أحوال
واما هو فظل ينظر لها بغضب ويتوعد باالانتقام منها كيف تتحداه و حمل ابنه الذي بدأ بالبكاء .
جون؛ماما هربت اعدها لي اريد ماما اه اعدها لماذا طردت أمي؟
ديفيد ؛اصمت هي ليست أمك لقد تركتك أمك ورحلت لأنها لا تحبك هيا لغرفتك .
جون وصوت بكائه يزداد ؛لا امي تحبني انت طردتها لقد ارادت حملي وضمي ولكنها خافت منك وذهبت.
ديفيد؛ عمرك الان ست سنوات وعندما رأيت هذه الغريبة قلت أنها امك وأمك تخلت عنك عندما كان عمرك شهرين وهو يضمه واعتنيت بك وأختي فوضعه على السرير وجلس بجانبه واستلقى عليه وسحبه لحضنه وضمه هل أقرأ لك قصة جديدة ام كتاب قد جلبته من المكتبة؟
جون وهو يمسح دموعه؛ حسنا وسنذهب غداً عند ماما .
ديفيد؛ دعنا من هذا وبدأ بقراءة المواضيع و انسجم مع الكتاب وابنه كذلك ونام الصغير وبعد دقائق انزل رأس ابنه بهدوء على الوسادة وخرج واغلق الباب ودخل مكتبة وجلس وظل يراجع قضية لأحد العملاء وبعد أن أنتهى صعد لغرفتة وعندما استحم وانتهى وكان يجفف جسده سمع رنين هاتفه فنظر للرقم فرد وهو مبتسم مرحبا يا ماك ماذا فعلت اليوم مع الشهود و هل تأكدت من جميع الادلة فصاحب الدعوى يعتمد علينا .
ماك؛لقد تبين لي يا صديقي بأنه ثعلب ماكر وهو يريد أخذ شيء ليس من حقه والمرأة مسكينة لا يوجد من يكون مساند لها ولديها طفلان صغيران وهي عاطلة عن العمل وماذا عنك هل توصلت لأي شيء؟
ديفيد؛ كل شيء يمشي لصالحه ويبدو بأنه سيكسب القضية اعطني عنوان المرأة ان
كان غير المدون عندي ؟
ماك؛لا هو نفس المكان ويوجد سيدة شابه تساعدها اتمنى لو اتزوجها فهي جميلة وهي من اصول عربية 😍 ساغلق الان لدي عمل .
ديفيد؛ عمل ام شيء آخر حسنا هل ستقابلني غداً ام اذهب بدونك ؟
ماك؛ سافكر لدي عمل طارئ فاغلق وكان ديفيد متعجب من صديقه فوضع الهاتف واستلقى على السرير وظل يفكر طويلاً حتى غلبه النوم 😴
وفي مكان أخر كانت جالسة مع اختها يشتكين لبعض.
مريم وكانت بين يديها قطة تمسح على فرائها بيدها ؛هل لا يزال امجد يتعامل معك بخشونه كما هي عادته؟
نهى وهي ترتشف من فنجان القهوة؛ومنذ متى كان لطيفاً معي هل لا زال سنك يؤلمك ام خلعتيه ؟