تجاوزت معاناتي - معاناة - بقلم جميلة القحطاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تجاوزت معاناتي
المؤلف / الكاتب: جميلة القحطاني
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: معاناة

معاناة

مريم؛ لايزال لم أجد من يذهب بي للمستشفى فهم يتجححون باعمالهم . نهى وهي تضع الفنجان ؛هيا بدلي ملابسك ونذهب لأبن جارتنا هنا فهو موجود ولن يمانع سانتظركي تحركي. فنهظت ووضعت القطة على الأريكة واتجهت نحو غرفتها وبدلت ملابسها وسرحت شعرها واخذت حقيبتها ووضعت فيها ما تحتاج إليه وخرجت وذهبن إلى الجارة. كانت جيهان تطرق على الباب ففتح لها ذلك الصغير الباب فحملته وقبلته وسألته عن والدته هل هي موجودة. كين؛نعم هي تنتظرك هناك فدخلت وتفاجأت بمن هو موجود انه ذلك المغرور . ماك؛مرحبا يا جميلتي اجلسي بجانبي. فتجاهلته وجلست بجانب السيدة وكان ديفيد ينظر لها بسخرية وكانه سيفترسها. فركضت الصغيرة بتجاه جيهان وهي تمد يديها لتحملها فحملتها وقبلتها . ماري؛أنا سعيدة لانكي أتيتي انتظري لكي اقدم لك القهوة . جيهان؛ لا عليكي لقد اتيت لأني وعدت الصغار با اللعب معهم لقد احضرت بعض الألعاب هل تسمحين لي باللعب معهم؟ وعندما أرادت الرد عليها رد ديفيد عليها بسخرية؛ هل جئتي لتلعبي عليهم وتجعليهم كالدمى تتلعبي بهم تكلمي ام عرفتي بانني ساكون هنا فاتيتي لتلعبي علي وتعرضي نفسك امامي . فاسقطت الألعاب من يديها وخرجت مسرعة فهي لم تتحمل اتهامة لها وظلت تبكي بانهيار. ماك؛لماذا قلت لها هذا الكلام سالحق بها فنهظ وارد ان يلحق بها فاجلسه ديفيد وهو غاضب منه. ماري وهي تمسح دموعها؛ لماذا جرحتها ستزيد من معاناتها ومرضها الذي تتعالج منها لماذا قلت لها ما قلت.؟ ماك؛ هذا صحيح فهي اتت لتبتعد عن أذى طليقها وهي عندما ترى الصغار تتذكر ابنائها الصغار وأنت جرحتها بكلامك . ديفيد وهو مصدوم؛ ماذا تقول مطلقه ومريضة ام انها لعبة منها لتخدعكم؟ ماري؛ خذ ياصغيري الألعاب واختك والعبو وستاتي الخالة وتلعب معكم فاخذو الألعاب وذهبوا ايست خدعه فهي تتعالج من المرض الخبيث وهي الان في مرحلة التعافي ولكن أنت ستجعلها تنتكس . ديفيد؛ اعطيني عنوانها فلدي طريقة لاجعلها تنسى . ماك؛ولماذا تذهب لها وأنت لا تطيقها ساذهب انا. ديفيد؛ أنت لم تخطىء ساذهب اعطيني العنوان فاعطته اكمل معه المطلوب وأنا لدي عمل فذهب وفي الطريق اتصل بصغيرة ليتجهز لأنه سيذهب به لمكان ما وبعد دقائق وصلا