الفصل الثاني
البارت الثاني
الساعه 6:ص وتو خطوط الشمس تو بدأت تظهر
صحت من النوم ولأول مره مو من عادتها تصحئ بدري
توجهت صوب الحمام توضت فرشت سجادتها وصلت ركعاتها
سلمت من الصلاه وهي فوق السجاده طالعت الغرفه وبالذات الحقائب المركونه بالزاوية
مجهزتهم من ثلاث ايام.وهي معزمه على اللي ببالها من زمان بس جاء الوقت المناسب
سرحت بذاكرتها بعيد قبل لا تدخل هالبيت اصلا.
بنت عمرها 17سنه في بدايه شبتها الكل وده فيها من كثر جمالها شباب الديره كلهم ياكثر الخطاب اللي جاءوا لها لكن خالها كان يرفض بحجه أنها توها صغيره وهو خاطره فيها لأبنه سعود
الين جاء نصيبها مع فيصل اللي كان عنده رحله هو وأصحابه لأبها اللي تتمتع بجمالها وخضارها العريق كالعاده تمشي بالوديه هي وصديقاتها اللي من سنها قربت وسمعت صوت ضحك وسوالف وشافت سفره مفروشه وتاليها كله اكل مالذ وطاب اكل غريب بالنسبه لها
تعدتهم هي وصديقاتها متجاهلين نظرات الشباب لهم وبالاحرئ ألها نظره شاب أتعجب وأنفتن فيها من اول نظره
الشباب بذهول:وشششش هالفتنه تبارك الرحمن.
كان يسمع الشباب يتغزلوا فيهم وهو باله مع ذيك اللي لابسه اللبس الجنوبيه
نهض عن الشباب وبلهجه صارمه شوي :وييي يابنت
هنا التفتوا كل البنات ماعدا هي
أصحابه كلهم مستغربين منه وشش فيه
فيصل اللي تقدم لها وبصوت راقي :ممكن أعرف بنت مو انت
خزامي فتحت عينها بصدمه :نعم خير وش تبي؟
فيصل بفشيله خاصه وهو يسمع ضحك الشباب :يابنت ما أمزح معك أكلمك جد خلي تفكيرك متحضر جاوبي على قدر جوابي .
هنا خزامي بأسلوب بارد : ولله مو مجبوره أكلم واحد ما اعرفه بنت منو اكون والحين بنات خلونا نمشي.
مشوا البنات وراها
ماينكر فيصل شقد حس موقفه بايخه من أصحابه
ربعه بضحك :ماتوقعناك تخفق كذا على هالبزر .
فيصل بتوتر :مو كذا بس مشبه عليها ..
مرت الايام ومن ذاك اليوم كل أسبوع أو ثلاث ايام وفيصل يزور أبها وبدون مناسببه وبس علشان يشوفها ماغيرها
ظل يسعي ويركض وراها لين عرف بنت من تكون ولين مانقدم لها والبداية شاف رفض من خالتها وابنه اللي كان ردة فعله مره هجوميه وكانها ملكه بس بعد إصرار وافقوا اخيرا تزوجت وظليت معاها سنه عايشين بأبها شفنا بيت شعبي وعشنا فيه هالسنه ألين ماخلصت هالثانوي رغم أنه دراستهم هناك يعني مره تعب ومسافه وكذا ألين جاء الوقت المناسب وأخذتها على المدينه اللي هي جده
خزامي
ومن ذاك اليوم وانا وام فيصل مايندوس على طرف بعض ابدا حياتي كلها مشاكل بالذات أنه ولدها اللي ماعندها غيره وحيدها تزوج دون علمها ما اني حبيت فيصل وتعلقت فيه بس أدركت بعد فتره أنه عنده انعدام جدا بالشخصية يصدق امه بكل شي أحيان كان يهزيني قدامها ويشتمني يجي بعد مايسوي كذا الين غرفتي ويهديني قطم الماس واحيان ذهب،يعني كل مشاكلي معاه أنه مايحس برجولته مايحس بهيبته أمه دائماً تقلل من قدره لدرجه اعدمت شخصيته تماماً تحرضه علي لدرجه يمد يده ويضربني وتاليها يأخذني على المالديف وتاليها ذهب مجوهرات الين صارت ماتفرق معاي خلصت دراستي الجامعية وكمان قدمت على شغل داخل أفخم الشركات بس الفترات الأخيرة خلت أبنها يمنعني من الشغل وسمعته من هالكلام