القرار الصعب - الفصل 10 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: القرار الصعب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

عبدالمحسن قطع اجازته ورجع لشغله دخل للبيت وقف في الصالة يحس بألم البيت ماله طعم من غيرها موحش كئيب اول مرة اكون بالحالي :آه ...آه جلس على الكنب تذكر موقف مع ريما كانت في اول ثانوي وكانت الليلة ليلة خميس سهرانين على التلفزيون تعشوا وشالت ريما الاغراض للمطبخ غسلت وفرشت اسنانها البست شالها ولفته عليها لان الجو با رد اجلست جنب عبدالمحسن وركبتها على فخذه ومالت عليه وكتفت ايديها من البر د وحطت راسها على كتفه مرت دقايق ...و...مرت دقايق عبدالمحسن وهو مركز على التلفزيون :ريما بعدي عني شوي ابعدت ريما بهدوء وبعد شوي رجعت لنفس وضعها وبهدوء عبدالمحسن وهو يدفها بشويش :ريما ابعدي عني تكفين ابعدت ريما وبعد فترة رجعت لنفس وضعها ومركزة على التلفزيون ومنسجمة مع الاحداث عبدالمحسن بصراخ : يا اختي ابعدي عني اعوذ بالله كتمتي انفاسي الواحد ما ياخذ راحته في جلسته يا حبك للتلزق (الشمالي يحب الاستقلالية في الجلسة والنوم عكس الجنوبي اللي يحب التلزق والضم والمساج ) ريما بعدت وهي مكشرة :وش اسوي ..ا نا ما اعرف اجلس الا كذا بعد مرور وقت حس عبدالمحسن بتانيب الضمير والتفت عليها شافها مسندة راسها على الكنب ونااااااااااايمة عبدالمحسن ابتسم :ما تخلي عادتها لازم تنام عند التلفزيون تنهد بقوة من يصدق اني اللحين ما احب اجلس الا لما احس بدفء جسمك ياريما وقف وعيونه على غرفة ريما سار بخطوات متشوقة فتح الباب ودخل تفقد الغرفة بنظراته هذا دبدوبها وهذا عطرها وهذا مشطها اتجه لدولابها وفتحه شاف بناطيلها تذكر يوم يهزأها على لبسها للبنطلون يا ليت الايام ترجع والله ما ارفع صوتي عليها ابد سكر الدولاب واتجه لمكتبها فتح الدرج الاول شاف اغراضها اقلام الوانها حلوة واشكالها نعومة دفاتر ناعمة وراقية كلها تعبر عن رومانسيتها ونعومتها رفع مقلمتها الذهبية يطالعها معلقة فيها اكسسوار ناعم ضغط عليها بيده وقربها لصدره وضمها تخيل ريما العذاب اللي يذوب بعين من يفقد خليله عندي اكبر من عذاب العين لو تفقد نظرها رجعها مكانها فتح الدرج الثاني راسايلها لزميلاتها بعضها قديم وبعضها تالف مرتبتهم و مجمعتهم في ملف خاص منسقته وشكله جذاب ابتسم : من يومها تحب الترتيب والتنسيق فتح الدرج الثالث رسايلها لعبد المحسن من يوم كانت في صف اول متوسط كثيرة ( (عبدالمحسن لا تنسى اغراضي اللي وصيتك)) ((رجاء صور اوراق الانجليزي ضروري)) (انا تعبانة وابي بندول ومسكن و لا تنسى الاغراض اللي من الصيدلية اكيد فهمتني زين )) ضحك عبد المحسن :يا حليلها رافعة الكلافة وتمون ام الشباب (خالدصديقك .. سال عنك كم مرة ) ((5 سنكرس 3 باونتي 8 فلوتات وكم نوع بطاطس على مزاجك ارجوك لا تنسى بكرة مسوين قطة انا وزميلاتي )) (مشكور على الاغراض يا عبدالمحسن ) ((تسلم الايادي يا احاى اخو بالدنيا)) وبعض الاوراق مخرمتها بالخرامة ورابطة فيها