الفصل الاول
البارت الاول..
23:7 :م توقيت جدة..
في أحد قاعات الافراح في صخب الاغاني والمطربه اللي بس تطرب وتولع الجوو
أنفتح الباب ليلتف كل من في القاعه لينظر إلى تلك الحرمه اللي دخولها أثبت هيبته
تعالت همسات الحريم كالعاده
:لعنبودارها شوفيها بكل عين جايه وكأنها مو هامها.
:بسم هذا ملاك ماهو ببشر وشش هالجمال!
:ياربي تطيح الطير من السماء هذا وشلون تزوج عليها !!!!
:لا إله إلا الله هاذي المفروض تحصن حالها.
رجاجيل ماتملا عيونهم الا التراب حسبي الله عليهم،... ولله زوجها مو طبيعي في سبب خلاه يتزوج عليها؟! ...اكيد اكيد دامها مو جايب له الظنئ وشش له الجمال
رفعت رأسها وزادت ابتسامتها وهي تسمع كلامهم مما خلاها تبتسم ذيك الابتسامه اللي تذبح اللي ظهرت حبات اللؤلؤ في ثغرها نعم فأسنانها مثل حبات اللؤلؤ مرصعه بيضاء مصففه
تعدتهم وهي ترفع طرف فستانها البنفسجي اللي مما أظهر بياض ساقيها،
دخلت بكل شموخ وخيلاء سلمت على بعض المعاريف اللي تعرفهم وجلست بهدوء شايفه من بين كل المعازيم عين وحدها تطالعها وبكل حقد بعد ماتنكر توترها وهي تشوف نظرات الحريم موجهه نحوها وكأنهم ماكانوا متوقعين حضورها،
خرجت جوالها وقامت تطقطق عليه
ماحست الا بالحرمه اللي توقف فوق راسها وبصوت عالي شوي:أقول أنتِ يالنجرانيه ماتستحي على دمك جايه عرس زوجك وبكل فخر ماقول الا مالت عليك من حرمه ماعندها كرامه.
رفعت رأسها متجاهلتها وبصوت مستفز مندهش:عفوا عمتي تكلميني؟؟
طالعتها بعصبيه وبقهر :ياجعلك المرض يالعله على قلوبنا
ومشت وهي تتمتم بقهر
أبتسمت بإستهزاء مر الوقت بسرعه
لما أعلنت الطقاقه دخول المعرس والعروسه مع بعض هنا عرفت أنها لازم تكمل بقيه الدور للأخير وماتبين أنها منقهره وفعلا كون حرمه زوجها تزوج عليها ماحست بذاك الشعور اللي يحكوا عنه الحريم قامت بشموخ بينما تغطوا كل الحريم،
المطربه بصوتها الضخم:يلا ياريت نسمع من الحظور أقوئ تحيه وتجبيببب للمعاريس
البنات اللي صنفت أنهم صديقات العروسه بنفس الهبال:ولوووووووووووولووش
تقدمت ضمنهم وقامت تجبب هي بعد مما زاد همسات الحريم ونغزاتهم
تعالت الزغاريط والتبريكات
واغنيه :هب السعد لنوال الكويتيه مما كان دخول ضخم للمعاريس
في أعلا الدرج قاعده يطالع العروسه وشلون ترتجف ومستحيه مما خلاه هو كمان ينحرج من الوضع طالع لكميه المعازيم وفجأة جاءت عينه على حوريه لابسه بنفسجي ماينكر أنه خفق عليها من بعيد ماكان متوقع صح كان متوقع حضورها لكن مو بهاذي البششاشه والا كمان قاعده تزف نزلوا الدرج ببطء الين وصلوا للكوشه..
هنا بدأت المصوره تصورهم كان متوتر حده وهو يسمع همسات الحريم اللي موجهه صوبهم
:,مالت عليك بس انت وهالوجيهه اللي جايبها والا له عين مايشوف زوجته الأولئ وشش ناقصها
:حسافه بس رجاجيل مالت عليهم.
