PART 12🖤
السيف في الغمد لا تخشى مضاربه.. 💕
وسيف عينيك في الحالتين بتار..
ان المفاتن في عينيك مخمرة......💞
من نظرة منك يغدو المرء سكران..🫠🫀
☆ ★ ✮ ★ ☆☆ ★ ✮ ★ ☆☆ ★ ✮ ★ ☆
لم يابه لكلام شقيقته و استمر في الصعود الى ان بلغ غرفتها!!
التفتت الى يمينه حيث كانت تقف طيف محاولة التخفي خلف احدى الاعمدة الحجرية المتصلة بالسلم لكنه لمحها ليزفر بضيق ثم طرق باب الغرفة تحت نظرات طيف اليائسة وهي تخفي وجهها بين راحتيها!! حتما قضي على شقيقها الاحمق بسبب طيشه!!
نهضت اوليان من على سريرها لتعيد السلسلة الى مكانها اولا ثم تتجه بعدها لتفتح الباب موقنة ان الطارق لن يكون سوى طيف..فوحدها من تعلم ان اليوم مولدها ولا بد انها اتت لتكمل احتفالها معها!!
لم ترتدي كعبها العالي بل اكتفت بخف منزلي قطني..متجهة الى الباب بخطوات متمايلة واناملها تتخلل شعرها الطويل..وضعت يدها على المقبض وادارته لتنحرف الردفة عن مسارها الاصلي تدريجيا كاشفة عن ذاك الذي مرر انامله على شعره بعصبية وهو يتخصر بكف ويستند الى الجدار بالاخرى!!
وطبعا لا يوجد رجل غيره بهذا اابيت!!
ولا يوجد رجل بوسامته ضمن عائلة شاهين باكملها!!
رفع ايهم راسه حين اتاه صوت الباب يفتح ليرفع عيونه الغاضبة هاما بالحديث لتميد به الارض..
تاه ايهم..
ضاع ايهم..
وضاعت الكلمات من جوفه!!
اختلت دقاته واهتز عرش رجولته!!
عرش قلبه.. الذي يطالبه بها!!
رباااه اين لسانه!؟
اين اختفى ذاك الغضب الذي كاد يحرق الاخضر واليابس!؟
والاهم من هذا اين عقله!؟
كانت الصدمة مزدوجة جعلت كلا منهما يحدق بالاخر بصدمة دون ان ينبس ببنت شفة!!
لقد ظنت ان الطارق طيف،، لكن ايهم!؟
لم تتوقع رؤيته ولا تمنتها بالمرة..!!
فيكفيها المها الحالي لتضيف اليه الما ستسببه كلمات ايهم اللاذعة!!
اما ايهم فكان في عالم آخر تماما!! وكانه تحت تاثير السحر وقد كان كذلك فعلا!!
فكل مابها يغيبه عن ذاته و يبعثر جيناته وخلاياه!!
يجبره على تاملها بكامل جمالها واناقتها رغم غضبه العارم وسخطه ...
التوهان بها وفيها...من عيونها الحادة المحتضنة بين اهدابها وجفونها مآقي بلون الضباب الكثيف...الى شفتيها المغويتين والمسكرتين دون نبيذ وان كانتا تماثلانه لونا وسطوة!!
نزولا الى ذراعيها المكشوفتين وجسدها بانحنائاته التي خطفت انفاسه ...
تجسيد حي للجمال والكمال !!!
لم يوقظه من ضياعه سوى صوتها الرخيم الجامل لنبرة تهكمية :«ان كنت قد اكتفيت من تأملي فسيكون من الراىع ان تطربني بالسبب وراء قدومك الى غرفتي في هذا الوقت!؟»
حرك فكه بعصبية ليرد:«مر على موته عشرة ايام فقط لتسئمي من لعب دور المرأة العفيفة المحبة لزوجها..!!
كيف ستكملين فترة العدة يا زوجة اخي!؟ هل تظنين انني بحركاتك القذرة هاته ساخضع!؟ ساتقبل وجودك بيننا!؟ تلويثك لاسم وصورة آل شاهين !؟
هل توفي زوجك ففكرت في شقيقه مثلا!؟ امر راىع فعلا !!
حسنا انهي فترة عدتك اولا وساكون متفرغا لك وقتها!!»
شعرت اوليان وكان دلو ماء صاقع قد افرغ على جسدها كاملا ليشل حركته..ان رئتاها جفتا تماما وافرغتا من كل جزيئات الاوكسجين..ان قلبها تهاوى بين ساقيها لتموت ببطء..اهذا هو شعور الاحتضار!؟
ايموت الانسان الما!؟
الجسد لا يموت الما لكن القلب يفعل!!
وقلبها الآن يىن أنينه الاخير وعما قريب سيطلق صفارة الانذار لتخط عبارة «النهاية»!!
