القرار الصعب - الفصل 3 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: القرار الصعب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

فهد مستلقي على كنب الصالة وقد وضع يديه تحت راسه يفكر ،طرق الباب عدة طرقات منتظمة بشكل موسيقي نهض من مكانه وهو يبتسم فتح الباب وهو يقول :كنت متاكد انه انت اللي تطق الباب . سعد: شي طبيعي تعرفني لاني انا الوحيد اللي يزورك ويهتم فيك فهد :ادخل.. ادخل.. يا ليتك يوم تتحكم في نفسك ولا تبربر سعد يهز راسه لا حول ولا قوة الا بالله فهد :اجلس سعد:............. فهد :سعد ليش ؟ سعد:باستغراب ليش ايش ؟ فهد:ليش ..........يعني ......ويسكت سعد يناظر فيه فهد: رغم اني طيب وحبيب بس الناس ما تستلطفني كثير سعد: بلى والله من ثقل الطينة فهد بصراخ: سسسسسسسسسسسسسسعد سعد :اسف اسف ب ب بس ياخي انت ثقييييييييييييل ثقييييل مرة ودايما صامت وحزين وناقم ولا احد عندك يستاهل حب او احترام عشان كذا الناس يحسونك تخوف... ولا يدرون وشو اللي وراك ...رغم والله لو يعرفونك مثل ما اعرفك كان ما حبوك وبس...كان ماتوا في حبك فهد: ياحبي لك انت الوحيد اللي فاهمني سعد :ادري ادري بس علمني وش اخبار الوالدة فهد: تعبانة سعد :ومتى بتزورها فهد يناظر في سعد ثم يصد:ما ادري؟ سعد: يا فهد امك امراة مافي زيها عقل وثقل ونظرة ثاقبة واللحين كبرت وتحتاجك فهد :ادري سعد : ليش ما تشيل الافكار السوداء من راسك وتعيش باعصاب مرتاحة ياخي خلك متفاءل وريلاكس فهد :اكثر من كذا سعد: مشكلتك انك حاط في راسك شي غلط ولا تبغى تغيره فهد :انا اللي حاطه والا هو اللي حاط نفسه سعد :........ فهد : تخيل الدكتور يقولك انت عقيم ولا يمكن تنجب .....هاه بتعيش بسعادة وريلاكس على قولك سعد: بصراحة انت غبي فهد يناظره بحدة ويصد عنه سعد :لا تزعل مني ....بس المفروض ما تصدقه فهد: وشلون ما اصدقه؟؟؟ سعد: تدري ليش صدقته ... لانك كذا مشتهي تحط اللوم على امك لان شخصية امك قوية وتفرض رايها عليك طول عمرك ما صدقت تلقى شي عشان تهاجمها فيه فهد :وش قصدك؟ سعد :قصدي فاهمه زين .. الدكتور قالك انك عقيم وما تقدر تنجب لانك وانت صغير تعرضت للحمى وارتفاع الحرارة بشكل كبير عشان كذا تاثرت عندك الحيوانات المنوية وضعفت وصادفت ان امك قالت لك يوم ان الحمى مبطي عندنا ما كانت تخوفنا زيكم يا عيال هالوقت ... وانك يافهد ياما تعرضت للحرارة في صغرك فاخذت هذا الكلام مثل الخنجر اللي تضرب فيه امك كانك تقول انتي السبب .. انتي اللي دايما تسيطرين علي وتدخلين في حياتي... ناظري وش سويتي فيني رغم ان هذا كله مقادير وشي مكتوب فهد :خلاص ماابي اسمع سعد:على راحتك فهد:اصلا باخذ اجازة وبروح ازورها سعد: زين زين ********************* رجع عبد المحسن من المستشفى ونزلت ام سعود عند الباب هي وريما ام سعود: الله يعطيك العافية يا يمه ويكثر خيرك تعبناك معنا عبد المحسن:بسرعة بالعكس( ثم حس باستعجاله )وطأطأ برأسه انا انا انا يا خالة في الخدمة اهم شي اذا احتجتي شي