شريطة ملونة عشان تعلقها على باب عبدالمحسن قبل ما تنام العصر واذا طلع لصلاة المغرب يجيبها على طريقة سكر الدرج واتجه لسريرها استلقى عليه حط خشمه على مخدتها وشمها بعمق :الله يازين ريحتها ضحك لانه تذكر ان ريما قبل ما يسافرون غسلت اشياء كثيرة في البيت ومن ضمنها الخداديات يعني ما فيها ريحة :الظاهر صار يتهيأ لي بس والله احس اني اشم عطرها ههههههه هههههههه حط ايديه تحت راسه مشبكة تذكر :عبدالمحسن نايم على سريره وحس بثقل على جسمه يبي يتحرك ما قدر فيه شي مثبته بقوة ويده اليسرى مخدرة ما يقدر يحركها وحس بانفاس دافية على وجهه فتح عيونه :لا لا ريما وش اللي جابك هنا؟ وش منومك على سريري؟؟ ريما قامت بتثاقل وجلست على السرير نزلت راسها بقوة للاسفل وحاطة ايديها على عيونها وبعدين كأنها تذكرت شي فتكلمت باندفاع : البارح سمعت اصوات عند شباكي وتصبرت وتصبرت وبعدين جيتك بغرفتك وقومتك كذا مرة بس انت ما ترد وبعدين سحبت يدك ونمت عليها ولزقت فيك وكانها تعتذروخايفة من لومه :والله بغيت اموت من الخوف يا عبدالمحسن عبدالمحسن :ما انتي صاحية ليش ما شديتي علي لين اقوم افرضي دخل علينا احد واحنا نايمين كذا بس تجين وتنامين وش ذا البرود عندك يااختي ريما مع نفسها :ياربي بدينا في النصايح اللي ما تنتهي عبدالمحسن :يالله قومي على غرفتك ولا عاد تتعودينها تنهد اه ...اه وتذكر :كان نايم بغرفته وقام بيروح الحمام عشان يتوضا ويصلي الفجر صدم بشي عند رجوله ناظر :وش ذا؟؟ ريما؟؟ وش عندك ؟؟ وليش نايمة على الارض؟؟ ريما: قامت وجلست ورفعت عيونها تناظره بطفولة: :تعبانة مد يده ولمس جبهتها :اف وش ذا الحرارة وليش نايمة على الارض ورى ما نمتي على السرير؟؟ ريما تناظره وكانها عندها شي وما تبي تقوله :وانا وش دراني؟ ضحك عبدالمحسن وفي نفسه : شكلها ودها بس خايفة مني عبدالمحسن :يالله قومي البسي بوديك للمستشفى)) سحب الشرشف وغطى نفسه ونام وفي الصباح قام ودخل يده تحت المخدة يبي يطلع محفظته اصدمت يده بشي سحب يده وشاف سحب الشرشف وغطى نفسه ونام وفي الصباح قام ودخل يده تحت المخدة يبي يطلع محفظته اصدمت يده بشي سحب يده وشاف دفتر مرتب ومكتوب عليه ذكريات ريما الاموووووووووووورة ضحك تحب تدلع نفسها الهانم من صغرها مغرورة بس يا حلوها ويا حلو غرورها اخذ الدفتر وطلع لشغله وبعدما رجع من الدوام حول العصر تذكر الدفتر اتجه بسرعة لغرفته واخذ يتصفحه بلهفة الصفحة الاولى ريما: اليوم فتحت الدرج وشفت عقد زواج قرأته ماني مصدقة قلبي يعورني احس اني بطيح من طولي احس بدوخة معقولة اول مرة اشوف دليل صح اسمع زميلاتي يقولون عبدالمحسن زوجك وانه تزوجني واا نا بسادس بس من شفت العقد واسمي واسمه وشروط الزواج اكمال الدراسة الوظيفة احس بخوف ياربي انا دائما احس ناحيته بمشاعر غريبة بس ما توقعته زوجي فتح الصفحة الاخرى حسيت نفسي متضايقة ومحتاجة اروق رحت للمطبخ دخل عبدالمحسن حسيت فيه يبي كبتشينو صلحت له كاس كبتشينو وسبقته لغرفته و بسرعة حطيته على مكتبه وطلعت يا بعد عمري يا عبدالمحسن