القرار الصعب - الفصل 9 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: القرار الصعب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

طلع من عند عمه وراح يمشي في شوارع الرياض ما يدري كيف يتصرف :ياربي لا طلت بلح الشام ولا عنب اليمن حظي ماش كل ما عدلته مع جهه مال علي من الجههة الثانية ياربي راسي احسه بينفجر الامور تعقدت وتشبكت انا لله في المساء راح لبيت فهد ولما قرب من البيت بدأ قلبه يرجف حط يده على قلبه لا.. قلبي شكله مو طبيعي بسم الله علي تذكر شكل ريما البارح وابتسم وتشوق انه يدخل استقبله فهد وجلسة وسواليف بعدين فهد عزم عبدالمحسن على العشاء في ستيك هاوس عبدالمحسن:يارجال والله ماله داعي العشاء في البيت احسن اصر فهد على راييه عبدالمحسن وهو يبتسم :وش رايك ناخذ البنات معنا فهد:يا حليلك ...قلت لهم بس الهوانم عندهم مشاوير مهمة وخاصة وبيروحون مع السواق ومخططين يتعشون برا عبدالمحسن:في نفسه (ما شاءالله عليك ياريما من دخلنا الرياض وهي معطيتني اشكل الحمدلله انا ما احنا ساكنين هنا كان سحبت علي ريما من زمان طلعوا وتعشوا ورجعو اللبيت دخل عبدالمحسن للمجلس : ناد ريما يا فهد بشوف كانها محتاجة شي او تبي شي فهد:خير انشاء الله وبعد شوي رجع فهد:والله ما بعد وصلوا عبدالمحسن:معقولة؟؟؟ فهد:خلهم على راحتهم عبدالمحسن:ايه بس الوقت متأخر فهد:لا مو متأخر تونا 11.5 عبدالمحسن:صحيح والله احسب الساعة وحدة فهد:يالله تصبح على خير انا بروح انام عبدالمحسن فرش اسنانه جلس ثم استلقى على فراشه :والله يبيلك ضرب يا ريما خلاص البنت انهبلت والله لوريك شغلك كأني طرطور عندها ويتوعد بريما لين جاه النوم ونام وفي الصباح قام وصلى ورجع للمجلس مأتش واخلاقه مقفلة ما عاد يرضيه الا قطع رقبتها ذا المتمردة وفجأة سمع صوت نعول تقترب من الباب رفع راسه يناظر وشق الابتسامة شاف الشغالة دخلت وحطت جيك المويه : يبغا شي بابا عبدالمحسن:ما رد وفي نفسه (ضفي وجهك انتم وذا البيت اللي يجيب الاكتئاب ) طلعت وخطر في باله شي :لوسمحتي الشغالة:نعم بابا عبدالمحسن :نادي ريما الشغالة : ريما نوم عبدالمحسن : خلاص,,, وبصوت خفيف انا لله وهو بفراشه سمع صوت ناعم قريب لاذنه يهمس : صباح الخير( تكلمي مع زوجك بهمس وخلي صوتك رقيق وناعم... لان فيه في الدماغ مثل الركن مخصص لصوت النساء فقط يؤثر بشكل كبير على الرجل بحيث اذا اعجب بامراة من خلال صوتها لا يمكن ان تكون في نظره قبيحة حتى وان كانت قبيحة وتصبح في عقله المرأة الجميلة على الدوام ) عبدالمحسن جلس بسرعة والتفت شاف ريما جالسة قريب منه وجالسه على ركبتها :ريما؟؟ ريما بهمس:اهلين عبدالمحسن ضاعت علومه ونسى التهديدات اللي مجمعها كيفك ؟؟ ريما :تمام انت كيفك؟ عبدالمحسن:بخير وش فيك ما عاد لك شوفة؟؟ ريما :انشغلت شوي عبدالمحسن:منشغلة عني ويناظرها بتمسكن ريما :نزلت راسها ناظر في لبسها لابسه بنطلون وتوب اخضر فاتح لين نص الفخذ ومجعده شعرها وحاطة بشعرها وردة على جنب لونها اخضر وعطوراتها سابقتها بلشر وقلوس على شفايفها عبدالمحسن في نفسه :وش ذا كانها محل عطورات اشم عطر ومخلط وبخور عود مد يده ومسك يدها وجلس يمسحها ويلمس اظافرها واحد واحد ثم يرفع عيونه لوجهها :ايدينك حلوة يا ريما ريما:صحيح يعني العناية واضحة عبدالمحسن:بفضول: العناية؟؟ ريما:امس سويت حمام بخار وسويت بدي كير.. ل ايدي وارجولي على طول عبدالمحسن ركز عيونه على رجولها عبدالمحسن:وش رايك ؟؟ ريما:بايش؟؟ عبدالمحسن: نرجع لديرتنا ريما:لا هنا احلى عبدالمحسن:طيعيني ياريما خلينا نمشي اليوم اشتقت لبيتنا ويناظر فيها وكانه يختلس النظرات انتي ما اشتقتي له؟؟ ريما:انت روح بلحالك وانا بجلس عند خالي عبدالمحسن :واهون عليك؟ ريما:اعطته نظرة مع ابتسامة تخوف وراها شي عبدالمحسن: هاااااااه وش قلتي وبعدين اذا بغيتي الرياض مرة ثانية عادي نجي في أي وقت تشرطينه ريما:مو انت تقول السنة الجاية بدرس هنا عند خالي خلاص خلنا نختصر الوقت وادرس من السنة هاذي عبدالمحسن: انا قلت كذا ؟؟ الله يهديك بس انا مستحيل اقول ذا الكلام ريما :منزلة راسها ورافعة عيونها وتناظر فيه بشدة عبدالمحسن :تلخبط ويستنى جوابها ريما:انا تكلمت مع خالي بذا الموضوع وحتى هو رايه اني ادرس هنا من السنة هاذي عبدالمحسن:وخالك وش حاشره ويمسك يدها ويتكلم بهدوء خالك والله ما يدري عنك ياريما كل ذا السنين ما سال عنك هااااااه وش رايك نمشي اليوم؟ ويتفحص وجهها يتأكد ان كلامه اثر فيها ريما : لا يا عبدالمحسن الا خالي ما ارضى احد يتكلم عنه هذا خالي وفي مكانة ابوي عبدالمحسن حس ان خطته فشلت : يا بنت الحلال انا داري ان خالك فهد ما فيه زيه وحبيب بس تكفين ياريما لا تتتركيني ريما :تعال نجلس فوق على الكنب عبدالمحسن: يقوم بسرعة... براحتك اللي تبينه جلسوا على الكنب ريما:منزلة راسها عبدالمحسن انا بغيتك في موضوع عبدالمحسن:قلبه يرجف خايف من اللي بعده :آامري ريما :عبدالمحسن احنا لازم نفترق وفي اقرب وقت عبدالمحسن:عيونه صارت فناجيل :ايش ؟؟؟ ريما:تصد بوجهها متألمة عبدالمحسن:خلاص يحس بالموت :ريما وش ذا الكلام ؟؟؟ ريما :هذا قراري عبدالمحسن:يبلع ريقه ليه وش حاصل ؟؟ ريما:اسأل نفسك؟ عبدالمحسن : نزل راسه بقوة ولا قدر يتكلم ريما:انت جاي للرياض عشان تخطب وتتزوج صح عبدالمحسن:صامت يتلفت وده يهرب من ذا المكان يحس باختناق الاكسجين قل لا انعدم ريما:وبعد زواجك ناوي تطلقني صح عبدالمحسن:يحس قلبه يذووووووووب يذوووووووب من الالم يحس ريما تجلده صد بوجهه بقوة ريما :انا باختصر عليك المسافة خل زواجك وطلاقنا مع بعض عبدالمحسن:بصوت مخنووووق :ريما ريما :تحاول تمسك نفسها ما تبي تبكي وتناظره بشده :ارجوك زي ما دخلنا بالمعروف نطلع بالمعروف هالمسرحية لازم يسدل عليها الستار واحداثها لازم تنتهي صارت مملة قصة ...بطلها انت (وتأشر عليه) حطيت بيدك البداية وبيدك.... قررت النهاية مافيه شخص ثاني ينازعك البطولة انت متصدر الامور اهنأك... يا عبدالمحسن عبدالمحسن :منزل راسه ومشبك ايدينه مع بعض وصامت خيم الصمت وخيم الهدوء عبدالمحسن:ريما انا اللي ارجوك كلامك مؤلم اسلوبك يجرح ريما:خذيتني قلب طاهر ما عرف غيرك رسمت حياتي وحددت ملامحها واصدرت القرار القرار المر ان ريما زي ما دخلت حياتك لازم تطلع منها السالفة وما فيها ان احنا انربطنا ببعض بلا رغبة بلا اختيار حتى من كثر ما انت مستهين بمشاعري عمرك ما فاتحتني بالموضوع عمرك ما ناقشتني تدري ليش لانك خلاص اتخذت القرار ورسمت حياتنا بريشتك يا فنان وتبكي وتقوم عبدالمحسن: ريما.. ويركض وراها ويمسكها من يدها وبتوسل :تعالي تعالي انا بقولك كل شي ريما :تحاول تسحب يدها منه ابعد عني ابعد عني عبدالمحسن:بتوسل تكفين اسمعيني تعالي اجلسي ويجلسها على فراشه بالارض ويحط ركبته على ركبتها ويمسك ايديها ريما اسمعيني شوفي يابنت الناس والله ثم والله