أنا ومصاصي الدماء - الفصل الثاني - بقلم جميلة القحطاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنا ومصاصي الدماء
المؤلف / الكاتب: جميلة القحطاني
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

فعرف عن أنفسهم وكل جلس في مكانه فكان كوجو خلفي و جاكو خلف منابي وبعدها شرح لنا المعلم عن الدروس والالتزامات وخرج فتجمعت الفتيات حول الطلاب وأما منابي فأتى الي 🤔 منابي؛ هل لا زلتي في بيتكم الان ام أن شقيقكي الوغد طردكما كم كان يهددكم 😔 فكان كوجو ينظر له بغضب لماذا تبتسم له فاتت معلمه اللغة الانجليزية 👩‍🏫 سيلينا؛ حضرو الكتب لقد سمعت بأن لدينا طالبه متميزة في اللغة الانجليزية روبي تعالي إلى هنا عرفينا على كيف تعلمتي اللغه الانجليزيه 😊 فذهبت إليها ووقفت أمام الطلاب روبي؛ لقد تعلمت عندما كنت في أمريكا عامين واكتسبت الخبرة 😊 سيلينا؛ أخبريني هل أخذتي دورة في اللغه أو بذلتي جهدكي بالتعلم وحدكي ☺️ روبي؛ نعم في البداية ولكن بعد ذلك أعتمدت على نفسي 😉 سيلينا؛ تفضلي أجلسي فجلست والطلاب ينظرونا لي وهم مندهشين فلا أحد يعرف هذا الأمر الا منابي وصديقتاي فكنت أقرأ أحد الكتب العلمية وانا مولعة بالقراءة وبعد أن خرجت المعلمة 🤔 نظرت من النافذة لأرى الشمس الساطعة والنسيم يداعب وجنتاي وبدأت أشعر بالنعاس فغفوت وبعد قليل أحسست بشيء قريب يلمس خدي فاستيقظت فنظرت ولكن لا يوجد أحد بجانبي 😬 ونظرت خلفي فإذا بجوكو نائم فاخرجت علبه غدائي وفتحتها وأخذت عيدان الطعام وبدأت الاكل فما شعرت الا بتلك اليد التي أمسكت بيدي وأقرب الطعام من فمه وفتحه فأكل 🙄 جوكو؛ هل تسمين هذا طعام إنه مقزز وخرج وتركني في صدمه فاغلقت علبة الطعام واعدته ولم أكل لانه سخر مني 😔 في الجانب الاخر جاكو وكوجو يتحدثان 🤔 جاكو؛ لماذا أزعجتها وهو التي ستخدمك من اليوم وستكون معك طوال الوقت 🤔 كوجو؛ لا علاقة لك بالأمر أنت مجرد دخيل انظر من ذهب إليها يبدو بأن علاقتهما قويه 😒 جاكو؛ لا دخل لي كما قلت فأنا أتبع أوامر والدك في مراقبتك 🙄 دخل منابي؛ لماذا لم تخرجي معنا هل أنتي مريضه إم غاضبه أخبريني 😟 روبي؛ لا عليك لا تشغل بالك انا فقط غير معتادة على المكان وعمي يلح علي بالعودة وهو يريد مني الزواج من إبنه 😟 منابي؛ لا تقولي لي أنكي ستهربين مره اخرى أبقى هنا لقد أنتظرتك طويلاً ولكن ألم تقولي بأن عمكي قد مات 🤔 روبي؛ لدي عم اخر وهو أكبر من والدي وهو كان مسؤولاً عنا لفتره من الزمن 😔 وكان جوكو يستمع لكلامها فغضب فدخل وجلس وكان شيئاً لم يكن وكاجو جلس وأخرج كتاباً وظل يقراء وفجأة سمعه وهو يقول