الفصل 1
رِوايــــة :-
- إيـاكَ أن تؤذينـي .
للكـاتبة ألمُتـألِقـة :-
- أسمـاء عبدألكريم .
حصريـاً على ألرابـط ألآتـي :-
https://t.me/Novels_by_writers_Asmaa
- قرآءه شيـقة نرجـوهـا لـكُم 🖤. "
ألبـارت:-
- ألأول .
____
____
بعـد إن تأكدة تماماً بأنها قد غفية إلى ألنوم ..
حاولت أن تنسحب من على جنبها ببطئً شديد ..
وحينما أبتعدت عنها تماماً ذهب إلى نحو عتبات ألدرج بكل هدوء كي لا تستيقظ مِن نومها وصعدت إلى غرفتها دون أن تنتبة ..
دخلت إلى غرفتها وأغلقت ألباب بعدها بشوق إلى غرفتها ألتي لم تصعد إليها مِن أربعة أيـامٍ ..
تسطحت على سريرها لتستسلم للنوم ..
لكنها أنتبهت إلى ألورقة وألقلم ألذي على سطح ألطاولة ألمجاورة للسريـر ..
أخذت ألورقـة وألقـلم وكتبـة :-
- لو أن يعـلم ألمرء قـدرة في ألأيام ألمقبِلة وماذا سيحدث بها ..
لكـان سيضع ألفكرة على رأسة لكي يواجه كل شيء أو ربما لكي يجد طريقةً لتمهيد ألطريق ألذي سيرحل نحوة ..
لكننا ننتظر ونحن نعلم بأن ما سوف يأتي لا يزال أكثر وحشيةً من ألحاضر ألذي نحن فية ..
قضاء ألله لا يمكن تغييرة ..
توقفة عن ألكتابة بعد أن سمعة صراخ بأسمها..
علمت من هو ألمنادي فوراً..
وقفة لكي تفتح ألباب قبل تكسيره إلى أن حدث هجوم وبحث في كل مكان ...
- أم رأفت بصراخ :- وينك مخبيتهم ، عارفة أنك محطيتهم بأي مكان - ورفعت صوتها أكثر حين قالت - طلعيهم بسرعه !..
حينها بكت بخوف من كثر ألصريخ قائلتاً ...
- زمرد ببكاء مع خوف :- وألله يمه أني طلعت أنام ، محد عندي ورب ألكعبه محد - وأكملت بكائها ثم قالت - إذا مش مصدقتني شوفي كل مكان ...
- أم رأفت بعدم تصديق :- طلعيهم وإلا والله ماتلقي خير في حياتش .
- زمرد بسيطره عن حزنها :- ماما قلت وربي محد عندي والآن ننزل ننام سوى بغرفتك .
- أم رأفت بأقتناع :- خلاص ليش طلعتي ؟!.
- زمرد :- قسم بالله إني طلعت أنام فقط - وبعجل - والآن خلينا ننزل .
أخذت دفترها وألقلم ألذي كتبت فيه معها ونزلت معها إلى عتبات ألدرج نزولاً
• منزل أبو محمد تحديداً غرفت ألبنات .
- شوق ← تقرأ رواية من مكتبتها ألبسيطه .
- نرمين ← تراسل صديقاتها عبر ألهاتف .
- هنوف و عنود ← يجهزون ألفوشار لمشاهدة ألتلفاز .
- جوليت ← على ألمرآه تجرب مكياجها ألجديد .
- كيان ← لا تفعل شيء وتحاول أن تلتهي بأي شيء لكن لا ترى أي شيء لتفعلة .
- كيان بملل :- هفففف وألملل .
-جوليت :- تعالي أجرب بك ألمكياج تبعي ڤيري نايس .
- كيان وهي تمسك على وجنتها بملل أكبر :- خلي مكياجش لش ...
- نرمين :- أفتحي جوالش سويت قناة جديد أنضمي بها ...
- كيان وهي تحاول تغيير مزاجها :- في ألتلي ولا ألأنستا ؟! ...
- نرمين :- أنستاقرام .
- كيان عادة إلى مزاجها ألممل :- قد حذفت ألأنستا هذا ألبايخ .
- نرمين بعدم أهتمام :- طُز فيش .
- كيان :- وياش إن شاء الله.
- هنوف :- تعالي نشوف ألتلفزيون ...
