اما لهذا الظلم والدمار من عشق - التعاسه من جديد - بقلم المراه الحديديه | روايتك

اسم الرواية: اما لهذا الظلم والدمار من عشق
المؤلف / الكاتب: المراه الحديديه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: التعاسه من جديد

التعاسه من جديد

قالت الطبيبه المدام حامل مبارك لكم فتجمد فهد في مكانه وانا ايضا قلت له هذا بسببك انت فقال لي هيا لكي نذهب الى المنزل وعندما ذهبنا الى المنزل قال لي هذا الطفل جاء عن طريق الخطا قلت له هذا كله بسببك قال لي انت لا تخصيني قلت له انت زوجي قال لا وقطع اوراق الزواج العرفي وهنا انا لا املك اي شيء يدل على اني زوجته و ظل يضربني حتى نزفت دماء و القاني على الطريق الصحراوي انا كنت ابكي كثيرا واتالم بشده حتى جاء المساء وكنت خائفه من الذئاب والكلاب والحشرات فرايت عربه متجهه نحوي ونزل منها رجل ضخم ووسيم ايضا وهو اخذني وادخلني في العربه وساق بي حتى وصل بي الى قصر كبير هناك كان يوجد طبيب وعالجني فسالته من انت قال لي انا داغر قلت له داغر من قال لي هل تعرفين ليث . قلت له نعم نعم انا اعرف ليث قال لي انا اخاه فقلت لماذا اخذتني قال لان ليث يريدك في بعض الكلام قلت له واين هو ليث قال هو سياتي الان فدخل ليث وقال لداغر اخرج بره فخرج وقال لي انا اريدك في موضوع يخصك ويخصني ايضا فقلت له ما هو الكلام. وبدا بالاقتراب مني وانا ابتعد وهو يقترب وانا ابتعد حتى بدات في البكاء قال لماذا تبكي قلت ابعد عني قال حاضر وبعد عني ولم يدخل لي الطعام كان يعذبني بالاحرى انا لا اعلم لماذا هو اخذني ولماذا هو يعذبني انا عمري ما اختلطت معه ولا تعاملت معه فمر اسبوع على هذا الحال وجاء في يوم يقول لي ان ساتزوجك الان فقلت له لا اتركني انا لا اعلم لماذا انت تعذبني هكذا قال ستعلمين في وقت لاحق وخرج وجاء الماذون وكتب كتابنا وطبعا نحن تزوجنا عرفي تزوجت عرفي للمره الثانيه لاني ما زلت تحت سن 18 وهو يبلغ من العمر 20 عام هو اكبر مني بسته اعوام وعندما حل الليل دخل لكي يقترب مني وانا صرخت ومسكت الكوب ورميته على الارض فانكسر فصرخ ليث في وجهي وقال لي هل انت غبيه لماذا كسرت الكوب وبدا في الاقتراب وانا بدات في الابتعاد حتى وقعت على الارض وقال لي انا ساتركك لن اقترب منك هيا لننام فنمت على السرير وهو ايضا بجانبي فانا اعتدت ان انام بجانب شخص اكرهه واحمل كل معاني الكره باتجاهه استيقظت من النوم و ورايت حالتنا لا يرثى لها فقد كان..............)##