إنتقام وريث 😶 - الفصل 7 - بقلم مهبالي مارية | روايتك

اسم الرواية: إنتقام وريث 😶
المؤلف / الكاتب: مهبالي مارية
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

خالد.... كان اليوم يوم اجازتي ، لذلك عدت للنوم بعد أن صليت الفجر ،لم استيقظ الا واحدهم يجرني من رجلي و يوقعني ارضا وهو يقول :" أصبحت كسولا جدا يا سيد ، يكاد الظهر يؤذن وانت لم تنهض بعد ، اهكذا علمتك يا ولد" كنت احاول أن استوعب لمن يكون ذلك الصوت وانا لازلت مغمض العينين ،لحظة.....أنه ...أنه.... والدي ، فتحت عيناي على وسعهما لارى أن كان حلما أو حقيقة ..أنه والدي بشحمه لحمه ....لالالا أن والدي في كندا الان ..ربما هو جني ؟..يا إلهي كم الساعة الان؟..هل طلعت الشمس او لم تطلع بعد؟في اي يوم نحن ؟ يا اميي تلخبط دماغي من كثرة النوم !!! "هههههه ، لا زلت كما انت ، تستيقظ كالمجنون تماما ، عليك معالجة نفسك قبل أن تعالج الناس يا بني .هههههه" بينما كان أبي يضحك على منظري كنت ارتب أفكاري واتذكر ماحدث وكيف نمت..الخ واخيرا قمت وعانقته لأنني تذكرت اننا لم نلتقي منذ أربع سنوات تقريبا :"ااااااااااااا كم اشتقت اليك يا ابي العزيز ، لما لم تخبرني بقدومك كنت استقبلتك في المطار " ابي :"اردت أن تكون مفاجأة هه" "لا حقا كانت مفاجأة ، كدت ابدا في قراءة آية الكرسي من هول ما خطر على بالي" ابي:"هههههه، هذا هو ابن ف ..فدوى" "أجل ، رحمها الله" ابي:"اين اختك يا بني " "أنها في العمل الان " ابي:"لو تعرفون كم اشتقت اليكم و لذلك العشاء العائلي الدافئ" "حتى نحن يا والدي"و تعانقنا طويلا حتى بكى كلانا من شدة الشوق ابي:"كفى هذا القدر من العناق دع القليل لاختك " "ههههه ، حسنا ، حسنا ، مارأيك أن نذهب إليها إلى الشركة " ابي:"هيا بسرعة ولنصطحبها للغداء معنا ايضا " "لحظة يا حضرة الأب فانا مستيقظ للتو من النوم علي الاغتسال وتبديل ملابسي اولا ، طبعا لو سمحت لي ، فانا الولد البار ، اليس كذلك؟" ابي:"هههه بلا ،بلا" *********************** منذر ........ كنت جالسا على الكرسي بحيث أمد رجلي على المكتب وانا أضع اليمنى على اليسرى و ينتابني إرهاق شديد لأنني نمت ليلة البارحة كالميت الحي تماما ،فقد كانت عيناي مغلقتان لكن خلايا دماغي نشط جل تفكيرها في كارا ، لم اتحمل رؤية ملاكي بتلك الحالة من الذعر ، يجب علي الذهاب للاطمئنان عليها لأنها اخبرتني البارحة انها تداوم نصف يوم في الثلاثاء قلت هذا وانا أنظر لساعة يدي ....اقترب موعد خروجها سأذهب إليها الان ، حملت مفاتيح سيارتي وخرجت مسرعا ماهي إلا دقائق حتى وصلت الى الثانوية ، انتظرت خروجها كثيرا لكن لم تخرج ، اضطررت إلى دخول الثانوية والسؤال عنها فقالوا أنها لم تأتي اليوم ، كيف لم تأتي مؤكد أنه حدث معها شيء ، لذلك طلبت عنوان بيتها فرضوا هذا ، اللعنة لماذا لم أرافقها انا إلى منزلها على الأقل لعرفت اين تقيم ، المهم الان ...كيف سأصل إليها وانا لا اعرف سوى اسمها فقط ها ،لم يبقى لي خيار سوى نورس، عدت ادراجي إلى الشركة واتجهت مباشرة إلى مكتب نورس ... ******************** نورس..... كنت كالعادة في مكتبي الذي لا يبعد كثيرا على مكتب منذر بحيث أراه عند دخوله وخروجه وهذا ما كان يريحني نوعا ما ......