غابة مظلمة.... - في الطريق.. - بقلم ناي | روايتك

اسم الرواية: غابة مظلمة....
المؤلف / الكاتب: ناي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: في الطريق..

في الطريق..

منى: تباً أنه اسوء يوم للخروج في رحلة منار: قلت ذالك .. السماء تمطر وتعطلت السيارة .. هدى : هيا يا بنات اين روح الإثارة.. منى : اي إثارة السماء تمطر وتعطلت السيارة والظلام حل ماذا نفعل هدى : لا ادري لا احد هنا الطريق منقطع .. حتى أنه لا توجد تغطيه منار: ..... منار: سأنزل لأرى إذا كان هناك محل او اي شيء قريب .. منى: لا اتفق معك .. يجب ألا نفترق. منار: لا بأس سأنزل .. إلى اللقاء.. مرت نصف ساعة '' هدى : لقد تأخرت.. منى : هناك شخص يسرع بأتجاه السيارة أراه من عكس المرآة .. هدى : هل هي منار ؟؟ منى : لا اعلم ... " تأتي منار بسرعة كبيرة إلى السيارة وتجلس في مقعدها بينما تهلث ويتصبب العرق من وجهها بينما صديقاتها خائفات... منى: ما الأمر ؟؟ منار: ...... هدى: هل لحقك أحد .. منار: .. منى : تباً.. لا تريدين الكلام اتريدين أن نموت على الأقل تخبرينا إذا كان هناك وحش هه .. هدى : لا بأس خذي نفس عميقاً.. منى : وأنت في صفها .. أجل ا ها كذا فضل أن نموت على فجأة.. منار: لقد كان مخيف... منى : قررت الكلام أخيراً.. هدى: اخرسي لنسمع.. منار: كنت أسير في الطريق المظلم لا أحد سوى انا و الأشجار كثيرة والطريق طويل ولكن عندما كنت أسير سمعت صوتاً بين الأشجار.. تجاهلت ذالك وقررت اكمال الطريق بهدوء حتى لا أظهر خوفي لكن الوضع ساء أصبحت اشعر بالكثير من الأعين تراقبني وتجاهلت ذالك أيضاً.. إلى أن وصلت إلى محل صغير بداخله هاتف فدخلت وكنت احاول استخدامه لكن لا توجد إشارة وقررت العوده.. هدى: آه.. منار: لكن بدأ الرعد والبرق يصدران اصوات مخيفة .. ومن ضوء البرق استمتعت أن أرى شخصاً كان يجلس على الكرسي أمامي وما أن رأني ابتسم ابتسامه مخيفة لم استطع رؤيته عندما دخلت فقد كان الظلام حالك ... خرجت من المحل وبدأت بالركض ..سمعت صراخ عالي لاكنى لم ألتفت للخلف ووصلت للسيارة ..... منى :: هه قصة خرافيه بحق لم اعلم أنك تحبين المزاح .. هدى : لا أظن انها تمزح .. انها في صدمة مم رأت .. منى : ماذا نفعل الآن.. _ لا ادري .. _انظرو ... _ ماذااا .. _ هناك شخص قادم .. منار: لا يجب أن نتكلم معه ... حتى لو كان مصاب . .. هدى : اتفق منظره غريب وماذا يفعل هنا في طرق منقطع بين الجبال .. منى: أشعر بالخوفف ..