الفصل 4
تغير النظرة
بعد ساعة ابتسم عبدالمحسن وكانه وجد الحل
اخذ الهاتف واتصل على صديقه خالد
عبدالمحسن :السلام عليكم خالد موجود
خالد: هلا والله
عبدالمحسن :.......
خالد: عبد المحسن ؟؟؟
عبدالمحسن :ماشاء الله عليك عرفتني؟؟
خالد:اكيد اعرفك وش اخيارك وش الدنيا بك ؟؟؟
عبدالمحسن: مشاغل والا انت تعرف غلاك عندي وانت شلونك؟؟؟
خالد: ابشرك بخير
عبدالمحسن: وش اخبار الوظيفة
خالد: ابشرك بينقلوني عندك بعد تقريبا شهر
عبدالمحسن :صادق
خالد :أي والله
عبد المحسن: وانت فرحان شكلك
خالد :يعني يمكن عشانك موجود هناك يخفف عني شوي
عبدالمحسن: اسمع بس ....انا تعبان مرة
احس اني بموت من الضيق ولا اعرف كيف اتصرف
خالد: خير عسى ماشر
عبدالمحسن: مشكلة مشكلة يا خالد ورطت نفسي فيها ....اسمع
واخبر خالد بكل شي وعندما انتهى 0
خالد:يضحك
عبدالمحسن :خير انشاء الله انا اتكلم بكل انفعال وحالتي حالة وانت بكل بساطة تضحك ...والله ما عندك سالفة
خالد :.........ما زال مستمر في الضحك
عبدالمحسن: اقول ترا انا اكلمك وجسمي كله يرجف ماني فاضي لك0
خالد:بصراحة ما اقدر ...هههههههههههههههههههههههه حتى ان صوته تغير من كثر الضحك
عبدالمحسن :اقول والله انك ما تستاهل من يشكي لك ويسكر السماعة في وجهه
خالد: وش فيه ذا زعل الظاهر انه صادق متوتر وتعبان واتصل خالد على عبد المحسن اخذ الهاتف يرن ويرن قام عبدالمحسن ورد :نعم
خالد: وشفيك يا خوي ما تبيني اساعدك ؟؟؟؟
عبدالمحسن :واللي بيساعدني يضحك علي ؟؟
خالد:صبر صبر وش تبيني اقولك ...انت فعلا ورطت نفسك بذا الورع ...وش بتسوي فيها يعني
عبد المحسن:ما ادري؟؟
خالد: انا رايي انك تطلقها وتتصل في خالها وتخليه يجي وياخذها
عبدالمحسن:هذا الحل ما ابيه
خالد:ليش
عبدالمحسن:انا عطيتهم كلمة ولا يمكن اتراجع
خالد:صح كلامك بس والله اني متاكد انك متندم الف مرة
خالد:طيب تزوج وخل حرمتك تربيها
عبدالمحسن :ومن وين اتزوج انت شايفني فاضي والا من كثر هالبنات حولي
خالد: خذ رغد بنت عمك
عبدالمحسن :انت صاحي لا يمكن لو اعنس العمر كله ما خذت رغد
خالد:حلوة اعنس ليش انت بنت
عبدالمحسن:عطني حل ثاني
خالد :ايه
عبدالمحسن :وشو
خالد:تصبر على بلواك وتعاملها مثل اختك وتربيها تربية صالحة
عبدالمحسن:اجل وش رايك انا بعاملها مثل زوجتي
خالد: ما ادري عنك
عبدالمحسن:صاحي انت؟؟؟
خالد:يعني ولد شاب وحلو وعنده بنية حلوة والبيت فاضي ....الله يستر
عبدالمحسن : انت تدري اني اخذتها عشان احافظ عليها واعتبرها مثل اختي لين تكبر وتشوف نصيبها لانها لا يمكن تعيش معي بدون عقد زواج
خالد: خلاص هذا انت قلت الحل اعتبرها اخت اوضيفة وعلمها وارحمها واصرف عليها ومهما كان تراها مسكينة ما عاد لها غيرك واذا كبرت ييسرها ربك
عبد المحسن :توقع كذا ؟؟
خالد::ايه توكل على الله وصل ركعتين واسال الله انه ييسر امرك وامرها
عبدالمحسن :الله يجزاك خير والله اني ارتحت يوم كلمتك
خالد:ادري ادري
عبدالمحسن: هههههههههههههههه
خالد:مالك الا خلود...