أو بالأحرى يريح ذاك القلب المتمرد ، رأيته وهو يخرج مسرعا انتظرت عودته كي أراه قبل أن أخرج لكنه لم يعد بعد فقررت الخروج دون أن أراه فهممت بجمع الملفات التي كانت على المكتب حتى دق أحدهم الباب المفتوح رفعت رأسي بسرعة ضنا أنه منذر مع انني اعلم أنه يدخل دون استأذان ولكن كانت المفاجأة أكبر إنه اخي رفقة والدي الحبيب الذي لم التقيه منذ أربع سنوات تقريبا ، كان الأمر أشبه بحلم جميل ، ركضت عند والدي وعانقته بشدة وانا اقول :"بابي العزيز ، اشتقت لك اكثر مما تتصور " ثم بدأت في البكاء ، اخذ ابي يربت على ظهري قائلا " حتى انا قد اشتقت لك و لدموعك البريئة يا بنيتي " خالد :" كفى بكاءا ودراما يا آنسة نورس " " انا لدي مشاعر و أحاسيس أيها الأخ المحترم " ابي :"دع فتاتي و شأنها يا فتى " انا:"سوف أشتكي ل ابي كل ما فعلته بي في غيابه من اول دقيقة إلى آخر دقيقة ، سأخبره انك لا تريد أن تتزوج و تتذمر من طبخي ، و كذلك منعتني من شرب القهوة و..." خالد :"على ذكر القهوة ، كادت فتاتك هذه تصبح فتاة القهوة ، كانت تستهلك اطنانا من القهوة يوميا فطلبت منها أن تقلل الكمية لا اكثر " ابي :" كفى بالله عليكما ، فإني اراكما كذبابتين متخاصمتين من شدة الجوع ، هيا اعزماني الى أحد المطاعم و اعرضا علي الاكل بشرط أن لا يحتوي على البصل " "انا لست ذبابة ، على القليل قل نحلة " خالد :"ههههههه، اعذريه فهو جائع ، ام تريدين أن اذكرك عندما تكونين جائعة يا نحلة ههههه" ضحكنا جميعا ثم خرجنا من المكتب. وكنا متجهين لاحد المطاعم لتناول الغداء حتى التقينا بمنذر وهو داخل للشركة و ما أن رآنا حتى أتى إلينا وسلم على والدي منذر :"اهلا ، اهلا بحضرة الدكتور يوسف ، كيف حالك ؟" ابي :"بخير يا بني وانت " منذر :"بخير لرؤيتك عدت سالما لنا " كنت اقول في نفسي لماذا يتعامل منذر مع اخي وحتى والدي بكل ود وانا لا يعبري حتى ألأنني احبه فقط ؟ ابي :"سلمك الله يا بني " ثم سلم منذر على اخي وألقى التحية علي بكل برود وقال إنه يحتاجني في موضوع مهم حول العمل قائلا "سيتم استلام قطع الغيار التي تم طلبها غدا من الشركة الإسبانية التي نتعامل معها واود منك إنهاء بعض الملفات بخصوص هذا الأمر" انا :"حسنا ولكن أيمكنك تأجيل العمل للمساء فانا سأذهب للغداء الان " ابي :"مارأيك أن ترافقنا للغداء" منذر:"لا لا شكرا يا عم ولكن يجب علي إنهاء بعض الأعمال " خالد:" العمل ، العمل ،..اليس لديك وقت لنفسك يا رجل ، لن تستغرق الكثير من الوقت " ابي:"هيا ، لن نتأخر " منذر :"اممممم ، حسنا لا خيار آخر ، لكن الاكل بدون جزر وثوم " خالد :" ابي يأكل بدون بصل ، وانت تقول لا جزر وثوم و نورس لا تحب اللحم ، يبدو ان غداءنا سيكون سلطة بالملح والفلفل " منذر :"هههه ، هيا يا مجنون لا تضيع الوقت" ضحكت لضحك منذر ، ااه كم أن ضحكته تأخذني لعالم آخر .... ركبنا السيارة حيث أن ابي و خالد ركبا في الكراسي الأمامية وطبعا كما توقعتم انا ومنذر من الخلف... كادت المستقبلات الحسية في انفي أن لا تشم سوى عطره الذي أدخلني في حالة من السكر لم أفق منها إلا عندما سألني بصوت خافت وكأنه لم يرد أن يُسمع خالد وأبي ماكان يقوله منذر:" أود أن أسألك بخصوص تلك الفتاة التي نقلتها الى منزلها البارحة " قلت في نفسي /يسألني عنها 🤨؟؟