القرار الصعب - الفصل 7 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: القرار الصعب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

الفرااااااااق ..ريما عمرها ثمانية عشر و خلصت ثاني ثانوي بتفوق وبعد الاجازة بتلتحق بالصف الثالث الثانوي اخر سنة بتعيشها عند عبدالمحسن حسب تخطيطه وكان عبدالمحسن مهتم فيها لاقصى حد ,,,يذاكر لها ويوفر لها جو للمذاكرة وفي وقت الاختبارات يكنس ويطبخ عنها عشان تتفرغ للمذاكرة عبدالمحسن :ريما شدي حيلك وجيبي مجموع عشان تروحين عند خالك فهد وتدخلين جامعةالملك سعود قسم الانجليزي اللي تبينه وتحلمين فيه( ويبتسم) ريما باستغراب:وليش ادرس بالرياض؟؟ ليه هنا ما فيه جامعة؟؟؟ عبدالمحسن :فيه بس بعيدة وبعيدة مرة ولو درستي عند خالك احسن ريما :تعض على شفايفها بقوة وتروح لغرفتها قبل ما تتساقط دموعها وتفضحها عبدالمحسن :حس بنفس الالم بس كذا الامور لازم تمشي وما فيه مجال لتحكيم المشاعر عبدالمحسن راح لغرفة ريما لقاها جالسة على السرير وتبكي ...جلس بهدوء عبدالمحسن :ممكن اعرف ليه الدموع؟؟؟ ريما:سلامتك بس الانسان احيان من الفرح يبكي عبدالمحسن:يتاملها بهدوء وبصوت واطي ومتألم:( من الفرح) ريما بحزم :ما دام النهاية كذا ليش ما وديتني خالي من زمان؟؟؟ ليش اللحين؟؟؟ وتبكي عبدالمحسن:لو كنت ادري ان هذي رغبتك من زمان كان تصرفت ريما تناظر فيه ووجهها كله دموع ::اه اه اه وتبكي بصوت عالي: انت ما تفهم؟؟ عبدالمحسن بغضب:ايش ؟؟؟ ريما:وكأنها تبي تغير مسار الكلام عشان ما تنفضح انت لازم كل شي عندك يكون مضبوط ومرسوم بالفرجار والمسطرة ...الحياة لازم تكون مثالية وصح مية بالمية عبدالمحسن:اجل كيف نعيش الحياة كذا حسب المشاعر . .بعدين انت وش قصدك؟؟ وش في راسك ؟؟ ريما :انحرجت عبدالمحسن:انا قصرت معك في شي؟؟ انا حرمتك من شي؟؟ كل شي احسك تحتاجينه اوفره ما كنت لك نعم الاخ ؟؟ نعم الصديق؟؟ نعم الاب؟؟ ريما:بصوت عالي وبغضب:لا لا لا انت طول عمرك تفرض رايك علي انت تامر وانا اطيع انت تسيطر علي طول عمرك تحسسني اني شي مفروض عليك وحمل تتحلم بالساعة المباركة اللي تجي و تتخلص منه عبدالمحسن:يناظرها بغضب ريما:انا فاهمتك تبيني اقول ماشاء الله عليك يا عبدالمحسن. .ما قصرت بس انت قصرت وقصرت من صغري وانت معلمني شغل البيت ومخليني مكرافة شغل عبدالمحسن: متفاجأ ريما:ياليتني ماعشت معك ياليت خالي ماخذني من زمان ابرك لي عبدالمحسن:اكيد على كلامك هذا مخك صاير له شي ريما:لا تتكلم عن مخي رجاااااااء هذا اللي ناقص بعد تبي تشككني في عقلي عبدالمحسن،:بصوت عالي: انتي وش فيك؟؟ انهبلتي ؟؟ وطلع وخلاها ريما: ياربي انا وش قلت؟؟؟ وش خربطت؟؟؟؟ وش ذا الكلام ؟؟ بس وشلون ؟؟ معقولة بيتخلى عني بذا السهولة خلاص كل الحب اللي حبيته ما وصل له كل المشاعر اللي في داخلي ما اكتشفها؟ وما حس فيها ؟ وشلون؟؟؟ هذا يعني اني ماني حلوة ولا جذابة اصلا شكلي انا كلي على بعضي ماني انثى ولا فيني جاذبية ولا فيني اغراء انت يا عبدالمحسن:صدمتني نسفتني عبدالمحسن في غرفته:وش فيها ؟؟ ما فهمت ولا كلمة من اللي تقوله شكلها تعبانة او مخربطة ما ادري عنها؟؟؟ انسانة ما تمشي الا بقلبها ومشاعرها انا ما ادري لو ما كنت عايش معها كيف بتعيش العقل هذا حاجبه عليه لا... ملغية وجوده اصلا بس اول مرة ريما تكلمني كذا مو عادتها تتكلم بانفعال العادة ثلجة ما تتطلع مشاعرها الا بطلوع الروح معقولة تغيرت ما ادري عنها؟؟ غريبة وبس ******** مرت ايام وريما ما تكلم عبدالمحسن ولا هويكلمها والعلاقات رسمية ريما داخلة المطبخ :مشتهيه كبتشينو مع لوح شكولاته امممممممم من زمان ما دلعت نفسي اليوم لازم اعزم نفسي :ريما حبيبتي انتي معزومة عندي وممنوع اصطحاب الاطفال ههههههه وهي جالسة تحضر اغراض الكبتشينو..وتسولف مع نفسها .حست كان فيه شخص ثاني غيرها في المطبخ(حدس المرأة ما يكذب) التفتت شافت عبدالمحسن وجت عيونها في عيونه صد مايبي يحسسها انه يناظر فيها تجاهلته وكملت شغلها عبدالمحسن يسرق النظرات للكبتشينو والشكولاته وفي نفسه:ما شاء الله عليك ياريما مسوية لنفسها جو لوكنت مصاحبها كان نالني من الحب جانب اللحين وكان قهوتني ودلعتني كالعادة بس براحتها :ذهب الحمار بام عمر فلا رجعت ولا رجع الحمار ريما خذت اغراضها وطلعت ولا كأنه موجود عبدالمحسن يكلم نفسه:هذا طبعكم ما شريتوه يالحريم كفارات العشير . ..نست بنت عبدالله يوم اشري لها الشكولاتات وادلعها بس على راحتها المشكلة ما اعرف اسوي كبتشينو زيها دلعتني لين خربت.. ولا صرت اعرف اسوي شي خلني اروح لغرفتي ابرك دخل غرفته وتفاجأ كاسة الكبتشينو ولوح الشكولاته على مكتبه معقولة تكون حطت اغراضها بالغلط لا... لا مو معقولة وش السالفة اكيد مسويته عشاني اعرفها ريما ما اهون عليها مسك الكاسة ورشف منها :يع مو حلو لو كانت ريما جالسة معي كان طعمه بيصير احلى ..ا.لجلسة معها لها جوها على راحتها اصلا لو فيها خير كان ما زاعلتني اكبر منها وولي امرها واصلا ما غلطت عليها خلها تولي بس حس فيها داخلة وقهوتها في يدها ريما:نعم... عبدالمحسن التفت وكأنه يستفسر ريما :بغيت شي ؟؟ عبدالمحسن ماسك ضحكته يعرف اسلوبها ريما :الظاهر اني غلطانة كاني سمعت صوتك تناديني والظاهر اني غلطانة عبدالمحسن :لا مو غلطانة ..تعالي ريما بدلع :يعني انت ناديتني ؟؟؟ عبدالمحسن:ايه نعم ناديتك وهو يضحك... بس ليش ما رديتي بسرعة ابتسمت وكانها ما صدقت خبر...دخلت وجلست بهدوءها المعتاد على طرف السرير ورازة قوامها الممشوق وترشف من قهوتها بصوت خفيف عبدالمحسن يخفي ضحكته عبدالمحسن قرر من كم يوم انه يزور عمه ابو رغد في الرياض وياخذ ريما معه عشان تسلم على خالها فهد بس ما لقى فرصة يكلمها وحس ان هذي هي الفرصة عبدالحسن:ريما :نعم عبدالمحسن:خلاص بنمشي بكرة او بعده ريما :وين عبدالمحسن:للرياض ريما بفرح :للرياض عبدالمحسن:انا بزور عمي لي اربع سنين ما شفته وبنمر خالك فهد ريما مضايقة بس تتصنع الفرح :ياربي انا ما ادري انا في حلم والافي علم عبدالمحسن:لا علم وبعدين اللي يشوفك يقول ما مشيتك ابد ريما في نفسها :يا ربي ما احب اسلوب الشيبان هذا يتمنن علي ... على باله موديني باريس ارض الطبيعة والجمال والا ايطاليا بلاد العشاق والرمانسية ريما:لا بس الرياض ما وديتني لها عبدالمحسن:يعني الشرقية وجده وابها ومكة والمدينة ما اغنوك عن الرياض ريما :عبدالمحسن ترى الرياض غير كل زميلاتي يمدحونها عبدالمحسن :اما هذي صحيح الرياض غير ريما:تلطف الجو ... ما يهون عليها عبدالمحسن ياخذ في خاطره:يالله ذكرتني بايام الشرقية تذكر يوم كنا نطافش في البحر بعد العشاء ومر علينا ذاك الشايب عبدالمحسن تذكر الموقف و ما قدر يمسك نفسه من الضحك ريما تكمل :تذكر يوم يقول :ول والله اللي ما يحسون ببرودة الموية عبدالمحسن:يا حليلة يحسب الموية ثلج ريماوهي تضحك: لا تلومه مسكين تلقى عظيماته كلها هشاشة ...