اما لهذا الظلم والدمار من عشق - امساك طرف الخيط - بقلم المراه الحديديه | روايتك

اسم الرواية: اما لهذا الظلم والدمار من عشق
المؤلف / الكاتب: المراه الحديديه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: امساك طرف الخيط

امساك طرف الخيط

يحتضنني بقوه فقمت مفزوعه وصرخت وقال لي لماذا تصرخين قلت ابتعد عني قال سابتعد عنك وقلت له لماذا تزوجتني قال لكي انتقم قلت تنتقم من من قال لي انتقم منك قلت له هل انا فعلت لك شيء قال انت لا تتذكريني اعرفك بنفسي انا ليث الرفاعي اكبر رجل اعمال في مصر اتصدمت و تجمدت في مكانى وقال لي انا عدت لكي انتقم منك بالنيابه عن والدك وامك ظليت وابكي وانوح لاني تذكرت يوم فراق امي وابي وقلت له طلقني وهو يرفض وانا اصر على الطلاق وهو يرفض فقلت له كيف انت عدو امي وابي وانت تعمل مع فهد ابن عمي فقال لي لا فهد ابن عمك انا لا اعلم تلك المعلومه اول مره اسمع عنها فقلت له ببكاء اتركني اتركني وابتعد عني فقال لي انا اكرهك ولن اطلقك الا بعد ان ادمرك فقلت له انا لا اخاف واعلم ما هو عملكم انتم تعملون في بيع السلاح فقال لي هذا الكلام ان خرج ساقتلك بيدي هذه وقلت له وانا سانهيك قبل ان تنهيني وانا اكرهك قال لي من اليوم انا وانت متزوجون على الورق فقط قلت له نعم نحن متزوجون على الورق فقط وقال لي اذهبي من امامي والا ستكونين في بيت الطاعه فذهبت من امامه ودخلت غرفتي وانا احلف ان اسجنه وانهيه ولكن اريد ان امسك عليه شيئا. اقترب موعد الدراسه فذهبت لليث وقلت له الدراسه اقتربت وانا اريد ان اذهب الى الدروس فقال لي حاضر سنذهب غدا لكي تبدئي دراستك وهناك تفاجات فحدث................)