/ انا:"نعم ، خيرا " منذر :"كيف حالها؟ ، هل هي بخير ؟" انا باندهاش وغيرة:"نعم بخير " منذر :" هل تعرفين منزلها ؟ ، ااااقصد انك قمت بإيصالها الى منزلها يعني انك تعرفين اين تقيم " انا:"لا ، انا...انا ، لم أوصلها الى منزلها التقيت بقريب لها وهو من قام بإيصالها " (ملاحظة🙂:عندما اضع هذه العلامة /..../ يعني أن الشخصية تكلم نفسها ⁦^_^⁩) /تود عنوانها اذا ، اقسم انك لن تعرفه مني / منذر وقد عبس وجهه:" اااا، هكذا اذا" كنت سأسأله لماذا يبحث عن عنوانها الا ان خالد قال حينها "ها قد وصلنا يا جماعة " انا :"حقا ، لم اشعر لمرور الوقت" ********************** منذر....... بعد أن فرغنا من الغداء ذهبنا الى إحدى الحدائق القريبة من المطعم ، كانت تلك الحديقة التي امضى فيها خالد و نورس طفولتهما على حسب ما فهمت لذلك اقترح العم يوسف أن نذهب إليها ففعلنا ، كما أنني جررت جرا لأذهب معهم لأنني أعلم أن خالد سيكلمني في موضوع كارا في اقرب فرصة تصح له وهاقد أتت تلك الفرصة اللعينة ، حيث أخذ العم يوسف نورس ليشتري لها غزل البنات. وبقيت انا و هو بمفردنا ، فاغتنم الموقف و قال لي :"اسمع يا صاح أود أن أسألك حول شيء ما واضنك تعرف ماهو " مع. انني كنت أوقن حق اليقين عن ماذا يتحدث الا أنني اصطنعت الجهل وقلت : :"لا ، لاأعرف ماهو " خالد:"حسنا سأصدقك ، بإمكانك اخباري ما نوع العلاقة التي تربط بكارا " انا :"ماذا تقصد ؟" خالد:"اقصد ماذا تعني بالنسبة لك " لم اكن اود أن أعلمه بما كنت أكنه في قلبي لذلك حكت كذبة مؤكدا أنه سيصدقها :"أنها ابنة أحد اقاربي وتحتاج المساعدة وانا ساعدتها" خالد:"اااا، قلت ابنة أحد اقاربك اذا ، انا الذي اعرفك يا رجل" انا :"أنها...أنها قريبة امي لذلك اعتني بها" خالد:"قل هذا من البداية ، فكرتك متيم بها " انا/انا حقا متيم بها لكن لم يحن وقت الإفصاح عن الأمر / انا:" لن تفرق كثيرا سواءا اخبرتك في البداية أو الان " خالد:" المهم، يجب عليك احضارها يوم الخميس لاستكمال العلاج وكذلك اخبرها أن لا تنسى اخذ . الأدوية " إنا/كيف نسيت أن اعطيها الوصفة ، اين سأجدها الان حتى في المدرسة رفضو منحي عنوان البيت، كما أنني خفت أن امنح رشوة لاحدهم وتعلم بطريقة ما وأصبح شخصا سيئا في نظرها ، ههههه أصبحت احسب الف حساب لكل خطوة اخطوها / قلت لخالد:"اااا طبعا طبعا" *********************** جلال :" اللعنة عليك ، أخبرتك أن تراقبها وانت الان تقول إن رجلا اصطحبها الى المستشفى وامرأة ما قامت بإحظارها الى المنزل " رشيد :"عندما وصلت من أجل اصطحابها وجدتها واقفة مع ذلك الرجل لذلك قررت تتبعها ومعرفة من يكون ، أما بالنسبة للفتاة فقد بدت لي صديقتها " جلال :" بالطبع وكالعادة لديك