المظلومة - الفصل التاسع - بقلم جميلة القحطاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: المظلومة
المؤلف / الكاتب: جميلة القحطاني
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل التاسع

الفصل التاسع

خالد؛ كفى كذباً تريدين اللعب علي . فظلت تبكي وتضرب وجهها وبعدها صرخت صرخه قويه هزت ارجاء المكتب وسقطت فاقدة للوعي فخاف عليها فحملها ووضعها على الأريكة واخذ عطر وبخ في يده ووضعه على أنفها لعلها تفيق ولكن لا فائدة فزاد خوفه فاتصل بالطبيب وبعد ساعة وصل الطبيب واستقبله خالد وادخله المكتب في البداية استغرب ولكن عندما رأها عرفها فكشف عليها وأعطاها حقنه ومحلولا وخرج وسحب خالد للخارج . خالد؛ ماذا أصابها؟ الطبيب؛ لا اعرف ماذا اقول لك فهي حامل ودخلت غيبوبه ماذا حدث لها فأنا كنت المسؤول عنها قبل ثلاث سنوات عندما وقع لها الحادث ؟ خالد وهو مصدوم؛ اخبرني عن ذلك الحادث وهل مات والدها بسبب الحادث ؟ الطبيب؛ لقد كان حادث مروع توفي والدها وهي أصيبت أصابات خطيرة وهي فاقدة للذاكرة وظلت عام كامل في المستشفى تتعالج وتهيئة نفسية وعلاج طبيعي هل انت من تسبب لها بهذا؟ خالد؛ هل ستفيق قريباً اخبرني افعل أي شيء. الطبيب؛ هي في غيبوبة لا أعلم متى ستفيق اعتنو بها فغادر وسقط خالد ودموعه تنهمر بغزارة وحملها وكان معه من يساعده ووضعها على السرير وغطاها وجلس بجانبها ودموعه تسيل؛ آسف لم اقصد ذلك انا احبكِ قبل اخي ولكن نسيتكِ واهتممت بعملي فقبلها وظل يمسح بيده على شعرها وبعد ثلاث ساعات افاقت ورأته نائم بجانبها فحاولت الجلوس ولكنها تشعر بألم شديد وصداع يفتك برأسها فجلست فاستيقظ خالد وضمها بقوة اعتذر عن ما فعلت انا اسف سامحيني. قمر؛ على ماذا اسامحك وأين هو أبي وماذا عن أمي؟ خالد؛ هل تعرفين من انا؟ قمر؛ ملامحك قد تغيرت أظنك خالد شقيق أسد. فشدد من احتضانها؛ انتي بخير الان وتتذكرين من تحبين أكثر؟ قمر وهي خجله؛ أسد واين ذهب وتبدلت ملامحه للحزن يبدو بأنني غير محبوب وذهب لغرفته وهي نهظت وتستند على الحائط ودخلت الحمام وغسلت يديها ووجهها ونشفته جيداً وخرجت ووجدت أسد أمامها فتقدم وضمها. أسد؛ حبيبتي ماذا حصل هل انتي مريضة؟ قمر؛ لا اعرف هل أكلت ام لا ؟ أسد؛ لقد اكلنا منذ وقت هل أكلتِ ام لا فشعرت بألم يقطع بطنها وسقطت بين يديه فخاف فرأى دم يسيل منها فحملها وأسرع بها وركب السيارة وانطلقت بهم بسرعة للمستشفى ووصلو ونزل وادخلها للمستشفى وادخلوها بعد الكشف غرفة العمليات وبعد نصف ساعة خرج الطبيب وركض أسد نحوه . الطبيب؛ للاسف المريضة اجهظت عليها بالراحة وأخرجوها من العمليات وهي لم تفق من المخدر ونقلت لغرفة تتلاقى العلاج بها ودخل أسد وجلس بجانبها على السرير وامسك يدها وقبلها والدموع تسيل . قمر؛ لماذا تبكي ماذا حصل ؟ أسد وهو يضع يدها على وجهه؛ لقد فقدنا ابننا . قمر؛ هل تزوجنا حتى يصير عندنا أطفال ؟ أسد؛ هل نسيتي ما حصل ولكن لا تشغلي بالك فسنتزوج غداً ارتاحي الان فقبلها سأذهب الان لا تخافي فخرج واغلق الباب انتبهو لها جيداً وراقبو حتى الأطباء المعالجين واتصلو أن حدث آي شيء فرجع للقصر وقابل خالد تعال معي ودخلا للمكتب . خالد؛ نعم اخي ماذا تريد مني. ؟ أسد؛ ماذا حصل لقمر تكلم ؟ خالد؛ لماذا تسأل؟ أسد؛ قمر في المستشفى وقد اجهظت ولا تذكر شيء مما حصل سابقاً . فتغيرت ملامحه؛كيف اجهظت ماذا حدث انظر للتسجيل لعلنا نعرف ماذا وقع؟ فأخذ أسد الحاسب وشغل ورأى عندما دخل خالد وهو يحمل قمر ووضعها على السرير وغطاها وجلس بجانبها وهو يبكي ونسي خالد ذلك. خالد؛ قدم التسجيل قليلاً . أسد؛ لا ساشاهد التسجيل ورفع الصوت وسمع ما قال فصدم وانتظر حتى خرج خالد ودخلت خادمه وحقنت المحلول بحقنه وخرجت فكانت صدمات متتالية. خالد؛ لا تحكم علىِ قبل أن تفهم.. أسد؛ يكفي لا اعرف أثق بمن واشك بمن تتلاعبون بي هل انت اخي اما عدوي . خالد وهو يبكي؛ لم اقصد اي شيء انت اخي وحبيبي ولا اتحمل شيء يفرق ما بيننا. أسد؛ يكفي أخرج دعني ألملم شتات نفسي اريد التفكير بهدوء فخرج خالد وهو حزين واغلق الباب وذهب.