القرار الصعب - الفصل 13 والأخير - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: القرار الصعب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 13 والأخير

الفصل 13 والأخير

عبدالمحسن :وقف شعر جلده وركز عيونه فيها وهو يحس انه خلاص استسلم وهو يحاول يتماسك :هاااااااا وش قلتي ابي رد سريع( وذا الكلام ما ينفع مع الجنوبية لانها مترددة ما تحب القرارت السريعة ) ريما :بكل برود ...توقف عن اذنك عبدالمحسن:جنت جنونه وطار من الارض وده يصيح وده يكسر كل شي حوالينه :تعالي تعالي خير انشاء الله انا ما بعد خلصت كلامي ما فيه احترام ما فيه تقدير ما تشوفيني قدامك ريما جلست :أي احترام الله يرحم والديك من دخلت وانت ماخذني بمجداف وشراع عبدالمحسن وهو يحاول يهدي صوته: احنا نتناقش ريما :هذا مو نقاش هذي اوامر وهواش بعدين انت اللي جاي موانا اللي طالبتك المفروض يكون اسلوبك احسن من كذا عبدالمحسن:بصرخة قوية انتي وش تبين وش تبين هاااااااه علميني هااااااااه تلعبين فيني ...تستغلين حبي لك عشان تذليني ريما:لما سمعت (حبي لك) طفى عندها خمس شرارات من شرارات الغضب :تراني عبدالمحسن سمعتي انا لا يمكن اذل نفسي لاحد شوفي انا ما اسمح لك تتصرفين معي كذا(ولعت الاشارات مرة ثانية عند ريما ) هههههههه لا صرت بايعني اشوفك على خير ...مع السلامة دام مابه سلامة قلت انتهينا قلت لك خير يا طير.... ماني باول شخص يخسر غرامه محذرك من قبلها الف تحذير... . لا عفتني بيعيف قلبي هيامه ريما:انت وش عندك تهاجمني وتصرخ علي انتبه على نفسه عبدالمحسن: انا ما هاجمتك ياريما انا جاي اتفاهم معك ريما :تتفاهم معي على ايش ما فيه شي نتفاهم عليه عبدالمحسن:بيموت ما فيه شي..اللحين انا تارك شغلي وجايك اركض ابي اشوف وش عندك وانتي بكل بساطة تقولين ما فيه شي نتفاهم عليه ويصرخ :انتي صاحية والا مجنونة ريما توترت من صوته العالي ريما:الظاهر احنا ماراح نتفاهم ووقفت عبدالمحسن بصراخ: اجلسي....اقول اجلسي ريما جلست سكتوا ...وعم الهدوء عبدالمحسن زحف شوي من مكانه باتجاه ريما ومنزل راسه للارض ومشبك ايدينه وما زال الصمت مستمر ريما تسرق النظرات له من دون ما يحس عبدالمحسن :اسمعي ياريما انتي تعرفين مكانتك في قلبي وانا اقولك اياها بكل وضوح انا ما استغني عنك ولا اقدر اعيش من دونك تبين تقدرين قدري واذا ما انتي مقدرة براحتك ريما :ساكته عبدالمحسن زحف اكثر باتجاه ريما عبدالمحسن:انا جاي اخطبك وابيك زوجة لي ولا ابي غيرك من الحريم واطلبي المهر اللي تبينه وانا حاضر ريما:احتارت ولا عرفت كيف ترد عبدالمحسن:انتي الان بيدك القرار ولو بيكون بينا حياة جديدة انتي بتكونين معي في وضعها مو انا بس بعدين فكري زين وانا بعطيك الوقت اللي تبينه لو شهر المهم تاخذين راحتك ...ولا تحسين ان احد يضغط عليك ريما :.