اين الطريق؟! - الفصل الثامن ❤✨ - بقلم جّوٌدٍيَ آحًمًدٍ | روايتك

اسم الرواية: اين الطريق؟!
المؤلف / الكاتب: جّوٌدٍيَ آحًمًدٍ
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثامن ❤✨

الفصل الثامن ❤✨

احم احم معقول في حد سحب 15 يوم؟؟ ولا كأن حاجه حصلت بس أكد لكم اني مهما سحبت هرجع ان شاءلله بدات في مجال الكتابه و مش هبطله باذن الله دي اول روايه ليا و مش الاخيره انا عندي افكار كتييير بس للاسف معنديش وقت اكتب و من غير رغي كتير يلا نبدأ الفصل بتاعنا 🤍 ********************** روايه: آيَنِ آلَطِريَقُ 🫀؟ الفصل الثامن بقلم الكاتبه : جّوٌدٍي آحًمًدٍ ********************** « عند بطلتنا الجميله كانت بتكتب في مذاكراتها » روان و هي بتكتب : عدا يومين علي الفراق و مش مصدقه او مستوعبه اللي حصل ... قولت هنتقم بس تاليا قالتلي لا بلاش... قالتلي كلام حبيته اوي بس لسه نار الانتقام بتغلي جوايا!! { فلاااش باااك } روان ببكاء: يا تاليا انا تعبت بجد تعبت اوي.. ليه يحصل معايا كده ليه اكون مجرد لعبه!! تاليا بحزن علي حاله صديقتها: ي رورو الموضوع كلو ان  الموضوع من اولو كلو كان حرام و مكنش ينفع انك تكلمي ولاد.. روان ب انهيار : انا حبيته يا تاليا حبيته... كان اول شخص اعرفه و اخر شخص يدخل حياتي تاليا: الحمدلله انك فوقتي و عرفتي ان حرام كده.... استعيذي بالشيطان و اقرأي المعوذتين دايما روان بخبث و توعد ممزوج بالحزن و البكاء : انا فعلا فوقت.... و هنتقم من كل حد اذاني و زعلني حته من عادل عشان فكر يزعلني تاليا بصدمه: ايه اللي انتي بتقوليه دا!!.... روان ان الله المنتقم الجبار كلنا بنعرف ننتقم بس عدل و انتقام ربنا احسن و اجمل يمكن انتي شايفه ان ربنا مجبش حقك و شايفه ان  الله ظالموكي عايشين عادي بس هما اكيد بيتعذبوا انتي متعرفيش هما بيحصلهم ايه في حياتهم بصي هقولها بالطريقه اللي بتحبيها... هتقضي عمرك كلو بتجري ورا الكلب اللي عضك عشان تعضيه معأن في حفره مستنياه في الاخر طب فضلتي تجري وراه ما في الاخر هتقعي معاه في الحفره صح؟؟... طب و لما العمر يجري و تلاقي نفسك 40 او 50 سنه و معملتيش حاجه غير الانتقام هتبقي مبسوطه!؟ العمر عدا منه كتير و محدش ضامن هنعيش قد اللي عيشناه ولا لا افتكري ان في مكان احسن من الدنيا مستنينا يا روان { بااااك } روان و هي بتكتب في مذاكراتها من جديد : كلامها اقنعني بس عاوزه انتقم مش هقدر اعيش كده جوايا نار انتقام (اقتحمت تاليا غرفتها نوعا ما و هي تنظر إلي ما تكتبه في هذا المذاكرات و عندما انتهت من القراءه قالت ) تاليا بابتسامة : لو عاوزه تنتقمي بجد عيشي حياتك و قربي من ربنا دي اكتر حاجه هتخليه يتحرق روان بحزن: بحبه.. تاليا بغضب: انتي بتحبيه ولا عاوزه تنتقميي روان بحزن: الاتنين تاليا: يلهوييي انا غلطانه اني جيت اطمن عليكي ********************** « فـي مـنـزل عـمـاد صـديـقـه سـلـيـم كـان مـعـه فـا هـو لا يـتـركـه مـنـذ فـراقـه هـو و روان » سليم : عماد مينفعش كده بقالك يومين مش بتروح شغلك.... شغلك مهم جدا مهما كانت حالتك انت محقق يعني في قضايا كتير مستنياك ( اما عن حاله عماد الصحيه و النفسيه انها كانت سيئه جدا لانه لا يأكل منذ فراقه هو و روان ولا يذهب إلي عمله  ،  و قد تغير شكله ايضا نبتت دقنه قليلا و وجهه شاحب و عينيه متعبه من قله النوم ) عماد: مش مهم الشغل.. سليم بغضب: هتفضل قاعد زي الست اللي لسه والده كده؟؟.. فوق يااض شغلك مهم و اهم من اي وحده و اي حاجه فاااهم!!!... حب ايه و زفت ايه بس بلا قرف (رن موبيل سليم و كانت المتصله ميار ) سليم ب لهفه و هو بيرد علي موبيله: ايوا يا ميار خير حد زعلك عاوزه حاجه؟؟ ميار ب خجل : ءءء لا انا بس كنت بطمن عليك سليم ب هيام : احلي حد يطمن عليا والله.... انا بخير طول مانتي معايا يا مارو ... ءءءءء قصدي انا بخير طول ما انتي بخير ءءء عامله ايه يا ميار طابخين ايه النهارده؟؟ ميار و هي تحاول كتم ضحكتها لان مشاعر سليم واضحه جدا : طابخين ملوخيه و رز و فراخ و الحلويات بسبوسه من ايديا تاكل؟؟ سليم باستغراب : حلويات!! هو في حلويات بتعمل حلويات برضو؟؟....يااه الدنيا اتغيرت اوي ميار بخجل وغضب نوعا ما: سليم سليم بهيام : عيونه... ءءء سلام يا ميار الواحد هيتفضح اخو ميار الصغير اللي عمره 8 سنوات: انت مفضوح يا عمو مفيش حد في البيت ميعرفش انك بتحبها اصلا.... دا شويه و عم حمدي البواب يعرف انك بتحبها ( اغلقت ميار الخط بسرعه و لقد قد استمع سليم ل كلمات هذا الصغير و قد شعر بالحرج من هذا الموقف ) عماد بسخريه : فعلا بلا حب بلا قرف سليم: احمم مش موضوعنا انت لازم تنزل الشغل عماد بضيق: هنزل خلاص ارتاحت يا بابا؟ سليم بسخريه: بابا؟؟ احمد ربنا اني مش ابوك كان زمانك واخد مني علقه محترمه يلا ياض علي الشغل... دي لو اختي بتولد مش هقعد جمبها القعده دي عماد بحزن: يلا سليم: ايه هتنزل كده؟؟ عماد ب استغراب : و فيها ايه يعني سليم بسخريه: لا مفيهاش هتنزل ب بنطلوب البيجامه و تيشيرت رمادي فيها ايه دي؟؟... روح غير بقا الواحد دماغه مصدعه ********************* « فـي مـنـزل فـارس الـحـسـيـنـي »  ( كان سالم بينفذ جريمه قتل و سرقه مدروسه كويس و نفذها و نجح في قتل فارس الحسيني تاجر سلاح بدون ما يسيب اي دليل وراه و قدر يتنكر سالم علي انه فارس عشان يستلم الاسلحه بدل فارس و قدر يوصل ل مكان العمليه بسبب جهاز عماد اللي سالم سرقه و راح سالم و نفذ المهمه و اخد الاسلحه و الكارت ) رجاله الحسيني: الكارت فين يا باشاا سالم و هو مخبي وشه و بيوريه الكارت : اهو.. عاوز ايه؟ الرجاله ب خوف: ولا حاجه يا باشا اتفضل ( سالم اخد الاسلحه و راح للمقر السري بتاعه ) « فـي الـمـقـر » سالم في نفسه ب خبث : جبتلك الاسلحه يا عماد عشان عيب في حقك تموت من غير سلاح .... نهايتك قربت يا حلو ********************** « فـي مـكـتـب عـمـاد بـعـد وصـولـه ل شـغـلـه » عماد بتأفف : اوففف هو رااح فين الجهاز داا سليم ب استغراب و قلق : بدور علي ايه يا عماد؟؟ عماد: مش لاقي الجهاز انا منغيره في قضايا كتير مش هعرف احلها :  طق طق طق ( نعم عزيزي القارئ كان هذا صوت باب المكتب ) عماد : ادخل فاديه احد العاملين مع عماد : استاذ عماد في حد باعتلك السي دي دا و بيقولك شغلو علي اللاب توب بتاع حضرتك سليم ب استغراب: حد؟؟ حد مين دا فاديه : معرفش والله يا استاذ سليم... عن اذنكم اتفضلو السي دي انا همشي عشان ورايا شغل عماد : تمام اتفضلي يا انسه فاديه (شغل عماد السي دي علي اللاب توب الخاص به و كان يوجد به فيديو ل سالم و هو يقول ) سالم بخبث: اممم معلش بقا يا وحش المره الجايه ابقا خلي بالك كويس من حاجتك عشان بسرعه الشغل من غيرك ملوش متعه.... انا عرفت انت بدور علي ايه اممم تقريبا دا؟ (قالها و هو يخرج الجهاز الخاص ب عماد ب خبث ثم اكمل ) تصدق معرفش بيعمل ايه معايا يلا معلش بقا.... سلام يا وحش ( وهنا انتهي الفيديو ) عماد بغصب و عينيه قد تحولت إلي اللون الاسود ممزوج ب اللون الاحمر الداكن : انت اللي بدأت اللعبه وانا اللي هنهي و رحمه ابويا ما هسيب فيك حته سليمه يا **** الايام جايه كتير هتروح مني فين؟؟ ********************** انتهي الفصل الثامن انتظروا الفصل التاسع روايه: آيَنِ آلَطِريَقُ 🫀؟ بقلمي ✍🏻: جّوٌدٍيَ آحًمًدٍ