الفصل الرابع
الفصل الرابع
بعدها بدأ بضحك بهستيريا ونهض عن كريسه ليقترب منها لتقفز هي من مقعدها بسرعة شعرت بلغرابة من تصرفاتها توقف عن ضحكه لترتسم نضرات جدية على وجهه كما لو أنه منزعج من شيء ما بينما هو كان يضحك منذ لحظات قليلة تنظر هي إليه بعيون تملأها الصدمة
لتتكلم في نفسها
"رغم مظهره ونبله البادي على ملابسه إلا أنني أظن أنه شخص قاتل ربما أو مجنون"
يقاطع هو أفكار التي رسمت على وجهها الخوف
ليتكلم ببرود
"لست مختلا أو قاتلا"
تتسع مقلتا عيناه كيف له أن يعرف مالذي تفكر فيه
تبتعد تلقائيا للخلف بخطوات غير ثابتة وهي تنظر إليه ليقترب منها هو بخطوات ثابتة تفقد السيطرة على رجليها لتسقط يمسكها من يدها قبل أن تلامس الأرض لترتطم بصدره وضع يديه عبى كتفيها ليبعدها عنه وينحني إلى أذنها هامسا
"من هذا القرب أستطيع سماع نبض قلبك لما انتي متوترة"
"هل وقعت في حبي!"
ابعدته وهي تصرخ نافية كلامه
لااا لاا
يضحك على تصرفها وهي تتلعثم في كلامها
ليقول
"انا فقط كنت أمزح لما توترتي إلى هذا الحد"
مد يده للتعرف عليها قائلا
"هان ماذا عنك"
"مارثا"
يسحب يده عن يدها ويجلس فوق الكرسي ليسألها
"أذا مالذي أتى بكي إلى هنا يامارثا"
تجلس هيا بدورها لتحكي حكياتها التي تود نسيانها لعل ألمها ينقص أنذاك
"هربت من منزل لأن عائلتي أرادو تزويجي لرجل يكبرني"
تتنهدت بقلة حيلة ليطول صمتها بعد أنا أكملت جملتها وهي تفكر كيف حال أمها وأختها وماذا سيكون مصيرها بعد الأن
لتقاطع ذلك الصمت الذي ساد المكان بما خطر على بالها
لكن ترددها يمنعها تخاطب نفسها
"هل بأمكاني طلب المساعدة من هذا الغريب لكن كيف يمكنني الوثوق بشخص بعد ماحدث معي من قبل السائق"
"اذا كان شخص سيء لما أستظافني بقصره وأطعمني"
سيد هان هل يمكنني طلب معروف منك؟
طبعاً بما يمكنني مساعدتك
"أريد الذهاب للجامعة لكن سائق سرق مني المال الذي أملكه وهاتفي"
تغيرت ملامحهة ونظرتها بعد أنا كان ينظر لها مبتسما ليكسوها البرود قائلا
"سأساعدك بشرط"
"ماهو "
"ستبقين في القصر لمدة خمسة أيام "
لما؟!
"لا تسألي ستعرفين الجواب بعد مرور الخمسة أيام"
حسنا موافقة