مواجهة
هشام بسخرية؛هل ارسلتك لتقول هذا الكلام؟
فلف بوجهه للجهه الأخرى ونزلت دموعه عاصي؛دعها تراهم فهي بحاجة لذلك.
هشام؛ لن تراهم حتى اخر يوم في حياتها اذهب لها ودموعك لن تؤثر فيني .
عاصي؛ حسنا ولكن تذكر أن أصاب اختي شيء فلن تلوم الا نفسك وغادر .
وجلس هشام وهو يشتعل غضب كيف يتجرى ويتحداه فتلقى مكالمة من ابنه.
عدي؛ابي الم تعدني باننا سنزور أمي متى سنذهب وأختي جاهزة اوة لا داعي لأن نذهب لقد أتت فاغلق الهاتف.
هشام وهو يشتعل غضب لماذا تجرأت وذهبت لهم ستندم .
وعند عدي ورغد فكانو في حضن والدتهم وهي تقبلهم ودموعها تسيل على خديها وتضمهم بقوة.
عدي؛ امي مابكي لماذا تبكين ؟
رغد؛ ماما سابكي معك وهي تمسح دموع والدتها فتفاجأت بمن ابعدهم عنها وتلقت صفعه اسقطتها أرضاً فلم تهتم ولم تشعر باي ألم فقط انفها ينزف بشدة واخرجت منديل ووضعت على أنفها والدم لا يتوقف فغادرت والابناء يبكون وهو مصدوم وغاضب في نفس الوقت لماذا لم تدافع عن نفسها لماذا لم تبكي وادخل ابنائه .
هشام؛ لماذا قابلتمها وتحدثتم لها.
عدي وهو يمسح دموعه؛ أبي امي مريضة اظنها ستموت لماذا تكرهها هيا يا أختي فذهبا لغرفتهما واغلق الباب.
واما هشام فجلس وهو غاضب وظل يفكر طويلاً ولكنه لا يرأى سوا انها خائنة وغير جديرة بالمسؤولية.
وبعد مرور يومين عرف بأنها سافرت بدون أن تأخذ معها اي اموال من ما اعطاها وتركتها في البنك لأبنائها وباعت الشركة ووضعت المال في حساب أبنائه وهذا الشيء يدفعه للجنون هل هي كما قال أبنه بأنها مريضة وستموت فخاف وذهب لشقيقها فعندما رأه لم ينظر له بل نهظ واراد المغادرة .
هشام؛ لماذا لا تريد أن تتحدث معي هل هو بسببها ام ماذا؟
عاصي؛ لا علاقة لي بك أختي لم تعد زوجتك ولا تهمك بشيء فماذا تريد انت تكلم؟
هشام ؛اين هي الان وهل هي بخير؟
فظل ينظر له فترة عاصي؛ماذا كنت تقول من قبل لا يهمني امرها حتى ولو ماتت لذا لا تشغل بالك حتى ولو ماتت لن اخبرك عن شيء غادر.
هشام؛ تكلم واخبرني هل ستموت ماذا اصابها؟
عاصي؛ تسأل بعد أن ضربتها وظلت تنزف يومين كاملين حتى ظننتها ستموت دعها تعيش باقي حياتها بسلام غادر لن اخبرك بأي شيء.
فغادر وهو يكاد يموت من القلق وقلبه يكاد يتوقف عن النبض يخاف من ان تموت ولا يعرف عنها شيء فذهب للمستشفى وبحث عن اي معلومات عن مرضها ولم يخبروه وهو يكاد يموت من القلق واصر على ان يعرف ما نوع مرضها وبعد محاولات عرف مرضها وهو مصدوم لقد كان السرطان فعاد للمنزل وحبس نفسه ويلوم نفسه لماذا لم يوقفها عن السفر لكانت الان معه فسمع طرقاً على الباب نعم