان افعل ايش شيء كنانت سترميني من النافذة ثم ان هذا القميص الغبي لا يساعدني على ارتداءه
اصبح وجهها احمر بعد ما سمعته
وضع يده على ذقنها ليرفع وجهها الى مستواه قائلا : ميمي هل انت مريضة
ميمي : ميمي ماذا انا لاشيء
نظر اليها باستغراب
ميمي : انا اسفة على حماقتي ساساعدك على ارتداء قميصك
شون : حسنا لا باس فقط تاكدي انك على ما يرام
شون : كان بامكانك احضار الكتب الى غرفتها
ميمي : لقد اخبرتها بذلك لكنها قالت انها تريد رؤية جميع انواع الكتب
شون : نظرا الى الكتب حولها اظن انها كانت تعبث في الكتب فقط
ميمي : كنت اظن ذلك انا ايضا الى ان شرحت لي بعض الاشياء التي لم استطع فهمها في الاجزاء السابقة
شون : في عمرها لم اكن استطيع القراءة بشكل صحيح اذن هي فعلا احد الورثة لعائلة ديكنت ساعيدها الى غرفتها الان يمكنك الذهاب
ميمي : تصبح على خير
finish........