انه مو رجال ويخليني أشتغل وكذا ألين ضربني ومزق اوراق شغلي وكسر يدي وبعدها صارت مشاكل بيني وبينه لدرجه ظل شهر ما اسمح له يدخل غرفتي لدرجه مره جا يترجاني وهو يبكي ويكسر الدنيا أنا رحمت حاله وضعفه وسامحته بس الرجال تعود وقت أمه ما تقلل من كرامته يجي ويخرج كل قهره فيني يشتغل ويخرج من شغله يطلع كل قهره فيني وضرب لدرجه خلاص صرت ابيه يتعالج ليهالمرض ومره غلطت ونصحته يتعالج ضربني ضرب ماراح انساه كل عمري هذا وتوني ماتعديت العشرين تعبت نفسيتي حيل وقررت أني أعيش بجناحي وحتئ السفره اللي كانت تجمعني مع أمه مابيها عشت بجناحي اهتمامي بنفسي زاد خاصه اني ادري نقطه ضعفه هي جمالي بعد سنتين من زواجي حملت منه ما انكر اني ماكنت ابي منه اطفال بس حسيت بشعور حلو جدا كوني بكون ام وبيكون عندي طفل من لحمي ودمي بذاك اليوم دخل البيت ونصحته يصلي علشان له فتره ماقد صلي وقتها مارحم حالي وبالاصح ضربني ضرب بشع جدا وطلع من البيت وقتها مع الأسف نزل الطفل اللي ببطني وهذا كله بدون ماخليت أحد يدري استمريت بقية الخمس سنوات استخدم موانع حمل مضمونه دون ما اخليه يدري وقتها طلعوا علي اني عقيم وامه تبي تزوجه وكان يعارض بحجه أنه مايبي وكذا بس امه جاءت له من اليد اللي توجعه وأنه مأهوب رجال ومارجال الا بأطفال هنا ماجاء بعد اسبوع الا قد خطب ما انكر أنه حس بالاسف وأنه جرحني وجاء اعتذر لي لكن خلاص تعودت عليه يحن علي لدرجه مو طبيعية لدرجه احس مافي رجال يحب حرمته قد ماحبني بس هذا كله اوهام لأن زوجي كان انسان مريض نفسي وذو شخصيه مهزوزه مايحس بثقته بنفسه وكل هالسبب أمه اللي ولدت هالشيء داخله الين ماتزوج حسيت انه جاء الوقت المناسب اللي لازم أغادر فيه..
صحت من شرودها وبالاصحئ من هالذكرئ اللي تألمها بعد ما تأكدت أنها أخذت كل أغراضها واشيائها لبست عبايتها وتلثمت وطلعت من الغرفه بعد ما تأكدت من الورقه اللي تركتها على السرير خلت السائق ينقل كل حقائبها للسياره،
وتأملت البيت نظره سريعه وغادرت وهي تتمنى هاللحظه من زمان.........
في مكان جديد عن أول منطقه بعيده الرياض بالتحديد
قاعد داخل السيارة وواصل حده من العصبية طالع ساعته شاف أنه قد له مايقارب الساعه منتظر ضرب بوري السيارة وبعصبيه:نفسي أفهم وشش يسوون الين الحين!
قاطع شروده خروج حرمه في الأربعينات ترتدي عبايه رأس منسدله ماتقدر تشوف منها شي غير كله سواد في سواد اقتربت من السياره ودخلت وهي ترد السلام: السلام عليكم يمه.
رد بغضب مكتوم :وعليكم السلام يمه الله يهداك انطركم من ساعتين وشش تسوون ممكن أفهم؟هو كلها بيت جدي ممكن افهم ليش التأخير؟.
ردت الحرمه : ولله يمه جهزت معي كم غداء تعرف ابوك مايحب يأكل إلا من يديني وكاني كملت واجيتك.
زفر ببرود وملل :والانسه ساره وينها لا تكون هي بعد متأخره
ضرب بوري السيارة من جديد قاطعه لما
خرجت بنت لا تقل ستره عن والدتها اختلاف النقاب الذي يتيح منه النظر طلعت من باب البيت وهي تجر عباتها
ساره وهي تعدل نقابها خايف يكون فيه غلط دخلت وردت السلام بهدوء وتوتر
حس بشياطين الجن تلعب برأسه وهو يشوف عيونها طالعه من النقاب وبصوت حاد :ساره!!
