الفصل الثالث
أسد؛ لن تستطيع أخذها لقد تركتها وهي لا تزال رضيعه ترجيتها أن تبقى وتعتني بها ولكن لم تقدر على البقاء هيا لنتناول الإفطار ولكي نذهب للشركة وكانت قمر تنزل الدرج فاقتربت منها شهد.
شهد؛ هل تزوجتي من قبل وهل لديك ابناء ؟
قمر؛ كم عمرك يا صغيرتي؟
شهد؛ ست سنوات لماذا لم تجاوبي على سؤالي؟
قمر؛ نعم لقد تزوجت ولكن طلقني لسبب ما.
شهد؛ هل انتِ صاحبه الفيديو السيء ؟
فلم تتمالك نفسها فبكت وذهبت للمطبخ ولم تتعافى بعد وظلت تعمل وتجهد نفسها لعلها تنسى فتقدم نحوها أحد الخدم .
حازم؛ يوجد أحد عند الباب يسأل عنك ويريدك فذهبت وهي تتسأل من هو فعندما وصلت لم تجد أحد فوصل أسد فغضب حين رأها.
أسد؛ لماذا انتِ هنا من تنتظرين فسحبها بشعرها تريدين فضائح اليس كذلك.
قمر؛ اتركني لا اعرف عن ما تتكلم؟
أسد؛ تعال وأخبرني عن ما رأيت ولا تكذب فتقدم ذلك الخادم .
حازم وهو ينظر لها بكره؛ لقد قالت بأنها ستقابل شاب وكانت سعيدة فلم اهتم وانجزت عملها ولا اعرف ما حصل؟
فصعقت بما تحدث وبكمية الكذب فسحبها أسد وادخلها للقبو وأخرج سوطاً فربطها وهي خائفة وتصرخ ؛ و الله انه يكذب لا تصدقه لا علم لي بما يكيده لي فلم يعره آي اهتمام فظل يضربها بشدة وصراخها يتردد في الإرجاء والدماء تسيل من ظهرها واغمي عليها وخرج واغلق الباب بقوة وصعد لغرفته وكانت ابنته تبكي وترتجف فدخل عليها فاصابتها نوبه صرع فخاف عليها وركض نحوها وضمها بقوة وهو يقرأ القرآن لعلها تهدأ وبعدها سكنت وهي لا تشعر بما حولها وفقدت وعيها فظل بجانبها حتى الصباح .
وعند قمر كانت تبكي ولا أحد يساعدها وحرارتها مرتفعة ولا تعرف كما الساعه وبعد ساعتين دخل عليها مراد وحملها وذهب بها إلى غرفتها وكلم الطبيب فأتى فاستغرب أسد لما الطبيب موجود فدخل غرفه قمر وكان الطبيب مصدوم بشدة فطهر جروحها وعالجها.
مراد؛ هل حالتها خطيره؟
الطبيب؛ لا اعرف فجروحها ملتهبه وقد تلوثت الجروح عليكم المداومة على الدواء لأنها قد تفارق الحياة أو تكون لديها مرض خطير لا شفاء منه فخرج وعاد لعمله .
مراد ؛ هل أرتحت الان تصدق كل كلمة تسمعها والمسكينة تعاني الا تخشى أن يعاقبك الله أو يصيب ابنتك بلاء بسبب ظلم هذه المسكينة؟
أسد؛ توقف عن قول هذا وعد من حيث أتيت.
مراد؛ كلا ساعتني بها حتى تشفى انت لا علاقة لك بها فغضب أسد وكان يريد أن يضربه ولكن دخلت ابنته وتقدمت نحو سرير قمر وامسكت بيدها وقبلتها فاستغرب أسد؛ لا تفعلي هذا مرة أخرى فهي مجرد خادمه وانتي سيدتها.
مراد؛ لا اريد سماع هرائك نحن بشر متساوون في الحقوق والواجبات وخلقنا الله سويا.
شهد؛ عم مراد لا تأخذها ساعتني بها وابي سيبقى بعيداً عنها وسيحاسبهم فخرج وهو غاضب ونادى حازم فدخل المكتب .
حازم؛ نعم سيدي ماذا تريد؟
فتقدم نحوه ولكمه على وجهه ؛ لماذا كذبت علي من امرك بفعل هذا؟
حازم؛ لم يامرني أحد انا من فعلت ذلك وحدي .
فامسكه بقميصه وشد شعره ؛ انا اعرفك أكثر من اي شخص آخر كم دفع لك .؟
حازم؛ كلمتني سيده بالأمس وكانت تريد أن اسبب لقمر بفضيحة ومشكله لا تخرج منها
أسد؛ هل تعرف اسمها او شيء عنها ؟
حازم؛ كلا لا اعرف لا يزال رقمها معي فأخذ أسد رقم الهاتف وبحث عن اسم صاحبه .
وصدم حين عرف صاحب الرقم وصعد للغرفة ودخل؛ هل افاقت ام لا؟
مراد؛ ليس بعد ما هي الأخبار هل عرفت اي شيء منه ؟
أسد؛ نعم لقد كان ينفذ أوامر من تلك الحثاله لن تسلم سوف تأتي وتترجاني وتتمنى أن اسامحها ولن اقبل عد لمنزلك ولا تقلق ساعتني بها.
مراد؛ كلا سابقى حتى تتحسن اذهب انت واهتم بابنتك فذهب وكان مراد يهتم بها وكان أسد ينظر لها ويفكر ؛ لا اعرف كيف نسيتيني لقد كنا أفضل صديقين كنتي في الثانية عشر وانا اكبر منك بثلاث سنوات اعترف اني احببتك أكثر من اي شيء ولكن حدثت لي العديد من المصائب ونسيت امركِ لكن الان لا اعرف هل اتقبلكِ بعد كل هذا فغادر .
وفي المساء افاقت قمر وساعدها مراد وسألها؛ هل تتألم هل تريد أن تأكل ؟