أنا ومصاصي الدماء - الفصل الخامس - بقلم جميلة القحطاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنا ومصاصي الدماء
المؤلف / الكاتب: جميلة القحطاني
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس

الفصل الخامس

أن تهربي مني فاحتضنها وقبلها وقام بعض رقبتها ومص دمها وهي لم تشعر به فذهب 😔 وبعد ساعة استيقظت وراجعت دروسها وهي تحس بصداع شديد فذهبت للمطبخ وشربت كأس فسقط من يدها وهي أغمى عليها فسمع جوكو الصوت وأسرع ليرى ماذا حصل فرأها فاقده للوعي فحملها وراسها ينزف وركبا السيارة واخذها للمستشفى فادخلها واتت الممرضه فاخذتها لتعالجها واعطتها محلولاً وريديا فخرجت من عندها وهي مستاها 💢 جوكو؛ هل هي بخير هل ستعود معي للمنزل؟ الممرضه؛ ماذا تقول تعود معك مستحيل لن تعود فهي مريضة للغاية تعاني من انيميا حاده وسوء تغذية وإذا استمرت على هذه الحالة قد تموت لماذا لا تهتمون بها وأين هو شقيقها لماذا لم يأتي معها كما هي عادته 💢 جوكو؛ لقد سافر وهي مقيمه عندي هل بإمكاني معرفة متى ستخرج من المستشفى وهل اجلب لها ملابس او اكل من الخارج الممرضه؛ نعم أجلب لها بعض الملابس وأما الأكل فلا داعي لجلبه بإمكانك الذهاب الان فعاد للبيت ونزل من السيارة 😔 فدخل فأتى جاكو؛ أين أخفيتها فأنا أعرف بأنك تكرهها فلكمه 💢 جوكو؛ لقد ذهبت بها إلى المستشفى فهي مريضة وحالته غير جيدة وأما مقابلتي لتلك الفتاة فلن أذهب لمقابلتها ساذهب للنوم لا تزعجني بالذهاب إليها 😒 فصعد وأما جاكو؛ هذه بداية جيدة ظننت بأنه لن يحب فتاة بسبب والدته وحبيبته التي خانته حسناً ساذهب بدلاً عنه كي لا تنزعج فأنا لا اطيقها فهي مغروره فذهب 😒 وأما ديغو فهو يشعر بالحزن على شقيقته فلنذهب إلى شقيقه الأكبر سن الذي طردهما وهو يدعى ستان 🤔 ستان؛ أشعر بالملل فلم يعد هناك من يسليني أين ذهب لقد كنت أمزح في طردهما ساتجول قليلاً لعلي أنسى الملل أريد أن التقي بروبي لولا والدتي لم هربا حسناً حسناً ساتمشى فقام واخذ معطفه ومفاتيح السياره وذهب 🙄 فوصل لاحد المطاعم ونزل فدخل فراى تلك الفتاة التي كان مغرماً به مع فتى وكأنه نجم او عارض أزياء فاقترب منهما وحين أراد التكلم معهما أتصل به ديغو فرد مرحبا ماذا حصل 🤔