هنا عرف أن حظور زوجته "خزامي" ماكان له داعي هذا اللي سمعه هو معاد باله هيَ اللي مقابلتهم من اول الزواج.
تقدمت من المطربه وسط أنظار الكل وطلبت منها اغنيه على مزاجها ..هنا قامت ترقص وتتمايل مما كان موقف لا ينحسد عليه بالنسبه لأم المعرس أم فيصل
وكمان العروسه اللي كانت حدها منقهره خاصه من جمال خزامي وبالذات وهي تشوف نظرات زوجها من أول العرس كيف منتبه لها عمئ بعينه هذا وشلون تزوج دامه كذا خافق عليها.
هنا كانت الزغاريط والتصفير مره عالي وحماس مما خلا خزامي تزيد من رقصها رقصت رقصت لين ما انتهت الاغنيه.
هنا ماحست الا باليد اللي تحسبها لبرئ القاعه
ام فيصل من بين أسنانها :ياحقير انتِ مستقصده تؤطي رؤوسنا؟
طالعت عمتها بإستنكار وبعيونها الناعسه ذات الاهداب المسكوبه:خير ياطير ليش ما سويت شي غلط يامدام فوزيه"بتشديد'"وبلهجه قاصده أغاضتها : والا مقهوره عشانه ما هامني كنتي تبيني أقعد بالبيت أصيح وأعيط عشانه تزوج بلي ماتتولي انت وهو بس.
ام فيصل بخبث :لالا اكيد مسويه نفسك مو هامك وترقصين عشان تبين الكل يقول عنك مو هامك ترا أعرف هالسوالف والحركات يالعقيم..
ضحكت ضحكه انوثيه صاخبه مما خلا ام فيصل تنغاظ أكثر وبقهر :عمئ بعينك وشش قايله نكته.
الخزامي وهي لسا تضحك :سوري عمتي بس مو كانك زودتيها شوي منو؟ أنا ؟أنا انقهر؟ وعشان منو ابنك تزوج هاذي اللي ماتتسمئ تكلمت بجديه: شوفي عمتي ماهوب أنا اللي أنقهر وبعدين الواضح ماشفتي نظرات ابنك وشلون يطالعني من اول العرس للحين اتوقع مو انا ولا انت اتوقع كل الحريم لاحظوا أجل وبعدين وش هالعقيم ترا اني اكون عقيم احسن مايكون ابو ابني واحد ابن حرمه وماله رأي مثل ابنك انزين ولعلمك كل هالفتره أنا اتعمدت ما احمل كنت أستخدم مانع حمل كذا زين "طالعت عمتها وعارفه ايش سوت فيها وايش ناتج كلامها وبالذات القنبله اللي فجرتها بأخر كلمتها تعمدها لعدم الحمل
وتخطتها وهي تحس بإرتياح
اما بالنسبه لأم فيصل فكان كأنه واحد مديها كف من الكلام اللي وجهته لها ما اهتمت لكل الكلام كثر ما اهتمت أنها ماكنت تبي عيال من ولدها..
اما خزامي هنا حست أنه وجودها أكثر ماله داعي خرجت من القاعه بعد مالبست عبايتها وتلثمت وخلت السائق يوصلها للبيت ..
12:ص
قاعدها قدام المرايا وتزيل الحلق وهي تتأمل شكلها
نسيت لا اوصف لك بطلتي خزامي"
بطلتي خزامي البالغه 24سنه واللي يتسمئ عنها إيه في الجمال عندها جسم ممشوق وومتلئ بشكل جذاب هذا غير عن بياض بشرتها اللي يجذب الانظار وعن شعرها الأشقر اللي يوصل لرقبتها وعيونها الكبيره الواسعه اللي مره لها سحر خاص مجرد النظر فيها لونها كذا بني على رمادي لون غريب وانفها الصغير وفمها اللي كأنها خاتم مرسوم يعني علشان ماطول في الوصف إيه في الجمال تزوجت من سبع سنوات يعني كانت وقتها 17سنه رح نعرف الظروف والتفاصيل مع الاحداث..