انا بيتي مو بعيد عنكم وياشر بيده: العمارة اللي بعد بقالة ابو محمد ام سعود :البنية الجديدة عبد المحسن :عليك نور العمارة البنية الجديدة ... يالله فمان الله ام سعود: الله يحفظك يا ولدي فمان الله ورمقته ام سعود بنظرة اعجاب وهو يعود ادراجه الى سيارته ام سعود نمط شخصيتها شمالي وفتحت الباب ودخلت الى بيتها وقالت لريما :يا ليت فهد مثل هالولد في اخلاقه وادبه واحساسه ما شاء الله عليه الله يخليه لهله رجع عبدالمحسن لبيته ونزل شماغه ونظاراته واستلقى على السرير :يا الله احس براحة وسعادة عشاني وديتها للمستشفى ...مسكينة ما لها احد وولدها هذا غريب احد يخلي ام كبيرة بالسن ومعها بنت صغيرة لوحدهم في هالمنطقة ولا سواق ولا اهل ..شي غريب رغم اني مالي اهل بالرياض الا اني حسيت بالغربة هنا اكثر من الرياض على الاقل في الرياض خوالي وعمي يوسف ازورهم من فترة لفترة واصدقائي مو زي هنا اعوذ بالله ويبتسم وبصوت عالي (يا حليلك يا خويلد)(خالد صديقة) وينتبه لنفسه ويلتفت يمين ويسار .... بسم الله ثم يرفع راسه وينظر للسقف وتذكر عمه ابو رغد (يوسف)يا حبي لك يا عمي مشتاق لك احسك تعتبرني ولد لك من صغري وهو يحترمني ويقدرني ويشوفني شي بس مشكلته انه يخطط علي يبيني اخذ بنته الشيفة رغد ويحسبني ماني فاهم السالفة والله لو اموت ما اخذتها .....ياناس مرجوجة انا ماادري وين كانت يوم ربي يوزع العقول الظاهر كانت نايمة ...وتذكر موقف له مع رغد. عبد المحسن راكب مع عمه قدام وهو اللي يسوق السيارة ... ورغد ورا ورايحين يتمشون للطايف ويوم ناظر في المراية بالصدفة لقى السيدة رغد مركزة عيونها في المراية اللي قدام وترمش بعيونها وشاقه الابتسامة عبدالمحسن حس بمغص وتلخبط ما عاد عرف كيف يسوق انتبه عمه: عبد المحسن وشفيك ... عبد المحسن :ماادري احس اني تعبان ما اقدر اسوق ؟؟ ابو رغد:خلاص انزل انا بسوق عبدالمحسن نزل وتلطم بغترته وركب مكان عمه وسقط في المرتبة بحيث ما يبغى احد يشوفه وفي نفسه ( وش ذا الجرآة والله ما تستحي ) ولما انزلوا حس رغد تتلزق فيه كل مرة والثانية تجي وتمد عليه اغراض الشوي وعبدالمحسن ميت من الحياء منزل راسه وحالته حاله وقال ابو رغد :والله انك يا ولدي عبدالمحسن خكري ولا انت راعي مكاشيت وتشق رغد الضحكة بصوت عالي عبدالمحسن يناظر للارض: الله ياخذ ذا الوجه تضحك وترفع صوتها قدام الرجال وعمي معتبرني من العايلة والله يا عمي ما تعرف تربي ولما تغدوا وخلصوا راح عمه يتمشى لين ابعد مرة ..وكان عبدالمحسن جالس قبالة الرماد اللي كان جمر يشوون عليهوكان يحرك الرماد بعصا في يده وكان الجو هادي .فالتفت عبدالمحسن وراه شاف رغد جالسة على الفرشة وحاطه يدها تحت ذقنها وتناظر فيه بابتسامة ...عبد المحسن هنا تلخبط ولقط نعوله وراح يركض وراء عمه :يا عم لحظة استناني وهو يركض يسمع صوتها المعفن تضحك بصوت عالي قال في نفسه: حعل ذا السنون للكسر يارب ولما وصل عمه قاله :وراك جيت يابوك وخليت بنت عمك بالحالها عبدالمحسن بحلق عيونه في عمه وفي نفسه (خير يابو الشباب وانا محرم لها يعني...