الفصل السابع
خالد؛ من هي التي غيرتكِ يا صغيرتي وجعلتكِ تضحكين ؟
شهد؛ ماما قمر يكفي سأذهب لغرفتي فدخلت غرفتها واستلقت على السرير ونامت .
وعند أسد تلقى مكالمه قلبت كيانة فغضب؛ مستحيل أن يحدث هذا من فعل ذلك تكلم؟
المجهول ؛ غير مهم أوراق الصفقة تكون عندي في غضون يومين وأما الحريق الذي شب فهو بسيط ولم يخلف الكثير من الخسائر.
أسد؛ستندمون على فعلتكم تأكد من انك ستكون بين يداي قبل الغد لن يمر الامر بسهولة فاغلق الهاتف ورمى به .
خالد؛ ماذا حصل ومن كان يكلمك ؟
أسد؛ ذلك الأحمق لا يعرف بأنني تعرفت على صوته هل تعرف عزام ابن صاحب شركات التأمين هو يكرهني من زمان ابعث اثنين من الحراس يمسكوه بدون ماحد يشوفهم .
خالد كلم رئيس الحراسه وأخبره بما يفعل بدون اخطاء وبالفعل نفذ الامر كما أراد
فتلقى ضربا ووصل أسد وكان خالد يتفقد الأضرار وبعد ذلك انجز بعض الأعمال.
وفي مكان أخر كانت قمر تتمشى فقابلها سليم ففرح وتقدم نحوها وهي مصدومة فضمها؛ لقد اشتقت لك انسي ما حصل ولنرجع لبعض لن اقدر على التحمل أكثر أرجوكِ وافقي.
قمر؛ لقد تأخرت سأذهب دعني لقد ترجيتك كثيرا ولكن لم تعطني فرصة بل رميتني ولم تسمع فتركها بعد أن قبلها وعادت وكان الجو يميل للبرودة ودخلت وكان هناك شباب مع شقيق مروة فدخلت بسرعة وذهبت لغرفتها وعندما أرادت إغلاق الباب دفع شاب الباب ودخل واغلقه فخافت ماذا تريد أخرج من هنا.
فريد؛ اسكتي لن افعل شيئاً .
قمر وهي تدعو الله بداخلها بأن يكفيها؛ اخرج الله يستر عليك لا تسبب لي فضيحة.
فريد؛ حسناً هذا رقمي كلمني وإن لم تكلميني ستندمين فخرج واغلق الباب وهي تبكي وتدعو الله أن ينجيها وبعد دقائق دخلت عليها مروة وصدمت من منظرها فضمتها وهدأتها فنامت وأغلقت مروة الباب ونامت وفي صباح اليوم التالي استيقظت قمر وتوضأت وصلت وبعدها ساعدت مروة في أعمال المنزل وتناولاتا الإفطار.
مروة؛ لماذا كنتي تبكين البارحة؟
قمر؛ واحد من أصحاب اخوك دخل علي واعطاني رقمه لا اعرف كيف تجرى على فعل ذلك. ؟
مروة؛ لماذا لم تخبريني منذ البارحة ؟
قمر؛ لا اعرف لقد كنت منهارة ولم استطع اخباركِ .
مروة؛ هل تعرفين لقد كانت خطة انا وأخي لكِ اعرف كيف تتصرفين؟
قمر وهي مصدومة؛ كيف تفعلون هذا بي انا لم اوؤذي أحد في حياتي وبكت عرفت ان لا أثق بأحد انتي الان غدرتي بي فذهبت للغرفة وجمعت أغراضها وخرجت اوقفتها مروة؛ أنتظري لا تذهبِ حتى يتوقف المطر لم أكن اقصد اي شيء.
فكانت قمر فاقدة للإحساس ودفعتها وخرجت دموعها تنهمر وظلت تمشي حتى ابتعدت وتوقفت سيارة أسد فلمحها وهو يشبه بها وكأنها يعرفها فوقفت وظلت تنظر لعلها تجد سيارة تنقلها فكاد قلب أسد أن يتوقف عن النبض حين رأى حبيبته فنزل وركض نحوها وابتلت ملابسه وتقابلا فضمها بقوة وقبلها ودموعه تسيل على خديه ؛ اين كنتِ يا حبيبتي لقد كدت افقد الامل في إيجادك وهي تبكي ومصدومه فتشبثت به بقوة وبكائها يتزايد هيا نعود للمنزل فحمل الحقائب واخذها السائق ووضعها في السيارة وهو جلس وحبيبته بجانبه يضمها إليه وينظر لها بحب وشوق وقبل شفتيها بشوق ووصلو لوجهتهم ونزلا وتوجه بها إلى الباب ودخلا فكان الجميع ينظر لهم بصدمه لقد كان ذاهباً لمقاتله أحدهم فرجع بحبيبته فاسرعت شهد إليها وتعلقت بها وهي سعيدة.
فقام خالد وسحب أسد وذهب به بعيداً عنهم ؛ ماهذا التصرف هل نسيت ما كنت ستفعل هل انت غبي ؟
أسد؛ لا اعرف كنت غاضب وحين رأيتها نسيت كل شيء ولكن لا عليك انا اعرف مكانه سأذهب بعد أن ابدل ملابسي فصعد وبدل ملابسه وخرج وركب السيارة وانطلق بسرعة وكان معه بعض الحراس ووصل للمكان ونزل بهيبته ودخل للمكان وعندما رآه ذلك الرجل عرف بأنه لن يقدر على التعامل معه بسبب ما فعل فتقدم أسد نحوه؛ اخرجو ودعونا فلم يبالو به فأشار لحراسه للتعامل معهم فاخرجوهم وأما هو فامسكه بشعره فدفع أسد ولكن لم يتأثر به فلكمه فسقط فنهظ وهو غاضب نادر؛ انت جبان تظن اننا نتصرف مثل ما تريد كلا فتقدم أسد وهو يضحك بسخرية وسدد له عدة لكمات؛ هذا مجرد تحذير المرة القادمة لن تستطيع النفاذ من بين يداي هل تفهم وخرج وعاد للقصر فعندما رآه خالد مبتسم عرف انه نال ما يريد