وموضوع بنت عمك ... عبدالمحسن: اعتبريه منتهي وسكت اصلا ما فيه حرمة في ذا الدنيا توصل مواصيلك ولا فيه احد بقلبي غيرك واذا تبين توضيح اكثر من كذا انا من يوم تركتيني وانا حياتي منقلبة فوق تحت ...والله اني كرهت البيت والشارع وكل شي وتفكيري كله فيك ما عاد عندي أي حماس لاي شي لاني بصراحة انتي تعنين لي كل شي ولما فقدتك خسرت كل شي وزحف اكثر باتجاه ريما لين ما صار بينهم الا كنبتين حتى كرهت الطلعات من شغلي للبيت حتى ثلاجتي فاضية ما جا في بالي اعبيها يعني باختصار انتي يا ريما اساس حياتي لا لا كل حياتي واذا انتي بتفرطين فيني انا لا يمكن افرط فيك ويقرب اكثر هاه وش قلتي ريما :ابتسمت مو انت تقول لي شهر افكر فيه عبدالمحسن ما صدق شاف ضحكتها ابتسم واقترب اكثر لين صار جنبها : يا سلا م ضحكتك حلوة ريما نزلت راسها مد يده وسحب خصلات شعرها اللي طاحت على وجهها ورفعها على اذنها وقعد يتأمل وجهها ر يما رفعت عيونها وناظرته ونزلت عيونها بسرعه عبدالمحسن :ما شاء الله عليك ياريما محلوة كثير ومد يده ومسك يدها وحطها بين ايديه الثنتين وجلس يمسح عليها رفعت ريما عيونها مرة ثانية وقالت في نفسها :احبك عبدالمحسن ناظرها وفي نفسه:وانا احبك نزلت راسها مد يده وحطها على كتفها وسحبها لصدره وحط راسه على راسها :اه انا اليوم اسعد انسان في الدنيا ريما:بكت عبدالمحسن :ارجوك لا تبكين دموعك تحرقني بس لا تعذبيني عذبتيني ما فيه الكفاية اه لوتدرين يوم جيتي تاخذين ملفك وش صار لي بغيت اموت بغيت انجن ليش تقسين علي ليش ما ترحميني ريمافي نفسها : لو تدري بحبك في داخلي لو تدري اني لما رحت اجيب ملفي بغيت اموت وانا اشوف حولي كل ذكرياتنا ويوم اخذت ملفي كأني اخذت شهادة وفاتي حسيت اني نزعت قلبي من مكانه (بس ريما تتبع نهج امنا حواء عندما فقدت ادم كان هو يبحث في النهاروينام بالليل وهي تبحث في الليل والنهار ولما التقوا قالت :حواء انا جالسة هنا وانتظرك وكنت متاكدة انك بتلاقيني ,,ابقي سرا لان الرجل يحب المرأة اللغز ) عبدالمحسن:وهو يمسح دموعها ويرفع راسها من ذقنها ويبوسهابخدودها وعيونها :وش رايك نروح لبيتنا اليوم؟؟ او وش رايك نستاجر فندق ونجلس فيه اسبوع ريما:بس الدراسة بكرة عبدالمحسن بصوت عالي:طز بالدراسة خليها تولي ريما بدلع :بس انت قلت لك فرصة شهر تفكرين وانا ابي افكر عبدالمحسن وهو يتصنع القوة :ايه من حقك (ويهدي صوته )بس مو شهر كثير ريما :بشدة ليش غيرت رايك عبدالمحسن :لا لا بس يعني انا اقول انتي تعرفيني وتعرفين كل شي عني يعني اتوقع .... اقصد يعني وش بتفكرين فيه ويبوسها على جبهتها ريمابدلع :بس انا مصرة وابي شهر كامل عبدالمحسن :نزل راسه وهو يحس بيأس براحتك انتي حبيبتي ولا ودي اضغط عليك وسحب يدها اللي متعلقة بازاريره ونزلها وابتعد عنها :خلاص انا برجع اليوم في المساء وبعد شهر بكون هنا ويحاول يتكلم بجدية عشان ما يفضح نفسه بس اذا قررتي قبل شهر ردي علي ....