عبدالمحسن :يالله يا خلود باي
خالد:باي ومع السلامة
احس عبد المحسن بارتياح بعد محادثة خالد وكانه ازال الغشاوة عن عينيه ثم تنفس بعمق ...وذهب وتوضا وصلى ركعتين ودعا الله( يا رب اجعل في دخول البنت هذي علي خير علي وعليهاو اعني على تربيتها تربية صالحة واجعلها بنت صالحة ,,,يارب لا تحرمني اجر ها يارب...........)
ثم تنفس بعمق وخرج للصالة وجد ريما تغط في نوم عميق :مسكينة شكلها من حزنها على جدتها ما نامت واتجه للغرفة المجاورة واحضر شرشف وغطاها واخذ شنطة الملابس وشنطة المدرسة ودخلها لغرفتها وقال وهو يناظر للغرفة لازم اشتري لها سرير ومكتب تكتب عليه وحس في ريما تتحرك فحس بارتباك ووقف مكانه دقائق ثم قرر ان يواجهها ولا يجعل لنفسه مجال للتفكير فخرج ووجد ريما جالسة نظر اليها ثم تنحنح فالتفتت ريما لجهته وقال: ريما تعالي؟؟؟ قامت ريما فتبعته ودخل للغرفة وقال: هذي غرفتك هنا نومك ومذاكرتك ...وانتظر منها جواب ولكنها مطرقة براسها للارض نظر اليها ثم اشاح بوجهه بعيدا وخرج ثم مشى في الصالة خطوات وتذكر شي ثم رجع اليها مرة اخرى
عبدالمحسن:ريما
ريما :نعم
عبدالمحسن : انتي بصف كم
ريما :سادس
عبدالمحسن :طيب ذاكري زين وبكرة بوديك للمدرسة
ريما: انشاء الله
عبد المحسن:شوفي الاكل في المطبخ اذا جعتي روحي للمطبخ وخذي اللي تبين
ريما وهي منزلة راسها :انشاء الله
عبد المحسن:وخذي راحتك ...البيت ما فيه غيري
ريما :انشاء الله
عبد المحسن:ريما لا تستحين مني انا مثل اخوك واي شي تبينه او تحتاجينه قولي لي وانا اجيبه
ريما:اوكي
عبدالمحسن)lفي نفسه الحمدلله غيرت عن انشاء الله )وخرج
وفي الصباح استيقظت ريما وتوظات وصلت ولبست مريولها وخرجت للصالة وجدت عبد المحسن حاط الفطور في الصالة وقفت و خرج عبد المحسن من المطبخ وهو ينشد:
انا اللي قلت لعيونك هنا شطي هنا مرساي ..
.وتوقعتك بعمري مرتبط كالجلد بعظامي
ومن هلت علي مزنة وداعك وامطرت فرقاي
وانا تزهر جروحي كل يوم وتورق الامي
وعندما راها كتم صوته وقال: ريما تعالي افطري....شوفي الحليب جاهز وصب الحليب في الكاس
ريما :لا شكرا ما احب الفطور
عبد المحسن:لا ما يصير ذا الكلام ومد عليها كاسة حليب ..
.ريما تنظر للحليب في يد عبد المحسن وتكشر بوجهها ثم نظرت اليه وهزت راسها ب :لا ...نزل عبد المحسن الكاس في الارض يالله تجهزي بروح اجيب شماغي ...ودخل غرفته ثم طلع :يالله مشينا ياريما
ريما : عبدالمحسن
عبدالمحسن :نعم
مدت ريما مشط وربطة شعر ولفت له ظهرها :اربط شعري ما عرف
عبدالمحسن تلخبط اول مرة يربط شعر بنت يناظر بريما ...وهو ياخذ المشط والربطة منها قال : المشكلة حتى انا ما اعرف ويلفف بالربطة يمين ويسار :خلاص ..
.ريما تلمس شعرها بيدها :لا مو كذا وتبكي ...
عبد المحسن :لحظة لحظة ...بسيطة ويرجع يحوس بشعرها ويربط الربطة مرة ثانية .