وبينما كانت اوليان تموت ببطء كانت طيف تكمم فمها بأناملها لتكتم شهقاتها بينما دموعها تنساب بصمت..فاوليان لن تتخطى
كلماته هاته ما حيت!!
جرح السنان لها التئام ولا يلتىم ما جرح اللسان!!وقد كان الجرح غائرا!!
ظل ينتظر جوابها لياتيه أخيرا على شكل صفعة تفادها وهو يضغط على زندها بغضب ساحبا جسدها نحوه وبصوت كاافحيح همس في اذنها:« ان كنت في غنى عن يدك هاته فكري في اعادة هاته الحركة الحمقاء.. اغواىي لا يكون بهذا الشكل اوليان لا زال ينقصك الكثير!!»
افلت زندها بقسوة ثم غادر لكنه التفت اليها مجددا ليردف :«امر اخر !! ما دمت تقطنين بهذا البيت الى اجل مسمى التزمي بقواعده اللعينة والا فشرفينا برحيلك!!»
غادر الى غرفته بعد ان رمق طيف بحدة وتحذير و تاركا خلفه اوليان وقلبها المنكسر الى اشلاء!!
اغلقت الباب خلفه ثم استندت بظهرها اليه بضعف..
قلبها يؤلمها بشكل رهيب كلما
تذكرت كلماته او نظراته تلك..
حسنا لنتفق جميعا انها لم تكن نظرات شهوة او رغبة بل كانت نظرات إفتتان .. اعجاب..ضياع و توهان!!
لكن كلماته كانت عكس ذلك تماما.. جارحة.. مؤلمة.. مهينة بشكل لا يوصف.. وحال قلبها يشهد!!
انسابت دمعة حزينة على خدها لتسمحها بسرعة وهي تنهض من مكانها باتجاه المنضدة لتستند اليها بكفيها وعيونها مثبثة على المرآة بصمت!!
☆ ★ ✮ ★ ☆☆ ★ ✮ ★ ☆☆ ★ ✮ ★ ☆
ولج غرفته بعد ان اغلق الباب بعنف..
يذرع المكان جيىة وذهابا وهو يغرس انامله بين خصلاته بقوة تكاد تتسبب في اقتلاعها!!!
الدم يضخ الى جسده بقوة غير طبيعية واوداجه منتفخة توشك على الانبثاق من خلف بشرته المتوهجة!!
ضرب الجدار بقبضته بقوة صارخا:«لمااذا؟؟ ما الذي يحدث لك!؟ كيف سمحت لنفسك بتاملها بذاك الشكل!؟ تلك ارملة شقيقك.. اتعي هذا !؟ تلك المراة خط احمر!! جميلة بل فاتنة!؟
اجل لكن ليس من حقك حتى النظر لعينيها اه من عينيها.. من قال ان العيون الرمادية رديىة عليه اللعنة.. انت من قلت هذا يا ايهم!! انا!؟ اجل انا!! اللعنة علي وعلى الساعة التي فكرت فيها بالصعود الى غرفتها.. كان علي ان انصت الى كلام طيف..!! لم يكن علي ان اصعد.. لم يكن على ان اصعد..»
استمر في ضرب الجدار بقوة بيده السليمة و التي شرعت في النزيف هي الاخرى..
فتح ازار قميصه كاملة وهو يهمس بانفاس متقطعة :«لما انا غاضب بهذا الشكل!؟ لما كدت اجن حين علمت بخبر حملها!؟ لما فقدت صوابي حين سمعت اعترافها بحبه!؟ لما اختلت دقاتي اللعينة وتبعثر كياني الالعن منها حين رايتها!؟ ما الذي يحدث لي ياارب!! تلك المراة دمرت عاىلتنا.. حرمتني اخي وبسببها اتالم الان!!
لما تفوهت بذاك الكلام الاحمق في حضرتها !؟ الأنها اغوتني فعلا!؟
لا لا انها مجرد امراة ايهم!!»
لتقفز الى ذهنه عبارة انس:«مجرد امراة!؟ هل قابلتها لتحكم عليها بمثل هذا الشكل!؟»
ركل المائدة الزجاجية بقوة تسببت في انقلابها وتناثر شظاياها على الارضية كاملة وهو يصرخ بالم.. بحدة.. بوجع.. وبشعور بدأ ينتهكه دون إرادته!!
شعور لا يريده ولا يطيقه!!
وليتنا نملك القدرة على اغلاق ابواب قلوبنا بوجه مشاعر متطفلة!!
لكن ما للقلوب من ابواب!!
عيونها الرمادية الباردة الدافئة..
شعرها الناري المحرق لخلاياه العصبية..
ذاك الفستان الذي كشف عن اشياء لم يكن عليه كشفها..
مناطق محرمة وملغمة!!
ذاك العطر الذي يابى مغادره خياشمه!!
نظرتها التي اضحت تضعفه صوتها الحامل لنبرة مميزة بات يدمنها دون ان يدرك!!
