الفصل 2
-بعد رحله طويله افقت على صوت عدنان ينادي اسمي هه هذا غريب لم اسمعه ينطق اسمي ابداً من بعد الحادث إطلاقاً لقد ارغمته اليوم على نُطق اسمي ويظاً استشعرت الحنق في نبرته
بصوت ناعس اجبته: هل وصلنا
-نعم انزلي لدي عمل هام
اخذت حقيبتي ونزلت كل شي مازال كما كان الحديقه واجهة البيت النوافذ كل شيء
وقبل ان يغادر عدنان قال لي: اخبرتك الا تأتي هنا لكن هذا قرارك وبلا مباله اضاف انتي تصرين على المشاكل مع السلامه مريم غادر مربتاً على كتفي
مهلاً هل حذرني من والديّ لتو
لقد تخيلت هذه الحضة منذ عرفت اني سألتحق بجامعه العاصمه وايضاً سكنية لم ادرك يومها ان ابي سيقصيني من حياتهم بهذا الشكل القاسي لازلت اتذكر ذاك اليوم كأنه اليوم يومها كنت قد خططتُ ما سأصنع بسنه الخدمه بعد الثانويه ولكن فاجأني صوت ابي من خارج الغرفه
: اتبعيني الى غرفه المكتب.
جف الريق في حلقي وقتها وبدأت اخمن لما استدعاني ووساوسي ضهرت _ماذا فعلت لم اخرج من البيت وحتى بيت الجده ايعقل انه بسبب المعدل لا معدلي ممتاز اذا ماذا انتشلني من هواجسي صوته الحاد مرةً اخرى.
: لقد قررتُ بشأن جامعتك
لم اجرؤ على مقاطعته لأخبره ماذا بشان سنه الخدمه صمتُ ليكمل:
.....