..ريما تلمسه مرة ثانية وتبكي ...لا مو كذا شف الربطة نازلة... بعد شوي بينفك علي
عبدالمحسن :اهاااااااا تبين اشد الربطة بقوة
ريما وهي تغير وجهها .:.ايه
ربط شعرها بس ريما مو راضية ولا عاجبها
وعبد المحسن يناظر في شعرها نظرة اعجاب بابتسامة مثل اللي حاس انه انجز شي
وطلعوا للسيارة ركبت ريما وراء ووداها للمدرسة وفي المدرسة طول الوقت حزينة ودموعها على خدها وفي الظهر جا عبد المحسن بياخذها ...ونادى عليها كم مرة ولا طلعت له خاف عبدالمحسن وكلم المناوبة :وين ريما عبدالله
الناوبة:مو موجودة
عبدالمحسن: وشلون وين راحت
المناوبة : يمكن راحت مشي دورناها وما لقيناها
وانطلق عبد المحسن للبيت ولقى ريما واقفة عند باب البيت في الشمس
نزل من السيارة :ريما وش جابك هنا
ولما جت ريما تتكلم فتح باب البيت ودخل ودخلت ريما وراه :وش جابك للبيت ؟؟
ريما :جيت على رجولي
عبد المحسن:وانا قلت لك روحي على رجولك مو انا حاطك في المدرسة بنفسي المفروض اجي واخذك بنفسي
ريما :انا ما ادري متعودة اجي على رجولي
عبد المحسن : حصل خير بس لا تتعودينها انا ما عندي بنت تمشي على رجولها في ذا الشوارع وشوله اخترعوا السيارات
ريما تنزل راسها ولا ترد
عبدالمحسن: روحي غسلي وصلي بحط لك غداك
ريما : لا ما ابي
عبدالمحسن:وشو اللي ما تبين... فطور وسكتنا اما الغداء لا ما فيه مجال انتي تبغين تموتين علي
ريما راحت وغسلت ونزلت مريولها وصلت وجلست في غرفتها ....جا عبدالمحسن وتنحنح ودخل وحط لها غداها :يالله كلي
ريما :تناظر فيه شوي وفي الاكل شوي وتهز راسها: لا
عبدالمحسن :ما فيه لا ..بتاكلين غصب وجلس قبالتها: يالله كلي
تناظر فيه ريما وتمد يدها وتاخذ قطعة خبز وترفعها لفمها وتوقف يدهاعند فمها ودموعها تنزل وتنزل بغزارة وهي حاطة الخبزة عند فمها ما تبي ترميها خايفة ولا لها نفس تاكل
عبدالمحسن يمد يده لفمها وياخذ قطعة الخبز من يدها:خلاص ما دام مالك نفس لا تاكلين
ريما حطت راسها على ركبتها وكملت بكي
عبدالمحسن :شال اغراض الغداء وهو يتمتم... الله يعين
طلع للبقالة وشرى لها سنكرس لانه دايم يشوفها تشتريه وعصيرات وكيك وكم نوع بسكويت ودخل عليها وحطها على طاولتها وقال :اذا جعتي كلي من هذولا
ناظر لريما على سريرها لقاها نايمة
راح لغرفته ونام وبعد العصر قام وتوظأ وصلى ومر على ريما لقاها جالسة على الارض وضامه رجولها لصدرها وسرحانه تفكر ...جلس في الصالة وفتح التلفزيون على افلام كرتون وخطرله فكرة :ريما
ريما: نعم
عبدالمحسن :تعالي
جات ريما :نعم
عبدالمحسن :شوفي افلام كرتون ....ويناظر للشاشة
تعالي اجلسي هنا ..ريما تجلس مكان ما اشر لها وتناظر للتلفزيون
ولما خلصت افلام الكرتون
عبدالمحسن:ريما هاتي دروسك بذاكر لك
ريما :طيب وتروح تجيب دروسها
عبدالمحسن :وشو اللي صعب عليك
ريما : ما فيه شي صعب اصلا انا اعرف اذاكر لنفسي
عبد المحسن:ذاكري زين مابقى الا اسبوعين وتبدأ الاختبارات
ريما:انشاء الله
************************
الزوجة الصغيرة
وبعد اسبوع ركبت ريما السيارة في وقت الظهيرة مع عبدالمحسن طالعة من المدرسة وهي تبكي ...وتبكي ويطلع منها صوت مشاهق
عبدالمحسن :وشفيك وش حاصل
ريما تبكي ولا ترد عليه
ولما وصلوا البيت تدخل وترمي نفسها على سريرها وتبكي ...دخل عليها عبد المحسن ..:ريما
ولما سمعت صوته غطت وجهها بالغطاء ولما طلع من غرفتها ركضت وسكرت الباب وراه
استغرب عبد المحسن منها
ولما جاء وقت العصر ما طلعت من غرفتها والمغرب كذلك والعشاء
عبد المحسن :وش فيها ماتبي حتى تشوفني
ولما جا الصبح جلست بغرفتها ولا طلعت جا عبد المحسن :ريما يالله المدرسة
ريما :ماني رايحة
عبدالمحسن :ليه؟؟؟
ريما: وهي تصرخ :بس كذا مابي
عبدالمحسن :افتحي الباب
ريما تفتح ويدخل عبدالمحسن :انتي وش بلاك منقلبة فوق تحت
ريما :ساكته وما ترد
عبدالمحسن:ترى بتصرف معك تصرف ثاني0
وريما ما صدقت خبر انطلقت دموعها مثل المطر
عبد المحسن :يالله يا شاطرة تعالي اربط لك شعرك وياخذ المشط من الطاولة ويمسك شعرها وتدفه ريما بقوة
عبد المحسن:لا انتي مو صاحية اليوم ويبحلق عيونه فيها
وترمي ريما نفسها علي السرير وتبكي
جلس عبد المحسن جنبها على السرير مربع رجوله ومكتف ايدينه ومسند ظهره للجدار ...وريما كل شوي ترفع راسها وتناظر فيه وترجع تغطي راسها بايدينها وتبكي وهو ساكت .ولا يناظر فيها ومرت خمس..