- عنود بتأكيد :- أيوه هذا ألمسلسل يجنن تعالي شوفي معنا ...
- كيان بسخافة :- أكره هذا ألنوع من ألمسلسلات أحب ألمضحكات ...
- شوق :- إذاً قومي ذاكري يلي بكره بكره أمتحان تجميل ولا تشتي تشوهي ألبنت أللي عتضحي بوجهها لش ؟!...
- كيان :- مالت عليش أنتي وياها هي كلها نركب لها يدها ألمخلوعه ...
- ألبنات بكلمة واحدة وبصدمه :- جدددد !.
- كيان خافت من أصواتهن :- ماالكن أيوه نركب لها يد..
- شوق :- وكيف تشتي تركبي لها يد وأنتي لا بتذاكري ولا بتحفظي هاا ؟!.
- كيان وهي تحاول تغيير ألموضوع :- نااهي يله
حاولت بقدر ألأمكان أن تصنع فكره للتلهي من الواقع وعندها فكرة بفكرة جهنمية وهي تنضر يميناً وشمالاً بنصف عينيها علامة ألخبث ونهضت من مكانها لتعلن عليهن ما فكرة به ...
- كيان :- يابنات يابنات يابنات ...
- نرمين وضعت ألهاتف لتكميل ألأغنية :- وأللي مخلفش بناات .
- هنوف :- ماشباعش من ألحنيه - ونظرت لعنود لكي تكمل -
- عنود :-ولا دأش ألحلويات ...
- شوق :- ماوقع بكن فجأه ؟! ...
- كيان :- خطرت في بالي فكره جهنميه - وأطالت في حرف ألياء في جهنميه -
" هنوف + عنود + نرمين " بفضول :- أيش ألفكره ؟!...
- شوق بتمتمه :- أللهم سمعنا خير أيش ألفكره .
- أخذت ورقه من على ألطاوله وبدأت تقرأ :- بما أن ألجميع يشعر بالملل فكرة بفكرة لم يفكر بها أحد وسأتكلم حالاً وأعلم أنه لن يعترض كلامي أحد خصوصاً جوليت - وأطالت جملتها عندما قالت جوليت -
- جوليت بتذمر :- بايخة .!
- كيان لم تقارنها :- أحم أحم ولأنني دوماً أأتي بأروع ألفكر وألتخطيطات قررت أليون أن أجعل أليوم غير كل يووم وفكره بمنتهى ألخطوره وأتمنى أن تنال إعجابكم يا أخواتي ألمكونه من خمس أخوات وبوجودي ست قررت أن أجعل يومنا أفضل وأجعل يومنا يمتلئ بالفرح وووو
- شوق بتنرفز :- خلصينا مالك ..
- كيان حاولت أن تخصر ألأمر فقالت :- أسمعوني جيداً ...
• منزل أبو رأفت .
تنظر إلى أمها برحمة وشفقة وغفية إلى ألنوم بتعب كبير وهي تعلم بأنها لن تظل مدة طويلة نائمة ...
•••
• في مبنى مختلف عن من ذكرناهم إلى ألآن .
تنظر إليه بتعجب عن حالته ألشخصيه ..
تحاول أن تأخذ كل همومه ووضع أشياء يفكر فيها بدلا عن ذلك ...
"- .........." :- يا أبني ليش ما تتزوج لك وبدل هذا ألكتب ألهم والعناء تعيش حياتك وتفتهن ؟!..
أقفل ملزمتة وهو يحاول ألسيطره عن غضبه :- يمه مشتيش أتزوج وإذا خطرت في بالي هذه الفكره أوعدش أخطب وأتزوج ماعاد أشتيش .
- أمه بأرتباك :- ياسليمان لو تشوف لقية بنات نفس ألقمر لو تشل لك ألفرصه وتخطب منهن في هذا ألوقت .
- سليمان :- مشتيش ..
وبعد أصرار طويل لم تعلم أمه إلى وإن نطقة كلمة لم تتوقعها :- قد أتفقنا نخطبها لك ...
أمه صمتت وهي منصدمه من أنها تحدثة ..
- سليمان :- إذا قولي لهم مابش معش ولد - وأخذ كتبه ورحل بعيداً عن ألبيت ...
- نهاية ألبارت ...
توقعاتكم وأنتقاداتكم ...
أقبل ألأنتقادات لكن بأسوب مهذب وسأقرأ بحُب 🤎.