ساره بخرعه:سمّ.
لحظه كذا شوي خلوني أعرفكم بالشخصيات على شوي شوي ماحبيت أبدا اسرد الشخصيات في البداية زيما بقيه الروايات خليت لكم الطريق علشان تعرفونها....
اولا عائله ابو رماح ال راشد (عبد الرحمن .)
يعتبر الأوسط من أخوانه رجل أعمال وله صيته بالرياض رجل راعي حلال ومحترم وفيه من الحنيه مايكفيه وزود عمره 52
ام رماح ( شيخه )انسانه وقوره ولها صيتها تشتغل في أحدى الجمعيات الخيرية تمتاز بالحنان مثل زوجها وأكثر شي تخاف عليه عيالها عمرها 47 سنه.
رماح نقدر نقول كتله من العصبية عصبي بكل ماتعنيه الكلمه وفيه من الحزم مايخلي كل بنات العايله يخافون منه كله عنده إلا شرفه وعرضه اللي يمسه يكون ذابحه ضابط في القوات العسكرية عمره 32 أعزب مايفكر بالزواج.
مشعل هاذي الشخصيه غير مسالم وهاديي وفيه من الرجولة والنخوه زود يشتغل بالصحافه عمره 27سنه أعزب يحب وحده من بنات عمه بس ماحد يدري طبعاً بتعرفونها خلال الأحداث .
بدر شخصية غامضة نوع ما مايحب تصرفات رماح وتهوره
مايحب جمعات العايله بسبب جده وعمه عبد العزيز يجلس مع ربعه ومايجي البيت ألا وقت النوم 24 عمره.
واخيرا سارة بنت خوافه رماح جاب فيها عقده نفسيه من كثر مايحرصص عليها حبوبه وتدخل القلب ببرائتها عمرها 18 ثالث ثانوي.
خلونا نرجع للرواية
ساره بتعلثم:سمّ؟
رماح من بين اسنانه: أنا وشش قايل لك مو معناة اني غبت كم أسبوع تتصرفين مثل ماتبين فاهمه.
سارة برجفه :بس أنا وش سويت مـ...قاطعها بحده :ماتشوفين عيونك طالعه من النقاب أنا كم مره حذرتك.
سارة اللي منقهرة وردت بداخلها هذا وشش فيه يعني انا شلون بطالع ماله هالادمي قررت تتحاشاه مالها خلقه بنفس نبرة الهدوء:إن شاء الله.
طالعها بحده :ماكل مره تقولين أن شاء الله واجي اشوف عيونك طالعه بس ولله وانشهد لو شفت عيونك طالعه مره ثانيه لا احش رجولك حش فاهمه.
ردت بقهر من أسلوبه الهمجي :فاهمه..
ام رماح محاولة تنهي هالنقاش: أقول رماح افتح لنا قرآن الله يهداك......
نعود إلين منزل ابو فيصل.
قاعده بالصاله تفطر وهي فاتحه برنامج صباحي وتطالعه زادت ابتسامتها وهي تشوف ابنها وحرمته نازلين من الدرج ويضحكون مع بعض وبصوت بشوشش:هلا هلا هلا ولله بالزين كله
فيصل بإبتسامه قبل رأسها وكذلك زوجته:هلا فيك يمه.
وحسب كرسي له ولزوجته عبير..
يأكلوا بصمت قطع عليهم
رنين جوال عبير واللي استأذنت منهم وراحت ترد
ام فيصل بفضول:الا ها يمه بشر شلون عبير.
فيصل وهو يأكل :زينه يمه علامها.
ام فيصل بحسره:اكيد زينه دامها من ايدي وانا اللي مخترتها لك ألا اقول ماشفت اللي ماتتسمئ بعد.
فيصل :لا يمه ماشفتها بخلص أكل واطلع اشيك عليها..
ام فيصل بخبث:يمه فيصل بكلمك بشيء بس لا تعصب زين .
فيصل بإستغراب::خير. يمه وش صاير؟
ام فيصل :كل خير يمه بس أنا ما أستحمل أسكت احم أمس توني عرفت شي خطير وخزامي بنفسها معترفه لي.
فيصل اللي بدأ يتوتر:يمه خير وش مسويه لا أروح أكفخها.