هاذي والله النشبة ) ابو رغد :ارجع ارجع لا تخلي بنت عمك بلحالها خطر عليها عبدالمحسن فاتح فمه ويناظر عمه ...ثم انتبه لنفسه (لا لأا انا بروح ادور دورة مياه ابي اتوضاْ) ابو رغد:افا ....ويرجع لبنته ومن ذاك اليوم ما عاد سافر معهم لاي مكان ... كان في ثاني كلية 0 *********************************** واستمر بطلنا يزور ام سعود من فترة لفترة ويطمن عليها ويشتري لهم اغراض للبيت والثلاجة ...حاس انهم اهله بدال اهله و كلمات ام سعود اللطيفة والحلوة له تحسسه بحنان الام اللي فقده وجو الاسرة اللي انحرم منه 0 ونفس الشعور كان عند ام سعود تعلقت في عبد المحسن كثير ولقت فيه ولدها سعود اللي توفى ...واعجبتها شهامته ورحمته لها ...حتى انها احيان تلوم نفسها على اظهار محبتها واعجابها فيه ...وترجع تقول لنفسها هو اللي جرأني عليه بأخلاقه وحبابته ونادت ريما ولما جت :شوفي يمه انتي كبرتي ولازم تتغطين ريما :لا يا جده توني على الغطاء حتى زميلاتي ما تغطت منهم ولا وحده ام سعود:انتي احسن منهم عشان كذا بتتغطين قبلهم وبتشوفينهم يقلدونك من بكرة ريما تتأأأأأأف مو عاجبها ***************************** وصل فهد للمنطقة اللي فيها امه على وقت الغروب وطرق الباب بالمفتاح كما هي عادته . فزت ريما لانها تعرف طقته على الباب ؛ ريما :جده ..جده خالي فهد ام سعود:الله يحييه افتحي يمه لا تتأخرين عليه ريما :طيب .... وتركض لجهة الباب وافتحت الباب وبصوت عالي :خاااااااااااااااااالي فهد: اهلين وسهلين بنور العين ريما :هلا خالي وتبوسه على خشمه وراسه ام سعود هلا والله بالغالي هلا بنور عيني وحبيب قلبي والله اني من البارح وانا احس اني مبسوطة اثاريك بتجي يا بعد عمري فهد: ينطلق لامه ويمسك بيديها وينكب عليها ويقبلها ثم على خدودها وراسها فهد:وش اخبارك يمه عسى ما شر عليك ام سعود: ما شر يا وليدي فهد:سامحيني يمه اشغالي ما تخلص ام سعود:عاذرتك يمه والله الساعة هذي هي الساعة المباركة والله انها تسوى عندي الدنيا وما فيها فهد:ينزل راسه وانا يمه اكثر ام سعود:ريما جهزي الاغراض ,,,,,,,,, بنصلح عشاء لخالك يا يمه............ وبنعزم عبد المحسن فهد:من عبد المحسن ؟ ام سعود:شاب توه متعين هنا من شهور وحبيب شرواك يمه يجيني من فترة لفترة يسأل عني ويوديني للمستشفى فهد:الله يهديك يمه ما تخلين حركاتك تشبكين مع الناس بسرعة ام سعود:لو شفته بيدخل قلبك وارسلت ريما لبيت عبد المحسن من دون ما يدري فهد ام عبد المحسن :ريما روحي لبيت عبدالمحسن وقولي له :ان جدتي تعزمك على العشاء الليلة خالي فهد جاي من الرياض ؛ ريما :ياجده ما اقدر اخاف ام سعود:عبدالمحسن رجال والنعم فيه لا تخافين منه يمه... وسكتت شوي... بعدين وقفي بعيد عن الباب وقولي له الكلام اللي قلت لك وانطلقي بسرعه ريما:طيب بس خالي فهد ام سعود:لا تعلمينه ...ولا تنسين تتغطين لبست ريما عبايتها ولفت طرحتها على راسها وتغطت وانطلقت لبيت عبد المحسن ,طرقت الباب بطرقات متباعدة فتح عبد المحسن :مين ريما ؟؟؟