المظلومة - الفصل الخامس عشر - بقلم جميلة القحطاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: المظلومة
المؤلف / الكاتب: جميلة القحطاني
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس عشر

الفصل الخامس عشر

قمر؛ حسناً يا اخي هل تزوجت تلك الفتاة التي جعلتك تهذي باسمها وانت نائم وهي تاكل . عمر باحراج؛ نعم ورزقنا بمولود ونحن سعداء وهذه صورته خذي وتأملي حبيبي عامر . فاخذت الهاتف وظلت تنظر لكم الصور وصورة زوجتة سناء ؛ الله يسعدكم لقد تاخر عادل . عمر؛ مشغول مع حبيبته كلي لا تشغلي بالك. وكان أسد يتجول ودخل المطعم فتسمر مكانه حين رأى حبيبته فتقدم نحوها وكانه لا يوجد احد سواهما فسحبها وضمها وهي مصدومة متى وصل فقبلها . قمر وهي مصدومة؛ ماذا تفعل نحن في مكان عام ؟ فقبل شفتيها أسد؛ لا يهمني هم لا يهتمون . عمر؛ الم تطلقها لماذا ستاخذها؟ أسد؛ لقد ارجعتها مرة أخرى وهي زوجتي وحبيبتي . فكانت قمر جالسه وهي تحاول فهم هل هي في حلم ام حقيقة هل أسد معها . عمر؛ أختي سأذهب قليلاً وساتي فعادل قد تأخر . قمر؛ حسناً يا عمر سانتظركما . فذهب وابتعد عنهما فوجد عادل يكلم السكرتيرة في العمل واغلق . عمر؛ صديقي وحبيبي اريدك في عمل مهم؟ عادل؛ اعرف مصالحك اعرفك عندما تريد مني شيء ماذا هناك ؟ عمر؛ هل تذكر ذلك الوغد الذي ضرب اختي وطلقها ؟ عادل؛ نعم اريد ضربه وتكسير عظامه لماذا تذكره؟ عمر؛ هو هنا مع اختي فاريدك ان تتظاهر بانك حبيبها وتلعب باعصابه . عادل؛ لا عليك خصوصاً واني جذاب هيا نتلاعب به . فكان أسد يتحدث مع قمر. فجلس عادل؛ هل تأخرت يا حبيبتي فاوضع يده على يدها. قمر ؛ لا لم تتاخر . أسد وهو غاضب ويتحدث في نفسه ؛ انه جميل وجذاب هل هي معجبه به ؟ فابعد أسد يد عادل من على يدها. عمر؛ هيا يا اختي نذهب وندعهما . أسد؛ لن تذهب مع احد ساصطحبها معي . عادل؛ لا مستحيل كيف تاخذها لن اسمح لك ؟ أسد وهو يشتعل من الغضب؛ هل تحبينه هل استسلم وادعكِ معه تكلمي ؟ عمر؛ لا تصرخ عليها يكفي ما جرى لها . عادل؛ اجلس واصمت انت لا تدري عن ما تتكلم. فضرب المائدة بيديه ؛ تكلمي ما علاقتكم هل نسيتي ما بيننا ؟ قمر والدموع تسيل؛ لا زلت كما انت تشك بي ان كنت تتهمني فطلقني وعد من حيث أتيت. فجلس بجانبها وضمها أسد؛ انا اسف ولكن لقد شعرت بالغيرة تكلم يا هذا ان طلقتها هل ستتزوجها ؟ فصدم عادل؛ لا تطلقها لقد كانت لعبه لنرى ماذا ستفعل فانا لدي خطيبتي واعتبر قمر مثل اختي. أسد؛ هل تتلاعبين بي معهم لم اكن اعلم انكِ تريدن التخلص مني هكذا فنهظ عمر ولكم أسد. عمر؛ احترم اختي انت تهينها منذ أن وصلت هي لا تعلم بما حصل ولا علاقة لها فامسك عمر يدها هيا يا أختي ولا تتعبي نفسك فانتي حامل وهذا سيضر طفلك . أسد؛ حامل متى حدث هذا هل فعلته مع احدهم وصارت حامل منه فانهارت باكية .