القرار الصعب - الفصل 11 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: القرار الصعب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

حطيته على مكتبه وطلعت يا بعد عمري يا عبدالمحسن عافية على قلبك استنيته يناديني بس زي عادته ثقيل ويكابر سويت حركة دخلت عليه وقلت :نعم انت ناديتني؟؟ ضحك وفهم قصدي على بالي تناديني انا آسف ماسمعتك زين ولاني أول العالم يخيب ظنه وأحساسه احسب انك تبيني وقلت من هالعين قبل هالعين وجيتك تايه الخطوه وصدري يشهق انفاسه فتح صفحة ثانية :احس بضيق عبدالمحسن زعلان علي وما يكلمني انا ما ادري كيف اراضيه قبل شوي شفته طالع بغيت اركض واضمه واقول خلاص يكفي زعل يالغالي بس مسكت نفسي ياربي البيت ماله طعم وعبدالمحسن مزاعلني ولا فيه وضع يريحني الجلوس والمذاكرة والاكل كل شي ماله طعم عشان عبدالمحسن زعلان اليـــوم قلبي له اليوم ثالـــــث يــوم مــوجـــعنـــــــي وعيني لها اليوم ثالث تجمع طيوفـــكـ والبــال كنــه علـى دربــك يوزعنــــي ولساني كــنه ماخــــلق الا لحروفـــكـ لا النــوم نافــع ولا التفكيــر نافعـنـــــي انام واصحى علىالباقي من وصوفكـ بالــله قلي شعــوري هذا وش يعــني طمنـــي الله يطمـــن همــك وخوفـكـ فتح صفحة جديدة اليوم صديقتي اسماء تلمح لي ان ولد خالتها يبيني عبدالمحسن :عيونه صارت كشافات من قوة الكلام عليه هزأتها بس كلامها اثر في نفسي عمري ما لفت نظر عبدالمحسن ولا هميته ليش ما يحس بحبي له ليه مايسمع دقات قلبي اللي تنطق باسمه في كل دقة انا احبك ولا ابي غيرك يا بعد عمري (حس بضيق وهو يقرأ هالكلام ) ونزلت دمعه حارة على خده رفع يده و مسحها فتح صفحه اخرى اليوم قهرني محيسن جاي للمدرسة وطاق الزين ويترزرز قدام البنات يحسبني ماني فاهمه شي والله يا عبدالمحسن لو زودتها اكثر من كذا والله لروح للمدرسة على رجولي ولا اخليك توديني وتحر قلبي كذا والمشكلة يوم قربت سمر التعبانة (استغفر الله بس ...الله لا يبلانا مثل ما بلاها))وقامت تقز عبد المحسن بعيونها قال محيسن :وش رايك يا ريما تخطبين لي من صديقاتك؟؟ (عبدالمحسن يضحك اوصلت المواصيل ياريما تسميني محيسن كأني اصغر عيالك اه... اه .. تدرين حلو اسم محيسن من لسانك بس اهم شي ترضين )) حطيت نفسي كأني ما سمعته وانا قلبي يحترق معقولة ما يحس ولما دخلنا البيت حطيت غداه ورحت غرفتي ولما شافني متضايقة قال :لا يكون غرتي علي من البنات ريما :وشوله اغار ؟؟ وعلى ايش الحمدلله بس قال عبدالمحسن :انا داري انك اخر وحدة تعرف تغار بصراحة انقهرت بس ما بغيت اتكلم وانا زعلانه عشان مااجرح مشاعره او تفلت مني كلمة تألمه ليه وش شايفني انت ما تدري اني اغار عليك حتى من نفسي اه .. اه.. اه ...