❘༻✨ 『 لَــحــنْ اﻟْأسـرَارْ 』✨ ༺❘✦ - مهمة في ظلال الغابة - بقلم ghada | روايتك

اسم الرواية: ❘༻✨ 『 لَــحــنْ اﻟْأسـرَارْ 』✨ ༺❘✦
المؤلف / الكاتب: ghada
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: مهمة في ظلال الغابة

مهمة في ظلال الغابة

حين يتحول القلب إلى ساحة حرب، يصبح الحب أصعب معركة تخوضها. كنت أظن أن الحب يُبنى على الأمان، لكنني أدركت الآن أنه في بعض الأحيان، الحب هو من يحطمنا." "الحب ليس دائمًا ما نراه في الروايات... أحيانًا يكون سيفًا، وأحيانًا يكون الجرح ذاته." كانت أسمهان تقف بجانب السيارة، تنظر إلى ساعة يدها بإحكام، فقد اعتادت أن تكون دقيقة دومًا في مواعيدها. لم يكن الانتظار أمرًا مألوفًا بالنسبة لها. مرت لحظات قليلة قبل أن تظهر ملاك، وهي تخرج من المنزل بخطوات متمهلة، تتمايل بمرح كأنها لا تبالي بما فات من الوقت. قالت أسمهان بلهجة حادة تحمل نبرة ساخرة: "أوه! ملكة التأخير، هل ستكرميننا بحضورك أخيرًا؟" ابتسمت ملاك بثقة  وهي تسرع نحوها، قائلة بنبرة مرحة: "ها أنا هنا لا تكوني غاضبة." ردت أسمهان بسخرية خفيفة، وهي تفتح باب السيارة: "وكأنني أتوقع منك الالتزام هيا، اصعدي قبل أن أغير رأيي وأتركك هنا." صعدت ملاك إلى السيارة في المقعد الخلفي  قائلة: "أعرف أنكِ لا تستطيعين الاستغناء عني لولا وجودي، لكانت حياتك كئيبة ومملة." قالت أسمهان بابتسامة باهتة وهي تدير المحرك: "لا أظن أن وجودك يزيد حياتي إلا فوضى." بينما انطلقت السيارة، بدأت ملاك تتشبث بالمقعد بخوف، وقالت بنبرة قلقة: "أرجوكِ، أبطئي السرعة قليلاً. ما زلت صغيرة على الموت" ضحكت أسمهان بخفة، لكنها لم تخفض سرعتها، وقالت: "لا تخافي، أنا أجيد القيادة أكثر مما تتخيلين." ثم لاحظت ملاك الحقيبة الموجودة بجانبها ، فأشارت إليها قائلة: "ما قصة هذه الحقيبة؟ لماذا أحضرتها معك؟" أجابت أسمهان بجدية واضحة: "إنها تحتوي على أدوات المهمة. اللقاء الليلة ليس عاديًا كما تظنين." ظهر القلق على ملامح ملاك، وسألتها بصوت خافت: "وهل الأمر بهذه الخطورة؟" نظرت إليها أسمهان نظرة تحمل الكثير من الصرامة، وقالت: "الأمر أكبر مما تعتقدين. الشخص الذي سنقابله الليلة يحاول السيطرة على الميناء لتهريب الأسلحة والمخدرات. وأنا هنا لأوقفه بأي ثمن." قالت ملاك ببعض القلق : "أرجوكِ، كوني حذرة. لا أريد أن يحدث لكِ مكروه." أجابتها أسمهان بابتسامة مطمئنة: "لا تقلقي. لقد اعتدت على التعامل مع أمثال هؤلاء. أنا دائمًا مستعدة لكل الاحتمالات." قالت ملاك بتذمر :هل تعرفين كل التفاصيل? ،هل قدم الجهاز كل المعلومات بخصوص المهمة التي لن اسمع عنها سوي الان ?. قالت أسمهان بنبرة حازمة: "أعرف ما يكفي لإنجاز المهمة. أما الآن، فعليكِ يا ملاكي أن تستخرجي المعلومات المطلوبة لنتمكن من الإيقاع ببقية الحمقى. وصلت إلينا معلومات تفيد بوجود حاسوب محمول داخل خيمة بالغابة، يحتوي على بيانات تخص زعيم المافيا ومخططه لتهريب الأسلحة والكوكايين. علينا الحصول على تلك المعلومات لنعيق عمليته." هزّت ملاك رأسها وقالت بثقة: "حسنًا، سأبذل قصارى جهدي. لكن إياكِ أن تعرضي نفسكِ للخطر." ردّت أسمهان بثقة وهدوء: "لا تقلقي، فأنا دومًا أخرج من المعركة أقوى مما دخلتها." ضحكت ملاك بخفة، ثم أردفت: "حسنًا، سأقولها لكِ الآن: أنتِ أقوى عميلة في الجهاز بأكمله." ابتسمت أسمهان بسخرية وقالت: "كفى حديثًا جانبيًا، فلنركّز على المهمة." مرّ بعض الوقت، وبينما تسير المركبة وسط الطريق الهادئ، قرّرت أسمهان أن تداعب ملاك قليلًا، فزادت من سرعة السيارة فجأة. وعندما أقول زادت من السرعة... أعني أنها بدأت تقود بجنون. جاء صوت ملاك من الخلف، متوترًا بعض الشيء، وهي تحاول تثبيت نفسها على المقعد. "هل تظنين أنكِ في سباق سيارات؟" نظرت إليها أسمهان من طرف عينها وابتسمت بمكر: "سباق سيارات؟ ربما. على الأقل أنا أثق بقدراتي أكثر مما تثقين أنتِ." ردت ملاك وهي ترفع حاجبيها بدهشة: "قدراتك؟ أرجوكِ، كل مرة تقودين فيها، أشعر أنني أقترب من الموت." ضحكت أسمهان بخفة، ثم أضافت بنبرة ساخرة: "إذا كنتِ خائفة إلى هذا الحد، لماذا قبلتِ الركوب معي؟" أجابت ملاك وهي تلوح بيدها: "لأنني لم أكن أعلم أنكِ تخططين لقيادة مجنونة كهذه" فجأة، وعلى بعد أمتار قليلة، ظهرت سيارة سوداء تقف على جانب الطريق. كانت ملامح السائق غير واضحة، لكن أسمهان توقفت بجانبها دون تردد. قالت ملاك  ببعض الخوف: "من هذا؟ ولماذا توقفتِ هنا؟" ابتسمت أسمهان ابتسامة غامضة وقالت: "إنه أيان. كنت أعلم أنه لن يدعنا نذهب وحدنا." نزل أيان من السيارة السوداء بخطوات واثقة، وهو يرتدي نظارته الشمسية، ويتوجه نحو سيارة أسمهان. فتح الباب الأمامي وجلس بجانبها دون أن ينطق بكلمة، لكنه أزال نظارته ونظر إليها نظرة مباشرة، كأنه يحاول قراءة أفكارها. "أيان لماذا أنت هنا؟" سألت أسمهان بنبرة تحمل شيئًا من الغضب . أجابها بنبرة هادئة: "لم أستطع البقاء بعيدًا. هذه المهمة خطرة جدًا، ولا يمكنني أن أترككما تواجهانها وحدكما." قالت أسمهان بسخرية: "وهل تظن أن وجودك سيجعل الأمور أكثر أمانًا؟" ابتسم أيان ابتسامة واثقة وقال: "ربما ليس أكثر أمانًا، لكنه سيجعلها أكثر إثارة." ردت ملاك من الخلف، محاولة كسر التوتر: "أوه، رائع. الآن لدينا فريق مغامرة متكامل. أنا فقط أحتاج إلى تأمين على حياتي." ضحك أيان بخفة، وقال: "لا تقلقي، ملاك. طالما أنا هنا، لن يصيبكِ شيء." نظرت أسمهان إلى أيان، ثم قالت بجدية: "إذا كنت مصرًا على المجيء، فلا تتدخل فيما لا يعنيك. هذه المهمة لي وحدي." هزّ أيان رأسه وقال بهدوء: "كما تشائين. أنا هنا فقط للمراقبة... والتأكد من أنكِ لن تتهوري." ثم بدأت السيارة بالتحرك مجددًا، وكان الصمت يسود بينهم، لكنه لم يكن صمتًا عاديًا. كان يحمل في طياته الكثير من القلق والخوف على ما ينتظرهم في ذلك اللقاء المجهول.--- بينما كانت السيارة تنطلق في الطريق الهادئ، ألقى أيان نظرة سريعة على الحقيبة الموجودة في المقعد الخلفي وسأل: "أسمهان، ما الذي تخططين له؟ لا تبدو هذه مجرد مقابلة عادية."  ردت أسمهان ببرود: "لست بحاجة لمعرفة التفاصيل، أيان. وجودك هنا هو بالفعل أكثر مما أريده." ضحك أيان بخفة وقال: "كما تعلمين، أنا لا أقبل الأوامر بسهولة. إذا كنتِ تخوضين معركة، فمن الأفضل أن أعرف من هو خصمنا." نظرت أسمهان إليه بحدة، وكأن نظراتها وحدها تكفي لإسكاته، ثم قالت بنبرة هادئة لكنها حاسمة: "هدفنا الآن هو الحاسوب الموجود في الخيمة داخل الغابة. المعلومات التي وردتنا تؤكد أنه يحتوي على ملفات سرية تتعلّق بعمليات تهريب الأسلحة والكوكايين، بالإضافة إلى بيانات دقيقة تخص زعيم المافيا. إن استطعنا الحصول عليه، سنتمكّن من فضح كل شيء، وإيقافهم قبل أن يُحرّكوا ساكنًا." رفع إيان حاجبيه في دهشة وقال: "في الغابة؟! ما هذا الجنون؟ من يضع حاسوبًا بهذه الأهمية في مكان مكشوف ومعرّض للخطر؟ ولماذا لم يأخذه معه؟" أجابت أسمهان دون أن تحيد بنظرها عن الطريق: "لأنه يستخدمه كمخبأ مؤقت. زعيم المافيا لا يحتفظ بالمعلومات المهمة معه مباشرة، بل يوزعها في أماكن نائية، حتى إذا سقط أحدها، لا يُكتشف الباقي. الغابة بالنسبة له مجرد محطة في سلسلة طويلة من التمويه." صمتَ إيان لبرهة، ثم قال بصوت منخفض: "خطة ذكية… لكنها الآن ستنقلب عليه." ابتسمت أسمهان ببرود وقالت: "تمامًا. والآن، اربط حزام الأمان." فجأة، زادت من سرعة السيارة بشكل جنوني، وانطلقت كالسهم تشق الطريق بين الأشجار، والغبار يتطاير خلفها. شعرت ملاك باهتزاز السيارة تحتها، فنظرت إلى أسمهان بقلق: "هل فقدتِ صوابك؟!" ضحكت أسمهان بخفة: "أحتاج لبعض المرح قبل أن نبدأ اللعب الحقيقي." ابطأت أسمهان السرعة عندما بدأت معالم المخيم تظهر في الأفق. كانت الأنوار الخافتة تلمع من بعيد، وصوت الرياح يتسلل عبر الأشجار المحيطة، مما أضفى على المكان جوًا من الغموض. أوقفت أسمهان السيارة على مسافة آمنة من المخيم، ثم التفتت إلى ملاك وأيان وقالت: "سنترك السيارة هنا. علينا أن نكمل سيرًا على الأقدام لتجنب لفت الأنظار. هل أنتما مستعدان؟" أومأ أيان برأسه، بينما قالت ملاك: "أعتقد ذلك... لكن ماذا لو كشفوا أمرنا؟" ردت أسمهان بنبرة مطمئنة: "لن يحدث ذلك إذا التزمنا بالخطة. تذكري، هدفنا هو الحاسوب. أيان، عليك أن تراقب المكان وتغطي تحركاتنا من الخارج. ملاك، ستكونين معي. أنتِ ستساعدينني في التعامل مع الحاسوب." بينما كانوا يقتربون من المخيم، بدأت أسمهان في شرح الخطة: "المخيم محاط بحراس. سنستخدم الطريق الخلفي، الذي يبدو أقل مراقبة. بمجرد دخولنا، سنتوجه إلى الخيمة الرئيسية، حيث يحتفظ زعيم المافيا بحاسوبه. أيان، إذا رأيت أي تحرك مشبوه، أعطنا الإشارة فورًا." أجاب أيان: "مفهوم. لكن أرجو أن تكوني حذرة." وصلوا إلى نقطة قرب المخيم، حيث بدأت أسمهان تفحص المنطقة باستخدام منظار صغير. ثم أشارت إلى ملاك لتتبعها، وأومأت لأيان ليبقى في موقعه. تسللت أسمهان وملاك بين الأشجار بصمت تام، حتى وصلا إلى حافة المخيم. من مكانهما، كان بإمكانهما رؤية الخيمة الرئيسية بوضوح. همست أسمهان: "هذا هو المكان. ابقي قريبة مني، ولا تفعلي أي شيء دون أن أخبركِ."  تحركتا بحذر نحو الخيمة، متجنبين أعين الحراس الذين كانوا يتجولون في محيط المخيم. عندما وصلتا إلى الخيمة، أشارت أسمهان إلى ملاك بالدخول بسرعة بينما أبقت هي عينيها على الخارج. داخل الخيمة، كان الحاسوب موضوعًا على طاولة خشبية صغيرة، محاطًا ببعض الوثائق. بدأت ملاك تعمل بسرعة على الحاسوب، تحاول اختراقه واستخراج البيانات المهمة. همست ملاك: "إنه محمي بكلمة مرور... لكن أعتقد أنني أستطيع كسرها." ردت أسمهان: "أسرعي. ليس لدينا الكثير من الوقت." بينما كانت ملاك تعمل، شعرت أسمهان بحركة خارج الخيمة. رفعت جهازها اللاسلكي بهدوء وهمست: "أيان، هل هناك أي شيء غير طبيعي؟" جاء صوت أيان منخفضًا لكنه جاد: "هناك حراس يقتربون من موقعكِ. عليكِ أن تسرعي." --- ♡♡كيفكم يا ₣ جيش الفـٰـليريون ₣ خاصتي ♡كيف البارت الاول  .    🤔   ♡♡اسمهان وملاك وعلاقتهم.🤭 ♡ظهور ايان الاول .🥶❤️ ♡♡توقعاتكم البارت الجاي .💋 ❤🖤ghada hussein ❤🖤 ــــــــــــــــــــــــــــــ