تجاوزت معاناتي - في الغربة - بقلم جميلة القحطاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تجاوزت معاناتي
المؤلف / الكاتب: جميلة القحطاني
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: في الغربة

في الغربة

اخته ؛تعال يا أخي لديك زائر . فغير ملابسه وغسل وجهه ونزل فقابل صديقه وأبن عمه وتصافحو وجلسو. هشام؛ أهلا بكم ما كل هذه الغيبة ؟ يحيى؛لقد كنت في فرنسا ولقد قابلت طليقتك وكانت تتعالج هناك ولا أحد معها ونحن هنا لأجل ان تتوسط لي عند شقيقها. تامر؛يقصد بأنه يريد أن يتزوجها ويريدك ان تكون معه لاجل ان يوافقو على زواجه منها. هشام بغضب ؛تتزوج من تكلم اخبرني اسمعني كلامك؟ يحيى بغضب حارق؛ ساتزوجها هي لم تعد زوجتك ولا تهمك وانت قلت ذلك من قبل ساتزوجها رضيت ام لم ترضى هيا بنا يا تامر فلن اتركها حتى اتزوجها حتى ولو تزوجتها رغماً عن شقيقها فغادرا.. كانت شاردة فايقظها من شرودها من يهزها فنظرت فإذا به طفل صغير فابتسمت له وأرادت حمله ولكن تخاف من رده فعله او أن يظن والديه بها ظناً سيء . جيهان وهي تمسح دمعه شاردة؛ماذا تريد يا صغيري؟ جون؛ماما احمليني . فلم تتمالك نفسها فظلت تبكي عندما سمعت هذه الكلمة فوجدت من يربت على ظهرها بحنان فوجدت سيدة عجوز فضمتها واخذت بيدها واجلستها على احد المقاعد. سوزي؛هل أصبحتي بخير فأومت بالموافقة ماذا حدث لكي؟ جيهان؛ لا تشغلي بالك بي ساكون بخير ساذهب الان . فامسكت بيدها سوزي؛سا سمعك ان كان لديك مشكلة تكلمي لعلكي ترتاحين. فتنهدت بحزن جيهان ؛أنا فقط مشتاقة لأبنائي لانني بعيدة عنهم فسمعت صوت شاب خشن يثير الرعب يأتي من خلفها. ديفيد؛ هل تريدين خداع والدتي لأنها عجوز وطيبة ولا تعرف الخديعة عودي لبلدك وألعبي على رجل غني بعيداً عنا فلم ترد عليه ونهظت وهي تتكلم. جيهان؛ لا تقلق لأني لست بحاجة لمالك او غيرك وأما بالنسبة للخداع فالرجال أمثالك فهم من ينتهجونه حسناً يا خالة ساذهب هل تريدين اي شيء؟ ديفيد بغضب ؛لا تضحكي علىِ فأنا اعرف امثالكي فهن في كل مكان غادري بهدوء قبل أن تندمي . فظلت تنظر له فترة وبعدها ارتدت نظاراتها الشمسية جيهان ؛كلكم نفس الشيء ان أخطأت المرأة تنعتونها باسواء الصفات ساذهب إلى اللقاء يا خالة وغادرت ودموعها تسيل على خديها