زين (الرجل يمارس الضغط دائما على المراة حتى ترضخ لطلباته) وقف وعدل غترته واتجه ناحية الباب وهو يمشي بشويش يستنى ريما تغير رايها وتناديه ولما وصل الباب ريما:عبدالمحسن عبدالمحسن :التفت وهو يتصنع الحزن يبي يكسر خاطرها ريما فتحت ايدينها وابتسمت له عبدالمحسن ما صدق خبر شق الابتسامة الملكيه وانطلق لريما يضمها ويعانقها بكل شوق ووله وحب وبعد فترة رفع راسه وناظرها وابتسم :خلاص وافقتي ريما بحياء: تهز راسها يعني ايه عبدالمحسن :الف مبروك علي وعليك ويضمها لصدره مرة ثانية وبعد فترة رفع راسه ,وبصوت كله رقة تسافرين معي اليوم ؟؟؟ ريما :تحرك راسها بدون صوت :لا عبدالمحسن :افااااااااااااا ليش ؟؟؟ ريما :عطني فرصة ارتب اموري واتجهز وبدلع نسيت اني عروس عبدالمحسن :كم يكفيك :ريما: اسبوعين عبدالمحسن :سوي تخفيض يا بنت الحلال خليها اسبوع ريما :تهز راسها :لا عبدالمحسن :اجل عشرة ايام ريما:تهز راسها:لا عبدالمحسن :اوكيه بس اليوم امرك على العصر نروح نشتري كم قطعة الماس وذهب واعطيك المبلغ اللي تبينه عشان تتقضين اغراضك ...ويبتسم يا احلى عروس ريما :بس لي طلب عبدالمحسن :عيوني ريما:تنهي موضوع بنت عمك رغد اليوم وتردعلي ( وبدلع) عشان اشوف اكمل اشغالي او ما اكمل عبدالمحسن : انا طالع لعمي اللحين ريما :تبتسم ************** انطلق عبدالمحسن لبيت عمه والدنيا مو واسعته من الفرح دخل وجلس مع عمه في الحديقة ابورغد:هلا والله بولدي عبدالمحسن هلا بالغالي يا شيخ اشغلتني عليك عبدالمحسن :جعلك ما تنشغل على غالي يا عمي ابو رغد من شاف وجه عبدالمحسن وهو حاس ان عبدالمحسن مو لم رغد ولا هي في باله ابورغد:وش اخبار اهلك يا ولدي عسى اموركم زينة عبدالمحسن :وده يقوم ويحب راس عمه عشان سهل عليه المهمة ووفر عليه الاحراج :الحمدلله ..امورهم ..زينة وابشرك بيرجعون معي ابورغد:وهو يحاول يخبي مشاعره الله يوفقك يا ولدي والله انك تستاهل كل خير عبد المحسن :ياالله يا عمي انا استأذن وطلع ومر على بيت ريما وخذاها للسوق اختارت كم عقد الماس وساعات وخواتم فخمة واخذت اطقم خفيفة ذهب بس ما ادري في ذاك الوقت كان فيه ذهب ابيض او لا وعطاها مبلغ محترم ما شاء الله ورجعها لبيت خالها وسافرلبيته وغير أثاث البيت واولهم غرفة النوم فوضع فيها سرير مزدوج بدل المنفرد واضاف اشياء كثيرة وغير اشياء كثيرة اما ريما فكانت مشغولة بتجهيز نفسها مع رانيا وما خلت شي رايق ما شرته وفي الثلاثة ايام الاخيرة تفرغت للمشغل تنظيف وووووووووووووووو وجاء اليوم الموعود وصل عبدالمحسن وسال عن ريما قاله فهد انها مشغولة في المشغل ورانيا وفهد جهزوا حفلة صغيرة مقتصرة على العائلة وحطوا كيكة للعروسين وزفة لريما وتكفلت رانيا باعداد كل شي وهي ما شاء الله عليها في هذي الامور ما يحتاج دخل عبدالمحسن في الصالة الواسعة ووقف في المكان الخاص بالعروسين وطفت الانوار واشتغلت اناشيد الزفة طبعا الزفة كانت اسلامية