الفصل 12
التحقت ريما بدورة الانجليزي في فترة الاجازة
ورانيا مهتمه فيها وتحاول ترفه عنها
لانها حبت ريما واعجبتها أخلاقها
وانسجمت معها بشكل كبير
اما فهد فكان كثير يتردد على صديقه الغالي سعد وكان سعد يحضر عياله لبيت فهد عشان يلعبون مع عيال رانيا
وكانوا يطلعون مع رانيا وريما يتمشون في الاسواق
او الملاهي او المكتبة
وبنت سعد فجر تعلقت بريما كثير وريما نفس الشي
حست ناحيتها وكأنها اختها
وكانت فجر مطيعة لريما وتحبها بشكل مو طبيعي
لانها حست بحنانها
وطولة بالها
وصبرها اللي ما له حدود
وكانت تحكي لبوها سعد عن أسلوب ريما معها
وتعاملها الراقي
فأعجب بريما كثير
وحس انها الوحيدة اللي تناسبه
وفي يوم جا لبيت فهد وأخذ فجر واخوها بدر
سعد:وش اخباركم فجر وين رحتوا اليوم ؟؟
فجر:تفتح الشنطة اللي بيدها
:شوف يا بابا وش شرت لي ريما
شرت لي اكسسوارات حلوة
وتقول هالاكسسوار صانعة المصنع لفجر وبس عشان فجر احلى بنت في العالم
سعد:يضحك والله رهيبة ريما تعرف ترفع الثقة في النفس
***************
فهد:ريما ما بقى على المدرسة الا ثلاثة ايام ما ودك نروح نجيب ملفك عشان تسجلين
ريما :خلاص يا خال اللي تشوفه
فهد: والا وش رايك نصبر شوي
ويناظر ريما بتفحص وكأنه يبي يسمع ويشوف جوابها
ريما:حست بنظرات خالها
لا ما له داعي نصبر ونزلت راسها
انت حدد الوقت وانا معك
فهد: اللي تشوفينه
*******************
ابو رغد :والله ذا الولد مشغلني
له اكثر من شهر ونصف ماله حس ولا خبر
افكر اروح له واطمأن عليه بنفسي
رغد:الله لا يرده
هم وافتكينا منه
ابو رغد:بعصبية
اقول اسكتي
تراها موصلة معي
خلاص ما عاد اتحمل اسلوبك
رغد:تبكي
وتروح وتخلي ابوها بروحه
**************
وبعد يومين
سافر فهد مع ريما
عشان تجيب اوراقها من المدرسة
في الطريق
فهد:وش رايك وانا خالك ننام الليلة عند عبدالمحسن ؟؟
احتمال ما نلقى شقة
ريما :لا
لا
يا خال
فهد:وش فيها ؟؟
عبدالمحسن نسيبنا ومنا وفينا
ريما :صدت...وما ردت
فهد وهو يناظر ريما :طيعيني يا ريما
ريما:تهز راسها يعني... لا
اخذوا شقة وناموا فيها
وفي الصباح راحت ريما للمدرسة وقدمت لهم اوراق قبول مدرسة الثانوية اللي بالرياض
واخذت ملفها ورجعوا اليوم الثاني للرياض
************
عبدالمحسن في بيته سمع صوت الجرس وانطلق بلهفة للباب فتح الباب وانصدم
عبدالمحسن وهو مبحلق عيونه:خالد ؟؟
تفضل
خالد:والله شكلك مو متوقعني
وبمعنى اصح ما تبيني
عبدالمحسن وهو يحاول يخفف توترة :
لا ...لا ...موكذا
ويأشر له
ادخل الله يحييك
خالد وهو يتفحص وجه عبدالمحسن:عبدالمحسن
ماش
شكلك ما انت على بعضك
فيك شي ؟؟
نزل عبدالمحسن راسه وهو مشبك ايديه ببعض :لا
ولا شي
خالد:يا شينك اذا سويت لي فيها ثقيل ولا تبي تتكلم
عبدالمحسن :تخيل من شفت اليوم ؟
خالد:وهو يبتسم
انا مثلا
عبدالمحسن وهو يتجاهل مزحه وخفة دمه:شفت ريما
خالد:صحيح
بس وش دراك انها ريما؟؟
عبدالمحسن :هي ريما انا متاكد
شفتها مع خالها وشكلها جايه تاخذ ملفها من المدرسة
خالد:وهي شافتك
عبدالمحسن :ما ادري ؟؟؟
خالد:يا عيني على الاكشن هههههههههه ههههههههه
صراحة فلم هندي
عبدالمحسن :يناظره بغضب ويصد بقوة
خالدحس ان عبدالمحسن مو مروق :طيب وش بتسوي
عبدالمحسن:ما ادري ؟؟
بس تألمت انها جاية لين هنا ولا كلفت نفسها تمر وتسأل عني
انا ما ادري من وين جابت ها لبنت كل قالقسوة
معقولة
من دخلت الرياض وهي متغيرة
ومتكبرة
نست عبدالمحسن
نست حبي وحناني
نست حرصي عليها
طيب كان اعتبرتني اخو
كان اعتبرتني قريب
ليشما اسألت عني
ليش ما سلمت علي
ليش ما عاد صرت اهمها
ليه انا وش سويت وش الذنب اللي سويته ولا يستحق العفو
ليه
ليه
يا خالد تقسى علي وتهجرني
على قد ما حبيتها على قد ما تنكرت لي
اللي يشوفها يقول تزوجت
او يقول اني فعلا (ويتألم وكأنه ما يبي يقول): طلقت
هذاني منطق من كم شهر بالحالي
لا تزوجت ولا شي
كل هذا ما خلاها ترحمني وتغير رايها
كل هذا ما رقق قلبها علي
احس اني بموت من صدها وهجرانها
خالد:طيب البنت ما تبيك
شف حياتك واللي خلقها خلق غيرها
عبدالمحسن:يا ريت اقدر
يا ليت ربي عطاني نص قسوتها
وقوتها
معقولة ريما تكون هنا بنفس المنطقة والحي والشارع ولا اشوفها
وتروح وتسافر وانا واقف وما اقدر اتصرف
احس اني بموت من القهر
اف
ضاقت علي الدنيا بكبرها يا خالد
انا لا يمكن اخلي هالمهزلة تستمر
انا لازم اوقفها عند حدها
وش شايفة نفسها بنت عبدالله؟؟
ما فيه شي يردعها ؟
شي يوقفها عند حدها ؟
كل مالها وتتمادى
تتصرف بدون عقل
بدون تفكير
تتحكم في مصير اسرة
تلغي اسرة كاملة عشان شي ما صار
قـصــة غـــرامٍ مـــات سـبّــة تجـنّـيـك
تِنْقَـشعـلـى صــدر السـحـاب المظلة
,,
تـاهــت مـراكــب حـبـنـا فـــيمـوانـيـك
بـيــديــك مـاخـلـيــت شــــــي بـمـحــلــه
خالد:والله ما ادري بس انت تمطط السالفة
المفروض تاخذ قرار
عبدالمحسن :وهذا اللي بسويه
انا ماشي للرياض بكرة
المواجهة
عبدالمحسن في بيته سمع صوت الجرس وانطلق بلهفة للباب فتح الباب وانصدم
عبدالمحسن وهو مبحلق عيونه :خالد ؟؟
تفضل
خالد:والله شكلك مو متوقعني
وبمعنى اصح ما تبيني
عبدالمحسن وهو يحاول يخفف توترة :
لا ...لا ...موكذا
ويأشر له
ادخل الله يحييك
خالد وهو يتفحص وجه عبدالمحسن:عبدالمحسن
ماش
شكلك ما انت على بعضك
حتى وجهك متغير صاير اسود
وعيونك كأنها عيون انسان خايف
متردد
متوتر
وش السالفة؟؟
فيك شي ؟؟
نزل عبدالمحسن راسه وهو مشبك ايديه ببعض :لا
ولا شي
خالد:يا شينك اذا سويت لي فيها ثقيل ولا تبي تتكلم
عبدالمحسن:تخيل من شفت اليوم ؟
خالد:وهو يبتسم
انا مثلا
عبدالمحسن وهو يتجاهل مزحه وخفة دمه:شفت ريما
خالد:صحيح
بس وش دراك انها ريما؟؟
عبدالمحسن :هي ريما انا متاكد
شفتها مع خالها وشكلها جايه تاخذ ملفها من المدرسة
خالد:وهي شافتك
عبدالمحسن :ما ادري ؟؟؟
خالد:يا عيني على الاكشن هههههههههه ههههههههه
صراحة فلم هندي
عبدالمحسن :يناظره بغضب ويصد بقوة
خالدحس ان عبدالمحسن مو مروق :طيب وش بتسوي
عبدالمحسن:ما ادري ؟؟
بس تألمت انها جاية لين هنا ولا كلفت نفسها تمر وتسأل عني
انا ما ادري من وين جابت ها لبنت كل هالقسوة
معقولة ؟؟
من دخلت الرياض وهي متغيرة
ومتكبرة
نست عبدالمحسن
نست حبي وحناني
نست حرصي عليها
طيب كان اعتبرتني اخو
كان اعتبرتني قريب
ليشما اسألت عني
ليش ما سلمت علي
ليش ما عاد صرت اهمها
ليه انا وش سويت وش الذنب اللي سويته ولا يستحق العفو
ليه
ليه
يا خالد تقسى علي وتهجرني
على قد ما حبيتها على قد ما تنكرت لي
اللي يشوفها يقول تزوجت
او يقول اني فعلا (ويتألم وكأنه ما يبي يقول): طلقت
هذاني منطق من كم شهر بالحالي