ام فيصل بتردد :ولله يمه أمس كنت اتجادل أنا وخزامي ومن هالكلام أعترفت لي أنها .....سكتت شوي :أن موضوع الإنجاب ماهو عقم ولا شيء وأنما كانت كل هالفتره بلعت ريقها بخوف فجأة ماتدري ليش وهي تشوف ملامح ابنها المشدوده..
فيصل بصراخ وهو مغمض عيونه :يمه خلصينا...
ام فيصل بسرعه: خزامي معتمده مانجب منك وقايله عنك موب رجال.
كأنه أحد اداه كف نطق بحيره:متعمده شلون يعنـ... قاطعته امه:يعني تستخدم موانع حمل وكذا..
ترك الكوب بقسوة على الطاولة ودون التأكد من صحه الخبر او أنه ممكن يكون ظالمها كعادته قام من فوق الطاولة ومشئ مسرع وصدم بعبير اللي كانت راجعه وانصدمت بشكله.
ام فيصل بتداري للوضع تقدمت منها وجلستها على الطاولة: ماعليك يمه عبير تدري مشاكل الرجال المتزوج وكذا وشش نسوي وجهه البلا ماخلتنا نتهنئ بعيشتنا قعدي يمه واكلتي.
عبير طالعتها بإستنكار وتدري أن وراهم سالفه.
فيصل طلع مسرع وهو ناوي يذبحها لهالدرجه ماتبيه تبي الفكه منه وكذبت بموضوع عقمها علشان يتزوج حس شياطين الجن و الانس راكبته..
تقدم من غرفتها وركلها فقط اللي شافه برود الغرفه اللي وكأنه مافيها حياة استغرب لما ماشافها فيها تقدمت لدورات المياه أكرمكم الله وكمان شافها فاضيه تعجب وين ممكن تكون جذبته ورقه بالون الوردي مركونه على السرير تقدم وقرأ المحتوى..
ماكان محتوى عتاب ماكان محتوى ندم ماكان ولا شي تقليدي كما تفعل الأخريات فبطلتي خزامي مختلفه جدا ربما هذا ماكان يميزها..
محتوئ الرسالة "
"زوجي أو لنقول طليقي فيصل كوني أنا خزامي ماعمري ندمت على شيء حتى زواجي منك لأنه بالأول والاخر نصيب أدري أنك بتعيش حياتك وقادر تكمل حياتك وكأن شيء لم يكن فقط حاول تسعد ذيك الإنسانه اللي توها دخلت دائرة العذاب اللي بحمد الله طلعت منها أدري أنك بتقرأ هالرساله بعد ما امك كلمتك عني وعن السبب اللي خلاك تقرأ الرساله وانت بالوضع هذا ريلكس هديي المهم أنا قدمت خلع للمحكمه وخلال أسبوع بيكون جاهز وسلامي وامتناني على السنه اللي بس عشتها معك"
حس بنار تحرق داخله تقدم من المرايا وكسر كل اللي عليها وبصراخ :هين يا خزامي ماكون فيصل أن ماربيتك.
طلعوا أمه وعبير على صراخه وانصدموا من شكله
ام فيصل بإستغراب :خير يمه عسئ ماشر وشششش صاير وينها خزامي.
فقط أعطاه الورقه وغادر من الغرفه
أخذت الورقه وانصدمت من محتواها عرفت تفكير ولدها ركضت ووقفته بأخر لحظه وهو طالع من البيت وبصوت عالي :فيصل
خزامي"
صحت على صوت السائق وهو ينتبهها أنهم وصلوا للديره بس ماهو عارف مكان البيت وصفت له العنوان وهي تحس كأنها بحلم كان أخر زياره له قبل سبع سنوات حيث أنه خالها احيان إذا عنده عمل أو زياره يأخذ أمها وتشبع منها كم يوم وترجع لكن زياره أو من هالقبيل مافي .
حست بغصه وحنين قوي لديرتها لأهلها اللي بعدت عنهم.
وقف السايق قدام البيت وقام ينزل حقائبها..
ام بالجهه الثانيه يمشي هو والشباب قاطعه واحد من ربعه:أقول سعود من هالحرمه اللي موقفه السياره قدام بيتكم؟
ألفت وهو الأول مستغرب تقدم وبصوت رجولي :هلا أختي مضيعه شيء بشنو أقدر أساعدك؟
ألتفت لمصدر الصوت لوهله حاولت تركز وسعت حدقها عينها بصدمه وهي تشوف الشخص الواقف قدامها.
