مهمة الجاسوس كيم - الفصل السابع - بقلم هذه الرواية من تصميمي الشخصي | روايتك

اسم الرواية: مهمة الجاسوس كيم
المؤلف / الكاتب: هذه الرواية من تصميمي الشخصي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

جورج : لديك اختيار رائع !! كيم : صورني انا والمنظر الخلاب فقط لا تظهر الخزانة من فضلك !! مين جي : ا ستصور ايدول مثلا ؟! كيم : اريد ان اكون وسيما وجذابا في الصورة !! جورج : حسنا اذا قف بوضعية جذابة !!! ليقف كيم باجمل و افخم وضعية قد يقوم بها اي شخص اخر جورج : واااا انها اجمل وضعية رأيتها خلال عملي كله !! لتنصدم مين جي من وسامته و فخامته واناقته جورج : انظر للكاميرا !! و 1,2,3ابتسم !! .....كيم : انتهينا ؟! جورج : لقد انتهيت مين جي يمكنك القاء نظرة !!! ليعطيها صور كيم ، ثم تبدأ مين جي بتعقب كل الصور و اختيار صورة مميزة و جميلة له لتلمح اجمل صورة من بينهم مين جي : هذه هذه ، ساضع هذه !!! جورج : اختيار رائع !!! يااا كيم هاهي صورتك !! كيم : دعوني اراها!!! واااا كم انا وسيم جدا مين جي : ايمكنني الاحتفاظ بالبقية لكي اعطيها لابي ؟! جورج : احقا ستعطيها لوالدك ؟! مين جي : لقد غيرت رأيي ساخذ واحدة فقط والبقية خذوها !! كيم : ساخذ البقية اذن !!! مين جي : لقد انتهى عملك جورج ، شكرا لك !!! جورج : لا شكرا على واجب!!! وداعا !!! مين جي : وداعا ، احظى بيوم جيد !! كيم : انسة مين !! متى سابدأ عملي ؟! مين جي : من هذه اللحظة !!! كيم : حسنا !! مين جي : دعنا نلصق صورتك اولا !! كيم : تفضلي السجل و دعيني اساعدك !! ليبدآ في الصاقها و توقيع السجل مين جي : اعطني الشريط اللاصق !! والقلم !! كيم : تفضلي !!! و بعد انتهاءها قال لها جونغ هو : واا ان توقيعك جميل جدا !! مين جي : شكرا لك !!! بصراحة سجلك رائع للغاية و جميل جدا كيم : شكرا لك انستي !!!! ثم تقف مين جي و تصافح كيم لكي تودعه مين جي : وداعا كيما اراك غدا صباحا !!! كيم ا: تشرفت بلقائك و هذا شرف لي بان اكون مساعدك !!! مين جي : الى اللقاء !!! ثم خرج كيم و هو يضحك على غباءها : هاهاهاها ،يا لها من بلهاء فعلا ، اود ان اسرع في عملي لانه سهلة جدا !! ... وبعدما خرج قالت مين جي: بما انه خرج دعوني ابدأ بكتابة كتابي الاول او حتى ورقة او اي شيء اريد ان استخدم موهبتي !!او ساكتب على حاسوبي وانشره في حساب شركتي لكي ارى مدى تفاعلهم معها او اذا هي تستحق فعلا المشاركة ام لا و بينما هي مشغولة بكتابة روايتها ، اذ بليلي تطرق الباب مين جي : ادخل !!! ليلي : مين جي !!! هناك شخص يريد رؤيتك !!! مين جي : دعيه يدخل !!! ليلي : تفضل يا سيدي من هنا !! ....: شكرا لك!!! مين جي : تفضل بالجلوس !!! ....: مين جي الم تتذكريني ؟! لترفع ميني رأسها لتجد صديقها من الثانوية مين جي : آلن ؟! آلن : اجل انه انا !!!! لتقف من كرسيها و تذهب اليه وهي فرحة : اوه صديقي لم ارك منذ كل هذه السنوات ولو حتى صدفة!!! آلن : حتى انا لم ارك ، لانني قد كنت في امريكا !!! مين جي : ايها الشقي اتتذكر ايامنا في الثانوية و سفرك المفاجئ لامريكا الم تفكر فينا ؟! آلن : بلي لقد فكرت فيكم ولك لم تسمح لي الفرصة بالرجوع الى موطننا !!! لقد اشتقت لكم جميعا ذلك الوقت !! مين جي : ذلك الوقت ؟! والان لا ؟! آلن : لم اقصد ذلك !!! بل قصدت انني لم استطع فراقكم !!! المهم هااا اخبريني كيف عملك كيف حالك ؟! مين جي : كل شيء يخصني بافضل احواله !!! ماذا عنك ؟! لينظر اليها نظرة متحسرة و حزينة ثم قال لها : في الواقع لقد توفيت والدتي ولم يتبقى لي بعدها سوى والدي الذي قرر الزواج بعد وفاتها مباشرة ، فقررت انا و اخوتي الرجوع الى موطننا و هنا بدأت البحث عن عمل ، كما انني لن اعود الى امريكا الى الابد !!!! مين جي : لذاك جئت الى هنا !!! تريد ان تعمل لدي او لدى شركتي ؟! آلن : لم افكر بهذا قط بل فكرت بان ازورك بما انني عدت ، و لكن بما انك تريدينني ان اعمل هنا لما لا ؟! مين جي : انا لن و لم انسى معروفك الذي فعلته لي ايام الثانوية ، لذلك سارد لك جميلك ايها الحارس !!: آلن : أمازلت تتذكرين الموقف ؟!