إنتقام وريث 😶 - الفصل 8 - بقلم مهبالي مارية | روايتك

اسم الرواية: إنتقام وريث 😶
المؤلف / الكاتب: مهبالي مارية
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

خالد ....... طنننننن. طننننننن فصل انا :"لماذا لا ترد على لهاتف ، ربما شيء مهم " منذر:" أنه وليد ، سأتصل به فيما بعد " طنننننن طنننننن طنننننن انا:"رد عليه قد يحتاجك " منذر :" حسنا ... الو ، ماذا تريد ؟" وليد :" اهلا بك اولا ، ثم لدي خبر لك " منذر :" ما هذا الخبر؟ " وليد :"الخبر يخص حبيبتك " منذر وقد قام مسرعا من مكانه وابتعد عني : "مابها ؟أخبرني دون لف ودوران " وليد :" الحق قبل الواجب " منذر :" لك ما تريد تكلم بسرعة " وليد:"حبيبتك هنا في المشفى " منذر بنبرة صوت عالية :" ماذا ؟؟مابها؟؟ كيف ؟؟ انا ....انا قادم " اقتربت منه وانا اقول :" مابك يا ولد لماذا تصرخ هكذا؟؟" منذر:" كارا ...كارا ...أنها في المشفى " انا :" اذهب اليها اذا ، لماذا كل هذا التوتر " في الحقيقة قلت هذا لتهدئته ام بالنسبة لي فقد فقدت هدوئي الداخلي تماما منذر :" سأذهب ، سأذهب إليها " انا :" سأرافقك " نظر منذر الي نظرة كاد يلتهمني فيها فتداركت نفسي وقلت مصححا " اقصد اني طبيبها وعلي متابعة حالتها طبعا" منذر :" اذا هيا بنا علينا الذهاب الان " سبقني منذر لسيارتي أما أنا فذهبت مسرعا لأخبر والدي ونورس أن مريضا لدي تعرض لحادث وعلي الذهاب إليه فتفهما الموقف ، لحقت بمنذر واتجهنا نحو المشفى ، كنت أسرع لدرجة أنني كدت احلق في السماء بالرغم من هذا إلا أن صديقي العزيز ظل يقول اسرع اسرع ، يبدو. كالمجنون ود لو كانت لديه عصا عجيبة تنقله اليها فورا لكنني على ما يبدو قد حطمت الرقم القياسية في السرعة فقد وصلنا في غضون لحظات فقط ، خرج منذر مسرعا فوجد وليد في انتظاره واصطحبه الى غرفة كارا ، يبدو أنه نسي امري تماما ...لا بأس فحتى انا قلق عليها ، ما أن وصل إلى باب غرفتها حتى تنفس الصعيد ودخل ببطئ وثبات ومعه وليد الذي كان يتكلم معه حول حالتها وما حل بها كان ما يقوله محزنا جدا ، بقيت في الخارج اراقبه وهو يتقدم نحوها ويمسح ذقنه بيده حتى أنه. كاد يبكي ، وبينما كنت أتأمل صديقي كيف تحول تحولا جذريا حتى أتت امرأة ووقفت امامي وقالت عفوا من تكون انت ؟ فقلت لها أنني طبيبها النفسي وقد اتيت رفقة قريبها لزيارتها فنظرت إلي باستغراب و قالت "عن أي قريب تتحدث " ، فاشرت لها من النافذة الزجاجية للغرفة نحو منذر ، ابتسمت وقالت :"هو من اخبرك انه قريبها ؟" فأجبتها بنعم ثم سألتها من تكون فقالت انها مربيتها و خادمتها منذ أن كانت صغيرة ثم اتجهت هي الأخرى بنظرها نحو منذر الذي جلس على. ركبتيه أمام سرير كارا واخذ يتمتم بكلمات أمامها لم استطع سماعها ثم اجهش بالبكاء وبدأ يهزها وهو يقول استيقظي ارجوكي ، خرجت من فمي ابتسامة دهشة ، لكن العجوز التي كانت امامي قالت بعض الكلمات بحسرة وتمني :" ااااااه لو تتمكنون من تصليح ما خربته عائلاتكم" لم افهم ما كانت تقصده ولم أسألها لأنني أعلم أن القدر سيكشف لي الحقيقة كاملة ، تركت منذر مع قريبته تلك وجلست مع الخالة فاطمة على أحد الكراسي وقد عرفت منها حالة كارا فأدركت أن وضعها حرج للغاية ويجب علاجها في اسرع وقت ، ولكن اغرب ما سمعته من تلك المرأة قولها :"جمعهما القدر ليكشفا خبايا مدفونة لا يعلمها الا الله وبعض من عباده " ماذا يحدث يا ترى ؟؟ اقنعت نفسي مرة أخرى بأن الايام كفيلة أن تكشف ما وراء الستار لذلك اكتفيت بالإستماع لما تقوله أو أن صح التعبير بتحليل ما تقوله .. ********************* فاطمة ....... كنت أصلي الغشاء وأبكي في سجودي و قلبي يتقطع مئة قطعة كلما تذكرت الحال التي آلت إليه تلك المسكينة ، اقسم أنها لا تستحق ما يحدث لها ولكن.... تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ،ودعوت الله لها وانا اقول " فرج الله همك يا بنيتي واعادك الله لنا سالمة غانمة يارب" ، وعندما فرغت من الصلاة حملت هاتفي واتصلت على زهرة انا:"الو ...