تبرير لكل شيء " رشيد :"آسف يا سيدي " جلال :"المهم الان كل ما يجب علينا فعله هو تشديد الحراسة على الفيلا وإكثار الحراس " رشيد:" امرك يا سيد جلال " جلال:" يجب أن نمنع كارا من الخروج لفترة معينة ينتابني شعور أن نهايتي ستكون بسبب تلك الملعونة" رشيد :"ولكن ....." جلال وهو يضرب بيده على الطاولة التي أمامه : "لا تناقش ." كان رشيد يشتعل نارا من الداخل لأنه لا يحبذ ما يفعله جلال مع كارا لكنه قال بكل هدوء :"حاضر" لم ينتبهوا لتلك الواقفة خلف الباب تستمع لحديثهما وتشد على يد حقيبها المدرسية من فرط القلق ، لم تلبث كارا كثيرا حتى اقتحمت غرفة والدها وقالت:"من انت حتى تتخذ قرارا بخروجي أو بقاءي في المنزل ها " جلال :" اتخذ القرارات بصفتي والدك يا آنسة " كارا:" والدي والدي والدي ، الا تمل من الكذب على نفسك ، انت لست ابا " كانت تشد على حروف كلماتها الاخير. وقد احمرت وجنتاها بفعل ذلك جلال:"تأ تأ تأ هذه حقيقه وليست كذبة يا بنيتي لذلك سينفذ ما طلبته شئت ام ابيت " كارا :" الا تمل .... بالله عليك أخبرني الا تمل أن تظلم الناس بقراراتك هذه ها " جلال :"هههه الصراحة لا امل" كان يتكلم بأسلوب افتزازي مما أثار غضب كارا وادخلها في نوبة الغضب الهستيرية التي تتعرض لها عن الضغط الشديد فأخذت تحطم كل ما تجده في طريقها و هي متجهة إلى غرفتها ، لم تترك مزهرية الا و جزأتها الى سبعمائة قطعة ولا لوحة فنية الا وفصلتها عن بروازها وهي تصرخ بأعلى درجات صوتها "كفى اااااااااااااااااااااااا كفى " وما إن وصلت إلى أعلى الدرج حتى سمعت جلال يقول وهو يقف اسفل الدرج :"هوني عليك ، لن يفيدك القلق في شيء ،إنما تؤذين نفسك وحسب" واتبع كلماته تلك بضحكة استفزازية افاضت كأس الصبر لدى كارا مما جعلها تحمل المزهرية الموضوعة في ركن من أركان الدرج وتلقيها من أعلى إلى أسفل بحيث تبعثرت شضايا الزجاج في كل مكان ، قالت بكل عدواني وهي تلهث وقد احمرت عيناها وكانت بعض الجراح التي أصيبت بها تنزف :" سأقطع حنجرتك تلك بيدي هاتين " كان الاندهاش يعلو وجه فاطمة لأنها لم يسبق لها أن رأت كارا بهذه الحالة من قبل حتى عند موت والدتها ، أما رشيد فقد كاد يفقد. عقله عندما رأى محبوبته الهادئة بهذا الوضع ووسط كل هذا الاندهاش اخذت كارا اكبر قطعة زجاج خلفها انكسار المزهرية بين يديها ونزلت الدرج متجهة ناحية جلال الذي دب الخوف في أوصاله الا انه تظاهر بالبرود ورسم ابتسامة سخرية على شفتيه ، قالت وهي تركز نظرها عليه :"قلت إنني ابنتك من لحمك ودمك اذا لا تنسى انك قاتل وانا سأصبح قاتلة مثلك " لم ينطق جلال بكلمة واحدة حتى أن ابتسامته المصطنعة تلك قد اختفت ورجع عدة خطوات للخلف ، لكن لحسن حظه لم تحن نهايته هذه المرة لان كارا تعثرت على حقيبة ظهرها التي كانت ملقاة على إحدى الدرجات بحيث اخترقت تلك الزجاجة التي كانت تحملها خلايا كفها وتسببت لها في جرح عميق فصرخت من شدة الالم ، أسرعت فاطمة ورشيد إليها لكن جلال سرعان ما اختفى خوفا من أن تقوم و تقتله ، حملها رشيد بين ذراعيه واسرع بها للسيارة وطلب من فاطمة