قرية الجن - الفصل الثالث - بقلم يامن - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قرية الجن
المؤلف / الكاتب: يامن
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

دخلت ع المطبخ وبلشت بتحضير الغدا قبل مايجي جورج ... كنت واقفة جنب الغاز عم طبق الأكل .. لمحت شي بطرف عيني مر بسرعة من ناحية الممر ... طلعت فوراً و أنا عم نادي بإسم جورج ... فكرتو رجع من شغلو ضليت عم امشي لحتي وصلت لغرفتي اتطلعت ع مراية البيرو كان في حدا واقف لابس عباية مغطية كل جسمو .. فتحت عيوني ع وساعتهن وتسارعت دقات قلبي بعدين برمت ضهرا لعندي وحطت أيدا ع راسي وكبست بشكل مؤلم .. قربت وجها عليي وكشرت عن سنانا وهي عم تقلي « ملعونة » ... وقعت بالأرض .. وماحسيت ع حالي إلا بالمستشفى كارين : شووووفي !!! جورج : انتي حكيلي شوفي ؟؟؟ وصلت ع البيت وشميت ريحة دخنة طالعة من جوا ركدت فتحت الباب لقيت الطنجرة يلي حاطتيا ع الغاز وفيا زيت محروقة و عم تولع النار منا لحقت طفيتا و دورت عليكي لقيتك مرمية ع الأرض بغرفتنا وما عم تتحركي شو صار معك !! كارين : شو شو كل هاد صار و انا مو حاسة ؟ جورج : خلص ارتاحي هلأ مو مهم ... المسا اتخرجت من المشفى ورجعنا ع البيت انا وجورج .. اتصلو فينا نيرفا وهشام وخبرونا انو رح يجو يسهرو عنا ويتطَمنو عليي ___________ حطني جورج ع تختي وطلع يعملي عصير مشان اتنشط شوي .. اندئ الباب فتوقعت يكونو هشام ونيرفا وصلو .. بس يلي كان عالباب هي جارتي أم الليل... استغربت بجيتا وبنفس الوقت فرحت .. كارين : أهلا وسهلا .. تفضلي أم الليل : خير شو صاير معك ..؟ كارين : مرضانة شوي ام الليل : سمعت انو صار حريق صغير ببيتك خير انشالله كارين : انا غميت يمكن نزل ضغطي و كنت عم اطبخ فاحترق الزيت وهبت الطنجرة ... بس اجا جورج و لحقني ام الليل : ديري بالك تاني مرة اجا جورج أعد معنا شوي... ام الليل سكتت وماعد حكت حسيتا خجلت منو ..... بعد شوي اندئ الباب طلع جورج ليفتح ... قربت عليي ام الليل حطت ايدا ع جبيني و قالتلي : الولد ... ابتسمت بعدين ودعتني ومشيت ، حسيت هالتصرف غريب .. رجعتلي وجعي ع الطفل اللي راح .. دخلو نيرفا وهشام وجورج اعدنا مع بعض .. ضحكنا وحكينا... طول الوقت كان جورج بينظرلي نظرات مابقدر فسرا .. و حاول انو ماتجي عيني بعينو... بعد شوي حكيتلن السبب اللي خلاني أفقد الوعي .. نيرفا : متأكدة من اللي عم تحكيه؟ انتي ماعم تتوهمي بسبب الحمل؟ كارين : خلصنا من قصة التوهم فهموني شوي .. قصة الحمل و الولد شلتا من بالي انا عم شوف ناس حقيقين والله حقيقين هشام : طيب روقي خلص (( قام من مكانو و أعد جنبي وحط ايدو ع كتفي )) _______ باليوم التاني فئت وكنت حاسة بوجع قوي بأسفل ضهري و أسفل بطني ناحية الحالب.. بقيت اعدة بسريري وعم حاول شد الحرام اكتر حوالي بطني مشان يخف الوجع بس ماكان في نتيجة ... ئمت دوور ع دوا مالقيت .. طلعت من بيتي ودقيت الباب ع أم الليل .. سألتا اذا في دوا... اتطلعت فيني من فوق لتحت وشافت كيف لون وجهي و كيف مو ئدرانة وقف .. دخلتني لعندا و اعطتني دوا .. كارين : بتعرفي أنو ارتحتلك كتير أم الليل : لازم ترتاحيلي .. كارين : ليش لازم؟ ام الليل : لأني مرة كبيرة بعمر امك يمكن .. كارين : خالة فيني احكيلك وفشلك قلبي بما انك بمقام أمي... بلعت ريقي و انا عم أمسح العرق عن جبيني و بإيدي التانية في كاسة زهورات دافية... كارين : ماكنت أحمل .. ووقت الله كرمني بحمل راح .. ومن وقتا و انا بصير معي شغلات غريبة رح تموتني أم الليل : قبل ماتحكي شي .. رح جاوبك أنا .. في شر كبير بين عيونك .. روحي لاقيه كارين : شو عم تحكي؟ ام الليل : كارين اومي روحي ع بيتك كارين : شو صرلك فهميني شوفي ؟؟؟؟ انقبلت مية وتمانين درجة وصارت تدفشني لأطلع من بيتا ... طلعت و انا مصدومة ودخلت ع بيتي بسرعة ... قضيت الوقت و أنا عم فكر باللي صار شو قصدا بالشر اللي بين عيوني !! وليش انقلبت فوراً !!! مضي الوقت و أنا عم فكر ، وصل جورج عالبيت... كان مزعوج و باين عليه متدايئ كارين : شبك؟ جورج : في مشكلة بالحسابات بالشركة و من هون لتلات ايام اذا ماعرفت سبب الغلط رح يرفعو عليي دعوة .. كارين : شو عم تحكي انت ؟ جورج : مابعرف رح ينفجر راسي من التفكير ،. انا متأكد تمامآ انو كل شغلي مزبوط ((( بدق عالباب بقوة ))) ركدنا نفتح ونحنا مرعوبين من الدقة الغريبة فتح جورج الباب كانت أم الليل عالباب وغرقانة بدما ،. صرخت و أعدت جنبا ع الأرض و حاولت أعرف شو صرلا .. كان في طعنة سكين بصدرا ،، نطقت اسمي وبعدين حكتلي « قرية الجن بالشمالية » وماعد حكت ولاتنفست .. طبيت راسي عليها وصرت أبكي .. اتصل جورج بالشرطة و المشفى و أجو فوراً التمو الكل بالبناية .. و الشرطة دخلو لعنا حققو معنا وحكينالن اللي صار .. بعدين دخبنا لبيت أم الليل مع الشرطة لنعرف اذا في حرامي دخل عليها .. بس الشقة كانت طبيعية جدآ ومافي اي كسر بالأبواب ولا بالشبابيك .. أخدونا ع المخفر وبقينا هنيك موقوفين لبين ماتطلع نتيجة الطب الشرعي و تحليل البصمات من الأمن الجنائي يلي على أساسهن بتنثبت برائتنا .. أعدنا بالنظارة كل مين بزاوية وكنت عم اتصفن الحيطان الوسخة و الأضوية الخافتة اللي بتعمي العين .. فجأة ظهرت قدامي المرة نفسا اللي بتلبس عباية او مافيني قول المرة خليني قول الخيال، الوهم، الشي يلي مابقدر حدد جنسو .. ظهرتلي بالعباية وبإيدا في بيبي قربت عليي وحطتو بحضني .. لما كشفت عن وجهو الحرام كان مو ولد كانت قطة وعليها ورقة مكتوب عليها ملعونة ... صرخت بصوت عالي و انتفضت من مكاني .. قرب جورج عليي و أنا عم ارجف بقوة ماعد اتهديت ووقعت عالأرض بهاللحظة ركض الشرطي اللي عالباب فتحو وطالعوني لغرفة تانية فيا سرير ومكتب .. اتسطحت ع التخت و اعطاني الدكتور مهدئ لحتى نمت ... صحيت بعد ساعتين وكانو عندي بالغرفة الدكتور و الضابط و جورج الضابط : نحنا آسفين عرضناكي لخوف وتعب نفسي بس هي اجراءات قانونية مهمة كارين : عادي هاد واجبكن .. شو تبيين معكن.؟؟ الضابط : بصراحة انتو بريئين و الحمدلله .. و الصراحة الأكبر أنو الجريمة رح تكون ضد مجهول لأن مافي بصمات ولا شي بدل ع القاتل كارين : ايمتا رح نطلع ؟ جورج : هلأ رح نروح ع بيتنا بس نوقع ع الضبط ويتسكر .. *يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏*