زهرة الجليد - الجزء الاول - بقلم ASRAA@_2007 | روايتك

اسم الرواية: زهرة الجليد
المؤلف / الكاتب: ASRAA@_2007
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الجزء الاول

الجزء الاول

في غرفه مظلمه في ثلث الليل كان صوت ترتيل القرآن يملء الغرفة قطع صوت المؤذن يرفع الأذان الفجر وقامت حور تستعد للصلاة وبعد ما خلصت صلاه الفجر قامت و راحت تكمل قراءة القرآن لين ما طلع ضو الشمس راحت للمطبخ تحضر الريوق اهلها وهي لابسه البيجامه ولافه شعرها الطويل ومنزله خصل من شعرها كان شعرها طويل لدرجة انو اشوي ويوصل ركبها كان لونه اسود وفيه لمعه وعيونها لونهن ااسود. فيهن غموض كانت مثل حورعين والله اعلم. صوت خافت الله يجازيكي خير يا بنتي الغالية حور ببتسامه تخطف القلب :يا بعد عمري يا امي ابي طلب من بعد اذنج ابي اروح بيت يدي واتطمن عليه ام امحمد وهي تشيل الصحون :يبيلها طلب روحي حبيبتي وسلمي يدتج بس مو الحين انتضري ابوك لين ما يخلص وطلع للودام ياخذك معه . حور وهي تحب على راس امها : اي لزين خلني اروح وايهز حلا و القهوه ليدي و يدتي اعرفهم يحبونها ابو امحمد : صباح الخير شهالدلع اللي انا عايش فيه ام امحمد بمزح : هاز من شغل بنتك ولا انا ايابل المطبخ عشانك هههههه حور :ماعليك يبه امي تتغشمر وياك اعرفها زين ابو امحمد : يبا حور تعرفين الملكه بعد اسبوعين و بعد عيد الاضحى ان شاء الله بيكون العرس يعني بعد شهرين حور وهي خجلانه :اي بس انا مو يايزه بعد وانا ابي اكمل دراسه بالاول بعدين افكر في الزواج . ام امحمد :لا تحاتي ريان شب متحضر و راح يخليكي تكملي تعليم بس انتي الحين تريقي و روحي تيهزي ابو امحمد:ليش تبي تطلع على مكان حور :لايبا ابي اروح لبيت يدي ويدتي اشتقت لشوفهم ويلس معاهم . ابو امحمد :اي زين يهزي حالك كمان نص ساعه قامت حور للمطبخ لحتى اتييب الحلا والقهوه وتاخذ دوش ام امحمد بحزن :اي الحين نصفا لحالنا يا جاسم حور راح اتروح لبيت يوزها بعد شهرين والبنات يوزناهن ومحمد ومرته امسافرين اييازه ومانعرف متى يردون ابو امحمد:ما علش في هذي انتي غلطانه لان احنا مو دايمين لهم لازم يكون لهم شريج في حياتهم يشاركهم احزانهم وافراحهم يا ابتسام ام امحمد:صج كلامك وتكمل وهي تقول يله حور ابو بتاخر على الدوام حور وهي نازله من على الدرج وكان شعرها مفرود وكانت لابسه العباه كان لونها بيج مع خط عريض لونه ابيض والشال ابيض مع بيج كانت في قمت جمالها الطبيعي وخدودها المورده وشفايفها الصغار وخشمها اللي مثل خشم ابوها الموسط والشامتين تحت شفايفها ابو امحمد:وش هالزين باينه حوريه ماشاءالله عليك ام امحمد: اي والله طالعه لامها لي جميله وانيقه ولين تكون في مكان يكون لها حضور وشخصيه قويه بالرغم من انها لطيييفه. ابو امحمد: اي باين عليها بس ماتحسي انك زوتيها بحكيج ام امحمدبتنرفز من حكي ريلها: لاااااء حور يلا يبا وراحو عند بيت ابو عبدالله...... يرن اليرس ويفتح الباب ريال طويل وكتوفه أعراض وله دقن محدده وعيونه اوساع وحواجبه مثل السيف القاطع قال بصوت غليض وناعم في نفس الوقت: هلا تفضلي حور هاز ريان ماغيره كانت متجمده في مكانها شيسوي هاز اهني شيسوي ......