ما عرف قلبي غيرك انا مو احبك انا احسك اختلطتي بمشاعري وباحاسيسي وبدمي وانفاسي انتي يا ريما مثل الديناميت اللي يحركني كل شي بحياتي مرتبط فيك انتي اللي تضحكيني وانتي اللي تبكيني وانتي اللي تشوقيني انتي كل شي انا تزوجتك صغيرة وما اخفيك كنت في البداية متحكم في مشاعري واقدر اصيطر على نفسي بس لما كبرتي كل حركة وكل كلمة وكل همسة منك تحرك البحر الراكد اللي بداخلي عشت بصراع ابيك واخاف منك اخاف ترفضيني ريما :طيب ليه ما كلمتني ليه ياعبدالمحسن ما خيرتني ليه ما قلت ياريما انتي تبيني والا شوفي حياتك اللي حصل انك همشتني وقررت وبكل قوة انك ترجعني لخالي كذا وبدون مقدمات وتبكي :كأني ولا شي كأنك تقول انتي بلا قيمة مالك قدر مالك مكانة انت ما تدري يا عبدالمحسن ذاك اليوم لما قلتلي اني بدرس عند خالي تمنيت اموت ولا اسمع ذا الكلام وزيادة على كذا قررت وبكل قوة انك تتزوج وقررت وبكل قسوة انك تطلقني عصب عبدالمحسن :ما عاد يتحمل مهاجمتها ولا قوة حجتها :اسمعيني ويصرخ اسمعيني ويبكي عصب عبدالمحسن :ما عاد يتحمل مهاجمتها ولا قوة حجتها :اسمعيني ويصرخ اسمعيني ويبكي انا معك اني غلطت بس والله من دون قصد ريما:هههههه باستهزاء ما اسهل الكلام ياعبدالمحسن والدليل ان ملكتك بكرة وزواجك بعد كم يوم يعني ما كأني شريكة لك تبي تحطني قدام الامر الواقع ما فكرت في مشاعري لما وصلني الخبر ما فكرت في غيرتي عبدالمحسن:ريما ريما:انا ما الومك من جد ما الومك لاني حسستك اني امرأة ما تغار ما تحس والسبب اني ما ابي ازعجك ما ابي اضيق عليك وفي المقابل حكمت علي اني ما عندي غيرة وما احس بس اللحين انا قدامك واقولك اني احس واتضايق وابكي واتألم انا وياك عشرة عمر سنين اكلنا واحد وشربنا واحد وفراشنا واحد ويوم تصدر قرارك بالزواج والطلاق اصدرته ولا فكرت فيني ولا في مشاعري انا باللعنة شي غير مهم وحتى انا انسانة ولي الحق في اتخاذ القرار في مصيري انا ماعاد ابيك انت ما عاد تناسبني ابتركك لو صوت الاشواق يدعيك وامحـي الغـلا مـن داخــل القـلـب كـلّـه ,, واطوي زمـن حبـك وصفحـات ماضيـك يووم الغـلا ياصـاح مـا أنتب هـل ٍ لــــــه ,, دو رعـلــى غـيــري حـبـيــب ٍيـجـاريــك يـقـبـل خــطــاك ويـحـتـمـلـكـ,زلة, رمــيــت قـلـبــي بـالـعـنــا والتها ليك وكـرّهـتـنــي بـالــحــب دقّـــــ ه وجــلّـــه ,, واسقيتـنـي هـمـك وانأ بــس أداريك مـــالـلـوفــاء درب ٍ ضـمـيــرك يــدلّــه عبدالمحسن :لا ياريما ارجوك ويبكي انا ابيك انا ابيع الدنيا كلها عشانك سامحيني وعطيني فرصة وانا بثبت لك صدقي بس لا تخليني ريما :اسفة وتجي تقوم عبدالمحسن :يثبتها بقوة على الارض ياريما انا من ايدك هذي لايدك هذي اشرطي اللي تبين امري امر فيني انا لك وتحت امرك ورهن اشارتك اللي يرضيك بسويه ريما :ما يرضيني الا فراقك ولا يشفي غليلي الا بعدك ولا يرد كرامتي الا طلوعك من حياتي بـكّـيـتني والـــيـــوم والله لا بــكّــيـــك دمـعـك عـلــى فـرقــاي تـبـطي تــهـلّـه ,, خـذهـا نصيحة فــي حيـاتـك ووصـيــك إلاّ حــبــيــبــك لاتــــحــــاول تــــذلّـــــه عبدالمحسن:انتي كذا تقتليني ياريما انتي تنهين حياتي خلاص كل الناس تغلط وتتوب وترجع ريما بصراخ :ابعد عني حتى صوتك ما ابي اسمعه ابعد وتطلع عبدالمحسن :ينطوي على نفسه ويبكي ويبكي انا اللي ضيعتها من ايدي انا فعلا ارخصتك ياريما بس لو تنطبق السماء على االارض ما