وروماتزم عبدالمحسن يضحك كأنه ما صدق ان ريما تصالحه ريما:تذكر يوم جا اليوم الثاني وانت تمرض علينا عبدالمحسن:صدق والله ريما :أي والله صدق حتى قلت لك عبدالمحسن وش فيك قلت :الظاهر ان الشايب نحتني بعينه عبدالمحسن مات من الضحك :الظاهر وسواس وريما خلاص مو قادرة تمسك نفسها مو الظاهر الا صحيح وسواس والله لو عيونه صاروخ سكووود عبدالمحسن :بعد ما هدأ من الضحك :المهم جهزي اغراضك وشناطك يمكن نمشي بكرة ريما :اوكيه ****************** سمع عبدالمحسن طرقات على الباب ابتسم لانه توقعه صديقه خالد مين:؟ خالد: رجال عبدالمحسن يفتح :اكيد رجال تفضل ....تفضل يا هلا بك خالد: المهلي ما يولي دخل خالد للمجلس وطلع عبدالمحسن لريما :ريما جهزي شاي مضبوط ريما :صار عبدالمحسن:يعطيك العافية يالغلا ريما :وانت سالم خالد:وش طرا عليك الرياض عبدالمحسن :قررت اتأهل خالد:من جدك؟ عبدالمحسن:أي والله خالد:ومن هي سعيدة الحظ عبدالمحسن:يمكن اخطب رغد بنت خالي خالد: ما شاء الله اخيرا هداك الله عبدالمحسن:اللحين رغد اكيد تخرجت من الجامعة قربت ريما من المجلس وهي شايلة الشاي وسمعت كلامهم ضربت الباب عدة ضربات طلع عبدالمحسن:هذا الشاي ريما:ايوووووووووه عبدالمحسن:تسلمين دخلت غرفتها وهي تحس بمشاعر غريبة جلست جنب شنطتها ورتبت ملابسها وهي تفكر سرحانة باللي سمعته رمت ملابسها من يدها واتجهت لسريرها وطلعت دفترها وجلست تكتب :وش فيك يا ريما؟ ليه تضايقتي؟ وش مكدر صدرك عبدالمحسن عمره ما حسسك انه يحبك كزوجة طول عمره يعاملك كاخت له او بنت سكتت :وش ذا الكلام ياريما اذا عاملني كاخت او كبنت او كزوجة أي معاملة تحتاج حب واحترام ومودة وحنان وتقدير وهذا هواللي حسسني فيه عبدالمحسن يعني لازم من يوم ما سكنت عنده كل يوم يقول لي تراك بنتي واختي ومو زوجتي عشان يصير عندي قناعة انه مو زوجي بس انتي عندك مشاعر وتعرفين الفرق تعرفين اذا كنتي بالنسبة لعبدالمحسن حبيبة او مجرد ربيبة رباها من صغرها وانفرضت عليه :وانا وش ذنبي انا ماني اخته ولا بنته انا زوجته لما كبرت عرفت الشي هذا وعقد زواجي شفته بعيوني ومن يوم شفت العقد ومشاعري متغيرة تجاهه احسه زوجي مو اخوي ياربي احس بنار تحرق قلبي يعني كل ذا السنين ما لفتتت نظره ولا شديت اعجابه وش ذا الحظ سمعت صوت عبدالمحسن جاي حطت بسرعة القلم بوسط الدفتر ودخلته تحت مخدتها دخل عبدالمحسن وش تسوين؟ ريما:سلامتك عبدالمحسن:انا بروح ارتاح وانتي كملي تجهيز الاغراض وناظر للشنطة وطلع ريما :عبدالمحسن عبدالمحسن :هلا ريما:وهي منزلة راسها انا ..انا ما ابي اسافر للرياض عبدالمحسن:مبحلق عيونه:ليش؟ ريما:بس كذا مالي خاطر اروح عبدالمحسن :وش غير رايك ؟ ريما :احس نفسي تعبانة عبدالمحسن:يقترب منها ويضع يده على جبهتها: سلامتك ريما تجلس على سريرها وتبكي عبدالمحسن:لا انتي مو طبيعية اليوم ريما :تبكي وتشاهق عبدالمحسن :يمسح على شعرها ريما علامك ؟؟؟ فيه شي مضايقك ؟؟ ريما:تبكي يجلس ويسحبها جنبه ويسند راسها على كتفه ريما :ما صدقت خبر جابت العيد بكل خيراته وهاتي يادمووووووووع عبدالمحسن:رفع يده ومررها على خدها يمسع دموعها :لا تبكين دموعك تألمني وباسها على جبينها ولما شافها مستمرة في البكاء حط راسها على صدره وضمها :هدي نفسك انتي قريتي الاذكار هزت راسها :نعم عبدالمحسن:ياربي وش صار ؟؟؟وش مضيقك ؟؟ يالله ارتاحي على سريرك وسندها على السرير وجا يطلع ريما: عبدالمحسن ارجوك لا تخليني ..تعال جنبي انا محتاجتك لا تتركني (هنا ريما ذكية تظهر حاجتها لعبدالمحسن والرجل يستثار بالحاجة ) عبدالمحسن يناظرهابتأمل :انا جنبك ولا يمكن اتخلى عنك لا تجرح خدودك ترى الدمع يجـرح .. إن ما جرح خدك ج ـــرح قلب مغليـك .. ما للبكا فـي ع ـــينك اليـوم مطـرح .. قلّي وأنا آبكي عنك يا عل ما آبكيـك .. وجلس يلعب بشعرها لين نامت ولماتاكد من نومها راح لغرفته ونام