الخاتمة
قمر؛ انا بخير لا داعي للطبيب هل ستطيلون البقاء وماذا عن زوجتك هل حضرت معك ؟
عمر؛ سابقى اسبوع وزوجتي لازالت في ايطاليا واما سامر لا أعلم كم سيبقى على حسب مهمته
خالد؛ المهم انكِ افقتي لقد كاد أسد بأن يجن ويتخلى عن جميع ممتلكاته المهم ان تفيقي
قمر وهي متفاجئة؛ هل هذا صحيح؟
أسد؛نعم مستعد لخسارة كل شيء الا ان يصير لك اي شيء المهم انكِ رجعتي لي فقبل جبينها وحملها هيا لناكل فأنا لم أكل اي شيء.
عمر؛ لدي عمل سأذهب لكي أنجزه فخرج.
فتلقى سامر اتصالاً من عمله فخرج ليرد عليه وخالد محتار هل يذهب ام يبقى فتلقى اتصالا من مراد فرد عليه.
مراد؛تعال لدي امر مستعجل بخصوص الشركة .
خالد؛ حسناً ساكون موجود خلال دقائق فاغلق وغادر وفي الطريق وقفت عدة مرات و تفاجئ حين هجم عليه رجال ملثمين مسلحين .
أحدهم؛ ترجل بهدوء وارفع يديك على رأسك .
خالد؛ وان لم أفعل ذلك ماذا ستفعلون ؟
فضربه فاغمي عليه وحملة ووضعه في السيارة وانطلقو نحو منزل منعزل وعند مراد ظل ينتظر فتاخر خالد عليه فاتصل عليه ولكن لا يوجد رد فاتصل بأسد فرد.
أسد ؛نعم يا مزعج ماذا هناك ؟
مراد؛ انا انتظر خالد ولكن لم يأتي ولا يرد على مكالمتي هل لا يزال عندك ؟
أسد وهو قلق ؛لقد غادر منذ ساعة إتصل على السائق وانا ساتصل على الحراس الذين يرافقونه فاغلق واتصل على أحد الحراس فرد .
الحارس؛ نعم سيدي نحن ننقل جثه السائق والسيد خالد غير موجود.
أسد وهو مصدوم؛ ماذا تقول أخي غير موجود اين كنتم ؟
الحارس؛ لقد كانت السيارة معطلة ولا نعرف كيف حصل العطل واصلحناها ووجدنا سيارة السيد خالد .
أسد وهو غاضب؛ حسابكم عندما نتقابل فترك قمر وهي قلقه وانطلق لموقع الحادث واخبر مراد بما حصل واغلق هاتفه وهو في قمة غضبه ووصل للمكان وانصدم حين رأى السيارة وقد كسر زجاجها وابوابها فاصابه الخوف على شقيقه هل هو سليم ام قد اصابه مكروه وذهب لمركز الشرطة.
وعند قمر كانت جالسه فدخل عادل وسألها.
عادل؛ هل ا نتي بخير سمعت بانكِ كنتي مريضة.
قمر بابتسامة؛الحمدلله بخير اين كنت ؟
عادل؛ لا تشغلي بالك المهم انكِ بخير بقي لي يومين واغادر هل نتسوق ونتنزه ؟
فدخلت شهد عليها فتقدمت؛ متى ستغادرين لقد مللت منكِ انتِ تفسدين علىِ كل شيء. ؟
قمر؛ الستي حبيبتي يا شهد ان غادرت هل ستكونين سعيدة؟
شهد؛ اكيد وساكون أكثر سعادة سيعود أبي يحبني اكثر كما كان .
عادل؛ لماذا تكرهينها يا صغيرة؟
شهد؛ هل أنت محامي الدفاع عنها فذهبت لغرفتها.
واما أسد فبحث كثيرا عن مكان شقيقه ومراد يدير الشركة وبعد عدة أيام.
كان خالد مريض ويتألم من الجروح التي اصيب بها من الضرب وأسد يعمل في الشركة وحين ينتهي يبحث عنه واهمل قمر وابنته شهد وحين يعود يلقي بالسباب والشتائم على قمر وبعد شهر أتهم قمر بان لها علاقة بخطف شقيقه وهي تدافع عن نفسها ولم يعد يطيقها فطلقها .