تركتك ريما:تبكي كنـت أمس غالـي لكـن الـيـوم ما ابـيـك مــا أبيك لـــوإنّـــك دوى كـــل عـلّــه ,, مـا أبيك لــو روحــي تـنـازع وترجـيـك مــادام فــي حـبـك خـضـوووع ومـذلّــه رانيا وهي تمسح ظهرها:لا تبكين ريما:انا يا خالة احس بطعم الموت معقولة ذا اللي قاعد يصير انا ما اصدق يعني كل شي تبخر وطار رانيا :اسألي الله يجمعك بعبدالمحسن على خير حال ريما:خلاص انا ما ابيه رانيا:عبدالمحسن مو سيء والف وحدة تتمناه ريما:الا انا ما اتمناه هذا مجرم يا خالة جاي عشان يعرس وزيادة على كذا بيطلقني وانا يا غافل لك الله حتى ما عنده نية يصارحني لو مجرد مصارحة كل تفكيره في نفسه وبس رانيا:انشاء الله كل الامور بتصير احسن عبدالمحسن:جلس في المجلس لين جا فهد فهد حس بعبدالمحسن وجهه اسود ومتوتر ولا هو على بعضه وهموم الدنيا كلها على راسه عبدالمحسن :اسمع يا فهد انا ابي منك خدمة فهد:سم عبدالمحسن :ابيك تعلم ريما اني ابيها ولا ابي من الحريم غيرها واني رهن اشارتها متى ما ارتاحت وقررت ترجع انا رهن الاشارة فهد: والله ما ادري وش اقولك بس ريما مصرة على رايها وتبي ملفها عشان تدرس ذا السنة هنا عندي عبدالمحسن:يا فهد ارجوك تدخل فهد:والله يا عبدالمحسن ما في يدي حيلة وريما يتيمة وما لها احد ولا ودي اكون انا والزمن عليها عبدالمحسن:يعض على شفايفه ويطلع من بيت فهد يسير بلا هدى همس الذكريات فهد:يا رانيا كلميها خليها تراجع نفسها وتتعامل مع الامور بتعقل اكثر رانيا:والله عجزت عنها يا فهد فهد:عبدالمحسن والنعم فيه حبيب وشهم والله اني احبه من حب الوالده له مواقفه معها تبيض الوجه وسوى معها اللي ما يسويه الولد لامه رانيا:حتى ريما والله مافي زيها كلهم عسل واخلاق وذوق بس ما ادري وش بيصير عليهم ذا الاثنين دخل الشيطان بينهم فهد:المهم انتبهي لها واحرصي عليهاولا تخلينها من النصايح يالله انا بروح لسعد رانيا:وش اخباره سعد؟؟؟ فهد:مسكين مصيبته مصيبة من توفت زوجته وحالته الله اعلم بها رانيا :وعياله عند ه او عند خوالهم؟ فهد: عنده ...ومتعلق فيهم ولا يبيهم يبعدون عنه رانيا :البنت كم عمرها؟ فهد:عمرها ست سنين والولد اربع سنين رانيا :يا حرام توهم صغيرين بس امهم موتها من السرطان فهد:ايه نعم من سرطان القولون مع ان سعدما قصر معها وما خلى مستشفى ما وداها له بس المكتوب ما منه مهروب رانيا:مقادير يا فهد الله يعظم اجره طلع فهد ********* رانيا :عبدالمحسن انقطعت اخباره ولا احد يدري عنه وعمه مشغول عليه ريما :بدون اهتمام ما تهمني اخباره رانيا :العنود تقول ان رغد عرفت ان عبدالمحسن متزوج وجنت جنونها ريما :شي طبيعي تنجن مو تحسه ملكها ولا تبي احد ياخذه منها الله يهنيها فيه خلها تشبع به بس ما قلتي لي زميلتك العنود كيف تقول اخبار رغد وهي صديقتها رانيا :كانت صديقتها بس مع السنين والايام صارت علاقتهم عادية ريما : يقربون لبعض ؟؟ رانيا :قرابة مو قوية يعني من بعيد ريما :هذولا الناس هم اللي يعيشون حياتهم و امورهم تمشي رانيا:اسالي الله انه يجمعكم على خير ريما :صدت وما ردت ابو رغد:ولد عمك سافر وانا احس ان الولد هذا مو طبيعي ووراه شي اتصاله ما عجبني احسه يخبي شي رغد:حسبي الله عليه متزوج ومخبي وما ندري عنده عيال او لا واحنا طول عمرنا ننتظره ابو رغد:لا تتحسبين عليه عبدالمحسن ما يستاهل ولا احد يدري عن ظروفه رغد:والله ما يستاهل كل اهتمامك فيه ابو رغد:الله يستر عليه ويحفظه