لا تزوجت ولا شي
كل هذا ما خلاها ترحمني وتغير رايها
كل هذا ما رقق قلبها علي
احس اني بموت من صدها وهجرانها
خالد:طيب البنت ما تبيك
شف حياتك واللي خلقها خلق غيرها
عبدالمحسن:يا ريت اقدر
يا ليت ربي عطاني نص قسوتها
وقوتها
معقولة ريما تكون هنا بنفس المنطقة والحي والشارع ولا اشوفها
وتروح وتسافر وانا واقف وما اقدر اتصرف
احس اني بموت من القهر
اف
ضاقت علي الدنيا بكبرها يا خالد
انا لا يمكن اخلي هالمهزلة تستمر
انا لازم اوقفها عند حدها
وش شايفة نفسها بنت عبدالله؟؟
ما فيه شي يردعها ؟
شي يوقفها عند حدها ؟
كل مالها وتتمادى
تتصرف بدون عقل
بدون تفكير
تتحكم في مصير اسرة
تلغي اسرة كاملة عشان شي ما صار
خالد:والله ما ادري بس انت تمطط السالفة
المفروض تاخذ قرار
عبدالمحسن :وهذا اللي بسويه
انا ماشي للرياض بكرة
خالد:وش ناوي عليه؟
عبدالمحسن:بحطم كل شي
والله لادمر كل شي حتى نفسي
خلاص ما عاد فيه شي يهمني
ما دام الامور وصلت لكذا
خل كل شي يولي
خالد:وش رايك اخلي ملاك تكلمها
عبدالمحسن :يناظر في خالد وكانه يقول :خلها تكلمها وتكلمها الله يرحم والديك
ساكت... ومارد
وفعلا في اليوم الثاني
اخذ عبدالمحسن اجازة وانطلق للرياض
وهو يسوق سيارته :ياربي يسير الامور
ياربي سخر لي
يارب اكتب الخيرة وين ما كانت
توجه لبيت فهدولما اقترب من البيت بدأ عرقه يصب وانفاسه تضيق
فكر يرجع
عبدالمحسن:لا يا عبدالمحسن اضرب الحديد وهو حامي
ما يصير
ريما قاعدة تخربط ولازم اوقفها عند حدها
ضرب الجرس طلع فهدتفأجأ بعبدالمحسن رحب فيه ودخله
عبدالمحسن وهو يبي يتاكد من شكوكه :هلا والله بالنسيب
معقولة كنت بديرتنا ولا تمر ولا تسأل
فهد:والله مقصرين بس كنا مستعجلين
عبدالمحسن :تنفس بعمق وكانه تأكد من اللي شافه
دخل فهد وجاب القهوة والشاي
ثم جلس مقابل عبدالمحسن
اللي كان واضح عليه الارتباك
والقلق والضيق
عبدالمحسن :انا جاي وابغى انهي هالموضوع اما سلبي او ايجابي (شمالي ما عنده وقت )
فهد:انا ما اقول الا خير ...بس الامور توخذ بالحكمة والتعقل
عبدالمحسن :ريما ما عاد خلت فيها عقل ولا حكمة
فهد:الله يهديكم لبعض
عبدالمحسن :ناد لي ريما ابي اتفاهم معها
فهد: خلاص ....انتظر لحظة
بعد ربع ساعة جت ريما وعبدالمحسن ما شال عيونه عن الباب
يستناها متى تدخل وجلس بوسط المجلس بحيث عيونه تكون على الباب
دخلت ريما تمشي بخطوات متثاقلة وبدون ما ترفع راسها ولا تناظر عبدالمحسن
جلست على طرف الكنب بجانب الباب
عبدالمحسن يناظرها شوي
ويصد عنها شوي
وخطر ويوقف قلبه
وده يركض ويضمها على صدره
وده يحطها بوسط احضانه
بس هو راسم خطة ولازم ينفذها
عبدالمحسن وهو يناظرها:هلا ريما وش اخبارك؟
ريما:تهز راسها يعني طيبة
عبدالمحسن :طار كل الكلام اللي محضره
وما عاد يدري وش يبدأ به
عبدالمحسن يقطع الوقت ويحاول يتذكر :كيفك وكيف صحتك ؟
ريما :بصوت خفيف الحمدلله
عبدالمحسن :نزل راسه يحاول يتذكر اللي بيقوله
يارب ....يارب
: ايه ريما انا جاي وابي احسم الموضوع معك ونشوف حل جذري (ذا الكلام ما ينفع مع الجنوبية لانها عاطفية ما تحب اسلوب القوة )
احس السالفة طالت
ومصخت
ريما في نفسها :وش يبي ذا جاي صايل
رفعت عيونها وناظرت بعبدالمحسن
عبدالمحسن :وقف شعر جلده
وركز عيونه فيها وهو يحس انه خلاص
استسلم