يا عبدالمحسن متى تفهم عبدالمحسن قلبه يرجف من ذا الكلمة :وسمر… والله ... لاربيها بكرة ان ما وريتها شغلها ما اكون ريما ضحك عبدالمحسن والله ما انتي سهلة يا ريما ناظر للساعة ياالله الساعة اللحين 12.5 تاخرت باس دفتر ريما وضمه لصدره ونام غريبة الليالي خذت مني غالي تباعد وعيني رثت منه حالي انا ما نيستك ولو بيدي جيتك وطيفك ترى ما يفارق خيالي جذور المحبة رانيا:وش رايك يا ريما تستفيدين من الاجازة عشان ما تروح عليك بدون فائدة ريما:كيف ؟؟ رانيا :التحقي بدورة انجليزي عشان اذا خلصتي الثانوية وسجلتي في الجامعة تساعدك الدورة وتكونين اسستي لنفسك اساس مناسب في اللغة اللي تحبينها ريما :فكرة بس يا خالة انا نفسيتي تعبانة ومالي خاطر على شي رانيا: مو عشان كذا اقولك اشتركي بدورة عشان تضيعين همومك يا ريما مو صحيح اننا نستسلم للحزن والهم ونجلس في حالة انتظار انطلقي للحياة تذوقي حلاوتها حسي بجمالها اطلعي من الدائرة اللي انتي داخلة فيها وشوفي الحياة من خارج همومك ريما :ياليت اقدر بس همومي مسيطرة علي ومحاوطتني من كل مكان ولا عاد يفرق عندي اليوم من بكرة ما عاد احس الا بالمرارة والالم والاشد من كذا يا خالة احس باحباط كأن فيه شي يشدني للاسفل للعميق وعجزت اقاوم واحس بشي يسيطر على قلبي ويعصره ويضغط عليه وتبكي :انتي ما تدرين انا وش فقدت انتي ما تدرين من خسرت ترى عبدالمحسن مو رخيص عندي انا فتحت عيوني وعرفت الحياة على ايدينه شفتها بعيونه ولمستها بيدينه كبرت وهو حولي يحاوطني من كل جهه انا خلاص فهمت وتبرمجت ان الحياة هي عبد المحسن وبس وما عاد تجوز لي من دونه كنت اقوم الصبح القاه قدامي كأم وأم حنون يصحيني يفطرني ويسرح شعري ويوفر اغراضي واذا طلعت معاه لقيته اب حريص يوديني للمدرسة ويمنحني نصايحه القيمة وكلماته اللطيفة يتابعني بنظراته وابتسامته لين اغيب عن عيونه حتى في داخل المدرسة كنت احس عبد المحسن معي حواليني أي مشكلة تصير لي يتابعها وبقوة لين يوفر لي الامان من كل مشكلة والظهر القاه قدامي بحرصه علي واذا رجعت البيت القى غداي جاهز واغراضي مرتبه يذاكر لي يحقق رغباتي كان يتبادل الادوار مرة يصير لي أم ومرة يصير اب حسيت بدلاله برعايته بحبه في كل وقت ولما كبرت زاد حبه وزاد حنانه كان بالنسبة لي الاخ اللي ما في زيه اطلع لزميلاتي اتمشى اسافر حتى الشي اللي ما يقنعه ولا يحبه يسويه عشاني ياما مرضت وسهر جنبي يا ما تعبت وسندني اذكر مرة طلعنا للبحر في جدة وكنت صغيرة جلس على الشاطئ وانا لقيت بنات في نفس عمري لعبت معهم وكنت اشوف عبدالمحسن يناظرني من بعيد وفجأة تهاوشت مع وحدة منهم وكبت علي شعري علبة الموية وشدت شعري بكل قوتها وفجأة سمعت صرخة عبدالمحسن قدامي ومسك يد البنت وسحبها من شعري :خير انشاء الله ليش تمدين يدك عليها خافت البنت وجا ابوها يركض :وش فيك على بنتي ؟ عبدالمحسن :ما تشوف تصرفات بنتك باي حق تسوي في بنتنا كذا ؟ وسحبني من يدي ورحنا للجهة الثانية جلس على ركبته قدامي ودخل يده في جيبه عشان يطلع مناديل وما لقى فاخذ طرف غترته ومسح دموعي بكل حنان ومسح وجهي وشعري من الموية وكان شكله من جد زعلان ومتضايق عبدالمحسن:هذي البنت شريرة وما تربت...