لعنة الرحيل - الفصل 1 - بقلم ASAOURY | روايتك

اسم الرواية: لعنة الرحيل
المؤلف / الكاتب: ASAOURY
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

في بيت العم مهند: ألاء: لم تخبرينا كيف تعرفتما مينا؟ أمينة بخجل: انتم تحفضون القصة لما تكذبون؟ ألاء بخبث: نحب سماعها منك رهف بملل: اخخ مع مينا حق تعبنا من القصة أمينة بغيظ: اتتعبين مني يا؟ رهف: سمعنا القصة كثيرا رنيم: اذا لما لا تخبرينا بقصة جديدة؟ رهف بغباء: مثل ماذا اذا؟ رنيم قلبت عينها بانزعاج من غباء القابعة امامها: انت تعلمين رهف: ماذا؟ حقا لا اعلم! رنيم اعتدلت في جلستها: بالسبب وراء انفصالك و..... رهف بحدة: توقفي! رنيم: لما لا تخبرينا؟! رهف: لا احب هذا الموضوع لقد اغلقناه منذ اكثر من عام رنيم: لما تغلقينه دوما؟ رهف بصوت عالي: انها حياتي و لا شأن لكُنّ! رنيم بصوت عالي اكثر: انت لا تزالين تحبينه و تتألمين من فراقه لهذا لا تريدين الحديث في الموضوع الست محقة؟ رهف بصراخ وهي تغلق اذنيها: توقفي قلت لا توقفي الفتيات اوقفن رنيم بينما يحاولن تهدئة رهف من نوبة الهستيريا الخاصة بها أمينة بمعاتبة: لما يا رنيم؟ تعلمين انها لا تحب الحديث عنه رنيم اخفضت رأسها: آسفة لكن اريد مساعدتها لا اكثر روان ربتت على كتفها: كلنا نريد ذلك لكن لا داعي للضغط عليها اومأت رنيم ايجابا رهف بخجل: آسفة على صراخي في منزلك روان نفت روان براسها وهي تقول بابتسامة: لا داعي للاعتذار أمينة: اذا هل نذهب للتسوق غدا؟ ألاء: موافقة روان: انا ايضا رنيم: و انا امينة قطبت حاجبيها: رهف؟ رهف بحماس: موافقة طبعا ياااااي-صرخن الفتيات العم مهند دخل الغرفة: روااااان صمتًا! روان قطبت حاجبيها: لما تصرخ علي وحدي يا ابي الا ترى هؤلاء البقرات خلفي؟ رمت رهف الوسادة: انت البقرة الوحيدة العم مهند بحزم: تادبي عندما تتحدثين عن بنات اعمامك يا غبية وسادة على وجه العم مهند - هههههه لا تقم بلعب دور العم الشريف لانه لا يناسبك عمي-رهف العم مهند: سأقتلك يوما ما ايتها البقرة ركضت رهف خلف روان وهي تضحك: ان امسكتني العم مهند: احذرك لا تلعبي معي! والا.. رهف بتحدي: والا؟ العم مهند بضحك: لن اشتري لك الكولا رهف بغيظ: ياااااا انفجر العم ضاحكا على ملامحها: ههههه عليك رؤية وجهك اتت زوجته له مروى: ماذا تفعل هنا؟ مهند بضحك: انظري لملامحها مروى: تعال معي والا ستفقد توازنك امام الفتيات و تزول هيبتك كعمهن روان: لقد فقدها بالفعل امي مروى تحاول كتم ضحكتها و ادعاء الحزم: روان تأدبي! احضين بوقت جيد فتيات و اغلقت الباب خلفها