الخاتمة
للمكان لقد كانت فيلا جميلة وبها حديقة رائعة فدخلا وتقدم نحو البوابه ورن الجرس وبعد فترة فتح فإذا بها جيهان .
جيهان؛ نعم ماذا تريد ان تضيف من الاتهامات؟
فابتسم ديفيد؛ لا تقلقي جئت للاعتذار ومعي هذا الصغير تقدم يا جون .
جيهان وهي غاضبه؛ عد من حيث جئت هل تخطط لشيء ما؟
فدخل الصغير وركض نحوها وامسك بساقها جون؛ماما لا تتركيني احمليني فظلت تنتظر ان يسمح لها بحمله فهز رأسه موافق فحملته وضمته ودموعها تنهمر وهي تقبله .
جيهان؛ بإمكانك ياصغيري ان تدخل لتلك الغرفة واللعب بها فركض بفرح ودخل الغرفة تفضل بالدخول واجلس فدخل وجلس وظل يتأمل الديكور والأثاث فابتسم
.
ديفيد؛ لديها ذوق فريد يبدو بأنني ظلمتها فلاحظ دخولها بصينية وقدمتها له فزادت ابتسامته شكرا فارتشف من الكأس التي تناولها وأخذ قضمة من الكعك رائع هل أنتِ من خبزه ؟
جيهان؛ اكيد فنحن نتعلم كل شيء ماذا كنت تريد مني لأن اليوم هو الاخير لي وسوف أعود غداً للوطن ؟
ديفيد بصدمة؛ماذا تعودين لماذا ابقي هنا سيحزن جون ان رحلتي كيف ذلك؟
جيهان؛ لقد انهيت علاجي وشفيت وساعود وأبدا حياة جديدة واعود لأبنائي واعوضهم عن ما ماضى واسعدهم .
ديفيد؛ حسناً وماذا عن طليقك ماذا ستفعلين معه؟
جيهان؛ لا شيء ساذهب لمشوار هل ستبقى ام ستذهب فانا ساتاخر فنهظ ونادى ابنه فخرجا وهي اكملت حزم امتعتها وذهبت لتودع احدى صديقاتها وفي صباح اليوم التالي سافرت بعد أن ودعوها ووصلت لأرض الوطن بعد ثلاثة أشهر وكان شقيقها ينتظرها فاسرعت نحوه فضمها.
عاصي؛حبيبتي نورتي حمدلله على السلامة هيا.
جيهان؛ الله يسلمك اريد ان أرى ابنائي هل استطيع ذلك؟
عاصي؛ بعد أن ترتاحي ساخذكي لهم وتطمئني عليهم هيا بنا فذهبت معه.
وفي مكان أخر كان جالساً وهو يرتشف من القهوة فدخل عليه صديقه وهو مبتسم.
هشام؛ لما أنت سعيد مالذي حدث؟
غسان؛ لقد عادت جيهان وهي الان في بيت شقيقها.
هشام وهو مرتبك لا يعرف هل يفرح ام يحزن ؛متى عادت هل هي بخير تكلم؟
غسان؛ دعني ارتاح وساخبرك بكل شيء فجلس وظل يتحدث معه وبعدها قام وغادر.
واما هشام فعاد لمنزلة واستحم وحلق ذقنه وتجهز وجهز ابنائه وذهبوا الى منزل عاصي شقيق جيهان فطرق الباب ففتحت الخادمة وادخلتهم فدخل وظل ينظر لعلة يرأها وبعد فترة نزلت فنهظ وركضا الصغيران نحوها فحملتهما وضمتهما وظلت تقبلهما .
عاصي؛ تفضل اجلس خذي ابناءك وارتاحي .
هشام؛ لا دعها أريد أن أتكلم معها بموضوع خاص .
عاصي بعصبية ؛وماهو هذا الموضوع تكلم انا اسمعك .
هشام؛ اريد ان اردها ونتزوج مرة أخرى فأنا غلطت حين طلقتها وادركت خطأي .
جيهان؛ ومنذ متى رجعت في قرارك هذا؟
فتقدم نحوها وضمها وقبل رأسها هشام؛ حبيبتي لقد كنت ساجن حين اختفيتي وعرفت ان الحياة بدونك لا تساوي شيء وافقي وارجعي لي وانسي ما حدث مثل ما نسيته .
فظلت تنظر لشقيقها لعلة يخرجها من هذا الموقف ولكن لا رد فهزت رأسها بالموافقة فحملها وظل يدور بها فتزوجا وكانت سعيدة لأنها لن تفارق أبنائها وتغيرت معاملة هشام لها واما عاصي فتزوج وسافر ليبدأ مرحلة جديدة وحياة جديدة.
تمت