نعود للرواية
أنفتح الباب دخل وعينه بعينها مانزلها عنها
أبتسمت بسخريه كانت متوقعه هالشيء بس مو اول يوم زواجه وأنه مصيره بيجي لها ويسوي نفسه ماكان راضي وكله تخطيط أمه
تقدم منها وبإبتسامه:ماكنتي متوقعه جيتي صح.
تكلمت بالثقه:أم تبيها الصدق الا كنت متوقعه بس قلت مو معقول تترك عروسه الغفله"بتشديد
كشر بضيق وهو يقرب منها ويلمس كفيها :وللي يسلمك لا تجيبي طاريها متوتره ومتستحيه كأنها جيل الستينيات.
أبتسمت بإحتقار لكلامه فهكذا هم الرجال أمام أحدئ الزوجات يقوموا بجعلهم في الحضيض بينما هو في الحقيقة ريا ونفاق..
أبعدت يدينها عنه بإشمئزاز:أقول وللي يسلمك عيب ومو زينه بحقك تترك حرمتك روح .
ولفت للمرايا تكمل تزيل الاكسسوارات.
قرب منها وأحتضنها من الخلف :افا وتبيني أترك هالملاك ماتنكر أنه كلامه جدا نرفزها تدري أنه تعلقه فيها مجرد إعجاب بشكلها وجمالها مو شي ثاني وانه أحقر مايمكن :دفته عنها وحاولت تعدل صوتها لأنها بدأت تتنرفز:اقول فيصل مو وقته هالكلام وللي يعافيك روح شوف الحرمه عيب عليك .
تنرفز منها وكيف ماتبيه عندها :انت وشش فيك بدال ماتفرحين أن زوجك جايك بليله زواجه وقاعد عندك ومايبي يفارقك كذا ردت فعلك وين غيرتك ترا وضعك ماهوب عاجبني .
تداركت الوضعت بسرعه واقتربت منها وبصوت هامس :لا حبيبي مو كذا بس والله حرام لا تنسي البنت كيف مقهوره من اول العرس وكأنها ماتدري أنها تزوجت رجال متزوج فتكفئ روح على الأقل أجبر بخاطرها.
أبتسم وهو خاقق من دلعها :عيوني تأمري أمر يالبي جمالك بس الله يصبرني هالليله اللي ببعد فيها عنك قبل باطن كفها وطالعها بنظرات هيام.
اما هي ابتسمت ورافقته اللين الباب وقفلت الباب بوجهه
ماغاب هالشيء عن ام فيصل اللي كانت تمشي وشافته ماتنكر غيضها من ولدها اللي ساحرته وخلته مثل الاهبل وراها خطر ببالها كلام خزامي بس شافت أن الوقت مو مناسب خاصه أن العروسه بغرفتها وتنطره قالت بلهجه معصبه:وجع وش معاك عندك ليه مانك عندك حرمتك يالاهبل.
تكلم بكذب:, الله يعافيك يمه دخلت اجيب كم غرض ولا وشش يجيني هالحزه عند هاذي والزين كله فوق منتظرني قالها بإستهزاء: يلا يمه خاطرك مستعجل وغمزه لها.
طالعت بنوع من الانتصار مع انها تدري أنه يكذب..
خلف الباب سمعت حوارهم كلمه كلمه
أبتسمت بوجع وهي حاطها ظهرها على الباب طالعت غرفتها وتفاصيلها تفاصيلها اللي عاشت سبع سنين فيها تنحمي كلها وببالها شي واحد وتبي تسويه .
أم أقدر أقول أعزائي الين هنا ونوقف لنا لقاء البارت القادم
توقعاتكم؟
محبتكم :نوري@