ام هو كان يكلمها وهو غااظ بصره لكن وقت ماشافها طولت رفع رأسه وطالعها لوهله شك بداخله لكن قطع الشك لين طالع عيونها حسسس بشيء بصدره ينبض بعنف شيء قديم أدفن داخله والحين طلع طالعها بحنين طالعها بشوق قطع عليه صوتها :سعود؟
في داخله صوت يرد :يالبيه سعود من شفتك بس تدارك هو وش قاعد يسوي وان الموضوع ابدا ماهو وقته ربعه خلفه وعيونها اللي تطالعه وكمان السائق الواقف قدامها حاول مايبين أنه عرفها :هلا أختي ايي سـعـ...ود..قالها بتلعثم.
أبتسمت لكلمه أختي وهي تدري أن آخر شخص ممكن يقولها سعود وماكنت متوقعه أنه مابيعرفها :سعود أنا خزامي بنت عمتك وضحئ ماعليك امر ممكن تساعدني بنقل شنطاتي لداخل البيت ..!!
طالعها وهي تعرف بنفسها ماتعرف أنه مجرد ماسمع صوتها فز قلبه وتوتر كل كيانه..
سوي نفسه مصدوم:هـ...ـلا ولله خزامي حيا الله من جانا بعد هالسنوات يامرحبا تأمرين أمر ..نفذ طلبها ونقل حقائبها لداخل البيت
ومجرد مادخل الحوش كل اللي كان موجود أستغرب وهم يشوفوا سعود داخل ومحمل شناطي وخلفه حرمه اللي هي
خزامي اللي ودعت السائق بعد ما اعطته مبلغ موب قليل يكفيه لسنوات لأنه بفعلته هاذي ماتضمن أنه لو رجع للبيت ممكن يخلوه بحاله بالذات فيصل المجنون علشان كذا ماراح يرجع من جديد
ابو سعود بإستغراب:سعود خير يبه من ذيي اللي معاك؟
أبتسمت من تحت النقاب :, افا خالي لا هالدرجه غريت عليك أنا؟
تعجب ابو سعود شوي توسعت أبتسامته وتقدم منها وأحتضنها بشده بعد ما عرف أنها خزامي،
ام خزامي واللي خرجت من قدام التنور وهي مستغربه الصوت والازعاج.
أنصدمت وطاح الصحن من يدها وامتلئت عيونها دموع
خزامي وكل اللي كانوا موجودين التفتوا وشافوا ام خزامي اللي تطالع وتبكي هنا خزامي رغم قوتها بمواقف زي كذا لكنها تضعف قدام أمها بالذات تقدمت من أمها وأرتمت بحضنها وبكت :يمه اشتقت لك.
اما سعود ماكان دوره أنه يطلع من البيت علشان خزامي تأخذ راحتها
بعد ماطلع سعود كشفت خزامي وبان جمالها أكثر
تقدمت خزامي وسلمت على خالتها ام سعود واللي تعتبرها بمقام أمها أستغربت بوجود وجهه جديد بالعائلة وبإستفسار: أقول كأني أشوف وجهه جديد بالعائلة؟
ام سعود بطيبه خاطر وبإبتسامه:هاذي ريم زوجة ولدي سعود..
أختفت إبتسامتها لكن بسرعه ماحاولت ماتبين :بسم الله تبارك الرحمن وأنا أقول من هالمزيونه تقدمت وسلمت عليها بحراره لأنها ماشافت بعيون هالريم الا أنها بنت مسكينه وتبان طيوبه.
ريم بادلتها السلام صح كانت تسمع أن زوجها سعود كان يحب بنت عمته خزامي بس بالأول والأخير كل واحد تزوج وراح في سبيله وكمان ريم عاقله واكبر من فكره أنها تغار من شي تافه حصل بالماضي زي كذا .ماتدري أن سعود لا جابوا طاري خزامي يفز قلبه وملامحه تفضحه..
بعد السؤال عن الحال والاحوال
ابو سعود :يابنتي ليش ما قلتي أنك بتزورينا على الأقل كنا استعدينا لإستقبالك.
أبتسمت خزامي : وشششش هالكلام الله يهداك ياخال لقياكم بالنسبة لي أكبر استقبال.
ام خزامي بطيبه خاطر:وين زوجك يايمه ماشوفه معك عسئ ماشر..
أبتسمت وجاء الوقت اللي بتفجر القنبله......
نهاية البارت
توقعاتكم
محبتكم نوري