بس ما عليك منها عطيني ظهرك برتب شعرك ولفيت وربط شعري بعد ما رتبه بيده بعدين مسكني من يدي وتمشينا على الشاطي وقال:خلاص لا تلعبين مع احد انا اللي بلعب معك ريما :هي اللي بدت بالمشاكل عبدالمحسن :ادري انا كنت اشوفكم ... بس ولا يهمك يا ريمو ما تدرين في ذاك الوقت وش المشاعر اللي حسيتها وهو يمسح دموعي بيده... كأنه يمسح كل الم بقلبي وكأنه بها اللمسات ...يزرع حبه بحياتي وعمري ما طلبت منه شي ...الا حققه ادخل السوق وورقتي مليانة اغراض ولا اطلع الا كل شي موفره لي ومرة رحنا للمدينة العسكرية وكنا متأخرين شوي وبعد ما خلصنامن السوق :هااااااه ريما وش تبين عشا ريما : مشتهيه همبرجر المهم لف ودار بالسيارة والمحلات كلها مسكرة : يالله . مسكرين ..بدري ريما :يا خسارة ...في خاطري همبرجر ...تكفى عبدالمحسن عبدالمحسن: طيب وش نسوي .... مسكرين بس ابشري وانا اخو ريما والله ما تتعشين الليلة الا همبرجر احنا كم عندنا ريما ويناظر فيني بنظرة طويلة وهو مبتسم وراح سوبر ماركت وشرا اغراض وطلعنا للبيت ولما شفته متجه للبيت فقدت الامل في الهمبرجر واول ما دخلنا البيت عبدالمحسن:روحي غسلي واستنيني بسوي العشاء ريما :يا سلام وانا وين رحت عبدالمحسن:موجودة بس انتي تعبانة من الفرفرة في الاسواق وانا اللي بعشيك اليوم انتي مستهينه بالشيف عبدالمحسن يا لشيفة ريماوهي تحط يدها على خصرها :انا شيفة يا عبدالمحسن؟؟كل ذا الزين وشيفة ؟؟ عبدالمحسن :من قال ؟ من قال هاااااه جعل اللي يقول ذا الكلام ما .....اممممممممممم جعل اللي يقول ذا الكلام ما .....اممممممممممممممم اقول يالله روحي بس يا المزعجة ريما:تضحك ما شاء الله عليك تعرف تصرف عبدالمحسن :يضحك ورمى الغترة على كنب الصالة ورفع ثوبه وربطه على خصره ودخل على طول للمطبخ ومرت حول ربع ساعة عبدالمحسن: ريما يالله العشاء ريما:كنت نايمة على سريري ونعسانه : مابي عبدالمحسن وهو يسحبني من يدي :اقول يالله قومي انا مسوية على شانك قمت ولقيت عبدالمحسن مسوي همبرجر ومرتبه في الصينية ريما : يا الله همبرجر جلست معه نتعشى عبدالمحسن: تدرين يا ريما كم طبخت ؟ ريما:كم عبدالمحسن :ثمان قطع واحترقوا ست وما بقى سليم الا هذي بس ضحكت عليه وضحكت وهوحاط يده تحت خده مبتسم و يناظر فيني بتأمل وساكت وكان اذا ركبت معه في السيارة يسولف علي عن السيارات وموديلاتها واسعارها وكل ما شاف سيارة حلوة قال:ان شاء الله بتركبين ذا الموديل يا ريما ولا احد بيركبك اياها غيري بكت بكت كيف اعيش من دونه ؟ كيف بتكون حياتي من غير عبدالمحسن ؟ هو كل شي هو دليل حياتي ومفتاحها هو سعادتها ونورها وتبكي تعال.. شف غيبتك كيـف أثـرت فينـي تعال.. شفني وأنا أغرقعقـب مجدافـي تعال.. خذنـي ورحبـي مـن عناوينـي تعبت أعدي على جمـركوأنـا حافـي قربت منها رانيا :خلاص ياريما خلاص قطعتي قلبي