خير ؟؟؟؟ ريما:شالت غطاها..ورفعت عيونها وناظرته وهي ساكته ومشبكة ايديها مع بعض وتبلع ريقها بصوت واضح عبدالمحسن :(بسرعة) وش بغيتي ام سعود فيها شي ؟؟؟؟ ريما :نزلت راسها ثم رفعته...ووجهت نظرها لعبدالمحسن وتحس رقبتها تعورها من طوله...:.لا ...بس جدتي تعزمك للعشاء الليلة عشان خالي فهد جاي عبدالمحسن:اهاااااااااااا طيب طيب ريما:نزلت عيونها وصدت ونزلت غطاها ومشت ... عبدالمحسن :يا برودك ياختي ...الكلمة يالله تطلع من حلقها وبعدين انا ماني رجال تتغطى في الشارع وقدامي تفتش ...حركات بزران دخلت ريما للبيت ولقت خالها في وجهها فهد:ريما وين كنتي ؟؟ ريما:هااااااه ونزلت راسها فهد:تكلمي وين رايحة في هالمغرب ريما:جدتي قالت,,,,وتسكت فهد :وش قالت؟؟؟ ريما:قالت اروح اعزم عبدالمحسن فهد:وليه؟؟؟ ام سعود:انا قايلة لك اني بعزمه ولا عندي احد ارسله غير ريما فهد يتافف ويفرك يديه مع بعض ويصدد يمين وشمال من القهر ,,, ودخلت ام سعود للمطبخ وتبعتها ريما ام سعود:انا وش قلت لك ؟؟ ريما:نزلت راسها وسكتت ام سعود:ما قلت لك لا تعلمينه ريما :ساكته ام سعود:يا يمه تعلمي ان السر مهما يصير ما تظهرينه لاحد... وطلعت لفهد؛ فهد:خير انشاء الله ترسلين بزر للرجال ما تخافين عليها ...وشو عشانه عشان تعزمه..ليه من حضرته؟؟؟ لها الدرجه يعز عليك ام سعود:فهد خلاص كل شي عندك لازم يصير مشكلة ,,انا قلت لك اني بعزمه وانه مثل ولدي فهد:طول عمرك ما تقدريني وشورك تاخذينه من راسك ام سعود: (بحزن )الله يهديك وتطلع وتخليه بالحاله فهد يصد عنها بغضب ويجلس يكلم نفسه (الظاهر ان البر توفيق من الله وانا ما توفقت لها الشي ابد ...كل ما حاولت اصير مطيع لها وهادي معها انتكس مرة ثانية ...ياربي ...ياربي..يعني ما اقدر امسك اعصابي ولساني يومين او ثلاثة هاذي هي زعلت اللحين وخذت في خاطرها ...ويضرب يد بيد الارتباط الكبير وبعد صلاة العشاء جاء عبد المحسن فتح له فهد ورحب فيه(يبغى يكفر عن ذنبه مع امه) فهد :ادخل ,,,,,ادخل الله يحييك عبدالمحسن :الله يعطيك العافية ودخلوا للمجلس وجلسوا وجاب فهد القهوة والشاي والتمر وجلسوا يتسامرون وفهد كلامه قليل وهادي اما عبد المحسن فانطلق في الكلام عن عمله والمنطقة ومشاكل الشغل ...الخ وجاب فهد العشاء وتعشوا ثم جآت ام سعود وجلست معهم :هلا والله بعبد المحسن عبدالمحسن :هلا فيك ,,وشلونك يا خالة اكيد طيبة من شفتي فهد ام سعود:اكيد يمه والله ان معزتك انت وفهد واحد ...(فهد يطلع من خشمه دخان من كلام امه .ويتنفس بعمق ..ويعد 9 8 7 6 5 4 3 2 1 بهدوء عبدالمحسن:انا مستغرب يا خالة ما عندك الا ولد واحد واسمه فهد وانتي كنيتك ام سعود ليه ,,, فهد: يضحك ام سعود:سعود ولدي الكبير الله يرحمه مات وهو في المتوسط بحادث وفهد غالي عندي بس ما حبيت اغير عن ام سعود عبدالمحسن :الله يرحم سعود ويخلي لك فهد يارب ام سعود :امين بس يمه ما علمتني عنك وعن حياتك وامك وابوك ؟؟ فهد يرص على اسنانه (الله يهداك وش تبين بحياته) ويتنفس بعمق ويعد 987654321 يارب اعني على برها عبدالمحسن :انا امي متوفيه طال عمرك وانا توني صغير ورباني ابوي الله يرحمه ورفض يتزوج بعد امي عشان خايف علي من جور العمات على قولته الله يرحمه كان حنون وانا في اخر سنة في الثانوية مات الله يرحمه بجلطة ام سعود:والله ابوك معه حق يوم خاف عليك من ظلم مرة الابو عبدالمحسن:لا والله يا خالة انا ماني راضي... لو تزوج كان انا عندي اخوان وخوات بدال ماني وحيد ثم سكت شوي وتابع :كلمته كثير الله يرحمه عشان يعرس ويجي له عيال بس رفض وعلى العموم الحمد لله الظاهر انها خيرة والا كان انا اللحين متورط معهم ....من بيربيهم ويناظرهم غيري ام سعود وانت بتبطي هنا ؟؟ عبد المحسن :والله ما ادري يا خالة بس ما اتوقع القى نقل قريب ام سعود:ولا فكرت تتزوج عبدالمحسن:يضحك اللحين لا .....كان بعدين يمكن... وبعدين انا ابي وحده صغيرة اربيها على ايدي ام سعود:تناظره بنظرة حس فيها عبدالمحسن بس ما فهمها ام سعود:يا ولدي ولا يهون فهد انا بغيتك بموضوع من زمان وهو شاغل بالي عبد المحسن :تفضلي (وقلبه يرقع من الخوف) ام سعود:انا بغيت ازوجك بنتي ريما عبد المحسن :يناظر ام سعود وهو فاتح فمه: نعم ...........(ياربي انا وشفيني مستهدف أي مكان اروح له الناس تخطط علي يعني ما شافوا احد حلو غيري) ام سعود: المثل يقول اخطب لبنتك ولا تخطب لولدك وريما مثل ما قلت صغيرة وربها على يدينك عبدالمحسن:بس يا خالة فهد وهو يطلع من خشمه نار مثل التنين :الله يهديك يمه هو شاكي لك .. ام سعود:انت اسكت ؟؟ فهد وهو معصب :وشو اللي اسكت وش شايفتني قدامك,, عبد المحسن يحاول يلطف الجو :وهو يضحك خل الموضوع بيني وبين خالتي يا فهد ام سعود:انا فكرت كثير ولقيت انك وحيد وريما وحيده ويتيمه وتصلحون لبعض عبدالمحسن:في نفسه(يعني فكرتي عني ,,وما يحتاج افكر) بس الزواج ....انا ,,,,انا ,,,,ما ادري وش اقولك فهد:الزواج مو سهل ولا ينع..........وسكت ام سعود:وش قلت يا ولدي ....انا ما راح اطمأن على ريما الا معك فهد:وشوي ويحرق نفسه..قال وهو يحاول يتماسك: وانا ماني خالها؟ ام سعود:انا بتطمن على ريما بعد عيني عبدالمحسن:الله يطول بعمرك (ويالله طلع هالكلمة) ام سعود:فهد انت انسان مشغول ..ولو عندك زوجة وعيال كان قلت :اشوى شوي لكن انت بروحك عزوبي وتبي من يسنعك.. عبد المحسن منزل راسه ما يدري وش يقول 0 واستمر الحديث بينهم حتى وقت متأخر من الليل 0 وبعد يومين سافر فهد للرياض بعد ما طلب من امه تسافر معه ولكنها رفضت اشد الرفض وسلم عليها وودعها ومشى ريما:ليه ياجده ما خليتينا نروح معه ام سعود: يا ريما خالك نفسه في راس خشمه ولا عنده صبر وانا وياه ما نتقابل 0 *************************** بعد شهرين اشتد المرض على ام سعود فخافت عليها ريما وانطلقت لبيت عبد المحسن واخذت تطرق الباب بشدة عبدالمحسن:مين....مين ريما :انا...