إحضار قماشة نظيفة ، كانت كارا في غيبوبة بحق ترخي ذراعيها والدم يسيل من جرح يدها بغزارة شعرها الأسود تبعثر على وجهها بحيث غطى بقايا الدموع العالقة في رموشها وكذلك الخدوش التي على وجنتيها ، وضعها رشيد في الكراسي الخلفية للسيارة وركبت معها فاطمة بعدما أحضرت قطعت القماش ووضعتها على يد كارا وضغطت عليها بشدة محاولة التقليل من النزيف ، ماهي الى لحظات معدودة حتى وصلوا إلى المستشفى ، خرجت فاطمة مسرعة وهي تنادي الأطباء بأعلى صوتها حتى يسعفوا كارا التي حملها رشيد مرة أخرى. ، أتى بعض الأطباء ومعهم ذلك السرير المتحرك فوضعها فوقه ، كانت دقات قلبه تضرب بشدة لم يكن يعلم أهذا بسبب خوفه عليها ام بسبب اقترابه منها وحملها بين ذراعيه ، لا يهمه كل هذا ، المهم أنه بجانبها ويستطيع الاطمئنان عليها ، قام الأطباء بتخييط جرح كفها اليمنى وكذلك وضعوا لها الجبس فقد أثر سقوطها هذا على توسع كسر يدها الذي لم يشفى بعد ، وكذلك ضمدوا لها باقي الجروح والخدوش وادخلوها أحد الغرف وهي لا تزال فاقدة للوعي ، ذهب الطبيب المسؤول عنها إلى فاطمة ورشيد قائلا :"هل انتما قريبا الآنسة كارا" رشيد :"نعم ، نعم نحن قريباها ،كيف حالها" وليد :"انا الدكتور وليد ، المسؤول عنها حاليا وكذلك كنت المسؤول عنها عندما تعرضت لحادث المرور قبل اسبوعين او اكثر ، ولانها قامت بن ع الجبس الذي كان على يدها قبل أن تشفى فقد تعرضت لكسر بليغ في نفس اليد ، أما بالنسبة لجرح كفها فقد قمنا بخياطته وتطهيره هو وباقي الجروح ، ولكن هناك شيء آخر لن اخفيه عليكم " فاطمة :" لا تخفنا يا حضرة الدكتور هل هناك خطر على حياتها " وليد :" لالا ، ليس هناك خطر على حياتها ولكن فقدانها للوعي بعد السقوط يرجح لنا عدة احتمالات منها ........فقدانها المؤقت أو الكلي للذاكرة " فاطمة في نفسها /سيكون أفضل أن نست ما عانته في حياتها هذه المسكينة / وليد :"ولكن يبقى هذا مجرد احتمال سنتأكد منه عند استيقاظها من الغيبوبة وذلك بإجراء الفحوصات اللازمة" رشيد :"متى ستدوم هذه الغيبوبة" وليد:" العلم عند الله ، قد تفيق بعد قليل أو ربما تتعدى أيام ، ما عليكم الا بالدعاء لها" فاطمة :" اقامك الله بسلامة و خير يا بنيتي " رشيد :"آمين" وليد :" انا أستأذن الان " كان هاتف رشيد يرن وعندما رأى من المتصل نفخ وجنتيه ورد قائلا :" لا تقلق هي بخير " جلال :" ومن قال اني اتصلت لأسأل عنها ، اتصلت لأطلب منك القدوم عملاءنا قادمون من المانيا وعليك استقبالهم " رشيد :" ولكن أنا الآن مع كارا في المشفى" جلال :"العمل اهم من اي احد ، فلتأتي الان وفورا" رشيد:"حاضر " فاطمة :"اهو السيد جلال" رشيد:" نعم ، ليس لديه قلب ،حتى أنه لم يسأل عنها " فاطمة:"هذا ليس غريبا عنه ، فلتذهب قبل ان يغضب اكثر" رشيد:"اذا فلتبقي معها انت" اومأت فاطمة له برأسها علامة على الموافقة . كانت الساعة حينها حوالي الواحدة والنصف زوالا ، قرر وليد الاتصال على منذر وأخباره فربما يهمه الأمر. و بذلك يربح بعض المال وإن كان لا يعنيه فلن يخسر شيء ... ( يتبع باقي الفصل في الفصل الذي بعده 😘)