الثالث والأخير .( فقد اكتفيت وجعا )
# تركني ولم يعد .
ليس الحب اهتمام فقط فالحب ان يبقي من تحبه بجانبك دائما .
قلبي يتمزق من كثرة الوجع وعيناي تفيض بالدموع ليل ونهار فلن يشفي قلبي ابدا فإنه انكسر وكأنه انكسر الف مرة فأمسح دمعتي واخرج مبتسمة وكأنه ليس هناك شيء علي الرغم من تحطيم قلبي والدموع التي بداخلي فأتظاهر وكأنني قوية ولكني طفلة من الداخل .
انطفيت كالشمعة ولم اعد اشتعل مرة اخري
فاوالله الذي خلق الكون لن اسامحه وان عاد بثقل الأرض ندما فأنا كارهته وان عاد سأعطيه ظهري ولن اهتم رحل شخص سيأتي الف شخص غيره فتركني في منتصف الطريق ورحل وانا انتظره ولم يعد فأريد ان اراه حتي أجعله يشعر بنفس الألم الذي بداخلي سأجعله يكرع ذلك اللعين فأنا احببته اكثر من نفسي فجعلت تكريس حياتي له ولكن لم يفد ذلك بشيء فقد رحل فأنا اكرهه من اعماق قلبي فإذا اشتقت يوما سأقتل ذلك الإشتياق فأنا اتمني ان يعود حتي يكره حياته ثم يعود من حيث جاء فأنا لا اريد ان اعرف عنه شيء فقلبي تحطم فكنت اشعر بأن قلبي سيتوقف من كثرة الوجع والألم فبسببه قطعت علاقاتي بمعظم الاشخاص وابتعدت كثيرا عن حياتي واقتربت كثيرا من الوجع والموت فأتمني الزمان ان يعود للوراء لأغير هذا القدر ولكن ليس بيدي شيء فهذا قدري فانا هي تلك الفتاة التي ضحت بحايتها من اجل اشخاص وكان المقابل الخذلان فحقا اكره حياتي فليس هناك ما احبه فكرهت كل شيء حتي انني اصبحت لا اؤمن بالحب واري انه شيء يقتل الانسان من الداخل فانا اصبحت مثل الوردة الدبلانة التي لم تتفتح ابدا فانا لم اتخيل يوما ان اكره ذلك الشخص فكان من المستحيل ولكنه اصبح حقيقة فحقا اعترفت بمقولة ( ان من يحب بصدق ينجرح كثيرا ) .
فانا اريد ان يكون هذا حلم وسأستيقظ منه ولكن هذا واقع بل واقعي الذي اعيش فيه فانا نادمة علي كل ما فعلته معه من حب بصدق فكان الانسان الذي يختلف عن باقي البشر ولكن اصبح مثلهم خائن وغدار فأنا اكرهه كثيرا واكره نفسي عندما اتذكر وجودي معهووالوقت الذي انهدر مني معه والحب الذي منحته له فحقا نادمة علي اشياء كثيرة ولكني بدونه لم اضعف ابدا وسأكون قويه سأواجه جرحي واتحداه فأنا قوية ولا شيء يكسرني غلن اضعف ابدا ولن اشتاق ولن ابكي فسأكون تلك الفتاة التي لم تضعف ابدا فبدونك ( جرحك هو صديقي )
فحقا لن اسامحك ابدا ولن يتحول الكره الذي بداخلي الي حب مرة اخري فأنت اصبحت ماضي المؤلم الذي لا ينتسي ابدا فأنا اكرهك اكثر مما احببتك .
فوادعا لقصتي ووداعا للألم الذي لا ينهيه الا الموت .
فا دفيء حضنك اصبح لي ماء بارد .
( فهل هناك اقسي من جرح الحب ) .
بأشياء بسيطة جدا تتحول حياتنا من حياة مليئة بالسعادة والفرح الي حياة مليئة بالوجع والحزن هكذا هي الحياة لن يديم الأمان فيها ابدا .
بقلم / الكاتبة الصغيرة .
ارجو ترك تعليق بلييز .