انا,,,,ريما فتح عبد المحسن الباب وعندما رأى ريما احس كأن ماء بارد سكب عليه واخذ يبلع ريقه وهو ينظر اليها ريما في نفسها :هذا وش فيه كل ما شافني تغير شكله ومدت يدها بعفوية لشعرها ترتب غرتها تحسب الغلط فيها عبدالمحسن حس بنفسه وصد عنها وهو لاف وجهه للجهه الثانية :بغيتي شي ريما: جدتي تعبانه حيل عبدالمحسن يلتفت اليها مرة اخرى وكأنه احس بالخطر بدأ يقترب ..بلع ريقه مرة اخرى وقال :يالله روحي وانا بجي انطلقت ريما للبيت ودقائق وعبد المحسن يطرق الباب ...فتحت ريما الباب ودخل :ويننهاااا ريما :تركض قدامه هنا,,, هنا,, عبدالمحسن وهو يقترب من ام سعود ويصد عنها لانها بلا غطاء :خالة لابأس عليك ....عسى ماشر ام سعود:يمه عبد المحسن وصيتك ريما لا تفرط فيها واصبر عليها لين تكبر ماراح يناسبك من الحريم غيرها عبد المحسن يلتفت ناحية ريما ويطيل النظر اليها وهي تبكي بشدة وبألم ثم يصد عنها وينزل رأسه بالارض عبد المحسن :انشاء الله بتقومين بالسلامة والله يعطيك طولة العمر يارب واتصل بفهد واخبره بحال امه فجاء فهد مسرعا ولم يمهل الاجل ام سعود فانتقلت الى باريها واستقبل فهد وعبد المحسن العزاء لمدة ثلاثة ايام و ريما يتموت من البكاء على جدتها وبعد انتهاء العزاء ذهب فهد لعبد المحسن في بيته فهد :عبدالمحسن ترى ريما امانة في رقبتك وانا بسافر اليوم في المساء .......للرياض عبدالمحسن : يا فهد.... فهد :ادري ان الوالدة ثقلت عليك وحملتك مسئولية ريما بس تراك وافقت وانت تعرف رايي ما كنت موافق على هالزواج لانه غير متكافيء بالذات في العمر بس امي من الطراز القديم أي احد يعجبها ويدخل مزاجها لازم يدخل للعائلة بنسب وتحس ان ريما بتكون معك في احسن حال والا انا نيتي اني باخذ ريما بعد موت امي ....وسكت عموما الله يعينك على ريما توها بزر ما تدري وين ربي حاطها عبدالمحسن يهز راسه ويطأطأ بصره للارض : خلاص انا بمر اليوم اخذها فهد: وانا انتظرك ياالله فمان الله وفي المساء يمر عبد المحسن ويطرق الباب فيخرج له فهد ويرحب به عبد المحسن: انا جاي..... (وينزل راسه).... اخذ ريما فهد: زين زين انا ماشي بعد شوي... ريما... ريما ريما: لبيه فهد: جهزتي اغراضك وانا خالك ريما: ايه خلاص فهد: يالله روحي مع عبد المحسن واذا خلصت اشغالي بمر اخذك... وانتبهي لدروسك ريما تبكي عبد المحسن يصد عنها لا يريد رؤيتها وهي تبكي ثم يخرج بسرعة خارجا بدون ان يشعروا به فهد يمسك بكتف ريما: يا ريما عبدالمحسن اخوك وبينتبه لك لين اخلص اشغالي واحط بيت واجي واخذك ريما :وشلون اخوي؟؟؟ فهد: احنا ما درينا انه اخوك الا قريب ريما تبكي وتبكي وتمسك بخالها ويطلعها خالها لعبد المحسن ويبوسها على خدودها اللي كلها دموع ويركبها وراء في السيارة وعبد المحسن يحط اغراضها في شنطة السيارة ويغلقهاثم يسلم على فهد ,,, فهد:ترى ريما صغيرة عبدالمحسن :يناظر في فهد وكانه يقول وش قصدك ؟؟ فهد:انت فاهمني زين الوالدة حطتني وحطت ريما في ظروف احنا ما اخترناها بس هذا مو معناه انك تستغل الموقف وتنسى ان ريما طفلة لا عقلا ولا جسما ... عبدالمحسن :وده يعطي فهد كف ,,,بس يضغط على اعصابه وينطلق دون ان ينظر الى ريما أي نظرة ويقود السيارة بسرعة وهو معقد حواجبه ويعظ على شفايفه واعصابه مشدودة لاقصى حد ********************* فهد يصل لمنزله ويضع اغراضه وشنطته الصغيرة ثم يسترخي على السرير فجأة يسمع طرق الباب قام وفتح الباب وجده صديقه سعد سعد:السلام عليكم فهد: وعليكم .... سعد: احسن الله عزاكم في الوالدة الله يرحمها ويغفر لها فهد :الله يجزاك خير ادخل ادخل دخل سعد وجلس وجلس فهد مقابل له سعد:شكلك متأثر بقوة فهد: أي والله ما تقبلت الفراق وما ليدي فيه حيلة ....... اه لو ان الظروف المقبلة تكشف قدرها لو يعرف الشخص منا وش مع الغيب بيجيله .... .كان جنبنا المشاكل من قبل يوقع ضررها رغم اني كنت على خلاف دائم معها الا اني ما حسيت بقيمتها الا بعد موتها ...سبحان الله يا سعد الام وجودها تحسه قوة لك سعد: شي اكيد ...شي اكيد وما فيه شك فهد :ياليتها ترجع للحياة والله ما عاد ازعلها ولا ارفع صوتي عليها ويضع يديه على وجهه ويبكي بصوت مسموع سعد يقوم من مكانه ويضع يده على كتف فهد :الصبر الصبر يا خوك فهد: انت ما تدري ....اخر مرة زرتها فيها تشاديت معها بالكلام عشان ريما فهد:انتي تعرضين بنتك على الرجال والمشكلة ليته ولد عمنا ومنا وفينا ..غريب واجنبي ام سعود:الرجال الطيب ينشرى فهد :وانتي وش دراك انه طيب تعرفينه من كم سنة ؟؟ ام سعود: انت ما لك دخل ولا عليك ملامة فهد: انتي تبيني اموت تبيني اقتل نفسي عشان ترتاحين ام سعود: لا تضخم الامور فهد: اف اف ويشق ثوبه ويجلس علىركبته على الارض يصيح مثل الطفل ام سعود: وصلت انك تأأأأفف من امك هذا هو برك لي وتطلع وتخليه فهد يحط يدينه على وجهه: ياربي سامحني ياربي فرجها علي لين متى وانا وياها كذا وفي الصبح يجي ويبوس ايدينها ويعتذر منها ...سامحيني غصب عني ام سعود:مسامحتك يمه الله يبيحك ويحللك ويرزقك بالذرية الصالحة البارة فهد:يعض على شفايفه(ذرية أي ذرية) اهم شي رضاك علي سعد: لا صارت راضية عنك ما عليك خوف وبعدين لا تنساها من الدعاء والصدقة ثم الوالدة كانت تعرف انك حار وبسرعة تزعل بس ما اسرع ما ترضى وتتندم عبد المحسن يصل منزله ويفتح شنطة السيارة ويخرج اغراضها ويتجه للباب ويفتحه بالمفتاح ويدخل داخل المنزل ويضع اغراض ريما على الارض ولف للوراء ينظر الى ريما اين وصلت وجدها في السيارة تبكي وقف بجانب الباب من الداخل بكل حزن :ياربي احس اني بانجن وش اسوي بها كيف اعاملها وشلون اعيش معها وش هالبلوة اللي بلاني فيها ربي كان لازم اوافق يعني مو خالها اولى فيها مني هذي نتيجة التهور والعجلة المفروض الواحد قبل ما يعطي رايه يفكر مليون مرة ويدرس الموضوع من كل جوانبه ياربي ثم رد على على نفسه :يا عبد المحسن انت حاسد نفسك من الاجر بنت يتيمة وصغيرة وش فيها اذا ربيتها وعلمتها واذا كبرت زوجتها وسترت عليها تنفس بعمق...