ونزلت ريما بفستانها الابيض وابتسامتها المشرقة وتمشي بكل دلع وغنج لين وصلت لعبد المحسن ووقفت جنبه بعدين قطعوا الكيكة مع بعض والمضحك ان عبدالمحسن كانت ايديه ترتجف وما قدر يمسك السكين ويقطع الكيكة فساعده فهد ورانيا كانت ميتة من الضحك بس بينها وبين نفسها طبعا رانيا كانت موجودة بعبايتها وغطاتها عشان تكون مع ريما وكانت حامل في الشهر الثاني ورغم انها تعبانة الا انها ما قصرت مع ريما وقفت معها وقفة اخت وبعدين راحوا للهولدي ان وجلسوا ثلاثة ايام بعدين راحوا لبيتهم ولما دخلوا بيتهم كانت ريما تشيل في يدها شنطة مكياجها واتجهت بسرعة لغرفتها وما حست الا يد عبدالمحسن تسحبها :وين ....وين يا الحبيبة ريما ببراءة :بروح غرفتي عبدالمحسن :يناظرها كأنه يقول ايش ريما ضحكت عبدالمحسن :يالله قدامي ما عاد فيه نوم بالحالك اللحين انتي امرأة متأهلة ريما :ان شاء الله وحطت يدها على فمها عبدالمحسن :الى الان ما خلصنا ضحكت ريما وضحك عبدالمحسن ههههههههه هههههههه ولما دخلوا غرفتهم عبدالمحسن:فيه شي بنكسره انا وانتي ريما باستغراب :نكسره عبدالمحسن فتح الدولاب وطلع كتاب وطلع من وسطه وردة جافة ويابسة :عبدالمحسن :هذي نبي نكسرها ريما :وش هذي ؟ عبدالمحسن :الوردة اللي تذكرني بأني وحيد لاني خلاص ما عاد صرت وحيد ههههههههههههه ريما :تضغط على اسنانها وتفتت الوردة ريما:ولا راح تكون وحيد ويضحكون *********************** ومرت الايام وفهد جاء له بنوته حلوة مثل امها(كل ما كانت المرأة لديها انوثة فياضة وهرمونات الانوثة لديها قوية وعالية كل ما كان احتمال انجاب الطفل الاول بنت اكثر....يعني اللي بكرها بنت تفرح ) وخلصت ريما ثالث ثانوي وانتقلوا للسكن في المدينة العسكرية والتحقت بقسم الانجليزي وتخرجت وتوظفت وجاهم بنات واولاد جنى ...مهند...عزام ...تالا اما رغد فابشركم تزوجت وتوفقت وامورها تمام وسعد ايضا تزوج وسعيد ومبسوط مع زوجته عبد المحسن :دخل سيارته الصباح لقى علبة هدايا فتحها بشوق لقى فيها رسالة من ريما :اليوم محضرة لك مفاجأة ......لا تتأخر انا انتظرك ) ولما رجع ودخل البيت شم عطورات ريما دخل للصالة عشاء فاخر على الاضواء الهادية والاطفال شكلخم نايمين لان الجو هادي وهو واقف جت ريما ووقفت جنبه ومسكته مع يده اهلين حبيبي عبدالمحسن :تأخرت عليك ريما :لا بالعكس انت جيت في الوقت المناسب (درس حواء ) عبدالمحسن :وش المناسبة ؟؟ ريما:بدلع معقولة نسيت؟؟ عبدالمحسن :ايه ذكرى زواجنا حط يده من وراء ظهر ريما وقربها منه احلى زواج واحلى حياة ريماتلف ظهرها لعبدالمحسن :ممكن تمشط شعري يا خوي ويضحك عبدالمحسن ويضمها لصدره وتضحك ريما وفجأة حسوا بواحد يلمسهم من رجولهم ناظروا الاثنين شافوا عزام ولدهم الصغير صرخوا :لا لا لا ريما:ذا الولد دايما كاشفنا ودايما يخرب علينا رفعه عبدالمحسن : بالعكس ما تحلى السهرة الا بعزووووووووم النهاية