اين الطريق؟! - الفصل السابع ❤✨ - بقلم جّوٌدٍيَ آحًمًدٍ | روايتك

اسم الرواية: اين الطريق؟!
المؤلف / الكاتب: جّوٌدٍيَ آحًمًدٍ
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابع ❤✨

الفصل السابع ❤✨

روايه: آيَنِ آلَطِريَقُ 🫀؟ الفصل السابع 🤍🦋 بقلم الكاتبه : جّوٌدٍيَ آحًمًدٍ ********************** « عـنـد روان » روان بقوه لا تعلم من اين اتت بها : والله هندمك كلكو هتشوفو روان تانيه وانتو السبب في انها تظهر انتو اللي اذتوني بس هوريكو واحد واحد بدايه من عادل لغايه عماد « عـنـد عـمـاد » عماد بصدمه: يعني خلاص؟.... حكايتنا خلصت قبل ما تبدأ حته.!(ثم تذكر شيئا ما) ✨ فلااش باااك ✨ روان امام شارع منزلها: اوف اتأخر ليه دا كمان عماد و هو بيفتح شباك العربيه بمرح : اركبي و الا امشي و اسيبك تاني روان بغضب: انت يزفت ايه كل التاخير داا عماد: اركبي بس روان باستغراب لما ركبت العربيه: في حاجه غريبه انا كل ما بركب العربيه دي بنسا انا كنت هزعقلك ليه... انت عاملي سحر صح انطق عماد بضحك: سحر ايه يا مجنونه و بعدين مش عاوزة تعرفي هنروح فين النهارده؟ روان بمرح: هنروح فين بقا عماد: ممم معرفش الصراحه اهو خلينا ماشيين روان باستغراب: خلينا ماشيين؟... مبحبش امشي انا عاوزة اروح مكان جديد... و بعدين انت قولتلي انك مبتحبش تمشي بالعربية كتير!! عماد بحب : طالما معاكي يبقا امشي بلاد الله بس انتي تبقي معايا روان بخجل و تحذير: عماااد ✨ بااااك ✨ عماد بدموع مكتومه: كل حاجه خلصت للاسف....مش هقدر انساها ********************** روان ببكاء : ليهه ياربي لييييه ..... لازم انزل اغير جو (ثم اكملن بسخريه) يمكن عربيه تدوسني تاني و اموت « عـلي سـلـم العـمـاره روان قـابـلـت تـالـيـا » تاليا بخوف علي صديقتها متناسيه ما حدث بينهم: روان حبيبتي مالك عين ورامه اوي باين انك كنتي منهاره روان روان : مفيش يا تاليا تاليا باصرار: لا هتحكي يا روان ..... ادخلي البيت و احكيلي روان : حاضر ( لانها فعلا كانت محتاجه فعلا حد يسمعها ) « داخـل مـنـزل تـالـيـا » تاليا بحنان : احكيلي يروحي ايه اللي حصل بظبط و اوعدك هساعدك علي قد ما اقدر... و لو معرفتش هقعد اعيط معاكي روان ببكاء: كان عندك حق لما قولتي العلاقه اللي بدايتها مترضيش ربنا نهايتها مش هترضيكي تاليا بخوف لو اللي ف دماغها طلع صح : ايه اللي حصل يا روان ( روان و حكتلها كل اللي حصل و انهارت في البكاء ) تاليا: طب اهدي بس يا روان... دا اللي كان لازم يحصل عشان ترجعي ل ربنا و تعرفي ان دا اكبر غلط مينفعش ترتبطي ب ولد او تسمعي كلام اصدقاء السوء لانهم بيدمروكي منغير ما تاخدي بالك النااس بتتعرف ب نوايها مش ب كلامها و الحمدلله ان ربنا ظهرلك حقيقه عماد دا و الحمدلله ان الموضوع مش اكبر من كده كل دا كان اختبار ليكي روان ببكاء: بس انا حبيته يا تاليا تاليا: لو ليكي نصيب فيه ربنا هيجمعك بيه بس دا واحد حيوان اسفه يعني حبتيه ازاي دي كانت علاقه محرمه يا روان روان ببكاء: يعني اعمل ايه؟ تاليا بحنان: ارجعي ل ربنا يحبيبتي و اتحجبي و صلي و ابدأي قراءه القرآن و قراءه اذكار الصباح و المساء و متنسيش قيام الليل روان: وانا هعمل كل دا ازاي؟ تاليا: واحده واحده هنقدر مع بعض نتغير للاحسن يا روان روان بأسف: انا اسفه يا تاليا انا مش عارفه ازاي انا في يوم كنت بزعقلك بالطريقة دي بجد سامحيني تاليا: مزعلتش منك عشان اسامحك انتي اختي يا روان ********************** عشق ب ملل : خير يا سليم بقالك ساعه بتقولي انا حاسس اني في حاجه و تسكت سليم بقلق : مش عارف حاسس ان فيه حاجه عشق بنفاذ صبر : يختاااااي..... طب ايه هي الحاجه دي يا سلومه ي حبيبي سليم بقلق اكتر: معرفش عشق بغضب: انا مش دكتوره نفسيه روح حل عقدك بعيد عني ( اتحركت خطوتين عشان تخرج من اوضه سليم بس موبايل سليم رن و الفضول رجعها تاني عشان تعرف مين اللي بيتصل في وقت زي دا ) سليم و هو بيرد علي الموبايل: الو خير يا عماد عماد :.... سليم بقلق لان لما عماد بيتصل بيه و يسكت يبقا فيه كارثه حصلت: عماد انت كويس؟ عماد بحزن مكتوم: اظن.... سليم: طب انت فين؟ عماد : في البيت سليم: انا جاي دلوقتي متتحركش عماد بدموع مكتومه : تمام « و انـهـي سـلـيـم الـمـكـالـمـه » عشق : خير بقا فيه ايه.......عماد عمل كارثه صح؟ سليم بقلق: ايوه فعلا دي كارثه ..... لازم اشوف فيه ايه انا ماشي و لو اتاخرت متقلقيش عشق : ماشي هاتلي شوكلاته وانت جاي ********************** « فـي بـيـت عـمـاد » سليم و هو بيخبط علي الباب : عماد افتح انا سليم عماد و هو بيفتح الباب ببرود يخفي حزنه : ادخل سليم بقلق : ايه اللي حصل؟ عماد: عرفت الحقيقه سليم باستغراب : هي مين و حقيقه ايه؟ عماد: روان عرفت الحقيقه سليم بسخرية: وانت زعلان عشان خسرت التحدي مع العيل ماجد دا؟ عماد بدموع حاول يخفيها بالبرود: احم اه طبعا زعلت عشان كده سليم لاحظ دموعه و قال بصدمه : عماد انت بتعيط!!... ياااه دا اخر مره انت عيط فيها تقريبا وانت صغير عماد بدموع و غضب و انفعال : عشان حبيت يا سليييم حبيتهاا حبيت روان قولتلك الحب عامل زي الصبار كل ما بتقربله بتتأذي مصدقتش... صدقت دلوقتي؟؟.. خسرتها بغبائي كانت غاليه اوي بنسبالي و مكنتش اعرف كده... الحب ضعف فعلا و انا ضعفت دلوقتي.. لاول مره بعيط عشان ايه؟؟ عشان الحب سليم : اهدا و احكيلي قالتلك ايه و روان عرفت ازاي اصلا!! عماد بحزن : هحكيلك.. ( حكي عماد ل سليم كل اللي حصل ) سليم بحزن علي حال صديقه : طب جرب تتقدملها عماد بسخريه : دا علي اساس انها هتوافق صح؟ سليم بحزن فا هو لا يعلم ماذا يفعل لاجل صديقه : لو بتحبها بجد حاول عشانها و عافر خليها تسامحك بس قبل كل دا اتقدملها... بلاش تصحح الغلط ب غلط اكبر يعني بلاش عشان تصالحها تكلمها من ورا اهلها... تعرف؟... كان لازم يحصل كده عشان تفوق و تعرف ان مينفعش تنسا المبدأ عشان كلام و تحدي من حتت عيل ********************** « فـي مـكـتـب عـمـاد » ماجد في نفسه بخوف : كان لازم يعني انا اللي اجي و اسرق من عند عماد الجهاز الغريب دا ما كان اي حد جيه يعني.... من لله يا سالم باشا انت السبب في كل حاجه هتوديني في داهيه ( و كمل في نفسه بعد ما اخد الجهاز و طلع برا المكتب ) الحمدلله عدت علي خير.....اروح اشوف الباشا سالم بقا « راح مـاجـد عـنـد سـالـم » سالم بخبث : جبت الجهاز؟ ماجد: ايوه يا باشا.... بس انا عاوز اعرف ايه اهميه البتاع دا عند حضرتك سالم بخبث : الجهاز دا اللي عن طريقه عماد يقدر يوصل ل مكان اي حد و بيانات اي حد.... الجهاز دا اللي مخلي مفيش مجرم يعدي من تحت ايده.... دلوقتي هقتل و اسرق وانا مطمن ان عماد مش هيوصلي كده الكابوس انتهي و زمن المحقق عماد انتهي دلوقتي زمن سالم الدمنهوري اكبر مجرم و قاتل في مصر ********************** انتهي الفصل السابع انتظروا الفصل التامن روايه: آيَنِ آلَطِريَقُ 🫀؟ بقلم الكاتبه: جّوٌدٍيَ آحًمًدٍ