يعني انا مصلح اجتماعي والا فاتح رعاية ايتام انا يالله اعتني في نفسي ياربي ياربي فرجها علي ما يجي خالها وياخذها ويفكني من هالنشبة بس انا عطيتهم كلمة وتعهدت لجدتها وخالها.... ياربي ارحمني ويضرب بيده الجدار بكل قوته :اف اه اه اه ثم يتنهد بقوة وينظر من طرف الباب للسيارة ويجدها جالسة عبدالمحسن شكلها عاجبتها الجلسة خلني اروح اناديها وناظر بيديه وجدها ترتجف :لا لا ما ابغى اكلمها ودخل الى منتصف المنزل ووقف واخذ يدور ذهاب واياب ثم قرر انه يروح يناديها طلع واتجه نحو السيارة وفتح باب السيارة بهدوء ووقف على جنب ريما نظرت اليه وحملت حقيبة المدرسة ونزلت بكل هدوء اغلق عبدالمحسن باب السيارة ووقف بجانب سيارته وكتف يديه واخذ يهز رجله بكل قوة متوتر )وقف حوالي ربع ساعة ثم اتجه للبيت وعند الباب وقف ياربي ساعدني ضغط على نفسه ودخل وجدها جالسة على كنب الصالة ومطاطاة براسها ووجهها احمر من البكاء صد عنها مباشرة واغلق الباب ثم اتجه لغرفته وجلس في احد الزوايا ريما تحس بخوف وقلق ولا تعرف ماذا تفعل ولا كيف ستسير امورها وحياتها المقبلة اتجهت للحمام وغسلت وجهها ثم رجعت الى مكانها وجلست فيه تنفست ثم استرخت على الكنبة ونامت *************** عبد المحسن يصل منزله ويفتح شنطة السيارة ويخرج اغراضها ويتجه للباب ويفتحه بالمفتاح ويدخل داخل المنزل ويضع اغراض ريما على الارض ولف للوراء ينظر الى ريما اين وصلت وجدها في السيارة تبكي وقف بجانب الباب من الداخل بكل حزن :ياربي احس اني بانجن وش اسوي بها كيف اعاملها وشلون اعيش معها وش هالبلوة اللي بلاني فيها ربي كان لازم اوافق يعني مو خالها اولى فيها مني هذي نتيجة التهور والعجلة المفروض الواحد قبل ما يعطي رايه يفكر مليون مرة ويدرس الموضوع من كل جوانبه ياربي ثم رد على على نفسه :يا عبد المحسن انت حاسد نفسك من الاجر بنت يتيمة وصغيرة وش فيها اذا ربيتها وعلمتها واذا كبرت زوجتها وسترت عليها تنفس بعمق...يعني انا مصلح اجتماعي والا فاتح رعاية ايتام انا يالله اعتني في نفسي ياربي ياربي فرجها علي ما يجي خالها وياخذها ويفكني من هالنشبة بس انا عطيتهم كلمة وتعهدت لجدتها وخالها.... ياربي ارحمني ويضرب بيده الجدار بكل قوته :اف اه اه اه ثم يتنهد بقوة وينظر من طرف الباب للسيارة ويجدها جالسة عبدالمحسن شكلها عاجبتها الجلسة خلني اروح اناديها وناظر بيديه وجدها ترتجف :لا لا ما ابغى اكلمها ودخل الى منتصف المنزل ووقف واخذ يدور ذهاب واياب ثم قرر انه يروح يناديها طلع واتجه نحو السيارة وفتح باب السيارة بهدوء ووقف على جنب ريما نظرت اليه وحملت حقيبة المدرسة ونزلت بكل هدوء اغلق عبدالمحسن باب السيارة ووقف بجانب سيارته وكتف يديه واخذ يهز رجله بكل قوة متوتر )وقف حوالي ربع ساعة ثم اتجه للبيت وعند الباب وقف ياربي ساعدني ضغط على نفسه ودخل وجدها جالسة على كنب الصالة ومطاطاة براسها ووجهها احمر من البكاء صد عنها مباشرة واغلق الباب ثم اتجه لغرفته وجلس في احد الزوايا ريما تحس بخوف وقلق ولا تعرف ماذا تفعل ولا كيف ستسير امورها وحياتها المقبلة اتجهت للحمام وغسلت وجهها ثم رجعت الى مكانها وجلست فيه تنفست ثم استرخت على الكنبة ونامت