.عشر
..ربع ساعة .
..نصف ساعة
..لين هديت وجلست جنبه وتلتفت عليه وهو يناظر بشكل مستقيم للامام ويسرق النظر لها من دون ما تحس قالت:البنات في المدرسة يعيروني
التفت عبد المحسن عليها بهدوء :كيف يعني ؟؟
ريما: ما ادري يقولون كلام وصخ
عبدالمحسن :افاااااا... عنك؟؟؟
ريما :ايوه
عبدالمحسن :افااااا ...عطيني اسماءهم وانا اكلم المديرة توقفهم عند حدهم ...بس وش يقولون؟؟؟
ريما :يقولون ...يقولون ( وهي متردده) يقولون انتي يا ريما متزوجة عبدالمحسن
ويعيروني صغيرة ومتزوجة في الساحة وقدام كل البنات والبنات يضحكون
وتبكي
عبدالمحسن:وانتي بايش رديتي عليهم؟؟؟
قلت :عبدالمحسن اخوي واحلف لهم بس ما يصدقوني
كله من هذي ,,,ما ادري وش اسمها ...هـ هـ هيا هي اللي تكلمت اول وحده
عبد المحسن :خلاص انا اوريك فيهم وانا اخوك
يالله البسي وغسلي وجهك عشان اوديك للمدرسة
ريما تبتسم عشانه بيادبهم:وش بتسوي ؟؟
عبدالمحسن :بتشوفين ...
وداها للمدرسة وكلم المديرة وشرح لها وضع ريما مع زميلاتها ووعدته المديرة خير.. وفعلا جابت المديرة البنات اللي ذكرهم عبد المحسن وكتبتهم تعهد وامرتهم يعتذرون من ريما قدام كل الطالبات
ولما عبد المحسن مر الظهر عشان ياخذ ريما لقاها متشققة من الفرح والوناسة وقامت تحكي لعبد المحسن كل اللي صار وعبد المحسن يقول :احسن .يستاهلوووون.
.اي احد يضيقك قولي لي على طول
ريما: اكيد ... اكيد
وتبتسم ابتسامة كلها انتصار وفرح
وبعد ايام عبد المحسن جالس في الصالة ومشغل التلفزيون ويتابع افلام كرتون ...ريما تسحبت من غرفتها وكتابها في يدها وجلست قبالة عبد المحسن وتناظر الشاشة بكل انسجام ولما خلصت افلام الكرتون حس عبد المحسن ان ريما عندها كلام بتقوله
عبدالمحسن:هااااااا ريما وش اخبارك اليوم ؟؟..
ريما: الحمد لله كلش تمام بس انا اليوم وقفت عند المقصف انا وزميلاتي عشان اشتري وشفت هيا وشلتها قمت وقلبت عيوني فيها ....وهي ساكته وبالعه لسانها
...بعدين مريت من جنبهم وكانوا يتكلمون ...بس ما ادري وش يتكلمون فيه يوم شافوني سسسسسسكتوا .
..عبدالمحسن مات من الضحك :وفي نفسه يا حليلكم يا البزارين عبدالمحسن:خلاص ادبناهم مستحيل يتعودونها
ريما تبتسم بانتصار :يستاهلون
وبعد اسبوعين بدات الاختبارات ومرت سريعه كما هي عادتها وخلصت ريما المرحلة الابتدائية وانتقلت للمتوسط 0
وريما وعبد المحسن مازال بينهم حواجز ورسمية وان كانت كل يوم والثاني تخف اكثر
اتصل فهد على عبد المحسن يسال عن ريما وطمنه عبد المحسن انها بخير ونجحت بتفوق فرح فهد بنجاحها وقال فهد لعبدالمحسن :انتبه لريما يا عبد المحسن ترى توها صغيرة ...وكررها كم مرة وعبد المحسن سكر السماعه ويحك ذقنه :ايش قصده هذا ب توها صغيرة ...لا يكون قصده.؟؟؟؟؟. اه اه والله جريء