وحين نقع في الحب..فجاة تختفي حواسنا!!
كل شيء فيها مميز فليست امراة عادية والان فقط ادرك ذلك!!!
نظر بغموض الى غرفته قبل ان يشرع في تكسير كل ما تقع عليه عيناه...
المواىد.. المقاعد.. المكتب.. الستاىر.. الاغراض الموضوعة على المنضدة..المرايا.. كل شيء!!
ونيران قلبه التي لم تخمد بعد!!
التفت بغضب ناحية تلك الخبطات القوية على الباب ليتجه ناحيته بغضب حارق يحرق الاخضر واليابس ثم فتحه هاتفا بغضب:«ما اللعنة!؟ الا يحق لي ان احظى ببعض خصوصيتي!؟»
ردت بهاء بقلق وخوف:«وهل هذا التكسير جزء من خصوصيتك ام ماذا!؟»
شهقت طيف هاتفة بهلع :«يدك!! انها تنزف بشدة ايهم!! هاتها!!»
مدت يدها ناحية كفه النازف ليسحبه بقوة وحدة مزمجرا:« لا شأن لكم بي!! منذ متى كنتم تكثرتون لامري!؟
لقد كنت ولازلت الشرير بروايتكم!! الشيطان الذي لا يستحق سوى الجحيم.. فدعوني اذا!! دعوني احترق بجحيمي!!»
هتفت بهاء ببكاء:«كفى ايهم.. الى متى ستظل تكرر زلات الماضي!؟ انت ابني وافديك بروحي فلا تؤلم قلبي بهذا الشكل.. دفنا الماضي يا ايهم دفناه!!
- دفنتموه!؟ دفنتم مااذ!؟ اخي!؟ هل دفنتم زوجته!؟ زوجته التي لا تنفك عن تذكيرنا بجريمتنا الشنعاء وكانها ملاك كريم.. تلك المراة لعنة.. لعنة ستدمر عاىلتنا باكملها..
لقد حذرتك من تلك الارملة السوداء لكنك دافعت عنها بكل حمية وحمق!!
انظري اليها الان!! انظري الى ما ترتديه.. المراةالمخلصة والمحبة لزوجها تحاول اغواء شقيقه!؟
بعد مرور عشرة ايام فقط على وفاته..!! وانا!؟ انا الشيطان.. انا المذنب في كل ما حدث لانني رفضت زواج شقيقي من لقيطة كتلك!!»
صرخت طيف بغضب وعصبية:«كفى ايهم!! استيقظ من غفلتك وابحث عن السبب الرىيس وراء كرهك المبالغ فيه تجاه اوليان!!؟ اتكرهها لانها خاىنة في نظرك ام لانها تحمل نفس ملامح حبيبتك التي تركتك!؟»
وهنا سنصمت قليلا.. 🖐🏻🤫
لنتحدث عن صدمة الجميع بما فيهم اوليان التي عادت الى الاستناد الى باب غرفتها المغلق..
بلعت ريقها بصعوبة وكأنه علقم.. دقاتها علت بشكل مؤلم ودموعها انسابت تلقاىيا «حبيبته التي تركته!؟»
همست بصدمة وذهول وقد تهواى جسدها ارضا..!!
اما ايهم فكان يقف مشدوها امام شقيقته وامه يرمقهما بخواء دون ان ينبس ببنت شفة..!!هل ما تفوهت به طيف لم يكن تهيؤا!؟
نظرت الام الى طيف بلوم هاتفة :« ما هذا الهراء الذي تتفوهين به انت!؟ اي حبيبة واي خزعبلات!؟ كانت مجرد نزوة وطيش!! فلما تفتحين سيرة مرت عليها سنوات!؟»
ردت طيف بحدة:«لان شقيقي لم ينسى تلك النزوة يا امي!!
وقد ادركت ذلك منذ لقاىه الاول باوليان.. نظراته كانت تحمل حقد و غلا غير مبررين!!
لانه وبكل بساطة قدوم اوليان اعاد اليه ذكرياته المنسية وايقظ جروحا ظنها اندملت.. اليس كذلك!؟
الم يخفق هذا القلب من جديد حين رأيتهت!؟ رايت النسخة البريىة من حبيبتك الخائنة!؟»
رمقها بصمت لتردف بالحدة ذاتها:«هل فقدت صوابك ايهم!؟ ما ذنب تلك المسكينة ان كانت تذكرك بحبيتك التي خانتك!؟
هل تعاقبها على ذنب لا يد لها فيه!؟
اياك ثم اياك ايهم ان تتطاول عليها مجددا لانها اشرف من عشيقاتك ولا تمت لهن بصلة!!
اوليان تحب انس بل تعشقه لذا فعيونها لا تراك اساسا وحين تستلم ميراثها سترحل من حياتنا جميعا!!»