قمر؛ حسناً مادمت هكذا هذه نهاية ما بيننا لا تاتيني نادم فيما بعد فصعدت وحزمت امتعتها وغادرت وذهبت لمكان لا يعرفها فيه أحد وبعد مرور شهر اخر تفاجئ أسد بخالد امام باب القصر فاسندة ودخل به للداخل واستدعى الطبيب وعالج شقيقه وفي المساء افاق خالد ففرح أسد.
خالد؛ اين هي قمر الان ؟
أسد ؛لماذا تسأل عنها هي سبب كل المشاكل؟
خالد؛ اين ذهبت يا غبي تكلم ؟
أسد وهو غاضب؛ لا تسأل عنها لقد طلقتها وطردته ماذا تريد منها ؟
خالد؛ لقد خسرتها بغباءك هذه كانت خطتهم من البداية ليفرقوكم صدقني سابحث عنها واتزوجها فانت لا تستحقها فاغمض عينيه دعني وحدي فخرج واغلق الباب
أسد وهو غاضب ؛كيف فرطت بها هي الان لم تعد تحل لي خسرتها للابد وشهد لم تعد تتكلم معي فهي كانت تحبها لا اعرف اين ذهبت وما هي اخبارها .
وبعد مرور اربع سنوات كانت قمر تلعب مع أبنائها التوام رغد وماجد على شاطئ البحر وكانت منسجمة باللعب حتى شعرت بظل شخص عليها فنظرت فصدمت.
أسد وهو سعيد؛ أخيراً قابلتك يا حبيبتي ونزلت دموعه .
قمر ؛ كيف عرفت مكاني؟
فجثى على ركبتيه وضمها بشوق ولهفه .
ماجد؛ امي من هذا الغبي؟
فظل سليم يضحك فاسرع ماجد وضم قدمه بابا سليم فحمله سليم وقبله .
سليم؛ حبيبتي اعتذر لاني تأخرت عليكِ اعتذر ياصغيري لوالدك فابعدت أسد وضمت سليم.
ماجد؛ انا آسف قبلني يا بابا سليم فحمله وقبله.
رغد؛وانا ايضاً مثله هذا ليس عدل فحملها وقبلها .
قمر وهي سعيدة؛ لاتعتذر يا حبيبي وانت يا أسد هذا ابنك ماجد وابنتك رغد وزوجي سليم وانا سعيدة معهم هيا ولن احرمك منهم هيا لكي نأكل يا حبيبي فالاكل جاهز .
سليم؛هيا بنا يا حبيبتي.
اسد؛لا هذا لا يجوز فطلاقنا باطل وانا رددتك وانتِ في العدة واما من يدعي انه زوجك فهو يمثل ذلك اليس كذلك يا صغيرتي رغد؟
فظلت تنظر له بفضول وتبتسم وتهز رأسها بنعم وحين رات المصاصة ركضت نحوه فحملها وظل يمطرها بالقبلات ودموعه تسيل وهي تمسح دموعه بيديها الصغيرتين فسحب ماجد بنطال اسد بغضب.
ماجد؛ ثيب لغد انذلي معاي فظل يضحك بشده وحمله وهو يحاول التملص منه بعد فظل يقبل خديه الصغيرين
اسد؛ حبايب قلبي عاوز اعلمكم السباحة لاحسن مامه مش عارفة تعوم عاوزين تتعلمو ولا ايه فظل ماجد يصفق .
ماجد؛ عاوذ اثبح مامي مش بتخليني اعوم فتقدم منها فوضع الصغار وسحبها لحضنه واما سليم فانسحب بحزن وظل يقبلها ويشدد من ضمها ونزلت دموعه وهو سعيد .
قمر؛ انت المفروض تتعلم لان الطلاق مش لعبه فوضع اصبعه على فمها فتاهت في عينيه فقد اشتاقت له فوضع شفتيه على شفاهها وقبلها بحب وخصوصاً انه التقى بحبيبته وصغيريه ويتمنى أن يعيشو بسعادة...
النهاية...