اهلا يا زهرة " زهرة:"السلام عليكم ، كيف حالك يا فاطمة " انا :"بخير الحمد لله" زهرة :"هل تكذبين عني يا أختاه ، انا التي أعرفك..... ماذا هناك ؟" فاطمة:"أن ..أن الآنسة كارا في المشفى ووضعها حرج للغاية" زهرة :"خيرا ماذا حدث؟ " فاطمة:"اخبرتك من قبل أن ما تحملته هذه الفتاة ليس لمخلوق طاقة لتحمله ، كنت اعلم أنه سيأتي يوم وتخرج عن صمتها الذي طال لسنوات ، وها قد أتى هذا اليوم " زهرة:"لا تخيفيني اكثر ماذا حل بالفتاة يا فاطمة ؟؟" فاطمة :"منعها جلال من الخروج وعندما ناقشته أثقل عليها بحديثه الذي يسم البدن ويجرح الفؤاد فثارت تلك المسكينة كبركان خمد لسنوات ليحرق الاخضر واليابس في طريقه ، وأخذت تكسر كل ما تجده أمامها وقد اعمي على قلبها الصغير وكدنا نراها وهي تقتل ذلك الوحش لكن كان للقدر رأي آخر إذ أنزلقت في الدرج وجرحت جروحا بليغة وقال الطبيب انه محتمل أن تفقد الذاكرة ، اتعلمين اني أود أن تفقد الذاكرة لتنسى كل الكوابيس التي رأتها في حياتها ومنها مقتل جوري أمام عينيها ، انا كدت اجن من ذلك المنظر فكيف لفتاة صغيرة اخبريني "ثم بدأت في البكاء زهرة :"الله رحيم برحمته يا أختاه ، لا تقلقي وارتاحي الان مؤكد انك متعبة للغاية " انا:"زهرة " زهرة :"نعم " انا:"لقد تأكدت مما قلته لي سابقا " زهرة :"من ماذا تأكدتي ؟، لم افهم ؟" انا:"من مشاعر منذر اتجاه كارا " زهرة:"وكيف تأكدتي ؟" انا:"منذر هنا عند كارا في المشفى ، لم يفارقها منذ الصباح " زهرة :"حقااااا، يبدو انهما سينبشان في الماضي جدا " انا :"نعم ، أما أن يصلحاه أو أن يزيدا الطين بلة " زهرة :"ربك اعلم بما تخبئ الايام يا فاطمة " انا :"سبحانه علام الغيوب ، اسمعيني علينا أن نخفي الامر على ......" زهرة :"نعم ، معك حق " انا :"هيا تصبحين على خير يا أختاه " زهرة :"وانت من اهل الخير " قطعت الاتصال وذهبت للاطمئنان على كارا بعدما مررت بمقهى المستشفى لأحضر بعض الماء فوجدت منذر عندها وعلى حاله التي تركته عليها ولكنه نائم ، كان يتحدث لكارا حتى نام على وضعيته تلك ، جالس على ركبتيه ويسند يدها اليسرى الى وجهه ، لم اشئ أن أوقضه من مكانه لذلك اكتفيت بتغطيته في مكانه وقبلت جبين كارا وخرجت ، فانتبهت لذلك الشاب الذي أتى صباحا مع منذر نائما هو الآخر على أحد الكراسي في رواق المشفى ، ذهبت لأوقضه ليعادل في نومه أو أن يعود لبيته وما إن اقتربت بيدي لأهزه حتى رأيت وحمة. تمتد على عرض رقبته من الجانب الأيسر ااااااااااه .....غير معقول ولكن سرعان ما نفيت ماخطر على بالي وايقضته قائلة :"هاي استيقظ يا ولدي ، استيقظ " خالد :"اااااوووف ، نورس بالله عليك لا زال الوقت مبكرا " ضحكت على ردة فعله التي ذكرتني بولدي فهمست له مرة أخرى :"استيقظ حضرت لك فطائر الجبن التي تحبها هيا " فتح الولد عيناه بسرعة وهو يقول:" متى تعلمت صنعها يا عفريتة ؟" انا :"عفريييتة !!!" خالد :"آسف يا خالة ضننتك اختي ...فانا احب فطائر الجبن ...وهي لا تعرفها ..اقصد لا تعرف صنعها ....فضننتها تعلمت لذلك ......اووووف علي الاغتسال بالماء البارد حتى اصحصح " ناولته قارورة الماء التي كانت في يدي ثم قال:"شكرا يا خالة " انا :"العفو ......اممممم يمكنك الذهاب لمنزلك الان لترتاح " خالد :"وماذا عن منذر ؟؟" انا :"يبدو أنه سيرتاح بالمبيت هنا عند كارا " خالد :"اتقصدين أنه لا زال معها إلا الان " اومأت برأسي علامة الموافقة فقام مسرعا من مكانة وذهب لغرفة كارا وكأنه لم يصدق كلامي وما إن فتح الباب حتى عبس وجهه وعاد أدراجه وقال بغيض :"سأذهب للبيت وسأتصل على منذر في الصباح لأطمىن عليها " انا :"حسنا ، كما تريد يا بني " خالد :"ويمكنني توديعك قبل أن أذهب ربما يكون أول وآخر لقاء بيننا ، لقد انست بك كثيرا يا خالة" قلت له وقد فتحت يداي لأحضنه :"تعال يا بني ،تعال " حضنته وگأنني أحضن ابنا لي ، ثم تركته مضى وانا افكر في تلك الوحمة التي رايتها على رقبته ..... غير معقول ربما تهيأت لها فقط ... نعم نعم لقد تهيأت لها . ( رايكم حول القصة والأحداث .....توقعاتكم ..)