المظلومة - الفصل السادس - بقلم جميلة القحطاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: المظلومة
المؤلف / الكاتب: جميلة القحطاني
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس

الفصل السادس

فغضب ولكمه خالد؛ كيف تفعل ذلك وتتجوز فتاة لا تعرف مطامعها تزوجها واصلح غلطتك صدقني أن لم تفعل فسيصل هذا لوالدي أخرج. فخرج واغلق الباب ومر بجانب غرفتها وسمعها وهي تدعو الله وتبكي بأن يغفر له و يتجاوز عنها فكان بوده لو يدخل ويضمها وينسيها ما فعل ولكن هي الان بحاجه أن تريح أعصابها وذهب للمكتب وظل يراجع الملفات والاوراق الماليه ودخلت عليه سارة سارة؛حبيبي تعال علشان ننام انت تعبت فامسكت بيده وكانت تنظر للملفات وتتأكد منها بدون أن ينتبه فابعد يدها عنه . أسد؛ اذهبي لغرفتك انتي تعرفين أن زواجنا مؤقت وسنتطلق قريباً . فضحكت بدلع؛ لا يا حبيبي لست لعبه لك اعرف انك تنتظر حبيبه القلب حتى تنتهي عدتها بإمكاني فضحكما هههههههههههههه فتلقت صفعه اسقطتها أرضاً. أسد؛ من تظنين نفسك امامي لستي الا ورقة العب بها أنتِ طالق بالثلاثة احزمي امتعتك واغربي عن وجهي ورقتك ستصلك غداً. سارة؛ تطلقني من أجل حثالة انت غاضب ولهذا لا يعتبر طلاق. أسد ؛ هههههه لا لقد طلقتك هيا انتي غير مرحب بك فخرجت وهي تتوعد بالانتقام . وبعد عدة أيام كان أسد ومراد في الشركة وشهد في المدرسة فدخل شاب ودخل غرفه قمر وهي نائمه وجلس على السرير وخلع قميصه وبعد دقائق وصل أسد ودخل وسمع صوت في غرفه قمر ففتح الباب وصدم وصرخ ؛ من انت وكيف دخلت .؟ مروان؛ هي من فتحت لي وفعلنا ما فعلنا من انت ؟ فاستيقظت وصدمت بما رأت فشدها أسد بشعرها وضربها والشاب هرب ولم يمسكوه وتركها؛ خذي كل شيء واخرجي يا واطيه. قمر وهي تبكي؛ حاضر حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم واخذت كل شيء يخصها وعندما أرادت الخروج اذا ولدت ابني لا علاقة لك به وحسبي الله عليكم وخرجت وظلت تمشي وتشعر بالألم والضياع وتوقفت في مكان وجلست على أحد الكراسي وبعد دقائق تقدمت منها فتاة فسلمت عليها وسألت أن كانت بحاجة للمساعده . قمر؛ هل تعرفين مكان أقيم فيه فأنا لا اعرف احد هنا ؟ وبعدها اصطحبتها معها وأما عند أسد فهو غاضب ويعرف أخلاق قمر جيداً فأخذ الابتوب وراجع كاميرات المراقبة وصدم بما رآه فندم على ما فعل بها ولكن بما سيفيد الندم الان . فدخل مراد وشهد ؛ اين قمر لم أجدها؟ شهد؛ اين ماما قمر هل خرجت هل ستعود قريباً ؟ فلف بوجهه للجهه الأخرى؛ لن تعود لقد طردتها ولا تسألوا لماذا؟ مراد؛ اذهبي لغرفتك وراجعي دروسك فخرجت وأغلقت الباب فامسكه بقميصه ماذا فعلت بها هذه المرة تكلم؟ أسد؛ دعني لم اقصد فعل أي شيء غيرتي اعمتني ولم أفكر الا بعد أن خسرتها . وفي اليوم التالي كان بال أسد مشغول بالتفكير بقمر وبعد دقائق يدخل أخوه خالد . خالد؛ يا قوم نحن هنا . أسد؛ هلا اجلس هل تتناول معي الإفطار؟ خالد؛ لا مشكلة مع اني أكلت واطلب شاي بالحليب . وفي جهه اخرى كانت قمر جالسه وتتابع التلفاز وتدخل عليها مروة ومعها طبق كبير به العديد من الأطعمة ووضعته؛ تعالي نفطر قبل ان يدخل اخي فابتسمت قمر ونهظت وغسلت يديها وجلست وسمت واكلت وهن يتحدثن وبعد فترة دخل شاب وسلم فنهظت قمر؛ الحمدلله سأذهب فدخلت غرفتها وأغلقت الباب وفي المساء أحست بألم شديد في بطنها ولا تعرف ماذا تفعل فأخذت الدواء فخف الألم وبعدها دخلت الحمام واستحمت وأرتدت ملابسها وسرحت شعرها فسمعت مروة تناديه ليذهبن للسوق ففتحت الباب وخرجت ومعها حقيبة وذهبن للسوق وتجولن بين المحلات وعندما انتهين عدنا للمنزل وفي يوم من الأيام ذهبت قمر لمدرسة شهد وسألت عن مستواها التعليمي فاشادت بها المعلمة فذهبت معها لفصل شهد وحين رأتها ركضت نحوها وارتمت في حضنها فقبلتها قمر. شهد؛ لماذا تركتيني وذهبتِ انا حزينة متى ستعودين ؟ قمر؛ لا اعرف سأحاول وافكر وانتي اهتمي بنفسك ودروسك وبقيت معها حتى حان وقت عودتها للمنزل فودعتها وعادت من حيث أتت وأما شهد فقد كانت سعيدة ولاحظ أسد ذلك فسألها؛ لما انتِ سعيدة هل حصل شيء ما ؟ شهد؛ نعم لقد زارتني ماما قمر في المدرسة وتحدثت معي ففرح . أسد؛ هل انتِ متأكدة أنها قمر ؟ شهد؛ نعم هي ماما قمر وقد كنت سعيدة لأنها ظلت معي حتى انتهى اليوم الدراسي.